هل يمكن استئصال المغرب من الفساد؟

هل يمكن استئصال المغرب من الفساد؟
الجمعة 15 يوليوز 2011 - 14:35

1- الفساد آفة, سواء تمظهر على شكل رشوة أو محسوبية أو زبونية أو محاباة أو ما سواها, مجتمعة أو حالة حالة. ولما كان كذلك, فإنه يقتل بالحتم الثروة والإنتاج, يستصدر مبادرة الأفراد والجماعات, ويرتهن لفائدته كل سبل التنمية والتوزيع العادل للثروة.

ثم لما كان كذلك, فهو كالطفل اللقيط, ليس له أصل, ولا للثاوين خلفه أصل أيضا. إنه كما هؤلاء, ظاهرة شاذة وظيفتها المحببة أن تنخر جسد البشر والحجر والشجر, حتى يذبل, ثم يفقد المناعة بالتدريج, ثم يتهاوى من عل, بعد طول مقاومة وجلد ومكابرة.

للآفة هاته تاريخ, ولها أسباب ودواع دون شك, لكن تبعاتها ونتائجها أقوى وأضخم من أن يبحث المرء لها عن الأسباب أو المسوغات. هذا لا يهم كثيرا. إن المهم فيما يبدو لنا بالمغرب على الأقل, إنما التساؤل في سبل, إذا لم يكن التخلص من هذه الآفة, فعلى الأقل الحد من مفاعيلها في الزمن والمكان.

والواقع أن آفة الفساد بالمغرب, رشوة ومحسوبية ومحاباة وغيرها, قد تجاوزت على الحد المعقول, حتى باتت الآفة إياها ظاهرة معممة تتحدث بركبانها الخاصة والعامة, لا بل قل باتت قيمة في حد ذاتها, فغدا غير المفسد هو الغير صالح والغير شريف والغير نزيه, ولكأن النزاهة أن يكون المرء فاسدا مفسدا بامتياز.

لقد تحدثنا في هذا الجانب بأكثر من مناسبة ومقال, وقلنا بأن الفساد بالمغرب ليس حالة عرضية, ولا هو بالمسألة الجانبية, بقدر ما أضحى منظومة متكاملة, لا يمكن لحال البلاد والعباد أن يستوي ويقوم بدونها أو بغيابها. وقلنا تحديدا:

+ إن أصل الآفة هو من الخلط المتعمد والمقصود لروافد السلطة وروافد السوق, فيكون المحتكم للسلطة في هذا الباب خصما وحكما بالسوق, فتضيع الثروة, ويضيع الإنتاج, وتذهب القيمة المضافة الكمية والنوعية لمجالات لا تعيد إنتاج الثروة, بل تدفع بالريع ليبلغ أقصى مظاهره وأشكاله.

+ وإن أصل الآفة هو من الخلط القوي بين الخاص والعام, حتى ليبدو العام خاصا والخاص عاما, فيتعذر على المرء بالتالي إدراك معنى الضريبة, ومعنى سعر الفائدة, ومعنى الاقتراض, ومعنى المنافسة على أساس من الاجتهاد في المبادرة, ثم المثابرة في التراكم, كما أسس لذلك وبنى علماء الاقتصاد ومنظري السوق.

+ وإن أصل الآفة ضعف في الأخلاق, ونقص المناعة في إعمال الضمير, تجعل من الفاسد والمفسد لا يرى في أبناء طينته إلا خزانا للثراء الذاتي, ومستودعا للجباية الشخصية ومصدرا للاغتناء السريع الغير مكلف.

2- هل من سبيل لاستئصال هذه الآفة بالمغرب؟

ليس لدينا وصفة لذلك, ولا يمكننا أن ندعي امتلاكنا للحل. لكننا مع ذلك نقول التالي:

+ ليس من شك أن الدولة, وزارة في الداخلية ومخابرات وأجهزة محاسبة ورقابة, تعرف مكامن الفساد وأوكار الثاوين خلفه, لا بل وتمتلك أرشيفات حول ما قاموا به, ولا يزالوا يقومون به…لم إذن لا تستدرجهم الواحد تلو الآخر للعدالة, وتحيدهم من الصورة, وتقي الأفراد والجماعات شرور ما يقومون به أو ينوون الإقدام عليهم؟

+ وليس من شك أن لوزارتي الداخلية والعدل, دع عنك مجالس الرقابة والحسابات, ملفات عن هذا الفاسد المفسد كما عن ذاك, بالجهاز التنفيذي كما بالإدارة…لم إذن لا تعمل فصول القانون, لمتابعة هؤلاء ومحاسبتهم, واسترجاع ما اكتنزوه من ثروات من القطاع العام تحديدا, وقد دخلوه حفاة عراة لا يلوون على شيء؟

+ كما أنه ليس ثمة من شك في أن للقضاء ملفات عن هذا الفاسد كما عن ذاك, بتحري من النيابة العامة كما باستقصاءاته هو نفسه. لم إذن لا يعمد الجهاز القضائي إلى مساءلة هؤلاء, ولا إلى متابعتهم ومساءلتهم حول شرعية ومصدر ما يملكون؟

كل هذا قائم وممكن, لكن لا يد تطاول هذا المفسد ولا تبلغ حد درء شر ذاك المفسد. لماذا؟

لأنهم مجتمعين فاسدين ومفسدين, قطاعا عاما وقطاعا خاصا, إدارة وجهاز محاسبة, مشرعين وقضاة…إن لهم مجتمعين مصلحة في فساد العباد وإفساد البلاد. وما دام الأمر كذلك بالجملة أو بالتفصيل, فإن استئصال الفساد بالمغرب يبدو بعيد المنال حقا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • المصطفى
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 15:28

    النظرة التشاؤمية لا تجدي.لقد عمدت الدولة بكل أجهزتها على رصد ظاهرة الفساد بكل تجلياته ,بل و قيمت الخسارة المادية و المعنوية التي تتسبب من جرائه,و أخرجت المنظومة الوطنية للنزاهة والدستور الجديد ينص بوضوح على الحكامة الجيدة و يعزز دور المؤسسات التي ستعنى بالتتبع و المراقبة بعدما خصها بوسائل قانونية,بشرية,مادية و لوجيستيكية لبلوغ الأهداف المسطرة بدءا بالأولويات ومرورا بالتقييم ثم تقويم الإختلالات.طبعا الطريق طويل,لكن من حقنا التفاؤل.

  • لامنتمي
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 16:45

    صحيح ما قلته في الخلاصة.متفق معك

  • Adil From Other World
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 17:12

    لأنهم مجتمعين فاسدين ومفسدين, قطاعا عاما وقطاعا خاصا, إدارة وجهاز محاسبة, مشرعين وقضاة…إن لهم مجتمعين مصلحة في فساد العباد وإفساد البلاد.

  • cristop
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 17:29

    تحية تقدير للدكتور يحيى لمجهوداته التربوية المستمرة على خط الوسط و الاعتدال مع خصوصية الخيال الشاسع و الشامل لمكامن الخلل المتجمدة بمعطيات تحليلكم لمشكل فساد هوية فعل الفساد و تنميطه المتحفظ بمراكز الميوعة الاخلاقية الصريحة و استعراضات القوة مع الاستباق في التواطؤ على الفساد بخصوص العام و الجامع . التخريجة لاستئصال النخب المسيطرة بالهدف المتداول و الموكول الاتبلاعي لترشيحات التموين و الامداد الاتباعي للمناعة الغير مكتسبة بمسميات الحدود ضعف براغماتية المحشودة بايرادات خارجية قد تبدو بعيدة المنال

  • ملاحظ
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 17:39

    اعتقدت ,بدءا, أنك ستأتي بمقاربة تستل المغرب من الفساد كما تستل الشعرة من العجين؛على حد عبارة شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم.
    لكني فوجئت بك تقول لنا:

    اذا اندلعت النار فنادوا على رجال المطافئ.

    تحيتي

  • hicham
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 20:06

    Tous nous devons comprendre que "Alfassad" est l’ennemi numéro 1 de notre pays.

  • forfor
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 20:11

    فساد القضاء يساوي فساد المجتمع
    عندما يكون القضاء مستقلا ونزيها يختفي الفساد تلقائياا

  • abaynoo
    الجمعة 15 يوليوز 2011 - 23:54

    الفساد في المغرب كداء فقدان المناعة السيدا

  • ismail
    السبت 16 يوليوز 2011 - 00:59

    حقا كما قلت دكتور . واضح جلي لكل ذي نباهة و بصيرة أن الفساد ضارب الأطناب في البلاد و العباد يحميه الجهاز الحاكم. لكن استئصاله ليس بعيد المنال ان توفرت الشروط لذلك .و نجملها فيما يلي ان صح لنا القول الاجمال .
    1- التوكل على الحنان المنان قاهر الجبارين و قاسم ظهر الظالمين و فاضح و مخزي المنافقين و الفاسدين
    2-صدق النية و الطلب و قوة الارادة و العزيمة
    3-التوحد و التكثل و نبذ الانشقاق و التصدع
    4-التخطيط المحكم و البرمجة الدقيقة مع اعتبار الممكن و المستحيل
    5-الصبر و المثابرة

  • ziad
    السبت 16 يوليوز 2011 - 01:03

    لم التشاؤم أيها ألأستاد الفاضل؟
    هل تعني أن الفساد بنيوي في البلاد , وهو الشحم الدي يمكن الآلة الجهنمية من العمل؟
    بدونه لا تعمل الدولة و تتقاعس الأجهزة عن الضبط والسيطرة؟
    نورنا نورك الله. هل المغربة يحبون الفساد ما إستطاعوا إليه سبيلا؟
    بل ما السبب في كل هدا؟ هل هو طبيعة النظام المبني على الزبونية والولاء؟
    ام هناك أسباب أخرى متجدرة في التاريخ واللآوعي؟
    ألا يهدد هدا الفساد المستشري وجود النظام , ولنا في مصر عبرة لمن يعتبر ؟
    ام أن جميع المغاربة مستفيدون وكل سمن على عسل ؟نورنا ياأستادوأخبرنا

  • ahmed kh
    السبت 16 يوليوز 2011 - 01:26

    في غياب الوازع الديني و الوازع الأخلاقي انتضر كل شيء الفساد ربما كلمة هينة على ما يقع في في بلدنا .أما ادا كنا نريد اجتتات الفساد فيجب أولا تغيير جميع المتحكمين في مراكز القرار لأنه أصبحت له جدور أخطبوطية خطيرة………..

  • هشام الوجدي
    السبت 16 يوليوز 2011 - 03:17

    استاذ يحي اليحياوي ان تحليلك جد دقيق ومشخص لداء تماما كالعادة

  • موغيدري
    السبت 16 يوليوز 2011 - 11:35

    شكلا معك على طول الخط اما مضمونا فلعلمك ايها الاخ الكريم فان الافة منبعها جسد نما غير سوي ، فمهما اقتنينا من الالبسة لن نفلح في تغطيته وتبقى مسؤولية الذين يهربون من انفسهم تاركين وراءهم الجسد يخرج عن صوابه لذى انصح بادخال الجسد الى العناية المركة وبعد استفاقته سيعرف مدى اهمية الاصلاح الذي انخرط فيه الوطن بنعاون بين الملك وذوي النيات الحسنة الذين لم يسجل التاريخ مرة واحدة هربوا بافكاركم فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والمتقف راع وجب عليه تنوير محيطة على الاقل برسم فسحة الامل

  • الدكالي
    السبت 16 يوليوز 2011 - 16:26

    رغم أني اتصلت بك منذ مايزيد على الشهرين من خارج المغرب لأحييك فقط على مقالاتك وكتاباتك ولم أجدك ، فإني أحييك اليوم ياأستاذأنانزلت كزائر لأهلي وبلدي كما ينزل المهاجر كل سنة إلى بلده وبكل شوق وحماس ، ولكن هذه الحماسة تنطفئ عند ماتقابل موظفا يتبزك وبكل الطرق ، وإن سمحت له الظروف أن يخبر عنك موظفين آخرين فلن يقصر ،وخاصة أهل البوادي والأرياف والله بالثلاث لقد وجدت شيخ يعني رتبة مقدمة على مقدم ابتزني من أجل أوراق يمنحها لي القانون لأن إجازتي قصيرة جدا وبعد ماأعطيته مكرها أتصل بموظف آخر بعيدعنه70 ك

  • عبدو
    السبت 16 يوليوز 2011 - 19:56

    من حقكم التفاؤل، ولكن ما الباعث على التفاؤل وكأن الدستور السابق كان فيه تشريع الفساد والقول بشرعيته وجاء دستور جديد يُلغي ذلك، كل دساتير العالم تجرم الفساد، ولكن المشكل هو أن التشريعات فيها شيء والواقع أمر آخر، إذا البوادر الحقيقية لمحاربة الفساد: تقديم كل متورط الآن للمحاسبة، وهذا أمر غير ممكن لأن الأسماء تحيل على لوبيات لن تستثني أحدا من التورط في ملفات الفساد، صدق من قال تفاضحوا فاصطلحوا ، ما كاين غي ميّك عليا ونميك عليك، لو بقليل من الجرأة يقولون كفى ولنبدأ صفح جديدة، لكن لا يمكن فهم مدمنون

  • hajar
    السبت 16 يوليوز 2011 - 23:06

    ان كان القضاء يعاني من الفساد فكيف يحاربه، الفساد اصبح جزء لا يتجزا من حياتنا اليومية، لا يمر يوم ولم نتجرع مرارته، ان لم يكن لحق بك فهو باخيك وان لم يكن باخيك فبجارك، او جار جارك، المهم اننا ضحايا هذا الفساد سواء كان من قريب او بعيد والاهم ان لازال من يتستر ولا يريد ان يقول ولو بقلبه اللهم ان هذا لمنكر

  • عبد الغني بنكروم
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 07:20

    نعم يمكن " استأصال المغرب من الفساد" كما جاء في العنوان هههههههه أي جعل المغرب حالة فاسدة مقطوعة عن باقي الفساد في العالم، لكنه لا يمكن " استأصال الفساد من المغرب" لأنه شاد بالسنِينْ. اقصد الأعوام وليس الأسنان.
    تحية للعزيز يحيى .

  • غيور
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 08:45

    الفساد هو سبب جميع البوائق التي يعاني منها المغرب / من فقر وتخلف وظلم وسلوك .. الخ

  • لحسن الحر
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 16:22

    الأستاذ نشكر فيك نقاوة ضميرك و نبل مواقفك . حقيقة خطورة الفساد في المغرب هي في تحوله الى نظام له فلسفته و قيمه و مؤسساته و آلياته ، لكن أعتقد أننا لو قمنا بتحليل لنظرية هذا النظام و تفكيك ميكانيزمات اشتغاله لوصلنا الى حقيقة مؤداها تماهي هذا النظام مع نظام المخزن . و ما دام أن نظام المخزن يتمحور حول الملك فمحور الفساد في المغرب يتمحور حول الملك . فعن أي قضاء مستقل نتكلم ؟ و من هو هذا القاضي الذي يستطيع أن يستدعي الملك و يسائله عن ثرواته و شركاته و مرجاناته و مناجمه و قصوره وبورصته ومضارباته؟

  • hafid
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 16:56

    بالرجوع الى الجسم القويم والنضر في الجسم الفاسد يتضخ فرق في الاجسام. قد يكون الجسم الفاسد يبدواكتر ضخامة من القويم ومع دلك يتداعا ايضا بالفسادمع العلم انه مصاب بالمرض.
    واستاصال المرض راجع الى استاصال اصل الدخامة المفسدة للجسم انطلاقا من اللانتخاب وصولا للحكومة فاستراد القوانين النضامية لمصلحة النضام اما استراد الفساد فلمصلحة المفسدين.الصانع هو من يسن القوانين لاختراعاته وصناعاته. اما البرنمان وفيه اجسام غير الصناع فمادا يرتجا منه(كوبي كولي)ما يزيد الطين بلة(عار لبلاد على ماليها والي عاداها ما

  • mon bled
    الأحد 17 يوليوز 2011 - 19:23

    السلام عليكم
    اشكر الاستاد على اثارة مثل هاده المواضيع لان في هاده الايام كل الكلام منصب على السياسة والتي صارت اليوم تفرق اكثر ما تجمع. اما عن الوصفة السحرية من اجل القضاء على الرشوة والمحسوبية في رايي انا هي كالاتي , اولا توظيف من هم اجدر وخضوعهم للتكوين. اجراء المباريات للولوج الى اي وظيفة وبطريقة معلنةللجميع. تسخير الاعلام في مسالة المباريات على الصعيص الوطني. والسبب في ما قلته هو انالمسؤولون في الوظيفة العمومية هم من يفسدون او يصلحون المجتمع. وان الموظف الغشاش مثله مثل ابليس .

  • 100/100لا
    الإثنين 18 يوليوز 2011 - 14:27

    الشر والخير في صراع الى يوم القيامة والا لما خلق ابليس انما لابد من محاربة الفساد بشتى الوسائل مع تطوير الاسلوب للتضييق عليه وتقليص حجمه في البلاد والعباد مبدئيا لدي فكرتين: اولهما استقلال القضاء وثانيها اعطاء دورات تدريبة للمربين من الوالدين وغيرهم لتعليمهم كيف يعطون جيلا لايقوم بالفساد ولا يقبل به لانه فعلا يوجد في الواقع من لايبيع ضميره بارخص ثمن

  • Bnadm
    الإثنين 18 يوليوز 2011 - 17:19

    Great article and excellent conclusion.

صوت وصورة
كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 22:11

كيف غيّر طلبة صربيا المشهد السياسي؟

صوت وصورة
"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 21:48

"رايان إير" تعلن توسعا قياسيا بالمغرب

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 19:01

أبعاد استراتيجية | قرار مجلس الأمن

صوت وصورة
الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 18:49

الدفتيريا تثير مخاوف ساكنة سلا

صوت وصورة
وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 17:32

وهبي: سنحارب الإثراء غير المشروع

صوت وصورة
السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 - 16:37

السكك الحديدية تفتح آفاق التشغيل