هل أضْحتْ إِيـرانُ من كبارِ العـالم؟

هل أضْحتْ إِيـرانُ من كبارِ العـالم؟
الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 12:38

وأخيرا تمت اعتراف كبار العالم بجمهورية إيران الإسلامية عضوا وافدا جديدا على ناديهم، بعد عشر سنوات أدارت فيها الدبلوماسية الإيرانية ملفها النووي بأعلى درجات الاحترافية والحكمة والتروي، وتحملت كل أشكال التضييق والتهديد والحصار، وعرفت كيف تناور لتحقق طموحها.

جرب الاستكبار العالمي كل ألوان الترغيب والترهيب، وأوشكت حرب كانت ستعصف بأمن المنطقة أن تندلع في أكثر من مرة، ونجحت إيران وأبانت عن دهاء سياسي كبير في الجمع بين استمرار تثبيت برنامجها النووي وتطويره، وبين إبقاء حبل التفاوض مع كبار العالم الخمسة ممدودا. ترى، ما هي الدروس التي يمكن أن تستفاد من التجربة الإيرانية ليس في امتلاك التقنية النووية فقط، بل في امتلاك قرارها واستقلالها السياسيين؟ كيف أجبرت إيران مستكبري العالم على الاعتراف بها قوة إقليمية؟

وجب التوضيح بداية، أن الأمر لا يتعلق بامتلاك الطاقة النووية لما لها من حيوية في الاقتصاد وما تقدمه من خدمات، توفيرا للطاقة الكهربائية وبسعر بخس وتطويرا للمحاصيل الزراعية وتحسينا للخدمات الطبية، وغيرها من المجالات؛ فامتلاك الطاقة النووية لهذه الأغراض قد يتيسر للكثير من البلدان بشروط الغرب طبعا: دول الخليج مثلا، لكنه في الحالة الإيرانية يختلف لأنه يندرج في سياق السعي للانعتاق من الهيمنة الغربية، وفي إطار استقلال الجمهورية الإيرانية بقرارها السياسي تحديدا. الأمر إذن سيادة بلد وعزة شعب قبل أن يكون طاقة حيوية تمتلك.

صحيح هناك غموض كبير وضباب كثيف يلف شروط الاتفاق وبنوده، وقد تكشف الأيام ـ ونحن في زمن التسريبات ـ أن بنود الاتفاق عمليا يصب لصالح إيران، لسبب رئيس هو حساسية الملف وعلاقته بأمن طفل الغرب المدلل: إسرائيل. ويكفي إيران انتصارا ـ بغض النظر عن الشروط والمقابل ـ أن يعترف بحقها في تخصيب اليورانيوم ولو بنسبة 5 في المئة، ما دامت تتوفر على مخزون مخصب بنسبة 20 في المئة يسد حاجتها لعشر سنوات قادمة. ولكل حادث حديث.

ما الذي تتوفر عليه الجمهورية الإيرانية ويفتقر إليه النظام العربي على سبيل المثال؟ ما الذي أهّـل إيران لهكذا اختيار وقرار على كلفتهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟

إن المتتبع للشأن الإيراني بعد التخلص من إسقاط حكم الشاه يسجل التحول الكبير في بوصلة نظام يستمد قوته من إرادة شعبه ـ بصرف النظر عن العقيدة السياسية الشيعية، وإن كان جزء منها تم توظيفه لتعبئة الشعب للانخراط في ورش الاستقلال السياسي ـ وكيف تم بناء مؤسسات الدولة وتحصين الحكم من الاستبداد الذي دفع الشعب الإيراني خلال سبعينيات القرن الماضي ثمنا باهظا لإسقاطه.

وعليه، فأهم عوامل القوة في التجربة الإيرانية مقارنة بجيرانها العرب عموما، ودول الخليج تحديدا، هو وجود مشروع مجتمعي نقطة ارتكازه تحرر الشعب وامتلاكه لقراره ليكون له صوت مسموع في المحافل الدولية فتعتبر مصالحه وتحترم اختياراته؛ مشروع تنافست الحكومات المتعاقبة وفق الآلية الديمقراطية التنافس في تنزيله في مختلف القطاعات: تعليم، صحة، سكن، خدمات عامة، اقتصاد، سياسة خارجية، تسليح … فانخرط الجميع فيه، كل في مجال تخصصه، لا فرق بين باحث في المختبر ومزارع يطور المحصول ومعلم أستاذ يربي الناشئة ويزرع في قلوبهم قيم الحرية والكرامة؛ فالشعوب بطبيعتها تهفو للحرية والكرامة، وتأنف الهوان والذل اللذان يُفرضان عليها وتجبر عليهما دليلا على سطوة الاستبداد وتخاذل الشعوب واستكانتها للظلمة المستبدين، وإلا فمتى استفاقت الشعوب من رقادها وقيض الله تعالى له قيادة صالحة تـرشِّدُ نضالها وتوجهه كان النصر حليفها. وما أروع قول أبي القاسم الشابي:

إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القـدر
ولا بـد لليل أن ينجلــي ولا بـد للقيد أن ينكسـر

هما إذن مشروعان في المنطقة: مشروع مجتمعي عنوانه الكرامة والعزة للشعب الإيراني، يقابله “مشروع” رهن إرادة الشعوب العربية ومقايضة قضاياها بتأبيد الاستبداد احتكارا لثروات الشعوب ومقدراتها واستفرادا بالقرار السياسي والحكم عموما.

فشتان بين نظام ـ مهما اختلفنا حول أسسه “العقدية” وشككنا في نواياه ومخططاته التوسعية ـ سخر مقدرات البلد ليُعترف بإيران عضوا في نادي الكبار تحترَم سيادته ويستشار في النزاعات الإقليمية ويفرض نفسه واقعا قائما، وبين أنظمة تبذر مقدرات الشعوب وتستخف بمشاعرها وتسفِّه مطالبها ولا تتورع في تمويل مخططات الاستكبار: الانقلاب العسكري في مصر، وقبله التورط في تقسيم السودان، ثم لا يتردد الاستكبار في إحراجه وسحب المبادرة من تحت قدميه وإبقائه عرضة للسخرية والهوان: تراجع الإدارة الأمريكية عن قرار ضرب سوريا بسبب الأسلحة الكيماوية، بعد أن راهنت السعودية على الضربة لتغيير ميزان القوة إضعافا للنظام السوري الذي لا يختلف في شيء عن غيره من الأنظمة العربية متى قررت الشعوب أن ترفع الصوت تطالب بالحرية والكرامة.

درس بليغ هذا الذي قدمته إيران للأنظمة العربية كي تبادر لتصالح شعوبها وتتوب من غي نزعتها الاستبدادية، وتسارع لتدشين إصلاح سياسي حقيقي أساسه كرامة الانسان وعزة الأمة، يبلور مشروعا مجتمعيا يتنافس الجميع حكاما وشعوبا في تنزيله واقعا يُعز الانسان ويضمن سيادة الأمة وتحررها من التبعية والذيلية للاستكبار العالمي.

فاعتبروا يا حكام العرب، واستفيقوا قبل فوات الآوان؛ أما الاستكبار الفرحون بدعمه وغضه الطرف عن تسلطكم على شعوبكم فمهووس بمصالحه، ومتى رأى أنكم لا تحمونها لن يتردد في الإطاحة بعروشكم، بل ليس سرا القول: إن الاستكبار يهيئ لكل حاكم عربي بديلا إن لم يكن بدلاء ـ “قطع غيار” حتى لا تتعطل ماكينة الاستبداد الراعية لمصالح الغرب ـ تحسبا لكل طارئ تفاديا لتكرار تجربة إسقاط رأس نظام تونس زين العابدين بن علي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • othmane
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 13:31

    إعترفو بها كما إعترفو بال- عراق سابقاً أما فالحقيقة من قدم التنازلات هي إيران بسياستها اللبرالية الجديدة من أجل تطوير اسطولها الجوي وتحرير اموالها ودهبها وترويج لبترولها ومساهمات التي قدمتها لإروبى خيالية كل مصانعها الأن تحت أعين المتنورين كفى ضحك على المغاربه بالخرافات كل أصبح واضح

  • مجاز غير كفئ
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 15:21

    الاستاذ يتحدث عن النظام الايراني كانه نظام ملائكي وسط انظمة شياطين والحقيقة انه نظام استبدادي شانه شان نظرائه في المنطقة العربية والدليل الذي تغافل عنه الكاتب مشاركة هذا النظام في تقتيل الشعب السوري الفارق الوحيد بينه وبين الانظمة العربية انه يعرف كيف يساوم ومتى يطرح اوراقه في الوقت المناسب والايام القادمة هي التي ستكشف ما الثمن الذي دفعته ايران مقابل الصفقة التي عقدتها مع الغرب

  • إيران الأمة المقتدرة
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 15:41

    الإتفاق الإيراني الغربي حول النووي إتفاق استغلته إيران بذكاء جدا حيث لم ينفي قدرة إيران النووية ، بل اعتراف من الدول الكبرى بأن إيران دولة نووية وقادرة على تصنيع السلاح النووي واعتراف بتقسيم نفوذ في المنطقة وعلى حساب العرب أيضا .
    بلا شك أن الإيرانيين ليسوا بحاجة في هذه الفترة الإنتقالية والتي مدتها 6 شهور لأن يثبتوا أنهم قادرين على مواجهة أي متغير ، بل أن في إيران قوى علمية وتكنولوجية قادرة أن تستمر في مشروعها النووي في التخصيب في اليورانيوم والبلوتونيوم في أي وقت تشاء.
    الإتفاق وبتخفيض نسب اليورانيوم إلى 5% وتجميد ما هو تركيزه 3.5% إلى ثبوت العدد في نهاية الـ6 شهور ، لم تخسر إيران كثيرا إذا ما جمدت أيضا وعطلت بعض أجهزة الطرد المركزي ، فالقوة التكنولوجية الإيرانية حاضرة في أي وقت تشاء . ولكن يقع الإيرانيون محل إعجاب في ظل هذا الحصار من وعي وطني ووعي يستند إلى أصول تاريخية في إنجاز قدرات تكنولوجية متعدة منها التقنية النوويية وتقنية النانو وتخصيب ليزيري وكذالك غزو الفضاء وأسلحة متنوعة فتاكة ولكم عبرة في أقوى دبابة في العالم لدى إسرئيل وكذالك للفرقاطة ساعير.

  • اللعبة إنتهت أيهاالبدو!
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 16:11

    إتفاق إيراني غربي على صيغة حل للبرنامج النووي الإيراني، أقل ما يقال عنه أنّه قنبلة نووية سعة تيرا طن تنفجر في وجهه المحور السعودي الإسرائيلي، و ها هو ناتنياهو يشعر بالغثيان من تأثير جزئيات ألفا Alpha عليه، و يقول أن إسرائيل غير معنيه بالإتفاق، ويكأن أحد طلب رأيه في الموضوع. و إشعاعات بيتا Beta وصلت إلى الخليج و جمعت علوج "مع الشكر للصّحاف" الممالك في قمة طارئة لتباحث تأثير إشعاعات هذه القنبلة في المستعمارات الخليجية، و يبدو أن بعض هذه الدول لم تفهم بعد أن اللعبة إنتهت، مما إستدعى تحريك القوات الأمريكية المستعمرة للسعودية لإفهام الأمراء أن ردة فعلهم يجب أن تكون مدروسة و تحت الخطوط الأمريكية و إلا فإن العصا لمن عصا. أما في ما خص إشعاعات غاما Gamma، فإنها وصلت إلى الدول العربية الأخرى من دون أن توقظ عدّادات غيغر العربية، فهم كعادتهم ينتظرون الإنهيار و النزيف الداخلي ليتم تشخيص المرض.

  • كتامي رقم 1
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 16:23

    الى جانب طموحها النووي تعمل ايران وجيوبها في المنطقة على تصدير التشيع وتسويق ايران الشيعية على انها قهرت العالم ووقفت سدا منيعا في وجهه والواقع ان ايران استغلت سذاج العرب في البحرين ولبنان وجعلت منهم خلايا نائمة تحركهم متى شاءت لتساوم على انها فاعل مهم في المنطقة
    اضف لذلك ان المغاربة باعتبارهم ينتمون الى بلد يمثل قطبا في الاعتدال كون الملك امير المومنين يصطدمون في الادغال الافريقية مع الجالية اللبنانية التي تمثل حزب الله الشيعي والطرفان معا في صراع مرير

  • bariani
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 16:57

    tres bon article .oui l,iran a gagne et elle gagnera encore plus dans l,avenir les echeques c,est un jeu cree par les iraniens et ils l,ont prouve.alors les arabes preparer vous d,acheter les voitures iraniennes khodro et sayba ils arrivent by by les arabes

  • sifao
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 19:01

    ايران ذات الوجهين ، وجه بشع شيعي في سوريا ووجه وسيم اسلامي في المفاوضات مع امريكا ، هكذا وبهذ الطريقة ترتبون الامور على هواكم ، تبحثون عن مجد زائف حتى عند الذ اعدائكم في الدين حين يتعلق الامر باخفاقات سياسة ، لم تربحوا المعركة مع اسرائيل هسكريا حتى يحق لكم ولا لايران اخذها بالسياسة ،يُؤخذ في السياسة ما يُؤخذ بالحرب اولا ، اذا كنت تعتقد ان البرنامج الايراني شيد من اجل عيونك فأنت واهم .
    تقول عزة نفس ، وانا اقول حفظ ماء وجه ، على ماذا كانوا يتفاوضون في جنيف عن حق ايراني ام حق امريكي ؟ من خرج الى الشوارع للاحتفال بتوقيع المعاهدة الامريكيون والفرنسيون و.. ام الايرانيون ؟ تنازلوا عن حقين ، التخصيب في حد ذاته والحق فيه وتقول عزة نفس ، يا سلام !!!

  • الحسين السلاوي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:21

    هل أضحت ايران من الكبار ؟؟الجواب بالنفي..أولا لأن الاتفاق غير نهائي ولا زالت تغشوه ضبابية ..ثانيا; الكبار معلومون ومعروفون وهم G8 (طبعا ليس الذي طبخ عندنا ) بل هو مجموعة الدول الصناعية الثمانية …يتحددون بقدرتهم الاقتصادية والتكنلوجية حيث يشكل مجموع اقتصاد هذه الدول 65% مقابل تهم 14% من سكان العالم..وهنا لا تدخل فيه المسألة النووية لان باكستان لها قدرة نووية قديمة ومع ذلك تحسب على الدول المتخلفة .
    والغريب في الامر أن من يصفق لايران ينسى أن أول هدفها هو السيطرة على الاسلام السني ..على الخليج برمته ..وعلى مكة تحديدا.. كما فعل اسلافهم الشيعة القرامطة التي لن ينس التاريخ ما فعلوه في البيت الحرام من مذابح بشرية ومقابر جماعية وخلع لباب الكعبة، وسلب كسوتها ، واقتلاع الحجر الأسود من مكانه وانتهاكات أخرى لا حدود لها…
    فهل فقط لان ايران تبهر كاتب المقال بتطبيق نظرية حكم ولاية الفقيه الذي رضعه بالجماعة كاف لان يحجب عنه خطرها؟؟؟؟

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:47

    وماهي الا مسألة وقت حتى تظهر حقيقة نظام ..لابد ان نعطي لهذه الوقائح من الانتظار كي لانسبق الاحداث,لنتمكن من معرفة مادار بين القوى وايران,وليس هنا الحكم يجدي ولم تمر هلى هذا الاتفاق الا اياما معدودة,فان على اي متتبع او محلل سياسي ان يلتقط كل خيوط هذه المرحلة وما يليها ربما وقفنا على تغييرات اخرى مثل الذي حدث مع كوريا الشمالية وربما اختلف الامر هذه المرة

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 26 نونبر 2013 - 21:48

    ادا كانت ايران التي تنازلت عن حقها في مجرد التخصيب من اجل شحنات دواء دخلت نادي الكبار فمادا تكون باكستان التي انتجت النووي دون مفاوضات مع احد؟ادا كانت باكستان النووية تقصف امريكا اراضيها دون حسيب او رقيب فكيف بمن لم ينتج بعد القنبلة؟اين شعارات محو اسرائيل النجادية؟حسب معاييرك فان الاسد ايضا دخل نادي الكبار لانه سمح يتدمير اسلحته التي كان ينكر وجودها اصلا ،و يكون حزب الله قد انتصر في 2006 لان زعيمه بقي على قيد الحياة،انكم تشاهدون فيلم التاريخ بعيون حولاء ان لم تكن مغمضة،لعلك رايت في الامر تمكينا للاسلام كما فعلت حينما وصل مرسي الى الحكم، لقد كان الامبراطورية العثمانية من الكبار،فمادا صنعت لشعبها و للعالم؟تخلف في الداخل و بطش في الخارج،و كان المسلمون في عهد الفتوحات اكبر الكبار فمادا فعلوا بالعالم؟ ان اخطر ما يمكن تصوره هو ان تصبح دولة دينية ظلامية من الكبار

  • نبيل
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:00

    وكمسلم مغربى حيا الله ايران الاسلام شعبها وقادتها الحكيمة التى استثمرت اموال شعبها فى امتلاك التكنولوجيا والتطور العلمى فى شتى الميادين . عكس انظمتنا العربية الفاسدة التى استثمرت اموال وجهد شعوبها فى بنا ء القصور الفخمة وتكديس الاموال وتهريبها الى الابناك الغربية والامريكية .ونشر الفسادفى البلاد العربية على ايدى هده الانظمة الفاسدة وبتشجيعها الفتن الطائفية وتمويل ودعم الارهاب والاقتتال فيما بين الاخوة الشعوب العربية .كل هدا لارضاء الصهاينة المجرمين لكى يبقوا القوة الوحيدة تصول وتجول وتتقتل وتدمر وتسيطر على ثروات المنطقة وهى التى تملك اخطر الاسلحة النووية والتدميرية الشاملة وقد جربتها على شعوب المنطقة فى غزة والعراق ولبنان ورغم كل هدا المنافقون العرب يصفقون لغطرستها وحمقاتها .وكل هدا ايضا لكى يبقوا فوق الكراسى والتى لن يطول البقاء لهم فيها .

  • كاره الضلام
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:04

    و مادا يفرحك انت لو صارت ايران من الكبار؟هل انت ايراني؟متى تفرحون للمغرب عوض التمسح في جهة من الجهات؟ اليس لكم بلد تتمنون ازدهاره و ان يصير من الكبار؟كيف تصف امريكا بالاستكبار و الجماعة تهرول الى السفارة كلما جد جديد؟و ادا كان الاستكبار هو البطش و القتل فما الفرق بين استكبار امريكا و استكبار ايران في سوريا؟الم تقرا ما قاله سنودن عن تخابر امريكا مع ايران مند سنين طويلة؟الم تسمع ما قاله هولاند حينما سئل حول الموضوع؟قال ان فرنسا كانت تعلم بان ايران و امريكا على علاقة وطيدة
    و كيف تعارض ايران في سوريا و تهلل لانتصارها الآن؟كيف تعارضون قتل السيسي للاخوان و تهللون لمن يقتل الالاف في سوريا؟و كيف يكون نظام قاتلا هنا و منتصرا على الاستكبار هناك؟
    ايران رضخت بمهانة بعد ان كانت قبل ايام فقط تقول ان التخصيب خط احمر و لم تنل الا تخفيفا جزئيا للعقوبات،الكبار هم الدين يجوعون ايران و يرهبونها و يبتزونها دون ان ينفقو فلسا واحدا، الكبار هم الدين يقولون اما و اما ،و هم الدين يمهلون و يشترطون،اما امتك فهي امة العنتريات و القفاعات و الرضوخ ساعة الحقيقة

  • مصطفى الساحلي
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:51

    الله يجيبك على خير
    متى كانت ايران عدوة أمريكا؟ اسأل الايرانيين المتواجدين في خارج ايران.
    لاتقدم أحكاما وأنت لا تعرف ايران إلا بالاسم.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 00:56

    ان الكبار ليسوا كبارا بقوة السلاح و الاقتصاد و الفيتو فقط،و انما كبار بالحرية و الرقي و احترام الفنون و الابداع و الاعتناء بالاقليات و التقدم و معيار المواطنة و دولة القانون و احترام المراة، فاين ايران من هدا؟سينمائيون في السجن لاكثر من سنتين و زناة محكومون بالاعدام و 24 مثليا يعدمون بهمجية و معارضون تحت الاقامة الجبرية و نظام لاهوتي يسير فيه المرشد كل شيئ و لا يكون الرئيس نفسه سوى بيدق في يد الحرس الثوري، و شرطة في الشوارع تقيس طول ثوب المراة، بعيون العصر تكون ايران في الحضيض و لكن بعيون من نام مند 14 قرنا فهي من الكبار.

  • arsad
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 01:04

    اذا فترضتا كلامك عن ايران واقع يجعل منها بلد الكرامة يذخل عالم الكبار فبماذا سنسمي باكيستان وهو البلد الذي سبق ايران الى تقنية الطاقة النوويية بعشرات السنين .في اعتقادي ان ايران قد قدمت الكثير من التنزلات في ما يخص القضاية الاقليمية وربما انها قد وضعت خطة طريق للاعتراف باسرائيل في مستقبل الايام ورغم كل ذلك سوف لن تستطيع ذخول نادي الكبار لان ممنوع على دول تكنى بمحور الشر

  • damir
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 08:08

    ا متلاك الاسلحة النووية هو توازن المناطق للحد من الهيمنة لا اقل ولا اكثر والتقارب الايراني الامريكي خير مثال على ذالك.

  • KANT KHWANJI
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 10:02

    مرسي مانديلا العرب
    ايران دخلت نادي الكبار
    ياسين ولي الله
    و في حديث آخر، لفرقة أخرى، إيران المجوسية، الروافض النجسة! فاية فرقة ناجية من ال 71؟
    أم أن كل يغني على ليلاه؟
    من قال ان الهلوسة علة؟

    كوريا الشمالية، فجرت أول قنبلة نووية في 9 أكتوبر 2006, مع ذلك ليست من الكبار، بل شعبها يموت جوعا ويعيش تحت 'برودكان' العساكر!
    ألمانيا، كبيرة باقتصادها واحترامها لحقوق مواطنيها بل كل من يعيش على ارضها ومن كبار العالم، ولا تملك قنبلة نووية!
    اليابان، كبيرة باقتصادها وتكنولوجيتها …ومن كبار العالم، ولا تملك قنبلة نووية!
    شعب إيران يعيش تحت رحمة مزاج 'فتاوي' الكهنوت ، ونساؤه مكفنات بالحياة، رغم ذلك، هناك إنتشار الدعارة والكحول المصنعة تقليديا وبعيدة عن أعين خلفاء الله في أرضه، حراس المعبد…
    كفى من الاستحمار يا مريدي نظرية الإستكبار!
    أنشر من فضلك، وشكرا

  • لا عزاء للحاقدين من عرب
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 15:32

    إيران صارعت قرارات العزل الدولي والحصار وتصدير البترول والعائدات والتحويلات كثيرا ولكن يقع الإيرانيون محل إعجاب في ظل هذا الحصار من وعي وطني ووعي يستند إلى أصول تاريخية في إنجاز قدرات تكنولوجية سواء نووية أو كلاسيكية متطورة جدا ، حيث أصبحت ترهب الترسانة العسكرية الغربية والصهيونية أيضا ،وهذا مما دفع الغربيين في سلوك المفاوضات لأكثر من 10 سنوات وخاصة أن إيران تتحكم في مضيق هرمز وتتحكم استراتيجيا في دول النفط في الخليج العربي .
    ربما أيضا من حيث الاستقراء أن الإيرانيين يناورون على الغرب بقيادة أمريكا ، والغرب يريد أن يخرج بماء الوجه من معضلة إيران النووية من هذا الإتفاق ، فخلال 6 شهور قد تكون إيران قد حققت خطتها المرحلية والاستراتيجية في التنمية الداخلية وإيجاد الضروريات وامتداداتها الإقليمية والدولية بما يعزز قدراتها نحو وضع أفضل لتحدي قادم ومفروض ايضا لتكون إيران أيضا دولة نووية تتقاسم النفوذ وتلغي قاعدة سايكس بيكو في المنطقة .

  • ABDOU_ de _CASA
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 16:51

    الدول القوية يارجل والتي سميتهم " بكبار العالم" ـ لايعتمدون على اقتصاد الريع؟ وإيران معروف أن اكثر من تسعين في المئة من اقتصادها يعتمد على مداخيل البترول فقط؟!!

    لمادا لاتعترف بالحقيقة وتقر بالواقع الحاصل اليوم لإيران كونها أخيرا قبلت الرضوخ لشروط وطلبات المجتمع الدولي، وقررت بالفعل التخلي عن وهمها القديم في اكتساب السلاح النووي؟ نظرا لأن اقتصادها كما هو معروف اليوم قد انهار ا بسبب العقوبات المفروضة عليها والضربات التي يتلاقها منذ عقود من طرف أمريكا والغرب عموما، بحيث لم يعد بإمكان الإقتصاد الإيراني الصمود والتحمل لأي عقوبات جديدة عليه من طرف القوى الدولية العظمى؟
    الشعب الإيراني أيضا لم يعد بإمكانه أن يصبر أكثر من دلك، وهدا ماجعله يصوت مؤخرا بكثافة للمعتدلين في الإنتخابات الأخيرة ويطرد المحافظين.
    الفقر داخل إيران اليوم اصبح يضرب اكثر من ستين في المئة من الإيرانيين، البطالة هي الأخرى وصلت إلى أرقام خيالية، بحيث لم يعد الشباب الإيراني يجد أمامه سوى مخدر الأفيون ( الأفغاني) المنتشر بكثرة داخل إيران؟!!

  • مغربي مفقوس
    الأربعاء 27 نونبر 2013 - 20:16

    يا حكام الجبر فوق رقابنا لا نريد منكم شيئا على الاطلاق قد يئسنا منكم يئس الكفار من اصحاب القبور, دعونا و شاننا نريد حريتنا نريد حريتنا فكوا الاغلال فسنكسرها. خدوا الاموال واغربوا يا وجوه الشؤم عنا تعبنا منكم يا حكام الظلم و الظلام فعن قريب يهزم شعاع حريتنا كثافة ظلامكم يا حكام الويل و البوار اغربوا عنا اغربوا عنا فلا يمكنكم بعد اليوم ان تحجزوا امالنا فقد وصلت الحرية نعم قد وصلت الحرية الديار فلا حل لكم الا الفرار.

  • مميش
    الخميس 28 نونبر 2013 - 00:18

    السلام عليكم ورحمة الله
    وجود النفط بالمغرب خير لنا من عدم وجوده فالفاتورة الطاقية سوف تلتهم اذاننا اذا لم نجد بديلا يغنينا عنها
    لذى فاننا نتوسم خيرا بالشركات التي تنقب عنه في بلادنا ونثق بنزاهة مسؤولينا في هذا المجال ومن يدعي العكس نقول له هاتو برهانكم ان كنتم صادقين
    اما بخصوص الاخوة الجزائريين فليسوا قدوة لنا حتى نتبع خطواتهم وان كانو اخوانا لنا في الدين فقد حافظ المغرب على استقلاله 82سنة بعد استعمارهم من طرف فرنسا كما حصل على استقلالة 6سنوات قبلهم ولم نسمع يوما ما عن تجربة لهم جديرة بالاقتداء
    وتصبحون على نفط

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 3

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 7

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم