علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر عليمة أن توجيهات صارمة وجّهت للباشوات والعمال في أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة من أجل الحزم في المراقبة والتصدي لأي عمليات بيع للأضاحي في الأيام المقبلة، وذلك بهدف منع انتشار مظاهر العيد المرتبطة بشعيرة الذبح.
بل أكثر من ذلك سجلت المصادر جيدة الاطلاع أن والي جهة طنجة عامل عمالة طنجة أصيلة، يونس التازي، ترأس اجتماعا حضره الباشوات والقياد، وجه فيه تعليمات صارمة لتشديد المراقبة، وأمر بتدوين محاضر وحجز الرؤوس التي يتم ضبط ترويجها بشكل غير قانوني.
ووفق مصادر من مدينة تطوان فإن سلطاتها شددت هي الأخرى عمليات المراقبة، بتنسيق مع السلطات الأمنية والدرك الملكي، حيث يجري توقيف أي شاحنة تقل رؤوسا إلى المدينة بغرض عرضها للبيع في الأسواق نهاية الأسبوع.
وسجلت المصادر ذاتها أن المدينة شهدت حركية كبيرة على مستوى شراء الأضاحي وذبحها قبل أيام وتخزينها في سلوك لاقى استغرابا من طرف الكثير من المتابعين والفاعلين في قطاع اللحوم.
وأفادت مصادر هسبريس بأن حواجز مراقبة نصبت في مداخل مدينة الحمامة البيضاء، تمنع مرور أي شاحنة محملة بالخرفان الموجهة للذبح، إلا إذا كان السائق يتوفر على ترخيص يمكنه من التوجه المباشر إلى المجزرة التابعة للمجلس الجماعي.
أما بخصوص إقليم العرائش، الذي يتواجد في ترابه أحد أكبر أسواق بيع الأضاحي في الشمال، وهو سوق “أولاد حميد” بالقصر الكبير، الذي يحج له سكان مختلف مدن الشمال لشراء الأضاحي، فأكدت مصادر الجريدة أن الإغلاق سيطال تسويق الخروف به.
وأوردت المصادر المحلية أن التعليمات الصادرة في هذا الباب تذهب إلى منع نقل الأضاحي إلى السوق، وأكدت أن الأمر يصل إلى مصادرة الرؤوس وتحرير محاضر في حق المخالفين، وهو الأمر الذي يبدو أنه عمم على جميع الأقاليم على مستوى الجهة.
المغاربة هو الشعب الوحيد لي كيما درتي معه مصيبة
كان العيد يبكيو
ماكانش العيد يبكيو
قرار حكيم و في محله يجب على جميع الموطنين التحلي بالمسؤولية واحترام قرار عاهل البلاد و الحفاظ على القطيع للأعوام المقبلة لان البلاد مرت بسنوات من قلت الأمطار اثرات على الجميع وشكراً
لا حول ولا قوة إلا بالله: في الوقت الذي كان فيه الجميع يشتكي من غلاء الأضحية واللحوم، وينادي بإلغاء العيد، وهو ما استجاب له صاحب الجلالة نصره بعطغه الأبوي على شعبه، نجد الآن الكثيرين يتهافتون على شراء الأكباش، سرا وعلانية، معللين ذلك بالعقيقة والأعراس والحفلات وما إلى ذلك، والاستنتاج من خلال هذه التصرفات المخالفة للصواب، هو أن العيب فينا وليس في الحكومة أو أي كان، وربما صدق من سبق وقال: خاصكوم التربية من جديد، وإلا كيف تفسرون ما يقوم به العديد من المواطنين، الذين هم أنفسهم بعد العيد سيشتكون ويتباكون من ارتفاع ثمن اللحوم الحمراء، وهم السبب الأول والأخير في هذا الارتفاع المرتقب!!! الله يهدينا وصافي.
يجب سن قوانين صارمة و بث العيون لتفعيل القرار الملكي السامي بإلغاء نحر أضحية العيد لهذه السنة و إنزاله على أرض الواقع بحذافيره، فكل من ضبط يبيع المواشي أو يشتريها أو يذبح بهيمة أو يقوم بعملية الشي أو ضبط عنده كبش أو خروف يجب اخضاعه للتحقيق و معاقبته، فكم من أحد اشترى الأضحية خلسة يجب تعقبه، فكل هذا فيه مصلحة للبلاد و العباد. و شكرا هيسبريس
عليهم ان يطبقوا هذا القرار في جميع انحاء المغرب وليس في طنجه وحده لان اكثريه المغاربه ربما 99% لا يريدون الذبح في هذه السنه من اجل الغلاء وقله الماشيه وقله رؤوس الاغنام نحن كمغاربه نعلم هذا ومن اجل هذا لا نريد ان نذبح في هذه السنه وشكرا لكم جميعا
قرار قوي ومهم وشجاع
ما اخوجنا الى ولاة وعمال متل والي طنجة واكادير
لان ما ما نلاحظه من فوضى في التسويق وفي عدم احترام منع نحر الأضحية يستدعي الزجر
هل وصل المواطن المغربي الى هده الدرجة من التعطش للأضحية واللحم
هده مناسبة تم الغاؤها بامر ملكي لاسباب معروفة ومفروضة ادن بجب طاعة الاوامر
حتى ادا كان هؤلاء متعطشون للحم فحتى يمر اسبوع على العيد فليتناولوه كما ارادوا
اما ان يحترم الجميع القرار وتأتي فئة صغيرة وتنحر الأضحية وتبدا في الشواء وكل الحي منضبط فهده تعني بسالة باللغة المغربية
برافو والي طنجة واكادير واتمنى أن يحدو باقي الولاة حدوهم
فحتى وجدة أرى أن الأمور جيدة فلا مظاهر لشراء الاضاحي ولا اعلم هل هو المراقبة القوية من طرف رجال السلطة ام هو امتتال لسكان وجدة
المهم الأمر جيد
انا شخصيا والله ما فهمت هاد الشعب هاهو يبكي الغلاء في جميع مناحي الحياة و أكثر من ذلك كاين قرار ملكي بعدم دبح الأضحية من أجل تعافي القطاع يعني لا توجد اضحية كيف لهذا الشعب ان يشرع في البحث عن الكبش بطريقة سرية والله العظيم الا خاص الدولة تعطي غرامات مالية لكل من سولت له نفسه بخرق اوامر ملكية اوا رجال السلطة والمخابرات الدولة خاصها الفلوس جاينا كأس أفريقيا وكأس العالم
وتحياتي للجميع المغاربة الاحرار الذين عند علمهم بالاوامر الملكية وفعلوا بها
تاثير أيادي الفراقشية المعلومين المقربين من حكومة البارزون الذين استفادوا من ملايير الشعب ليست بعيدة عن خلق هذه البلبلة لأجل نهب جيوب المهوبشين المتهافتين على ملئ البطن على حساب تدمير القطيع والثروة الحيوانية فعلا مجتمع مقطع الأوصال يتم استغلاله بشكل بشع
التربية والتعليم هما المفتاح ، بدونهما تنعدم الأخلاق وحتى الوطنية . المنع يجب أن يعم المغرب بأكمله . الحر بالغمزة و……..
يؤسفني ان يوجد مثل هذا القوم بيننا وإنّي أؤكد للمسؤولين في الدولة أنهم لا يمثلون الشعب المغربي العضيم وإنهم تجار الأزمات ولا تهمهم مصلحة الوطن والمواطن .
لذا أطالب بمعاقبتهم مالياً بغرامات ثقيلة ، وأنا شخصيا سأنفذ القرار الملكي وأنا في الولايات المتحدة الأمريكية تضامناً مع الشعب المغربي . أمير المؤمنين محمد السادس سيذبح نيابة عن الشعب المغربي متبعاً سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى ولما يزدهر القطيع مستقبلا يمكن النحر .
القرار الملكي يجب ان ينفذ بحزم وان لا يتهاون او يغض الطرف الذين يخول لهم القانون تنفيذ القرارات الملكية و الحكومية.خاصة وان هذا القرار له بعد اجتماعي واقتصادية..قد يضر عدم تنفيذه المصلحة العامة..
صورة معبرة.كأن الخروف في الصورة يتوسل المصور لانقاذه من بطش أيدي بعض المتخلفين اللذين يتبعون شهوات بطون م وليس شعيرة العيد
ماذا يمنع جميع ولات و عمال صاحب الجلالة حفظه الله من اتخاذ مثل هذه التدابير. حفظك الله يا وطني.
قرار يجب ان يصدر على وزارة الداخلية ليعمم على كافة ارجاء المغرب
هذا يؤكد لك ان المشكل في الشعب الجاهل بدينه و باخلاقه، و انتشار الانانية، عباد الدوارة امثال هؤلاء هم سبب خراب الوطن، و هذا يؤكد ان شعيرة الذبح اصبحت مجرد عادة لا علاقة لها بالدين، و انا هنا أقتر على الدولة مصادرة كل الأغنام و توجيهها نحو دور العجزة و دور الايتام
غياب الوعي والضمير هما السببان وراء هذه الفضيحة لان من كان يشتكي امس من غلاء اللحوم والاضاخي ويعيب على الشناقة احتكار الماشية لصالحهم هو من يريد أن يضحي خلسة ولو قبل العيد بيوم أو يومين والذي يشتري الدوارة ب700 درهم يمكن اعتباره مريض عقليا، لقد حسم ملك الملك في الأمر وقرر إلغاء شعيرة العيد هذه السنة لذا يجب الالتزام بها تضامنا مع المستضعفين
اغلب الناس الذين هم ملهوفون على ذبح الاضحية هم بعيدون عن شعائر الله لا يعجبهم شيء في الإسلام الا هذه
اخاف عليكم من الغد حين يدخل علينا عدو فيشتري الدمم ببولفاف ا بدوارة خروف
تحرير محضر يعني وجود قرار أو قانون يجرم بيع الخروف، وفي علمي كان خطاب ملكي لكن لم يصل لعلمي صدور قرار ونشره بالجريدة الرسمية، إذن على ماذا سيعتمد القاضي في إنزال الغرامة أو المخالفة، لأنه لو جادل المخالف فربما تخسر الجهة التي خلفته الدعوى بل تصبح ملزمة بالتعويض عن الضرر وعن مصادرة ملكية خاصة ضدا على الدستور وهي جريمة أكبر من المخالفة نفسها
نحتاج إلى متجر آلات موسيقية ومكتبة في كل حيّ بجوار متجر اللحوم! الحياة ليست مجرد لحوم ودوارة! الحياة أكبر من ذلك! ولمن يرغب في رؤية تغيير في المغرب، وخاصةً في سلوكنا الاجتماعي، عليه أن يخاطر بالاستثمار في كتب وآلات موسيقية… الاستثمار في متجر آلات موسيقية أو مكتبة سيساعد بالتأكيد في تغيير سلوك الدوارة ^^…*
كفى من المهازل يا اخواني المواطنون المغاربة،لقد سبق وأن أهاب رئيس الدولة الذي هو ملكنا محمد السادس حفظه الله،أهاب بالشعب المغربي أن يمسك عن ذبح الأضحية لأسباب وجيهة يعرفها الجميع،فلماذا يلجأ البعض الى الألتواء والمراوغة ليشتري الدوارة ب 5 أضعاف ثمنها الحقيقي أو يبحث عن خروف أو نعجة ويحتفظ بها لينحرها خلسة ،لماذا قلة العفة يا أخي المواطن أليس من الأفضل أن تشتري كيلو لحم من الجزار تأكل منه وعائلتك وتبتعد عن الزحام و المساهمة في المضاربات وكأن نحر الأضحية من شروط الأسلام وبغيرها سيدخلك الله جهنم!!
و يبقى الجهل هو العدو الآول للفقراء!!