هل تحتاج الفلسفة إلى تلقي "دروس تقوية" من اللاعب لامين يامال؟

هل تحتاج الفلسفة إلى تلقي "دروس تقوية" من اللاعب لامين يامال؟
صورة: فريق برشلونة
الإثنين 21 يوليوز 2025 - 04:00

احْتفلَ “لامين يامال” مؤخّرا بعيد ميلاده الثامن عشر، ومعه احْتفلَ كلُّ المُدافعين الذين انتظروا هذا اليوم ليتنفَّسُوا الصُّعداء قائلين: “عَلى الأقلّ الآن نُعَاملُه باعْتباره رَاشدًا حين يُراوغنا ويحرجنا علنًا!”

بدون بكالوريا وبلا فلسفة: “يامال” يكفي

يخرج “لامين يامال” من بيت الطفولة، في زمنٍ تُقاس فيه القيمة بتنوّع الشهادات، حاملاً قدمًا يسارية تُزعزع أركان الكُراسات المدرسية، ويُعلن بمنتهى البساطة: لا حاجة لي بالبكالوريا، ولا بالفلسفة، فأنا أُجيب عن أسئلتهما معًا في تسعين دقيقة. لا يعرف أفلاطون، لكنه ينفذ فكرته عن المدينة الفاضلة مع كل تمْريرة. لم يُمتحن في الحرية، لكنه يُمارسها دُون إذْن تربوي. لا يكتب مقالات عن الزمن، بيد أنه يوقفه حين يراوغ. هو حجّة ضد أولئك الذين يظنون أن النضج يُقاس بالعمر، أو أن العبقرية لا تأتي إلا بعد قراءة “نقد العقل الخالص”. “يامال” لا يحتاج امتحانًا يثبت به وعيه، ذلك أننا نحن من يحتاج امتحانًا لنفهم كيف لطفلٍ لم يقرأ بعد فلسفة ديكارت أن يُعيد ترتيب مبادئها بكعْب قدمه.

لم يقرأ “لامين يامال” سبينوزا، ولا يعرف الفرق بين الأنطولوجيا والإبستمولوجيا، لكنه يُحطّم المسلّمات برِجل واحدة، ويجعلنا نعيد النظر في تعريف العقل العملي. لا يحتاج هذا الفتى إلى مقولات سقراط لأنه ببساطة يعيشها دون أن يتفلسف بشأنها: يعرف نفسه، يسائل العالم، ويُجبر الخصم على الاعتراف بالجهل… خلال شوط واحد فقط. لو دخل يومًا امتحان الفلسفة وكتب على الورقة: “أنا ألعب، إذن أنتم تُحلّلون”، لحصل على أعلى نقطة، لأن جوابه صحيح، ولأن لجنة الامتحان ستكتشف فجأة أنها تجلس في مدرجات الملعب بدل قاعة التصحيح.

حين تُصبح التمريرة المفاجئة أطروحة وجودية

من قال إن العبقرية تحتاج إلى شارب كثيف يشبه شارب نيتشه وشهادة جامعية؟ كيف يُمكن لمراهق لم يُكمِل بعد تمارين الفلسفة أن يُربك دفاعات تُدرَّس في دورات تدريبية متقدمة؟ وهل يُعقل أن يصبح تلميذ في الثانوية مرجعًا كرويًّا قبل أن يحلّل مقولة “الحرية شرط للمسؤولية”؟ أيّ نوع من البشر هذا الذي لم يتعلم بعد مفاهيم سقراط، لكنه يُمارسها ببراعة على العشب الأخضر؟ ولماذا يبدو “لامين يامال” وكأنه يكتب نصًا فلسفيًّا كلما لمس الكرة؟

نعمْ، تفتح الملاعب هوامشها العشبية على مصراعيها لاستقبال فتى في السادسة عشرة، يركل الكرة كما لو كان يركل باب الوُجُود، ليقول: أنا أفكر، إذن أنا أُسجّل، كأنما يقول: تحتاج الفلسفة أيضًا إلى مهارة قدمٍ وجرأة مراوغة.

ومن قال إن المرجعية تُكتسب بعد النضج؟ “لامين يامال” يُربك تسلسل العلل والمعلولات، ويضعنا أمام معضلة فلسفية من طراز كُرَوي: هَلْ يُمكن لصاحب السجل المدني الطّري أن يصبح قُدوة لأصحاب اللحى والحصص التدريبية الثقيلة؟ يلعب “يامال” على الجناح، وهو في الحَقيقة يتمركز في قلب المتفرج، يُراوغ الأظهِرة، والبداهات العقلية معا. كيف يمكن لمراهق لم يُنْهِ بعد تمارين البكالوريا في الفلسفة أن يُحرج حرّاس مرمى تمرنوا على الوجود والعدمية؟

كل المذاهب سقطت في الاختبار… ما عدا مراوغة “يامال”

لا يملك هذا الفتى الحق في شراء مشروب طاقي في بعض البلدان، لكنه يَمنحُ الطاقة لجمهور بأكمله عبر تمريرة واحدة. لم يدرس بعد مبحث القيم، ورغم ذلك فهو يُعيد ترتيبها كلما لمَس الكرة. أي فلسفة تُجاري لمستُه الأولى؟

عادة ما تستخلص الأفكار من بطون الكتب، إلاّ أن “لامين يامال” يخرجُ ليُلقننا درسًا مختلفًا: التفكير لا يحتاج إلى رأس أصلع ولا إلى سبورة، وإنما إلى رِجل يُمنى تعرف متى تُمرّر، ومتى تتوقف لتُعيد تعريف الحُرية. من هنا يتحوّل الملعب، في لحظة مُراوغة حاسمة، إلى فضاءٍ فلسفي مفتوح، تتحرك فيه المفاهيم كما تتحرك الأقدام. ما الفارق بين تمريرة ذكية وموقف وجودي؟ من يراقب “يامال” وهو يختار الزاوية الضيقة ليهرب من خصمين، يدرك أن الحرية مهارة تكتيكية. لم يجلس في ندوة عن الفكر، بيدَ أنه جعل من كل حركة على العشب درسًا عمليًّا في تحرير الذات.

يطرح نيتشه في كتابه “هكذا تكلم زرادشت” تصورًا رمزيًّا لتحوّلات الروح، مُجسِّدًا إياها في ثلاث مراحل: الجَمل، الذي يتحمّل الأثقال؛ ثم الأسد، الذي يثور على الأوامر والقيم السائدة؛ وأخيرًا الطفل، الذي يُجسد البراءة والخلق الجديد للعالم؛ غير أن نيتشه لم يشاهد “لامين يامال”، ولو رآه لأضاف تحولًا رابعًا إلى تلك السلسلة: “الفتى الذي يُحاور كرة القدم” عبر الإيماءة الصامتة، واللمسة البسيطة، والمراوغة التي تُربك الخصم وتُدهش الوجود.

ليس “لامين يامال” مجرّد لاعب، إنّه سؤال فلسفي يمشي، يُراوغ، ويُحرج المسلمات. هل النضج تجربة بيولوجية تُقاس بالسنوات، أم تمرين تكتيكي تُنجزه بالحدس والجرأة في مساحة ضيّقة؟ “يامال” لا يجيب بالكلام، وإنّما بالفعل. إنهُ البرهان الحيّ على أن العبقرية قد تظهر قبل أن تنبت أول شعرة في الذقن، وأن بعض المراهقين لا ينتظرون النُّضج… لأنهم ببساطة سَبَقُوهُ.

أما حين يسجل “يامال” فإنه لا يصرخ مثلما يفعل أقْرانه… يبتسم، كأنه قرأ “نقد العقل الخالص” وأدرك أن التواضع هو سمة الكبار، أو ربما اكتشف ببساطة أن الهدف لا يحتاج للشرح، لأنه لحظة “حدس نقي”، كما يقول كانط.

التمريرات الحاسمة بوصفها أطروحات فلسفية

يُحكى أن سقراط (الفيلسوف طبعا، وليس اللاعب البرازيلي الشهير) سُئل ذات يوم: “من هو الإنسان الكامل؟”، فأجاب: “هو من يُحسن طرح الأسئلة”. لكن “يامال” لا يسأل، لأنه يجيب مباشرة بكعب القدم، فيربك المدافع، ويجعل الفلسفة في موقع التّسلل. لقد قلب الفتى نظرية النضج رأسًا على عقب: بالكاد بلغ سنّ التصويت، لكنه انتُخب ضمن التشكيلة المثالية للأمم الأوروبية. أي مفارقة أكثر فلسفية من هذه؟ هل يحق لأستاذ الفلسفة أن يمنحه نقطة متوسطة في الامتحان، بينما الآلاف من المحللين يمنحونه أعلى التنقيط أسبوعًا بعد أسبوع؟ هل من الإنصاف أن يُعامل كطفل في قاعة الامتحان، وكأسطورة في استوديوهات التحليل؟

وحده “يامال”، دون غيره، يستطيع أن يزاوج بين “الذات المفكرة” و”الذات المراوغة”، أن يُعيد صوغ ثنائية الجسد والعقل، وهو يخترق الدفاعات كما يخترق السؤال الفلسفي المُسَلمات.

هل نُعلّق صورته في قاعات الفلسفة بدل نيتشه وديكارت؟ ليس لأنّه أعمق منهم، وإنما لأنه اختصر مساراتهم في ربع ساعة لعب. إنه يلعب، وهذا كافٍ ليجعلنا نعيد التفكير في مفاهيم كنا نعتقدها محكمة: النضج، البطولة، الوعي، وحتى الزمن. الزمن عنده يُقاس باللحظات التي يصمت فيها الجمهور، ثم ينفجر. وهنا يبلغ السؤال ذروته: هل اللحظة الجمالية أسبق من البرهان المنطقي؟

حين يراوغ “يامال” فإنه يُحدث اضطرابًا في مبادئ السَّببية. لماذا تراجع المدافع؟ لماذا سقط؟ لا جواب إلا في منطق يشبه منطق الأحلام. كل تمريرة منه تحمل بعدًا أنطولوجيًّا: هل نحن هنا لنُفكر؟ أم لنَفرح؟ أم أن الاثنين قابلان للاندماج في حركة واحدة ساحرة؟ يعلّمنا “لامين يامال” أن العبقرية ليست ثمرة ناضجة تأتي بعد سنوات من الاجتهاد، بيد أنها قد تُطلّ فجأة مثل ومضة، أو كزهرة تنبت بعناد في شقّ صخري؛ لذلك نراهُ يقتحم المستقبل بخطوة طفل واثق، يراوغ التوقعات كما يراوغ المدافعين. ففي حضرته، تتلعثم مفاهيم النضج، وتضطرب مقاييس التطور؛ إذ كيف يمكن لعقلٍ لم يجتز بعد امتحان الفلسفة أن يُربك كبار المدافعين، ويعيد تعريف معنى “الخبرة” على أرض الملعب؟ ليس “لامين يامال” مجرد موهبة مُبكّرة، إنه مفارقة حيّة تُجبرنا على إعادة النظر في فكرة الزمن، وفيما إذا كانت العبقرية فعْلَ تراكم… أم شرارة تُشعل اللعبة منذ اللمسة الأولى.

درس في الميتافيزيقا عبر الجناح الأيسر

من الناحية النظرية، يبدو من غير المعقول أن يستطيع طفلٌ لا يزال يُحضِّر عرضًا مدرسيًّا عن “الاحتباس الحراري” أن يُوزّع الكرات بـ”تبصّرٍ سوسيولوجي” في الثلث الأخير من الملعب. غير أن “لامين يامال” المولود سنة 2007 (بعد صدور أول آيفون)، خرق هذه المعادلة بنحو جعل التحليل الرياضي نفسه يعيد النظر في أدواته: كيف يستطيع هذا الفتى أن يُحرج منتخبات بنَت خططها على بحوث الفيزياء الكمية؟ ربما لهذا السبب تمثل تجربة “لامين يامال” نموذجًا حيًا للتوَتر بين الزمن والعقلانية في سياق الإبداع الرياضي، حيث تبرز الموهبة من غير أن تخضع لمنطق السنّ ولا لضرورات الخبرة المسبقة. فبينما تُعد الأعمار جداول زمنية مفروضة تقيس نضج الأداء وتتوقع تطور المهارات، يفاجئنا “يامال” بقدرة على الأداء تفوق كل حسابات العقلانية المتعارف عليها، مما يجعل منه ظاهرة تعيد طرح السؤال الفلسفي القديم: هل للنضج حقًا أن يُقاس بالزمن؟ أم أن الموهبة، في جوهرها، نزوع متحرر من القيد الزمني، تنبثق كحالة استثنائية من اللامنطق حين ترفض التصنيفات الجامدة؟

هذا الفائض اللاعقلاني، الذي يتجسد في أداء “يامال” يعيد تشكيل مفهوم الكفاءة ذاتها، إذ يبدو وكأن الموهبة تُستمد من زمنها الخاص الذي يقاس بعمق الحساسية الفنية وجرأة القرار اللَّحْظي. من هنا، تكشف هذه الحالة الاستثنائية عن بُعد جديد للإبداع الرياضي، لمّا تتحولُ المَوْهبة إلى كائن حُرّ يتجاوز خطابات العقل والتجربة ليغدُوَ صرخة إبداعية في وجه معايير الزمان المألوفة.

عنصرية مُغلَّفة بالذُّهول

ليس “لامين يامال” مجرد فتى معجزة؛ إنه أيضًا امتحان أخلاقي حادّ للمخيال الأوروبي حول مفهوم الهوية والانتماء. فبحكم أصوله المغربية-الغينية الإسبانية، صار جسده الموهوب ساحة لتصارع خطابات متضاربة عن الأصل والهوية، بين من يعتبره ثمرة لأكاديمية برشلونة، وبين من يرى فيه نموذجًا معقدًا للهجرة والتعدد الثقافي الذي لا تزال أوروبا تتردد في احتضانه؛ تكشف هذه الثنائية بعمق عن هشاشة خطاب الانتماء الرسمي، وكيف يمكن للاعب صغير أن يتحول إلى رمز سياسي وثقافي يتجاوز حدودَ ما هو رياضي.

تساهم الصحافة الإسبانية في نسْج هذا التوتر المعرفي؛ فهي تحتفي بأهداف “يامال” بفرح يبدو طفوليًا وبريئًا، قبل أن تسوّقه سريعًا ضمن خانة “الاندماج الناجح” بإثارتها لسؤال وُجُودي: هل هو حقًا فردٌ يحتفل به لذاته، أم مجرد آلية لإعادة بناء سرديات إيديولوجية تبرر حضورهُ في المجتمع؟ في هذا التحول المفاجئ، يعكس “لامين يامال” حالة الموهبة باعتبارها مساحة مفتوحة للتجديد والتحدي، وللأسئلة الكبرى حول معنى الانتماء والهوية في عالم متداخل ومتغير:

فهل يمكن للموهبة أن تكون أفقًا يتجاوز كل تصنيفات الهوية الوطنية أو الثقافية؟ هل يعقل أن يكون “لامين يامال”، في سنواته الأولى، سفيرًا لصراع الحضارات أو حوارها؟ وإذا كانت الموهبة قادرة على قلب المعايير وتفكيك الأساطير التي نعيشها عن السنّ والهوية، فما الجديد الذي تعلمناه من تجربة هذا الفتى؟ وهل لا تزال أطرنا الفكرية والاجتماعية قادرة على احتواء مثل هذه الظواهر التي تكسّر القوالب وتجبرنا على إعادة التفكير في الذات والآخر؟

“لامين يامال” موهبة تهرب من زمنها

موهبة مبكرة تعكس تسارع الحياة في عصرنا: من نضج الجسد إلى صخب الشهرة، يصبح “يامال” صورة لطفل يقطع المسافات بين البراءة والاحتراف بوَميض خاطف، وكأن الزمن قد تعثّر أمامه، فتوقف عن كونه خطًا مستقيماً وانقلب إلى مشهد متداخل من طفولة تتزامن مع نجومية فورية. إنه بذلك شاهد حي على اعتبار النجومية طفرة بيولوجية تفاجئ الجميع قبل أن تُكمل أجسادنا مراحل النمو المعتادة. في هذا السياق لم يعد صبي في السادسة أو الثامنة عشرة مجرد طفل يتعلم ويكبر، وإنما صار كائنًا يعبث بالمعايير ويعيد تشكيلها، محققًا انتصارًا سريعًا على قوانين الزمن التي كانت تحكم مصير الطفولة والتّطور.

“لامين يامال” لاعب كرة قدم، وهو أيضا اختبار مستمر لقدرة مجتمعاتنا على استيعاب تلك الظواهر الاستثنائية التي تقاوم أطر الزمن والتصنيفات التقليدية، فهل نحن مستعدون لفهم موهبة لا تلتزم بقوانين الأعمار؟

هل تحتاج الفلسفة إلى دروس تقوية من “لامين”؟

وهل يحقّ لمصحح ورقة الفلسفة أن يمنح هذا الفتى علامة متوسطة، وهو الذي أهدى البشرية تمريرة لا تُنسى في نصف نهائي اليُورُو؟ وهل من العدل أن يُسأل عن أطروحة ديكارت، بينما جسده يجيب يوميًا بلغة أكثر وضوحًا من “الكوجيطو” ذاته؟ أليس من العبث أن يُطلب منه تحليل مفهوم “العبقرية”، بينما تحلل الدفاعات عبقريته كل ثلاثة أيام؟ وهل يحتاج فعلًا إلى اجتياز امتحان الفلسفة، أم يكفي أن تُعلَّق صورته على غلاف كتابها المدرسي؟ ثم منْ نكون أمامه: مشجعون، أم مجرّد هواة أمام طفل يتقن “فن التساؤل” بقدمه أكثر مما نُتْقنه نحنُ بأقلامنا؟

لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

51
  • morocco
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 04:25

    لكن الفلسفة تنضج العقل والكرة تضييع للوقت ،لا مجال للمقارنة

  • ش.عبدالرحيم
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 04:27

    لم اعرف لماذا هذا التفلسف في الكلام وخلط اوراق التعلم الاكاديمي والثقافة المعرفية بلعبة من باقي اللعبات وصدق الله العظيم اذ يقول انما الحياة لهو ولعب وان الدار الاخرة لهي الحيوان( اي الحياة الحقيقية) لو كانوا يعلمون ماذا ينفع كل هذه الاوسمة والاموال ومظاهر الترف والغنى اذا فشلنا في الحساب يوم الوقوفةبين يدي الله لذلك نبهنا الله قبل فوات الاوان بقوله
    (كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم ( اي على اعمالنا في هذه الحياة الدنيا من الطاعات او المعاصي) يوم القيامة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور) فاعتبروا يا تولي الابصار

  • محمد
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 04:34

    مقال يستحق القراءة عدة مرات من استاذ استثناءي في ثقافته الشاملة .

  • سقرديس
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 04:41

    للكاتب المحترم أنت تقارن ما لا يقارن ما علاقة الفلسفة بكرة القدم الفلسفة في واد ورياضة كرة القدم في واد
    وأرجو التوقف من هذا المبالغ فيه لهذا اللاعب

  • مواطن
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:09

    إيوا باز ! وكم من لامين يامال عاش قبله حرك الجماهير برجله اليسرى واليمنى وبرأسه وبجسده ؟ كم من لامين يامال عرفنا جنسيته من أمريكا اللاتينية أو من إيرلندا أو بريطانيا أو إسبانيا أو هولندا أو ٱيطاليا أو ألمانيا أو من شمال إفريقيا ، كانوا كلهم هكذا ، يسحرون الجماهير بأهدافهم ومراوغاتهم فتتصدع الآذان من شدة الصياح في جنبات الملاعب. أين راح كل هؤلاء قبل مجيء لامين يامال ؟ كلهم انتهوا مشردين أومدمني كحول أو كوكايين بدون أسرة أو معين . لا نتمنى هذا للاعب مازال حديث الخروج من طور المراهقة ، ولكن هذه هي نهاية كل لاعب مشهور لم يجد من يرسم طريقه ومستقبله خصوصا ، إذا نشأ في وسط غير منضبط أخلاقيا ، خصوصا إذا كان أبوه مبتلى أكثر من ابنه بالنشاط والزهو ، فماذا يمكن أن نتكهن لمستقبل هذا اللامين يامال ؟

  • Mre
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:11

    للأسف تحولت رياضة ككرة القدم إلى لعبة مخدرة للعقول إلى درجة العبادة فأصبح لاعبوها عباقرة و علماء عصرهم.
    سؤال بسيط: هل لاعب كرة القدم هو من يعلم و يخترع و يعالج بنظرته البلهاء ؟
    تخدير الشعوب ليس جديدا فروما القديمة كانت تلهي الشعب الجوعان بالخبز و السيرك و حلبات المصارعة.

  • حربالي مزورفي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:39

    اللهم بارك وزد في ذلك لكن هذا الساحر ذو جنسية أجنبية ولا يمنا أمره حبذا لو كان هذا التقرير الجميل على أشرف حكيمي الفتى الذهبي الذي أدهش العالم…

  • ولد بوزنيقة
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:42

    كان سقراطيس اللاعب البرازيلي يجمع بين مهنة الطب ولعب كرة القدم في المنتخب البرازيلي
    ما أجمل أن نجمع بين الرياضة وممارسة مهنة بطريقة علمية وبعيدا عن الشعارات والعنف بهذه السلوك نكتسب صحة وعافية واذا برق صيتنا في الإثنيين سنكون سعداء

  • ام يونس
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:53

    نعم أوافق ان اللاعب يامال من أمهر اللاعبين و لكن الشهادات الجامعية ضرورة للكل .إن حشر الفلسفة في الموضوع رغم ذكر الفلاسفة المعروفين ينم عن جهل بضرورة الفلسفة و أهميتها في ترسيخ قيم التفاهم و الحرية و العدالة و الحق و احترام الاخر.
    للشهادات الجامعية و للدبلومات أهميتها و ضرورتها القصوى في النهوض بالمجتمعات و تطورها. فكفانا من التقليل من شان الثقافة و الرهان على الرقص و كرة القدم فقط ،فمجتمعنا يحتاج الى العلوم و الفنون و الفلسفة و الاستثمار في الإنسان و توفير فرص الدراسة و التحصيل و لا بديل لذلك.

  • ولد حميدو
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 05:55

    الوقت جابتها فادا سألت اي مغربي عن ميسي او رونالدو او يامال فأكيد سيعرف على الأقل واحدا منهم و لكن لو دكرت لهم عالم فضاء او مخترعا مثل ادريس اليزمي فقليل من سيعرفه و لكن كل واحد اش عطاه اللهفي حياته فمثلا لأمين مغربي الاب و غيني الام و اسباني الولادة و حتى لا يغضب واحدا من والديه اختار الواقع

  • SSR
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 06:08

    هههه
    مقال فلسفي من اجل خرقة جلدية مملوءة بالهواء هَزُلت وانتحرت العلوم اذا صارت المقارنات تتم بهكذا شكل.

  • ابو ايمان
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 06:09

    مقالة رائعة لن يتعرف جمالها الامن درس الفلسفة واهتم بها

  • Abdelhak
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 06:33

    كلام راقي فلسفي إلى أبعد الحدود تصف فيه كل التفاصيل الدقيقة في قدم يسرى تذهل و ستذهل العالم لا محالة لسنين طويلة في مراهق صغير بتفكير كبير وعقلية لا تبالي لأي شيء مهما كان حجمه وهذا هو الأغرب في هذا الفتى. تحياتي.

  • سعيد
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 06:36

    يامال موهبة كروية خارقة مشاء الله.اظن إذا ابتعدت عنه الإصابات سيكون الوريث الشرعي لميسي في السيطرة علي البالون دور لسنوات، ومعه ستعود البارصا للمجد الكروي وقد تصل المستوي بارصا غوارديولا الذي قدم للعالم فريقا لم يظهر له مثيل لحد الآن.

  • المعيار
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 07:04

    كيف جعلوا من لعب الكرة معياراً للتقييم ؟
    هل زلزلت الحدود بالتمريرات ؟ هل دخلت روسيا إلى أكرانيا بلعب الكرة؟
    هل تزعج إيران العالم لإنها تتقن تمريرات الكرة؟
    هل الذين يبتكرون اللقاحات يفعلون ذلك بتمريرات الكرة ؟

  • محمد
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 07:09

    لا أدري لماذا المغرب والمغاربة اكثروا في إشهار ومدح هذا الولد المتكبر ألم يختر اللعب للاسبان على حساب بلدانه الاصلية انه مهما كان في لعبه فاوروبا تعتبره مجرد مهاجر من أفريقيا السوداء فهم بالنسبة لهم مجرد حذاء جديد حينما يملون من ارتداءه سيلقون به إلى بلده الأصل

  • محى اوحمو الزياني
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 07:19

    لم افهم كل معاني الكاتب ثارة يجامل وثارة ….
    نحن كمغاربة فخورون بهذا اللاعب الجوهرة كونه من أصول مغربية رغم اختياره القميص الإسباني، الدم المغربي يجري في عروقه، نتمنى له المزيد من النجاح.

  • den haag
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 07:38

    كل ما يفعله لعب ولهو لاينفعه يوم لقاء الله

  • مغربي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 07:42

    الإشكالية الفلسفية هي : عمر بين القلم و القدم .
    قد يعطيك القلم و قد يعطيك القلم

  • sentissi
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:16

    بكل بساطة أصبح كل ما هو لا ينفع البشرية له قيمة ،ومن حق الفتى الصغير استغلال موجة تمجيد ركل جلدة منفوخة بالهواء لصالحه

  • متتبع
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:18

    مقال عميق حقا من المقالات التي يكتبها الأستاذ لحجمري . سؤاله فكري وفلسفي بلمسحة ساخرة ؛ جوابا عليه: أقول بالفعل لعل الفلسفة اليوم تحتاج إلى دروس تقوية، لا في المفاهيم، وإنما في الدهشة، تلك التي يتقنها يامال بلمسة قدم، فيعلّمنا كيف نفكر دون أن نتكلم.
    شكرا لهسبريس

  • كويري
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:19

    زاد فيه شوية هذا الكاتب، انا شخصيا لا يعجبني اسلوب وطريقة هذا الاعب، يامال لاعب متهور شيئا ما ةليس مستقرا في اذاءه ،اما مقارنة ذكاءئه في اللعب بعلم الفلسفة فلا محل له في الاعراب، يامين يا مال لا يمكن مقارنه بالكبار حتى ينضج فعلا.

  • Abid
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:22

    الفلسفة ام العلوم، اما كرة القدم فهي لعبة ترفيهية تافهة لا تفيد في شيء سوى الاستمتاع بالمشاهدة في وقت الفراغ لا اقل ولا اكثر.

  • يوسف
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:47

    الجواب ببساطة عن التساؤلات الوجودية والإشكاليات المعرفية التي يطرحها المقال ، هو أننا في عصر أصبحت فيه التفاهة معيارا للتميز حيث نتهافت على أخذ السيلفيات مع المغني والتيكتوكر ونسميهما مؤثران ونترافس لأخذ توقيع لاعب كرة ونتباهى بذلك ، ونستقبل التافهين في المطارات بالأهازيج والورود ولا نعبأ بالعالم والمفكر والفيلسوف ولا نقيم لهم وزنا ولكن يجب أن نتذكر أن أيام كورونا إختفى ميسي ويامال ورونالدو ونيمار في جحورهم ولم يعد تأثير المؤثرين يتجاوز عقولهم الفارغة ولم ينهض يامال بملاييره الشهرية لنجدتنا إنما فعل ذلك ممرض براتب يكفيه بالكاد لشراء رغيف يسد به رمقه ، اختلت المعايير وهذا زمن السكوت…

  • Elgjini Mo
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 08:55

    مقال طويل، والمفاهيم فضفاضة، والمقارنة عقيمة. كم من يا مال في المغرب ولا يجدون من يؤطرهم أو تعمل بهم كما فعلتم بيامال. يا حجمري

  • ابو ايمن
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 09:16

    فإن تكسرت إحدى قدميه هل سيعالجها بفلسفتك ؟أو بالعلوم والفلسفة التي لم يدرسها ؟ام بتمريراته واهدافه ؟ طبعا اطبلء من سيعالجونه ،لأنهم لم يمارسوا اللعبة ،بل تعلموا كيف يعالجون اللاعب اذا اصيب بمكروه ،،لا مجال للمقارنة ،،هناك لاعبين مشهورين ابهروا العالم في مستويات عالية بفن كرة القدم ،،اين هو بيلي وكرويف ومارادونا وووووو غيرهن من اللاعبين الكبار ،،

  • مغربي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 09:24

    مدحت ومجدت واطلت في النفخ في صبي جاهل كما قلت واعتبره خائنا لمغربيته
    سيبقى فقط لعب والمال الكثير والبدخ والفتيات والمخدرات الحمد لله انه لم يختر المغرب
    ربما نهايته ستكون اسوء من نيمار الذي كان فنانا بالمقارنة بهذا

  • dingas
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 09:26

    Déja comparer la philo avec le foot est insignifiant, philo est une discipline pour renforcer le raisonnement chez les humains tandis que le foot un jeu qui se joue qui necessite pas d’être scientifique pour le reussir, donc Yamal va briller pour un certains nombre d’année et un jour ou l’autre va tomber dans l’oubli vu qu’il n’a rien fait d’extra ordinaire pour changer .positivement le destin de l’humanité

  • دخمان
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 09:58

    الرياضة ليست مخدرا. الناس تشتغل اسبوعا كاملا . و في يوم الراحة تذهب الى الملاعب او المسرح او السينما لتروح عن النفس. وبالتالي تكسب طاقة تساعدها على التغلب على روتين العمل. وبالتالي يصبح اكثر انتاجية و شغفا بالعمل. هذا دور الكرة في دول الحق والقانون. لذا لا يوحد شغب او سب او كلام فاحش في الملاعب

  • Naziha
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:02

    الحضارة الإسلامية بدأت بكلمة ” اقرأ ” و لم تبدأ بكلمة “اركل” أو “راوغ” أو “سدد”

  • Sarfati
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:09

    ليس الرياضي ن من يبنون الحضارات، بل هم يستفيدون من إنجازاته فقط. من المؤسف أن يصرح رياضي أنه ليس في حاجة لشهادة، وأنه في غنى عن الفلسفة. هذا الموقف يبين جليا مستوى فكره المدني، وأن النجاح عنده هو الحصول على المال. فهو لا يدري ان الدول المتقدمة هي غنية بفضل العلم و الفلسفة التي تعتبر قاطرته. الله يدينا فالضو.

  • باركة من التكفات اللغوي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:17

    كثير من الكلمات لأجل اللاشيء، ما علاقة هذا بذاك…

  • Citizen
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:27

    كل هذا المقال للتحدث عن فتى اسباني. الم يكفيكم ان جدته البلدية والتي خلقت وتربت في المغرب قالت ان كل ما وصل اليه حفيدها هو بفضل اسبانيا وان المغرب لم يعطيه شيء. نحن في زمن المصالح الشخصية. وهي سعيدة لأنها أصبحت تعيش في رفاهية بفضل حفيدها. لذا من الأفضل التحدث عن الذين لم يفقدو هويتهم الأصلية وتشبتو باصولهم ولم يسألو عما اعطي لهم من قبل اصلهم بل تقبلوه فقط. غدا ، ان لم يحقق لامين انجازات لاسبانيا سيصبح مورو أفريقي مرة أخرى. افضل من يفتخر بهويته ولو لم تعطيه شيء. ومن يتكلم عن المقابل فهو مادي واناني. البرازيلي يبقى برازيليا حتى وان لعب في أغنى دول العالم. وحتى لو تربى في أفقر أحياء ريو دي جنيرو

  • Hakim
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:30

    صاحب المقال وكأنه يدعو إلى إحضار الجرافات وحتى الديناميت اهدم المؤسسات التعليمية بدءا من ن مراكز الحضانة إلى أكبر الجامعات.

  • qaliy
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:39

    مقال أكثر من رائع عن اللاعب يامال أسطورة برشلونة في المستقبل …نتمنى له المزيد من التألق …

  • مواطن مغربي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:52

    إنه حقا عالَم تافه عندما يتم تمجيد لاعب الكرة ، و التنكر لأساطين الفكر و الأدب و الفلسفة و العلوم.
    إن قطرة عرق تسقط من حبيت شرطي و هو يطارد مجرما ، و من إطفائي و هو يقاوم حريقا ، و من طبيب و هو يصارع كي ينتشل مريضا من بين أنياب الموت ،،،، و من معلم و هو ينير عقول الصغار و يعلمهم القراءة و الحساب ،،،، إن قطرة عرق من جبين هؤلاء لهي أسمى و أنقى من جميع مشاهير الكرة.
    إن لاعب كرة القدم لا يختلف شيئا عن راقصة تبدع في تحريك خصرها ونحرها و وسطها لإثارة إعجاب الجماهير في لحظة متعة لا تتجاوز أجزاء من الساعة،فلا أحد يشاهد نفس المباراة مرتين.

  • Observateur
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 10:55

    عندما نرى مفكراً ومثقفاً أكاديمياً ينزع قناع الغباء عن كل ممارس لكرة القدم ممن هم بدرجة ” نجم “، ويلبسه ثوب أعظم فيلسوف تركع عند قدميه كل النظريات الموضوعة من العلوم والتجارب الفكرية والميدانية… هنا يجب أن نتوقف ونسأل: هل يجب على أطفالنا أن يضيعوا مقاعدهم في المدرسة ويركضوا وراء الكرة السحرية كملجأ من كل المخاطر التي ستلاحقهم إذا ساروا على نهج عظماء الفكر الإنساني العالمي في علومه المختلفة؟

  • الفلسفة vs كرة القدم
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 11:19

    في زمن الفلسفة اليونانية القديمة ، ابتكر الحاكم حيلة خطيرة لجعل الجمهور يتسلى ويصب اهتمامه خارج مشاكله الحقيقية، كان ذلك بجمع الناس في حلبة لتشجيع مبارزة ما، فيكتر الهرج وتعالى الاصوات ويخفف الرعاع عن آلامهم ، وهكذا ظهرت الألعاب الأولمبية. نفس الامر ينطوي على كرة القدم التي قد يمكن القول بأنها أصبحت دينا او إله يعبد للملايين حول العالم.
    ما قدمه المقال لا يعدو أن يكون جزء من هذا الافيون الذي تمارسه هذه اللعبة

  • Prof biologiste
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 11:27

    لاعب منتخب البرازيل سقراط كان حاصلا على شهادة الدكتوراة يا جمال.المال بدون رصيد معرفي لا يعني شيئا

  • اللاسلكي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 11:34

    لا مجال للمقارنة ، على سبيل المثال هل الدول تحكم بتمريرة كرة قدم حتى لو كان ثمنها ذهبا أم بفلسفة الحكم و التخطيط الدقيق و التموقع حسب الظروف ، لقد ضاع بلد إذا كان يعتقد أن تمريرة كرة قدم ستحميه في عالم أصبح متطرف لا يعترف سوى بمن لديه النووي أو قوة عسكرية مدمرة و تتجدد في الزمان و المكان .

  • إبراهيم بومسهولي
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 12:05

    إذا كان هذا اللاعب يحتاج لدروس في الفلسفة لينسب الحماقات لنيتشه فمن الأفشل له ولنا أن لا يقرأ.. سبنوزا إبه بلا خيبة..

  • كلمة حق
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 12:08

    10/10 في الصياغة و التركيب و التلاعب بالمصطلحات.
    ولكن ان هناك خروج عن الموضوع و الإجماع.
    هذا مديح و ثناء خاطئ على مثل أعلى للصغار و الشباب باعتبار سلوكياته.
    حكيمي أو زياش أو بونو كانوا أولى بهذا الثناء المبالغ فيه.
    حكيمي: حكيم زمانه في الرواق الأيمن، حتى أنه حيَّر الخبراء و المحللين أين يصنفونه ، مدافع أو مهاجم أم هداف.
    زياش: الصامت ابن الشرق الذي ينطق الكرة بين رجليه
    بونو : هذا الذي وقف سدا منيعا في وجه أعتى الخصوم، و الذي يوزع ابتساماته دوما لنا و نحن نتابعه.
    أظن أنه تكفي وسائل التواصل اللا إجتماعية في طمس الحقائق و تشويه صور المُثُل العليا.

  • بشير
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 12:22

    ،هذه سفسطة و ليست فلسفة. ليس هناك وجه للمقارنة بين الكرة و الفلسفة الكرة بالمفهوم الفلسفي هي أفيون الشعوب. خاصة و أن فتى **قد تنكر لهويته وأصبح نكرة. يغازل العجائز و يعاقر الخمور، و يبذر الأموال في غير محلها….

  • حمزة
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 12:48

    موضوع يراد به باطل ، تشويه لصورة العلم و مكانة العلم و التقليل من شأنه ، فهل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون ،

  • أستاذة مغربية
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 12:49

    أتابع مقالاتكم الوازنة دائما وهذا المقال هو أيضا مقال وازن في الفلسفة لولا أنكم غلبتم كفة لامين يامال على كثير من الأشياء التي يجب على الإنسان تعلمها ، وقمتم بتلميع كبير للاعب كرةقدم .لامين يامال الذي اختار اللعب في اسبانيا بدل بلده الأصلي بخلاف لاعبين مغتربين آخرين من قبيل حكيمي الذين بهروا العالم بلعبهم وببرهم بأمهاتهم .لامين يامال في عيد ميلاده الثامن عشر والذي كان السبب في كتابة هذا المقال استدعى فيه أشخاصا من قصار القامة لتنشيطه و هو الأمر الذي اثار استنكارا وسخطا عليه .

  • Belkaraouia Mustapha
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 13:25

    حذارِ من ترويج اللمعان السريع على حساب العمق الحقيقي !
    لامين يامال موهبة ملفتة. لكن تحويله إلى “فيلسوف “و…. أمر عجيب رغم أنني شغوف بالرياضة !
    هل بلغ بنا الانبهار حد تسطيح الفلسفة وتحويلها إلى تمريرة حاسمة ؟
    لعل من كتب هذا المقال لم يطلع مثلا عن إنجازات موزار: ألّف أول أوبرا قبل 12 عامًا، وكتب أكثر من 120 عملًا قبل بلوغ 16!
    الموهبة لا تُقاس بلقطة… بل بما تبنيه بعد التصفيق…

  • Chiheb
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 13:50

    هذا زمن التفاهة وفي زمن التفاهة تنقلب المقاييس والمعايير،ويسود الرويبضة وتختلط الأمور على الناس ويحير العاقل ويلزم الصمت لعله ينجو

  • Ayoub
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 15:25

    قد تُدهشنا الموهبة حين تتجلى في قدم يافعة، لكن الإبهار لا يُغني عن الإدراك. الفلسفة لم تُخلق لتصفّق، بل لتفكّر، لتطرح الأسئلة حين ينساق الجميع خلف التصفيق.

    يامال رائع، نعم، لكنه لا يُعيد تعريف الوجود، بل يضيف لمسةً جميلة على سطحه. العقل لا يُختصر في تمريرة، والوعي لا ينبثق من هدف. الفلسفة ليست ملعبًا، بل مرآة تنعكس فيها الطبيعة، الصمت، الغياب، والانفعال المؤجل.

    من قال إن الجمال لا يُوجد إلا في الحركة؟ تأمل شجرة لا تتكلم، بحر لا يراوغ، نجمة لا تسجّل… تجد فلسفة لا تحتاج إلى كعب قدم، بل إلى عقل يسكن اللحظة.

    لن نفرّط في عقلنا لأن لاعبًا أبدع. بل نشكره، نصفّق له، ثم نعود إلى أماكننا لنسأل: لماذا أعجبنا؟ وما الذي يعنيه الإعجاب أصلًا؟

    يامال يراوغ، نعم. أما الفلسفة، فهي من تراوغ الزمن ذاته.

  • Ayoub
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 15:34

    يامال يراوغ ببراعة، نعم، لكن الفلسفة لا تُراوغ، بل تُنقّب، تُسائل، وتُعلّمنا أن نُبصر ما وراء الانبهار. التمريرة لا تُغني عن الوعي، ولا الهدف يُغني عن التساؤل. العبقرية ليست في كعب القدم، بل في عقلٍ يعرف متى يُشكّك ومتى يصمت. هناك جمال في الملاعب، صحيح، لكن أيضًا في شجرة ساكنة أو فكرة لا صوت لها. الإعجاب مشروع، لكن تحويله إلى بديل للفكر هو اختزال خطير. الفلسفة لا تُختزل في لحظة، بل تُبنى عبر تأمل العمر كله.
    يامال يراوغ، نعم. أما الفلسفة، فهي من تراوغ الزمن ذاته.

  • سعيد ملاحظ
    الإثنين 21 يوليوز 2025 - 16:00

    تمنيت لو لم أعلق.

  • جواد
    الأربعاء 23 يوليوز 2025 - 10:56

    “هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون”….الجواب لا…الكرة واجهة لصرف الإنسان الحاضر على مشاكل الحياة الواقعية……والفلسفة واجهة حقيقية لتحقيق التكامل الانساني عبر التاريخ وقطرة سريعة لقرءة المستقبل…..لا وجهة للمقارنة بين الجوهر والقصور.

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء