هذه تفاصيل عدم استقبال المملكة أعضاء "مراسلون بلا حدود" بسبب الصحراء‬

هذه تفاصيل عدم استقبال المملكة أعضاء "مراسلون بلا حدود" بسبب الصحراء‬
صورة: هسبريس
الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:00

كشف أحمد شوقي بنيوب، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، عن مقاربة المملكة في تعاطيها مع المنظمات الحقوقية الدولية الناشطة في مجال حقوق الإنسان، مثل “مراسلون بلا حدود”، حيث ربط تعامل المغرب مع هذه المنظمات بطبيعة موقفها من نزاع الصحراء المغربية.

وشدد المسؤول الوزاري، خلال تقديمه لتقرير الاستعراض الخاص بحقوق الإنسان، صباح اليوم الثلاثاء، على أن “منظمة مراسلون بلا حدود” تخوض منذ سنوات حملة سياسية ضد المغرب ووحدته الترابية، حملة تفتقد كل مقومات المهنية والموضوعية المتعارف عليها في مجال حقوق الإنسان.

وأورد بنيوب، في معرض كلامه، أن مؤشر حرية الصحافة التي تعتمده منظمة “مراسلون بلا حدود” غير جدير بالثقة والمصداقية العلمية والسند الحقوقي وغير مقنع، خاصة أنه يعتمد معايير ميكانيكية تتعسف في استعمال صيغ رياضية يصعب قياس حرية التعبير على ضوئها وفهم الظروف الحقيقية في كل دولة على ضوئها.

وكشف المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان أنه تلقى طلبا من قبل منظمة “مراسلون بلا حدود” لعقد لقاء في نهاية شهر نونبر المنصرم، وقد اعتذر عن ذلك، “انسجاما مع الباب المسدود الذي وصلت إليه العلاقة من جهة، ومن جهة أخرى لعدم أخذها الحياد اللازم من النزاع الإقليمي حول قضية الصحراء المغربية”.

من جهة أخرى، اعترف المسؤول ذاته بوجود أزمة تطور نظام حماية حقوق الإنسان، أزمة تقع في صلب معادلة التوازن بين حماية حقوق الإنسان وحفظ الأمن والنظام العام، أزمة تهم ترصيد المكتسبات والحفاظ عليها ومواصلة البناء.

ولاحظ بنيوب أن توصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان لم تحظ بالاهتمام المطلوب من طرف السلطتين الحكومية والبرلمانية، سواء تعلق الأمر بالحوار أو الإعمال أو التتبع، وغالبا ما ينظر إليها ذات طبيعة استشارية وأن قيمتها تبقى في حدود الجوانب المعنوية والأخلاقية.

وبخصوص حرية الفكر والمعتقد، يقول المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان بأنه لم يتبين بالمطلق، من خلال المعطيات النوعية المستخرجة من مختلف المصادر المعتمدة في هذا التقرير، تسجيل أي انتهاك خاص لحرية الفكر، حيث لم تسجل أي حالة اضطهاد حرية الفكر؛ وهو ما يؤكد أن ممارسة حرية الفكر تتم بحرية واسعة ودون أي قيود.

وعلى مستوى حرية التعبير، يقول بنيوب إنه “يبقى مرتبطا بقضايا يتداخل فيها تدبير حرية الرأي والتعبير مع ضروريات حماية حريات وحقوق الآخرين وصيانة الأمن والنظام العام، ولا يرجع السبب في وقوعها إلى إرادة الدولة”.

وأورد أنه “في ضوء الطابع السلمي للاحتجاجات من جهة المتظاهرين إلى حد الآن، رغم المحاولات المتكررة لاستغلالها من طرف البعض لاعتبارات سياسية، ومن جهة تدبير السلطات العمومية، الذي اتسم برابطة الجأش، أن السلوكين معا، ومع سائر الصعوبات والإكراهات، لا يزالان يرمزان إلى إرادات التشبث بالسلم المدني والعيش المشترك.

واعتبر أن “فتح أماكن الحرمان من الحرية بمختلف أصنافها، حيث يشتغل ضباط الشرطة القضائية ورجال الأمن وحراس السجون أمام المراقبة العمومية والمستقلة التي تمارسها الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، أهم ضمانة لتكريس شفافية أنظمة الحرمان من الحرية وجعلها قابلة للخضوع للمراقبة الخارجية والمستدامة”.

وقال أحمد شوقي بنيوب بأن المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان ستقوم بإصدار تقرير موضوعاتي حول وضعية حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية للمملكة في غضون الشهور الأولى للسنة المقبلة، كما سيتم إصدار تقرير حول الحكامة الأمنية وحقوق الإنسان في شهر ماي من السنة المقبلة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • akouranelahcen
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:04

    مراسلون بلا حدود منضمة ديمقراطية، لمادا يهرب المغرب من الواقع

  • damnati mohamed
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:09

    هذا هو النهج الصحيح مع كل من له رأي مغاير في مغربية الصحراء تطبيقا لأوامر الملك…..قضية الصحراء لا تفاوض بشأنها….إنتهى الكلام

  • WAJDA
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:17

    Franchement, je n’ai jamais eu confiance aux étrangers.. … On n’a pas besoin d’étrangers pour résoudre nos problèmes…

  • جمال
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:26

    جل المنظمات التي تدعي حقوق الا نسان وما شابه ،تخدم اجندات معينة . …اذن الصحراء المغربية خط احمر.

  • WAJDA
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:30

    Cette organisation doit aller à TINDOUF et en algérie pour voir les vraies violations des droits de l’Homme…. Cette organisation ne sait que mettre de l’huile sur le feu.

  • معبر
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:31

    منظمةمراسلون بلا حدود مثل المنظمات مثل المنظمات الأخرى التي هدفها زرع الفتنة بين المجتمع.

  • badr
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:31

    الصحراء مغربية …حقوق الانسان مضمونة لاشقائنا بالصحراء المغربية و لا عزاء لصحافة الذل و الرشوة و التحيز و طمس الحقيقة الواضحة للعيان…و من جهة أخرى المغرب ليس باللقمة السهلة لكل من هب و دب …الصحراء مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها…انتهى الكلام.

  • سعيد الكازاوي
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:31

    ابحال هاد الخزعبلات ماعندنا ماانديرو بهم والسبب أن المغرب بقيادة الملك الرزين والقوي خدامين في المشاريع من طنجة إلى الگويرة.
    أرى برع.

  • محمد
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:35

    مهما أعطى المغرب فلن تجد إلا ما يعاسكه.
    أولا و أخيرا المغرب لا يفاوض الأمم المتحدة من أجل الصحراء بل لحل النزاع فقط.
    إدا فالمغرب لا يحتاج للعصابات الحقوقية.

  • زائر
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:37

    هذا العمل يعقد الوضع ويخدم قضية الانفصاليين ويدخل شكوك في الرأي العام العالمي

  • مواطن رقم1
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:38

    مجموعة مراسلون بلا حدود مجموعة عنصرية انتهازية تخدم مصالح الدول الأوروبية الاستعمارية تحت غطاء حقوق الإنسان

  • مغربي أطلسي صحراوي
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:41

    “مراسلون بلا حدود” عليهم إن كانو فعلاً جادين في نواياهم ونزهاء محايدين في تحركاتهم… عليهم أن يتوجهوا إلى مخيمات تندوف بوسائلهم الخاصة دون مرافقة أحد من مخابرات النظام الجزائري و مرتزقتهم للبحث في هوية الموجودين هناك يتاجر بهم جنرالات الجزائر ب”شعارات واهية مغلوطة” مقابل القليل من الزاد و المؤونة يفضلها هؤلاء المستضعفين التعساء على التشرد والتيه في ظروف الصحاري و الفيافي القاسية

  • oulahguine ali
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:42

    كل من لم يعترف بوحدة اراضي المملكة المغربية الشريفة من طنجة الى الكويرة فلا مكانة له في المغرب لاننا نحن مغاربة لم نعتد على احد ولم نتدخل في شؤون الاخرين

  • احمد
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:46

    في المغرب عناك فعلا تراجع للحريات و لحقوق الانسان وهناك نشطاء في السجون
    واذ لا ننكر تراجع حقوق الانسان في كل انحاء المغرب بعد دستور 2011 الا انه هناك اهتمام خاص من بعض المنظمات الحقوقية الدولية بحقوق الصحراويين وهي بذلك تبحث فقط عن فجوة للهجوم على المغرب ووحدته الترابية باستغلال الملف الحقوقي.. وبعض الافراد ناقصي الحس الوطني باقاليم الصحراء لانهم قد لا يجدون من ينصفهم في ابسط الامور والاعتداءات العابرة يرتمون بسهولة في احضان اعداء الوطن الذين يستعملونهم للارتزاق

  • العابر
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:50

    بكل صراحة و رغم مؤاخذاتنا على مسؤولينا و تحفظنا على ماجاء هنا حول حقوق الانسان، فإن رفض استقبال(جواسيس بلا حدود) موقف جيد. هؤلاء غير محايدين و نعرف خلفياتهم و لا داعي أن يفسروا لنا مواقفهم.
    الكثير من المنظمات و الهيئات الدولية ما هي إلا آليات للضغط عبر خلق و نشر أراء و مواقف معدة سلفا لخدمة اجندات جهات تقف وراءهم لخدمة سياسة الاحتواء و فرض اجندات ضدنا للوصول إلى اهداف سياسية في غير صالحنا.
    يلزمنا الكثير من الحذر و الحزم مع مثل هؤلاء و ما اكثرهم و الدليل، هل يستطيعون الدخول إلى الجزائر و نقل الحقيقة عن مخيمات تندوف، هل سمعتم يوما هيئة أو منظمة حقوقية تتحدث عن مآسي المحتجزين في تندوف أو الحديث عن سرقة المساعدات و أين يعيش قادة البوليزاريو، و أخيرا ما موقف كل المهتمين بحقوق الإنسان من تدخل الجزائر في قضيتنا الوطنية.

  • emad
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:50

    المغرب والمغاربة ليسو في حاجة الى اي منظمة عالمية كونية لكي تخبرنا هل الصحراء مغربية او مغربية .فلتدهب للجحيم اي منظمة او دولة تريد تقسيم المغرب عن صحراء.فليعلم الجميع ان الحل الوحيد لتقسيم المغرب هو بحرب ضد المغرب والمغاربة بالاسلحة والدم حتى يفنى اخر مغربي.في تلك الحالة يمكنك تقسيم ماتريدون.غير هدا فالمغاربة في مغربهم من طنجة لمشارف موريطانيا
    اما فيما يخص الصحافة في المغرب وحريتها فلا صحافة في بلدنا ولا حريات من مخزننا لا للصحافة ولا للمواطنين.نقطة انتهى الكلام
    الحرية.لبوعشرين وعمر وسليمان ولجميع معتقلي الصحافة ولجميع ابناء الحسيمة وعلى رأسهم الزفزافي…. وطن بلا ظلم وطن للجميع .تقوية جبهم الداخل لمحاربة الخارج مهمة ومهمة جدا

  • mzghribi hourre
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 18:52

    كل من يشك في مغربية الصحراء فاعلم أنه مدفوع من طرف الأعداء. و عليه فكل من شك فلا مرحبا به في بلادما. نأكل الحجر و لا نركه الا لله. انتهى. عاش المغرب قويا أبيا.

  • بنعبدالسلام
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 19:04

    كل مَن في قلبه ولو مثقال ذرة من الشك في مغربية الصحراء يجب منعه من تدنيس بلادنا بأقدامه ،وليكن من كان. لم يسبق لهذه المنظمة المشبوهة أن “اصطادت” إلا في الماء العكر. لا يهمها لا الإنسان ولا حقوقه. كل ما يهمها وتعمل من أجله هو إذكاء النعرات وإشعال النيران ،نيران الكراهية والحقد والتفرقة. كلما لاحظت أن مشكلةََ ما، على وشك الحل إلا وسارعت لإذكائها والحيلولة دون حلها. إنها منظمة شيطانية يجب الحذر منها ومحاربتها قدر المستطاع.

  • لهلال الرباط
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 19:12

    هذه المنظمة تدافع عن حقو ق الانفصاليين بالداخل بالمغرب وتتغاضى عن حقوق باقي المواطنين وتنغص حياتهم وتنكل بمشاعرهم الوطنية فوق ارضهم بالمغرب وخصوصا باقاليمنا الجنوبية ، وكان على هذه المنظمة التنقل الى تندوف للوقوف على الواقع المعاش حيث لا معنى مطلقا لمفهوم حقوق الانسان ، ام ان الجزائر تحرم عليهم ذلك باقفال الابواب فلا يجدون سوى الصحراء المغربية لتبرير ما يتلقونه من اتعاب مالية ضخمة؟نشاط منظمة بلاحدود ما سمعت بها ولا قرات لها تقريرا عن معتقلي ومحتجزي تندوف بالجزائر .

  • رضوان
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 19:44

    كل المنظمات التي تدعي حقوق الإنسان إلى مزبلة التاريخ. نحن في صحرائنا إلى أن يرث الله ومن عليها. سلات القصة

  • عبد الله
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 19:47

    هذه المنظمةفيه صحافيين متخابرين و ليس لها مصداقية مهنية مجرد در الرماد على الاعين بالحقوق , خير دليل Robert Menart الذي كان يعمل سابقا بها و لا زال عضوا ,

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 20:11

    كل صحافي اذاعته تقوم بتقطيع الخربطة المغربية لا بجب قبوله نهائيا فوق اراضبنا مهما كان الامر

  • abdo
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 20:33

    مراسلون بلا حدود عليها ان تنقذ المحتجزون في الجزائر الدين يعيشون أوضاع الللأنسانية تحت خيام للأكثر من 50سنة تحث حرارة الشمس والزوابع الرملية محرمون من أذنى شروط العيش التي تحفظ كرمتهم من ماء ومراحض فقط ؟ وفي الجهة الأخرى أي في الصحراء المغربية أقول لي مراسلون بلا حدود إن مدينة الداخلة والعيون وساكنتها تجعلك كأنك في عالم أخرمن بنية تحتية لم تستطيع دول منافستها

  • عبدالسلام
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 20:34

    كنت دائمًا أساند تلك المنظمات الدولية مثل مراسلون بلا حدود واتضح فيما بعد أنها منظمات كلها ضد الإسلام والمسلمين والعرب بصفة عامة وعلى سبيل المثال الرئيس الأسبق لمراسلون بلا حدود هو الفرنسي Ménard أحد أكبر المتطرفين اليمينيين في فرنسا يحقد على الإسلام والمسلمين والمهاجرين بصفة عامة . اختبأ مدة طويلة في هذه المنظمة حتى فضح نفسه عندما أعلن كرهه للأجانب وخصوصا العرب والأفارقة.

  • آسفي حاضرة المحيط
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 21:11

    أنا انصح هاد مراسلون بلا حدود أن يعملوا في أوروبا أفضل لهم هنالك قمع وحرية مسلوبة من شعب إقليم الباسك و كاتالونيا وحتى ألمانيا بافاريا والشعب الساميسكي في دول السكانديناف خصوصا شمال السويد والنرويج وفنلندا لما يتعرضون لهم من قمع من الحكومة باخدا ارضهم بالقوة بموجب القانون والكتير من الأقاليم الأوروبية المتنازع عليها لكن لا نسمع بها لأن هذه المنظمات هدفها هو العرب وشمال إفريقيا فقط لزعزعة الاستقرار هل نسو الصين والهند وروسيا العديد من الشعوب هناك تريد الحرية

  • السريتي عبد الرحمن
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 21:25

    منظمة مراسلون بلا حدود منظمة مرتشية مسترزقة من وراء الصراع المغربي الجزائري تتلقى رشاوي ذخمة من الجزائر صنيعة مرتزقة البولساريو هاته المنظمة فيها مندسين يحرضون الخونة الماجورين والمسترزقين من وراء بيترودولار جزائري في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية مما أصبح للخونة ظهور علني وبصوت عالي من وراء سلطانة خيتهم والكيدارة خانتنا اللتان يخرجان ويدخلان وكان المغرب يخاف منهم

  • *توضيح بديهي...
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 21:28

    * من أين تتلقى أجرها و تكاليف تنقلاتها و تجهيزاتها وأجور العاملين بها مثل هذه المنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان..؟ أليس ممن يدفعون لها للدفاع عن بزعمون إثارة قضيتهم المصطنعة التي يتاجرون بها…؟ أين أهدرت ملايير الدولارات من مداخيل سوناطراك وخزينة بوصبع لزرق إلا على مثل هؤلاء الإنتهازيبن الذين يكيلون بمكاييل مختلفة ويتعانلون مع من يدفع أكثر…

  • LE M O N T A G N A R D
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 21:44

    CETTE ORGANISATION DOIT VISITER L ALGERIE D ABORD PUIS TINDOUF L IRAN LA SYRIE ET L AFRIQUE DU SUD ET LES PAYS EUROPEENS EN CE QUI CONCERNE LES DROITS DES IMMIGRES ET DES MIGRANTS MUSULMANS VENANT DE TOUS PAYS

    LE MAROC N A PAS BESOIN DES AVIS DE CES ONG INTERNATIONALES
    QUI VEULENT CREER LA ZIZANIE

    CES ONG TRAVAILLENT POUR LE COMPTE DU PLUS OFFRANT
    DONC LEURS AVIS ET LEURS RAPPORTS SONT POLITISES

    LE MAROC DOIT ETRE TRES FERME
    IL DOIT CONSOLIDER SES LOIS AFIN DE CONSOLIDER SES POSITIONS
    ENVERS CES INTRUS

    A BON ENTENDEUR SALUT

  • عبدالرحيم بن محمد
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 21:51

    بكل بساطة هؤلاء الحقوقيين و المنظمات هي من جعلت الشعب الجزائري يعيش على الطوابير لأبسط الأشياء بعدما صرف عليهم أكثر من 500 مليار دولار

  • علال
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 22:11

    الله
    الوطن
    الملك
    والصحراء مغربية إن شاء الله إلى أن يرث الله الأرض
    واللي جا مرحبا
    فاسي من مارساي.

  • WAJDA
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 22:37

    Il y a quelques années, nous avons dit non à Bankimoun, l’ex-secrétaire général de l’ONU et aujourd’hui nous disons la même chose, non à cette organisation. …. Les membres de cette organisation travaillent pour le compte de celui qui donne mieux.

  • Bagi
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 22:50

    انظروا كيف تتعامل.روسيا والصين.وتركيا.وحتى امريكا وفرنسا.مع مايسمون بالحقوقيين .في المناطق الانفصالية.يجب منع الحقوقيين الاجانب من دخول الصحراء .لان الجزاير واسبانيا تجندان عملاء منهم.لبث الفتنة.كل من ضبط يساند ويحرص على الانفصال.يجب طرده.

  • البحر اللجي
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 23:18

    الحذر مطلوب إذا كان المحذور منه معروف وجهته. يكن الحقد ويتربص بنا ظلما وعدوانا ويسترزق على حساب وطننا. يدمر كل شيءجميل . يتستر على الظالم. بل يمدحه ليلا ونهارا ومتحيزا له، لاأخلاق مهنية. هذه الجماعة كذابون كأولياء نعمهم الكبرنات وردعا لهم في التدليس والتغيير الحقيقة الجلية التي لا غبار عليها كسطوع الشمس وسط النهار.

  • khalid
    الثلاثاء 14 دجنبر 2021 - 23:33

    لا ثم ألف لا , لقد فهمنا لعبة إدفع الدولار وإنبطح يخرج تقرير شعبك ينعم بالحقوق ، لا تدفع لا تنبطح تقرير بلدك لا تحترم الحقوق ، والله مؤسف كل هذه الهيئات والجمعيات الدولية منافقة، مسيسية و تجري و راء الدولار.
    سؤال لماذا البوليساريو يعيشون في خيم أيها منظمات ؟
    لتستغلها هذه الجمعيات والهيئات الدولية للإبتزاز ، و ضحك على شعوبها .

  • Citoyen
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 00:03

    Reporter sans frontières à été créé par Robert Médard actuellement maire de Besziers. Ce Monsieur est un raciste et fait parti de l’extrême droite. Ces gens ne veulent pas la paix au Maghreb. Ils ne veulent pas du seul pays stable dans la région qui le Maroc. Ce n’est pas étonnant qu’ils soutiennent les séparatistes sahraouis

  • mohasimo
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 00:34

    لا مكانا من خصوم وحدتنا الترابية و الخائنين بين ظهرانينا, وحدة بلدنا خط أحمر, أي هجوم على بلدنا سوف يكون مثل السقوط في الهاوية سقوط نهائي وبدون رجعة.

  • عقوقيون
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 01:07

    هذا منظمات حقوق الإنسان تمشي تشوف جمهورية القبايل المحتلة واش وقع فيها
    وتمشي تشوف المحتجزين في تندوف اش وقع لهم
    وتمشي تشوف مع بشار الأسد اللي شرد شعب وخلاه مشتت في كل الدول
    وتمشي تشوف الشعب الجزائري اللي كله اصبح طوابير على غذاءه والكابرانات يوزعوا الفلوس رشاوي للدول دعما للمرتزقة
    اما ساكنة الصحراء المغربية فهم بخير وعلى خير

  • متتبع
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 09:53

    خلال موسم الصيد يعرف عندنا ما يسمى ب”الحياحة”.”abatteurs”.اي انهم يكثرون اللغط والعويل لاخراج الطريدة من مخبءها حتى يتمكن منها القناص.هذا هو حال هذه الجمعيات والمنظمات العقوقية اصبحت” حياحة”. لخدمة اجندة اقتصادية وجيواستراتيحية في يد كثير من دول الغرب.
    للعلم فان رءيس سابق لهذه المنظمة هو عمدة لمدينة فرنسية ويعتبر من اكبر العنصريين المناهضين للعرب.

  • tahaouad
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 14:27

    منظمة تروج لخطاب الجزائر و تتحدت عن دولة و مناطق محررة.لما لا تطلب اذن الدخول للصحراء من الجزائر او تقوم بزيارة ما تدعي انه مناطق محررة.
    ااصحراء مغربية و هذا اكبر دليل لا قرد يدخلها الا بتاشيرة من السلطات المغربية.

  • A WAJDA
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 17:53

    Wajda tu ne fais pas confiance aux étrangers !!??? Tu es sure?
    Et les sionistes sont ils des marocains ? Juste une question

  • sefrioui
    الأربعاء 15 دجنبر 2021 - 19:04

    قرار المسؤولين ممتاز جدآ. أقول نعم كل من يعاكس الحقوق التاريخية والقانونية للشعب المغربي قاطبة فهو غير مرحب به الى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  • ارحال
    الجمعة 17 دجنبر 2021 - 09:31

    كيف ما كانت هذه المنظمة فالصخراء المغربية خط احمر لايمكن لأي كان أن يتحدث عنها بدعوة حقوق الانسان لابد لهذه المنظمة أن تبحث لها عن اماكن أخرى غير الصحراء المغربية واذا كانت مدفوعة من طرف أعداء المغرب وجماعة الوهم فلتذهب الى المخيمات والى فيافي تندوف لترى الوضع الماساوي الذي تعيش فيه جماعة الوهم تحت حكم الجينيرااات .