قام سعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، مرفوقا بالقائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير وعدد من الشخصيات العسكرية والمدنية، بزيارة تفقدية للوقوف على حجم الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بدوار واكردة جراء السيول الجارفة التي ضربت المنطقة أمس السبت.

واستمع والي جهة سوس ماسة خلال هذه الزيارة للساكنة المتضررة، كما أعطى تعليماته لمختلف المصالح المعنية بالتدخل الفوري لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية، وتقديم المساعدة للساكنة، وفك العزلة عن المناطق المتضررة، وإعادة عمل شبكات الربط بالمنطقة.

وتباشر فرق التدخل، مدعومة بهيئات مدنية، عمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض، موازاة مع مباشرة الآليات فتح المسالك لتسهيل الولوج إلى المنطقة التي عرفت تضررا كبيرا للطرق والقناطر المؤدية إليها.

وبلغ عدد ضحايا الفيضانات التي سجلت بدوار واكردة بجماعة تمنار بإقليم طاطا، إلى حدود الساعة السابعة من مساء اليوم، سبعة أشخاص، فيما لا يزال البحث جاريا عن مجموعة المفقودين.
نحن مع تساقط الأمطار بل نصلي ونطلب الغيث من الله عز وجل وتطمئن قلوبنا لما تروى الأرض… لكن فين كيكونوا هذا المسؤولين قبل من اي فياضان؟ واش مكيفكروش يوسعوا مجاري الأنهار وديروا موانع لحماية السكان؟ علاش مكيوجدوش الملاجئ للمتضررين قبل وقوع اية واقعة؟ (ولربما كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل زعيم كوريا الشمالية من إعدام 38 مسؤول كل حسب مسؤوليته…)
وما يقال عن البوادي يقال عن المدن لابد من تخطيط واستباقية اما بتوسيع القنوات أو تطهيرها مع جعل خلية مسؤولية عن كل ذلك.
اولا .اللهم إرحم الضحايا وصبر اهلهم وذويهم تانيا يجب محاسبة المسؤولين على هاده المنطقة واش أعباد الله الناس كتبني المنازل فلممرات ديال الوديان فهم تصطى
هده الخرجات التفقدية من الافضل القيام بها قبل الفواجع… أما تفقد الخسائر، فإنه بمتابة البكا مور الميت…
دعونا نضع النقاط على الحروف. ما حصل لطاطا هو نتاج مقاربة تبث انها لا تصلح. يجب مستقبلا تعيين اطر للمصالح هناك بعقد برنامج يكلف فيه الواحد قبل تعيينه بمهمة انجاز سلة اهداف يحاسب عند نهايتها على ما تحقق و ما لم يتحقق
وزارة التجهيز و وزارة الفلاحة قطاعان يشكلان للأسف مكمن الضعف في تنمية الاقليم و تمنيت لو جيء هناك بمسؤولين يضعون امام الساكنة هناك خريطة طريق لتحسين البنيات التحتية للاقليم من سدود و خطارات و تنويع للمنتوج الفلاحي بزراعات بديلة غير مبدرة للمياه و محفزة للفلاحين بغاية الانتاج المحلي لكل الحاجيات
اخيراً و هو الاهم يجب ان نرى جيلا جديدا من المنتخبين للقطع مع الوجوه التي لم تقدم للاقليم اي شيء مند نصف قرن
لماذا لم يستمع قبل لمشاكل السكان قبل وقوع الكارثة أما الآن كما يقول المثل المغربي ((((البكا ورا الميت خسارة))))
ادا كان المتضررون من زلزال مرت عليه سنة لم يتغير من حالهم شئ فماذا ننتظر أن يحصل لهولاء المساكين الذين هدمت بيوتهم بالأمس القريب