هل يحرر دم الحسناوي الجامعة من العنف والعصابات الإجرامية؟

هل يحرر دم الحسناوي الجامعة من العنف والعصابات الإجرامية؟
الأحد 27 أبريل 2014 - 15:50

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع من هذا الذي وقع من الهجوم الغادر على طلبة ما فتئوا يدعون إلى قيم الحوار وأدب الاختلاف، ويحرصون أن تبقى الجامعة صرحا للعلم والمعرفة والقيم النبيلة وتكوين أطر المستقبل، أطر الصلاح والإصلاح، وقد أبت الأيدي الغادرة ما رأينا منها وما خفي عنا من أمرها إلا أن تقلب ساحة التحصيل والمثاقفة والنقاش الفكري إلى مسرح للجريمة والسيوف والسواطير وما جاورها مما يهشم العظام ويسيل الدماء الغزيرة ويتسبب في إزهاق الأرواح البريئة ويخلف جروحا غائرة في الأجسام وقلوب الأمهات والآباء.

جريمة ترجع بنا إلى الجاهلية الأولى وكأنه لا دولة ولا أمن ولا قانون، يد الآباء والأمهات والأولياء على قلوبهم وهم يبعثون بفلذات أكبادهم إلى حيث يرجون التأهيل والتكوين والتخرج أو على الأقل الاستزادة مما تيسر من العلم والاستعداد للمستقبل، ويخشون مع هذه الأجواء الإرهابية بامتياز عودة أبنائهم في نعوش جثثا هامدة أو أجساما معطوبة مدى الحياة، فتمثلوا معي مقدار الصدمة والمفاجأة والتي يلطفها بالتأكيد الإيمان بالله واليوم الآخر والقدر خيره وشره لمن كان من أهل هذا الشأن كما وقع مع عائلة الشهيد عبد الرحيم الحسناوي رحمه الله وتقبله عنده، وعائلات أخرى للمجروحين والمعطوبين وممن رأوا الموت حقيقة لولا أن الله عز وجل زاد ومد في الأجل، فهل يبقى مع هذه الأجواء من حياة أو حد أدنى من الحياة، وبالأحرى أن نتحدث عن شيء زائد عنها كالعلم وغيره، وقديما قالوا بأن الخائف لا عيش له.

فمن قتل طالبا واحدا كمن قتل ألوفا غيره، بل قتل الطلبة جميعا ، إن لم يكن في حكم من قتل البشرية كلها، فالمقتول تزهق روحه حقيقة، وغيره يشيع عنده رعب وتخويف وإرهاب ويسود في الناس استرخاص الدماء والاستهانة بالأرواح وسهولة تكرار الفعلة الشنيعة إذا لم يؤخذ على أيدي المجرمين بأقسى العقوبات الممكنة، ألم يقل الله تعالى:” مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا” فمن قتل نفسا بغير حق فكأنـما قتل الناس جميعاً فـيـما استوجب من عظيـم العقوبة من الله جلّ ثناؤه، وكما قال في موضع آخر ” وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنا مُتَعَمِّدا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّـمُ خالِداً فِـيها وَغَضِبَ اللّهُ عَلَـيْهِ وَلَعَنَهُ وأعَدَّ لَهُ عَذَابـاً عَظِيـماً”.

وجاء في الحديث أن ابن آدم، القاتل الأول لأخيه سيتحمل وزر القاتلين بعده، لما سنه من قتل من غير أن ينقص من أوزارهم شيئا. وشدد الشرع عقوبة البغي وحمل السلاح لترويع الآمنين فقال الله تعالى: “إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم”.

وجاء عن ابن عباس سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول “يجيء المقتول متعلقا بالقاتل تشخب أوداجه دما فيقول أي ربي سل هذا فيما قتلني”وفي الحديث الصحيح ” لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما ” قال ابن العربي في شرحه:” الفسحة في الدين سعة الأعمال الصالحة حتى إذا جاء القتل ضاقت لأنها لا تفي بوزره”
وفي الحديث أيضا عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا” ونظر النبي مرة إلى الكعبة فقال “ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرا”، فوجب الانتباه إلى أن أمر القتل عظيم.

والمشكلة الحقيقية هي مشكلة القتلة المجرمين في دنياهم وآخرتهم، أما المقتول فلا يغادر هذه الحياة إلا بأجل معدود، وبعد أن يستوفي آخر لقمة مقدرة، وآخر قطرة ماء، وآخر نفس من الهواء، لا يُنقَص شيئا، وللمغدورين والشهداء أحوال خاصة وهم كثر في الأمة جاء في الحديث الذي رواه أبوداود وصححه الألباني عن جابر بن عتيك قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”ما تعدُّونَ الشَّهادةَ؟ قالوا القتلُ في سبيلِ اللَّه تعالى قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الشَّهادةُ سبعٌ سوى القتلِ في سبيلِ اللَّهِ: المطعونُ شهيدٌ والغرِقُ شهيدٌ وصاحبُ ذاتِ الجنبِ (مرض من أعراضه ضيق التنفس) شهيدٌ والمبطونُ (انتفاخ البطن ونحوه) شهيدٌ وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ والَّذي يموتُ تحتَ الهدمِ شهيدٌ والمرأةُ تموتُ بِجُمعٍ (تموت وفي بطنها ولد) شهيدةٌ “.

وجاء بخصوص الشهيد المقتول ما رواه الترمذي وصححه الألباني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (ما يجدُ الشهيد من مسِّ القتل إلا كما يجدُ أحدكم من مسِّ القرصة).

ومن فضائله أنه إذا قُتِل لا ينقطعْ عمله الصالح، بل يزيدُ ويتضاعف؛ فعند الترمذي وصححه الألباني عن فضالة بن عبيد عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: (كلُّ ميتٍ يُختَم على عمله إلا الذي مات مُرابِطًا في سبيل الله؛ فإنَّه يُنمَى له عملُه إلى يوم القيامة، ويأمنُ من فتنة القبر).

هذا فضلا عن فضائل جمة عند ربه؛ فقد روى الترمذي عن المقداد بن معد يكرب قال :قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (للشهيد عند الله ستُّ خِصال: يغفر له في أوَّل دفعة، ويرى مقعده من الجنَّة، ويُجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزَع الأكبر، ويُوضَع على رأسه تاجُ الوقار، الياقوتة منها خيرٌ من الدنيا وما فيها، ويُزوَّج اثنتين وسبعين زوجةً من الحور العين، ويشفَعُ في سبعين من أقاربه) ، فهذا إن شاء الله تعالى لعبد الرحيم الحسناوي وأمثاله ومن هم أفضل منه، وليس لقتلته غير الخزي والعار وسوء الذكر وقبيح الأحوال في الدنيا والآخرة إلا أن يقدر الله أمرا آخر من توبة نصوح ونحو ذلك، ولا ندخل بين الله وبين عباده وإنما نحكم بظاهر ما فهمنا من كتابه وهدي نبيه.

ولأرواح الشهداء شأن عجيب، وللدماء التي تسيل من أجل المبادئ سحر خاص وأثر رهيب كما يقول سيد قطب رحمه الله”إن كلماتنا ستبقى أعراسا من الشموع لا حراك فيها جامدة، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء” فمعارف عبد الرحيم الحسناوي قليلون جدا قبل استشهاده، ولكن بعد قتله أصبح ملء سماء المغرب وأرضه إن لم أقل حتى في محيطه، وستنتفض مبادئه وما مات عليه من الخير وسلميته وبراءته وربما ما قد يراه البعض “سذاجته” حيث انطلق في صباح الخميس هو وصديقه عمر بولوز من محطة القطار بمكناس ودافعهما المساهمة في إنجاح نشاط لفصيلهما الطلابي في الحوار بين أبناء الوطن الواحد، ولما تم إلغاء النشاط لاعتبارات أمنية إثر التهديد القاعدي الإرهابي، ساهما في حلقية توضيحية تبين خلفيات إلغاء النشاط، ثم تفرقا كل يبتغي شيئا من الطعام يطعمه معتقدين أن الإشكال قد زال وأن مبررات الخصم لم يعد لها من أساس، غير أن عيون الغدر كانت متربصة لتنفرد بمن استطاعت قتله أوجرحه أوسحله وإهانته أونهب ممتلكاته البسيطة، وكان عبد الرحيم ممن اختاره الله عنده فنعم المقام ونعم الذكر الحسن عند المغاربة وفي العالمين.

إنها ضريبة الصلاح والإصلاح والمساهمة في إقامة الممكن من الدين، ضريبة السلمية والاختيار الحضاري والإيمان بأن الوطن يسع الجميع، ضريبة شعار منظمة التجديد الطلابي والذي جسدته في كلمات رائعة: الحوار والعلم والتجديد والنهضة، يقول عمر قيلاني أحد خريجي هذه المنظمة “بفضلها احتميت من حر الفشل والخوف والسلبية وحياة العدم، وفيها ولدت من جديد ولادة معنى وإدارك لحقيقة الانتماء لهذا الوطن ولهذه الأمة.(…) تسلك منهج وسط في التصور والاعتقاد، والنضال، والإصلاح، والأخلاق، والسلوك، والمعاملة(…) تؤمن بأن الحوار هو المدخل الأساسي لإدارة الخلاف، وبأن العنف ليس بخيار أوحل، ولن يكون أبداً كذلك.(…)

إنها امتداد طبيعي للحركة الوطنية المغربية بزعامة المجاهد عبد الكريم الخطابي و العلامة محمد المختار السوسي وغيرهم من الوطنيين (…) هي امتداد للجيل القرآني الفريد، جيل مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم.المنظمة ليست فصيلا أو جناحا عسكريا لحزب من الأحزاب، وإنما هي يد نظيفة، تعمل على تطهير الجامعة المغربية من الجراثيم والأمراض القيمية المتفشية فيها كالجهل والغش والرشوة والميوعة… برسالية تنبذ العنف والإكراه.المنظمة شوكة في حلق المفسدين الخانعين، مصاصي كرامة ونخوة الشباب المغربي. انها عصا في عجلة من يصادرون عقول الطلبة الأبرياء، ويتاجرون بأرواحهم مقابل وعود كاذبة. “

عبد الرحيم الحسناوي ورفاقه في الدرب وإخوانه في المشروع، يريدون الجامعة فضاء للتحصيل والتكوين والتأطير وغرس القيم النبيلة وحمل هموم الوطن وقضايا الأمة والحوار مع الآخرين للتلاقح والتثاقف والتصحيح والتجديد ومساهمة الجميع في النهضة المنشودة، يريد أن يكون رساليا وليس طالبا “عاديا” يعيش صغيرا ويمضي صغيرا ولا يترك حسا ولا أثرا، ينشد الحرية والمنافسة الشريفة في الطروحات والأفكار والطلبة يختارون الأصلح والأقوم، فعلام السيوف والسواطير والقمع والإرهاب؟ إنه بحق منطق الفقراء في منطقهم ومبادئهم، ومنطق البؤساء في نفسياتهم وضيق أفقهم، ومنطق الأشقياء ممن يريدون حرق الوطن، أو قل هو منطق المغرر بهم من طرف “التماسيح” و”العفاريت” العاملين خلف الستار وفي الظلام وفي”الدولة العميقة”التي تكره الديموقراطية والإصلاح، وتصر على اللعب بالنار متناسية أن أول ما تأكل أصابعها ثم عموم جسمها.

فروح الشهيد حية وكأني بها تقول لكم: أيها الشرفاء في هذا الوطن، اجعلوا استشهادي وقودا في المعركة ضد العنف والإرهاب في رحاب الجامعة وفي ربوع كل الوطن، حتى تكون واحة أمن وسلام ويتهيأ فيها جو الحوار، اجعلوا ذلك مقصدا يلتف حوله المغاربة بمختلف أطيافهم وأحزابهم ومنظماتهم وأفرادهم، ملكا وحكومة وشعبا، اتركوا كلمة الخير والصلاح تصل إلى القلوب والآذان، عسى أن يكون فيها البلسم والشفاء، واتركوا حتى كلمة من لا تشاطرونه رأيكم تشق صفوفها إلى الناس، فهم أحرار ليختاروا ويقارنوا ثم يقررون، كفى حجرا على العباد، وكفى وصاية عليهم، فمتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، ومن أشهر في وجه الكلمة سيفا أو ساطورا أو حجارة..، فعالجوا فعله في إطار ما يسمح به القانون بحزم وصرامة حتى يكون عبرة لغيره، فالعاطفة والرأفة مع الإجرام تزيد من استفحاله وتؤذي حرية الآخرين، ذلك قانون حياتكم الدنيا حيث التدافع بين الخير والشر، والصلاح والفساد، أحبتي اجعلوني آخر قتيل لتحيوا حياة العز والكرامة، وحياة المحبة والبناء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • sahih
    الأحد 27 أبريل 2014 - 16:08

    le grand problèmes chez les Islamistes c est la démocratie et la liberté humaines STOP

  • جمال
    الأحد 27 أبريل 2014 - 16:20

    هذا الاستنكار محمود لأن الأمر يتعلق بالحق في الحياة .حبدا لو تم تعميم هذا الاستنكار على سائر الطلبة باعتبارهم مواطنين دون أي تمييز على أساس الدين أو الفكرأو الانتماء الحزبي او الطائفي أو اللون أو الللغة أو الجنس…وغيرها من التوصيفات.حبدا لو تمت مراجعة فهمنا للنص الديني وللثراث حتى لا نرى دعاة يديتون ويستبحون دماء الناس ويكفرون حبدا لو تعاملنا مع ماركس ولينين أكاديميا وليس بالتقديس المخل بالعقل حبدا لواتفقنا نحن المغاربة على كلمة سواء كمواطنين لنا الحق في الحياة الكريمة والحرية(وعلى رأس الٌقائمة حرية المعتقد)

  • Mohnd
    الأحد 27 أبريل 2014 - 16:30

    la violance devrait etre denoncè toujous quelque soit l' ediologie de son auteur.
    N' oublier pas que la violance est etrangere a la culture Marocaine.
    Qui a tuè des marocains au nom de la relegion depuis de millinaires jusqu' a aujourdhui? Dehya,,,Oumllil, Benjelloune,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

  • saccco
    الأحد 27 أبريل 2014 - 17:18

    مثل هذا الخطاب يزكّي نعرات الاصطدام ويخلق أجواء التوتر داخل الحرم الجامعي وخارجه ,فبإصطفافك لجهة طلابية ضد أخرى ومدحك لها والكيل بالسب لأخرى تزيد النار زيتا
    فليس لأن الضحية اليوم هو من فصيلك يعني أن هذا الفصيل ملائكي والفصيل الآخر شيطاني وهل ما تقوله اليوم هو نفس ما ستقوله وما لو كانت الضحية من الفصيل الذي أنت ضده ؟
    كما هو معروف فإن العنف داخل الحرم الجامعي هو فعل وردج فعل من جميع الفصائل وقد سبق أن كانت ضحايا من فصائل أخرى
    فكونك كأب وكرجل دين وسياسي كان عليك أن تنبد العنف داخل الحرم الجامعي بصفة عامة لكن نظرة العقائدية التمييزية ضد مواطنين شباب آخرين لا يتقاسمونك نفس الفكر جعلتك لا تدين العنف بقدر ما جعلتك تدين الفصائل الاخرى وبالطبع وظفت الدين لارسال فصيلك الى الجنة من الدرجة الاولى والآخرين الى أسفل الدرك

  • كلنا مواطنين مغاربة.
    الأحد 27 أبريل 2014 - 17:19

    عندما كان الطلبة اليساريون يعذبون ويقتلون في الماضي بكثرة من طرف الإسلاميين داخل الجامعات لماذا لم نكن نشاهد ونسمع الفقهاء ورجال الدين والإسلاميين عموما يستنكرون تلك الأعمال الوحشية والإجرامية؟؟؟

    لا يمكن للإسلامي أن يقضي على اليساري من الوجود ولا يمكن ايضا للحداثي أن يمحو الإسلامي.
    ياسيدي قد حان الوقت بالفعل لكي ننبد العنف ونجعل من الحوار ادات لحل جميع الخلافات التي تحصل بيننا ونعترف ببعضنا البعض سواء كنا علمانيين أو إسلاميين أو يساريين أو حداثيين أو كيف ما كانت أفكارنا.
    يجب أن تبقى الجامعة المغربية بعيدة عن التشنجات السياسية والدينية وتبقى فقط مكان للبحث العلمي والثقافي .
    أليس هذا ما يحصل في كل الدول المتحضرة والمتقدمة في العالم.

  • simoh
    الأحد 27 أبريل 2014 - 17:24

    Permettez moi monsieur de vous dire que les fanatiques de votre idéologie de la haine sont plus dangereux pour l'humanité que ceux que traitez de gauchiste laïc etc… Le problème avec les islamistes est qu'ils prétendent remplacer Dieu sur terre et par conséquent il n'y'a aucune discussion avec eux. Les islamistes sont la malédiction de l'humanité et là où ils mettent leurs pieds ils ne laissent que les ruines, la désolation et la sauvagerie comme exemple: L'Afghanistan, la Somalie, la Syrie,la Libye. Allah yehfedna menkoum wamine hamajiyatikoum ! Amine ya rabbi al alamine!

  • oussama
    الأحد 27 أبريل 2014 - 18:47

    عندما كان الطلبة اليساريون يعذبون ويقتلون في الماضي بكثرة من طرف الإسلاميين داخل الجامعات لماذا لم نكن نشاهد ونسمع الفقهاء ورجال الدين والإسلاميين عموما يستنكرون تلك الأعمال الوحشية والإجرامية؟؟؟

  • طالبة
    الأحد 27 أبريل 2014 - 22:30

    كلام في الصميم وتحليل منطقي ولا يهمك تنكيل المشككين يا دكتور فهناك من طبع الله على قلبه ولا يلهمه قلبه لمعرفة الصواب

  • قسمة ضيزى
    الأحد 27 أبريل 2014 - 22:47

    سبحان الله سبحان الله
    فقط اليوم تتقطع قلوبكم على جريمة ارتكبت في الجامعة؟
    أين كنتم كل هذه العقود؟لماد سكتتم عن جرائم الجامعة وخارج الجامعة؟
    أعطونا عدد ضحاياكم وعدد ضحايا الجانب الآخر
    أم أن دم الراحل الحسناوي حرام بينما دم المهدي بن بركة وعمر بن جلون وآيت الجيد وبوملي وسعيدة المنبهي والعشرات من المناضلين اليساريين من الستينات إلى اليوم أو الأمس القريب حلال؟
    كل الجرائم التي تمت في الجامعة وخارج الجامعة ضد الناشطين السياسيين والحقوقيين والنقابيين وغيرهم يجب إدانتها والقصاص لها بنفس القدر والمستوى.

  • fes driver
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 08:45

    le dialogue est une monnaie rare de nos jours. les uns qui cretiquent,d autres qui cherchent tout pretexte pour normaliser l act criminel et barbare comme revanche pour d autre,oublions que la fac est un lieu d etude et de dialogue.
    sinceres condoleances a la famille affligée par le meurtre de leur fils

  • fedilbrahim
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 10:54

    لا يسعنا الا ان نندد بالعنف اينما وجد و ايا كان صدره
    غير ان الملاحظ ان ذ هم كغيره بجمع الحطب بدءا بالاية من قتل نفسا بغير حق و حديث ابن ادم و ابن عباس و عبد الله بن عمرو بن العاص لتوظيفه كما وظفه اسلافه في جعل قتل غيرهم المخالفين الراي و العقيدة و استباح ارزاقهم و اعراضهم و اطفالهم و نسائهم جهادا واستشهاد جزاء القاتل جنات عدن و حور عين
    فالجريمة واحدة و القتل واحد ليس هناك جريمة حلال و اخرى حرام
    ليس هناك جهاد في سبيل الله فالله غني عنكم و عن جرائمكم باسمه للاستباحة الاخر في دمه و عرضه وكرامته من اجل السلطة و المال

  • marrueccos
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 12:48

    " ولأرواح الشهداء شأن عجيب، وللدماء التي تسيل من أجل المبادئ سحر خاص وأثر رهيب كما يقول (( سيد قطب )) رحمه الله !!!!!!!!!

    ما إستشهد به الفقيه عن " قطب " هو أم مصائبنا ! هذا تكريس للتحريض على القتل فالمبادئ تسقيها الدماء !
    لم يكن إنتقاء " الحسناوي " عشوائيا بعد علمي أن القتيل لا ينتسب ل ( ظهر المهراز ) ! إنما إلى جامعة مكناس ! فمن الذي إستدرجه إلى فاس ولأية غاية ! هل ستورط جامعة مكناس بما أن الهالك منها ! هل ستستفيذ التجديد الطلابي من دمه لإسثماره ! داخل الحرمين ( جامعة مكناس وفاس ) !!! وما سر تزامن الحادث وإعلان تأسيس الرابطة المغربية الأمازيغية !! لماذا يتم القفز على الأمازيغية في هذا التوقيت بالذات ! لماذا لم يرقى " ٱيت الجيد " إلى مرتبة الشهيد مع العلم أنه قتل من تقتيل بطريقة وحشية من فصيل إسلاموي ! ألا يمكن إعتبار ما حصل تصفية حساب يترتب عنه إحداث أمر واقع !!!

  • amazigh01
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 19:56

    D ABORD NS DENONçons ts et toutes la violance car ce genre de crime viole le droit a la vie comme droit naturel pourlequel les peuplee de monde entier se combatent pourq il ne soit plus touché ;ensuite je pense q ton style porte entre ses lignes une exortation a la violance puisq t es l une des figures barbeux ayant un miroire egoiste fondamentaliste fachiste islamiste qui vise a eliminer autres idées a cet egard je voulais m interoger et vs interoger sur vtre position et reactions vis a vis des autres militants assassinés par vos mains en terme de lm3TI BOUMLI A OUJDA ET AIT LJID VOTRE CALME ET SILENCE COMME CELUI DE VOS COMPATRIOTES AUX PARTIS ISLAMISTE OBSCURENTISTE FAIT PREUVE Q VS ETES ENCORE UNE FOIS DES GRANDS CINARISTE DE CE FILM DE TRAGEDIES Q NS VIVONS .LA DEUSIEME QUESTION LEGITIME A POSER EST LA SUIVANTE PKOI VTRE LEADER BENKIRANE ASSISTES AUX ABSUTES ET FENERAILES DE FEU ELHASNAOUI SANS LE FAIRE A L AME DES AUTRE DEFUNTS ?

  • إبن بين الأم والمربي-Boutsila
    الإثنين 28 أبريل 2014 - 23:44

    Azul à Zuhal

    "جريمة ترجع بنا إلى الجاهلية الأولى وكأنه لا دولة ولا أمن ولا قانون"

    -ما يسمى"الجاهلية"لا علاقة لها بشمال إفريقيا،ولا أدري أيُّ عمى إيديولوجي يستطيع أن يبني"حاجزا معرفيا"بين مثقف وبين حقائق تاريخية معروفة؟

    الجاهلية أطلقها أصحابها على ماض غير مشرف،لكنه يوافق انتشار المسيحية في شمال إفريقيا حيث تكرم المرأة..ويسود دستور عرفي لا يزال معروفا لدى الأمازيغ حتى اليوم!
    فكيف يمكن أن نعود إلى شيء لم نعشه نحن من خلال آبائنا؟
    فهل هي مغالطة أم تلفيق أم خطأ معرفي؟

    -هل سمعت بدماء هؤلاء من قبل أم أنها غير معترف بها:
    (سعيدة المنبهي،زروال،رحال،الدريدي بوبكر،بلهواري مصطفى،زبيدة خليفة، عبد اللحق شباضة،أمين التهامي،م.الطاهر الساسوي،ع.الرزاق الكاديري،أحمد بن عمار،نور الدين عبد الوهاب ،المعطي بوملي،ايت لجيد بن عيسى..)؟

    من كان من المشتبه به في قتلهم؟
    هل تنطبق عليهم أحاديثك أم إن لهم مكاييل أخرى لأن دمهم ليس"أزرق"؟

    -أم الفقيد المكلومة قالت وقلبها يدمي:(سمحت ليهم دنيا وآخرة)!
    كرَمٌ لم نتعوده من دعاة التكفير الذين عادوا الآن ليتاجروا سياسيا بدم إبنها، وهم من ذهبوا به من مكناس إلى فاس بحلم وردي!

  • sifao
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 00:12

    العنف وبشتى الوانه مدان ، ومن اية جهة كان ، لكن آخر من يحق له ان يدين العنف هو المحرض عليه ، متى كان الاسلامي يؤمن بالاختلاف او يقبل بالرأي الأخر حتى تقول ان" الهجوم الغادر على طلبة ما فتئوا يدعون إلى قيم الحوار وأدب الاختلاف " متى قبل الاسلامي بالحوار حتى يدعو اليه ، بل من دعاه يوما الى الحوار وعلى ماذا سيتحاو ؟
    اذا كانت حركة التجديد الطلابي تسعى الى تطهير الجامعة من الجراثيم ، فان الحسناوي كان ضريبة عملية المقاومة ، الجراثيم تقاوم ايضا ، هذا يعني ان حضوره من مكناس الى فاس لم يكن من اجل الحوار وانما من اجل المساهمة في عملية التطهير لان فاس فيها ما يكفي من الطلبة لتنشيط الحوار وانجاحه، ، هذا الاسلوب القذر انتهجه الاسلاميون في تسعينات القرن الماضي عندما هاجمت جحافيل من الخضاريين والجزارين والباعة المتجولين مدججين بالسلاسل والاسلحة البيضاء الحي الجامعي "ظهر المهراز" فجرا ، بتنسيق مع اخوانهم في الله من الطلبة ، يومها تم تحطيم الفك السفلي للطالب "نور الدين جرير " وجرح العشرات وهم نيام في اسرتهم ، العنف الجسدي لم يظهر في الجامعة المغربية الا مع ظهور الاسلاميين على الساحة.

  • sifao
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 01:17

    يقول منظر ثقافة الحوار والاختلاف والقيم الفاضلة ان " للدماء التي تسيل من أجل المبادئ سحر خاص وأثر رهيب كما يقول سيد قطب رحمه الله " اليس هذا تحريضا على مزيد من العنف لاجل مزيد من الأثر والانتشار؟ اليس هذا هو معنى الجهاد ؟
    عن اية مبادئ كان يدافع الحسناوي في جامعة مغربية ، اليست هذه دعوة الى اسالة المزيد من الدماء في سبيل ارضاء "سيد قطب" وما علاقة سيد قطب بالجامعة المغربية او المغاربة قاطبة ؟ اذا كنت تعتبر موته استجابة لدعوته فبامكتنك اضافة اسمه الى ّقائمة شهداء ربيعة العدوية ، والآخرون يضيفون قتلاهم الى قائمة رفاق "شي غيفار"، نفس المعادلة تقريبا ، رغم ان المقارنة بين الرجلين ستكون محتشمة …
    ايت الجيد ، الم يقتل هو ايضا في الجامعة ؟ هل شعرت بألم اسرته كما تشعر اليوم بالم اسرة "الشهيد" الحسناوي ؟ اليست امه مسلمة ومغربية ايضا تألمت لمقتل ابنها بطريقة وحشية وفي جامعة مغربية ؟
    حتى تلقائية مشاعر الحزن في المآتم تحرمون انفسكم منها ، فقط ، لأن ايت الجيد ليس من الجماعة ، الحسناوي شهيد وايت الجيد جيفة ، هذا هو معنى الاختلاف عندك ، اما ان تكون معنا والا انت لست منا ، معنا او ضدنا …

  • مراد العماري
    الثلاثاء 29 أبريل 2014 - 01:18

    لا يمكن إلا أن ندين كل أشكال القتل مهما كان الدافع إليها ومهما كان الطرف الذي ارتكبها. لكن من باب الموضوعية أن لا نطمس حقائق التاريخ. فالتاريخ لا ينسى، ولا يتكتم على أفعال الأفراد.
    عندما نعود بالتاريخ إلى الوراء، فلا يمكن ان ننكر ان هؤلاء الذين تناصرهم وانت منهم، هم من أشد أصناف البشر إرهابا وقتلا وسفكا للدماء. وإذا نسيت أنهم السباقون إلى القتل، فيكفي ان نذكرك بأنكم من قتلتم المعطي بوملي وآيت الجيد محمد بنعيسى وعمر بنجلون والقائمة تطول. فيدكم ملطخة بالدماء، ولا ينفعكم النواح واستبلاد الناس.
    نحن ندين أولئك الذين قتلوا الحسناوي، بنفس مقدار استنكارنا وإدانتنا لقتل مناضلي اليسار كذلك.
    علينا ان نتلعم كيف نحترم الآخر ونحترم حياته مهما اختلف عنا. وإذا كان هناك من يستحق أعلى الشهادات والكفاءة المهنية في التقتيل فهي الفصائل الاسلاموية المتطرفة.
    مرة اخرى، عزاؤنا لأسرة الطالب الحسناوي الذي لا نقبل ان يهذر دمه باسم الثأر لبنعيسى، ومرة اخرى عزاؤنا لاسرة بنعيسى التي لا يشرفها، بكل تأكيد، الثأر لدم ابنها بسفك دم بريء.
    يجب معاقبة الذين قتلوا بنعيسى والذين قتلوا الحسناوي على حد سواء.

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 15

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا