لا شك أن هذا العنوان سيستفز كثيرين ويغضبهم. فلا يجوز عندهم المقارنة بين رجل كعبد السلام ياسين رحمه الله ورجل كعبد الإله بن كيران وفقه الله.. !
فالأول صدع بكلمة الحق في وجه السلطة الحاكمة، وابتلي في سبيل كلمته ابتلاء شديدا، وحلت بداره المحن ما يقارب نصف قرن، قضى معظمه بين سجن وحصار وتضييق.. والثاني هادن السلطة وسكت أو ربما جبن عن الصدع بالحق، فتلقته السلطة بالتفهم والقبول. وها هو اليوم يتربع على هرم حكومتها.
لهذا أقول لهم: اطمئنوا فأنا لست بصدد المقارنة الترجيحية بين الرجلين في كل شيء، وإنما أحاول تبيين وجه شبه يلتقيان عنده ويفترقان بسببه ويجعل مواقفهما الإصلاحية تتباعد وتتنافر.
فما هو هذا الوجه العجيب الغريب الذي يجمع بين شخصيتين يكاد العارفون بهما، يجمعون على تناقضهما الصارخ ؟ إنه وجه شبه ليس بغريب ولا عجيب.. بل الغريب والعجيب أن تكون شخصية كل منهما على حالها الذي عُرفت به في الظاهر ولا يكون بينهما هذا الشبه..
كلاهما كان شجاعا وقويا في الإفصاح عن قناعاته الدعوية والسياسية. وكلاهما يقول كلمته للدنيا بلا تلعثم ولا خوف من اللوم.. يقولها ما دام مقتنعا بها ولو خالفته الدنيا بأسرها.. يقولها بإلحاح لا يعرف اليأس، وباعتزاز لا يرضى الصغار.
فالشيخ عبد السلام ياسين ـ رحمه الله ـ اقتنع بخط دعوي فقام يبشر به ولم تقعده الانتقادات القاسية ولا الهجومات العنيفة والمتواصلة من المدارس الإسلامية المخالفة وغير الإسلامية. لم يسمح لأي عقبة من عقبات الطريق، مهما كانت خطورتها وصعوبتها، أن تحول بينه وبين السعي إلى هدفه. قد تُوقِفه لبعض الوقت ليتفكر ويتدبر ويستجمع أنفاسه ثم يقتحمها بكل ثقة ويستأنف سعيه بالسرعة نفسها أو يزيد عليها قليلا أو كثيرا حسب واجب الوقت عنده والاستطاعة المتاحة ..
والأستاذ بنكيران هو الآخر بدأ سيره الدعوي في ركاب الأستاذ عبد الكريم مطيع، يسمع ويطيع بحماس صادق راشد. وعندما تبين له أن مطيعا يقود الإخوان في نفق مسدود، ناداهم بصوته الجهير: أن توقفوا وانعطفوا، فمن ها هنا المسير.. ورغم اعتراضهم، قيادات وقواعد، لم ييأس منهم ولم يعتزلهم إلى فئة أخرى، أو على الأقل إلى بيته، ينزوي في ركن من أركانه، منطويا على خاصة نفسه، كما فعل غير واحد من القيادات السابقة في الشبيبة الإسلامية. لقد قال كلمته في ظروف حرجة غير مواتية.. لم يخل ظرف من زمن التحول الذي نادى به الأستاذ بنكيران من اشتعالات فسفورية لا تنطفئ بالوسائل التقليدية. وكان يصبر عليها حتى تخمد من تلقائها. ولكنه لم يكن يهنأ بخمودها زمنا يسيرا حتى تشتعل عليه بفعل كلمته الصريحة مرة و بفعل فاعل مجهول أو معلوم مرات، وما زالت صراحته الصادقة إلى اليوم تثير عليه القلاقل والزوابع وتورده الموارد. وكان في هذه المرحلة كالماشي على الجمر عاري القدمين. كنا نحس به يتألم لكنه يداري ألمه بمرحه الذي عرف به، وهو منحة إلهية أكرمه الله بها حتى ينتصر على المحن التي تجرها عليه صراحته وصدقه. وبعد معاناة وصبر مرير اقتنع الإخوة بالخط الجديد الأصيل فتعاونوا مع الأستاذ بن كيران على تثبيت قطار الدعوة على سكته والانطلاق به: بسم الله مجريه ومرسيه.
ووجه الشبه يبرز أكثر وضوحا في موقف كليهما من الحكم الملكي. فالأستاذ عبد السلام قال بكل صراحة ووضوح وحماس صادق: إن الملكية انحراف سياسي في التاريخ الإسلامي ويجب على الأمة عموما ورجال العلم والدعوة والإصلاح خصوصا أن يُقَوِّموا هذا الانحراف، ويحيوا نظام الخلافة الراشدة. رفع صوته عاليا بهذا المطلب، بطريقة مباشرة، من المؤسسة الملكية في رسالة [الإسلام أو الطوفان]، ورسالة [إلى من يهمه الأمر]. وبطريقة غير مباشرة بالتعبئة الدعوية والسياسية والتربوية لأتباعه والمتعاطفين مع خطه الحركي.. قالها صريحة واضحة لا تعرف المداهنة ولا حتى المداراة التي هي مطلب شرعي وعقلي عند الحاجة. رفض أن يترخص في مواقفه السياسية من الحكم الملكي، وحمل نفسه وجماعته على العزائم المجهدة، راضيا باختياره مطمئنا إلى قناعاته. وسار ومعه جماعته في طريقه وسهام النقد والتجريح تتساقط عليه من كل الجهات، فما وهن وما استكان ولا ضعف له جانب. وبقي على عهده صادقا في التمسك بقناعاته، وما بدل تبديلا..
والأستاذ عبد الإله بن كيران سار عكس الاتجاه اليسيني الرافض للحكم الملكي، وأعلن أن المؤسسة الملكية في المغرب هي ـ بعد الله ـ الضامن للوحدة الوطنية وتماسك نسيجه المجتمعي.. بها، ومن خلالها يكون الإصلاح والتنمية. وبدونها، لا قدر الله، يغرق الوطن في مستنقع الفوضى والتخلف. لهذا وجدناه ينافح عنها بحماس منقطع النظير حتى عند محبيها الدائرين في محور فلكها القريب.. فالأستاذ بنكيران قضى أكثر عمره الدعوي هو وجماعته، محاصرا في ظل المؤسسة الملكية على عهد الحسن الثاني رحمه الله، وضُيِّق عليه، وحرم من أبسط حقوقه الدستورية ومع ذلك لم يفكر في لحظة من اللحظات حتى تلك اللحظات الجحيمية التي ينهار فيها تماسك الإنسان، لم يسمح لنفسه ولا لأحد من إخوانه بانتقاد المؤسسة الملكية بشيء ينتقص من هيبتها. ورغم الاتهامات التي لم تتوقف سيولتها يوما عن مسه في عرضه ودينه بسبب استماتته في الدفاع عن الملكية، لم تلن له قناة ولم يفكر يوما في التراجع ولو بالتزام الصمت فقط. وكان من بين الإخوان من يدعوه ليصمت على الأقل.. لم يصمت رغم أنه والحركة معه لم يستفيدوا شيئا لصالح الاعتراف القانوني بهم ونيل حقوقهم التي يخولها عقد المواطنة.. ما معنى هذا؟
معناه أن الأستاذ كان صادق اللهجة فيما يدافع به عن الملكية، ويعتبر أننا في الحركة إذا ساهمنا في تقوية المؤسسة الملكية فقط دون عائد سياسي أو قانوني، فقد ربحنا خيرا كثيرا.. كان يجد ويجتهد وما زال، في الدفاع عن المؤسسة الملكية ولسان حاله وحقيقته يلهج بالآية الكريمة: “ما نريد منكم جزاء ولا شكورا”.
باختصار كان الشيخ عبد السلام رحمه الله قويا في مواقفه من الحاكم، شجاعا في الإفصاح عن معارضته له. وهذا المسلك يجعل صاحبه مرضيا عند العامة والخاصة، حتى الذين يُخطئون صاحبه، في تقديراته وانتقاداته، يحترمونه ويكبرون فيه جرأته وشجاعته. وهذا ما لمسناه في كلمات التأبين والتعزية الكثيرة التي صدرت في حق الشيخ عبد السلام رحمه الله.
أما الأستاذ عبد الإله بن كيران فكان قويا في مواجهة الجمهور بما يظنه صوابا ويظنه الناس خطأ. ويُخطِّيء ما يعتقدونه صوابا. فكان كما عهدته طوال ثلاثة عقود وبضع سنين، يركب المراكب الصعبة، ويلقي بنفسه في أمواج الناس الهائجة، طامعا في ترويضها وتطويعها للأمر المعقول كما هو تعبيره دائما. وكم مرة قلت للإخوان في حقه: ما أصعب أن تخاصم الحاكم وتعارضه وأصعب منه أن تعارض جمهور الناس وتجابههم بما يسخطهم ولا يعجبهم. وأصعب منهما أن تكون منبوذا عند الحاكم وينبذك الناس ظنا منهم أنك تخالفهم لصالح الحاكم. والأستاذ بن كيران ابتلي بأصعب الحالات الثلاث. فصبر وصابر وكاد صبره ينفد فلوحظ عليه شيئا من بدايات الانهيار، وأخذ يتراجع إلى الخلف ويتوارى عن الأنظار رغم أن قامته المديدة كانت تفضحه عند الجموع.. فتداركته ألطاف الله فكان له في تراجعه دروسا وعبرا، طورت أداءه وأمدته بالوسائل الكفيلة بترويض هياجهم للأمر المعقول النافع للحاكم والمحكوم.
ولهذا يمكن القول أن الأستاذ عبد السلام رحمه الله كان شعاره الحديث النبوي الشريف: [خير الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله].
وشعار الأستاذ بنكيران الآية الكريمة” [وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه].
وكلاهما كان يطلب الحقيقة بصدق وشجاعة فغامر من أجلها في الدروب التي قدر أنها توصل إليها ولم يبال بمحن الطريق وعقباتها. فأجهدا أنفسهما في طلبها خدمة للأمة والوطن. فهما كما قال “إمرسون”: [إن من يختار الراحة، لن يشاهد الحقيقة.. ومن يختار الحقيقة، يقضي العمر سابحا بعيدا عن كل مرفأ..].
السلام عليكم ورحمته الله
سيدي الفاضل تحاول جاهدا في إيجاد وجه شبه بين قطبين لا يجمعهما إلا التوحيد ولنقل الانتماء الجغرافي أهذا الوطن الذي ما فتئ يأكل لحم أبنائه و تحاول جاهدا بطريقة خبيثة التقرب إلا بن كيران .اما الشبه سيدي منعدم مند الولادة و كيف نشبه شيخا ناهز الثمانين حولا برجل متعطش للحياة ولا ألومه .
فوجود الفرق يحجب القياس و يكفي أن نقول لكل فلسفته في الحياة اللهم ارحم شيخنا و سدد خطى "رئيسكم" الفاضل و السلام
استاذنا انصفت بمقالك هذا ايما انصاف للرجلين معا .يا ليت الاتباع يتعقلون ويتفهموا بعضهم البعض ويدعوا التشاحن واللمز في وقت اشد ما يحتاج البلد لوحدة الصف والتعاون والوقوف في وجه المتربصين الذين لا يدعون اي فرصة لتعميق الخلاف والافساد بين الاخوان .
كان الشيخ عبد السلام رحمه الله قويا في مواقفه من الحاكم، شجاعا في الإفصاح عن معارضته له.
رغم ما يروج بين الناس من ان بن كيران ومن معه هم ابناء الحركات الاسلامية,فقد كانوا.أنا اعتبر من يدافع عن الظالمين وينصرهم هم خونة.خانو الدين و الوطن والشعب
مقال أكثر من رائع. بالفعل فكلا الرجلين اجتهد ويجب احترام اجتهادهما فالتحليلات السطحية تذهب إلى اعتبار الشيخ ياسين منسحبا وعدميا والأستاذ عبد الإله بنكيران ارتمى في أحضان المخزن. لكن لكل رجل قناعته وكلاهم يتمتع بشجاعة منقطعة النظير وإن تباين الموقفان فلكل مبرراته. فالملكية بالمغرب لها إيجابيات إذا ما قورنت بمكلكيات الشرق الأوسط أو بين عهد محمد السادس ووالده رحمة الله عليه. وتبقى دون المأمول إذا ما قورنت بالملكيات الغربية. لكن واقع الحال يقول أنه ليس من السهل المرور من الملكية الحالية إلى ملكية برلمانية مائة بالمائة وأن تفعيل الدستور الحالي يمكن أن ينقل الديمقراطية ببلدنا إلى مستوى مقبول أو جيد إذا ما أخذنا بعين الاعتبار دوام الاستقرار ببلادنا مقارنة مع إمكانية فقدانه أو صعوبة استرجاعه في حالة قيام ثورة بالمغرب. والدليل ما يقع حولنا في الدول التي عاشت ثورات. الأكيد أن العدالة والتنمية لن تكرر أخطاء الاتحاد الاشتراكي كما أن العدل والإحسان لن تبقى موقفها الرافض لولوج العمل السياسي وإن من شأن تقارب الفريقين أن يساهم في استقرار البلاد وقطع الطريق على المفسدين.
والله ما عهدنا الاستاذ ياسين رحمه الله الا دوارا مع شرع الله وكتابه حيث دار لا يهمه مخالفة السلطة ولا الشعب كل همه رضا الله عز وجل واصابة سنة الحبيب المصطفى عليه صلاة ربي وسلامه
ولا ادل على ذلك ردود الفعل اللائمة التي خلفتها مذكرته الى من يهمه الامر
ولم نسمع ولو صوتا واحدا موافقا او مقدرا
رحمك الله والدنا الحبيب وأكرم نزلك ومثواك
كلا الرجلين من أهل البدع والضلال، نسأل الله تعالى للأول منهما الرحمة والغفران وللثاني الهداية إلى الحق.
الفرق بين بن كيران و ياسين كبير جدا
بن كيران رجل ديمقراطي تم انتخابه على راس حزبه اما ياسين فشيمولي حكم الجماعة عقودا طويلة و اقصى منافسيه او على الاقل مخالفيه بطرق مهينة لهم.
بن كيران رجل دكي و واقعي و فهم و هو شاب ما لم يفهمه ياسين الطاعن في السن،من ان الاحزاب هدفها السلطة و الا فلتمكث في المساجد،و بلغ السلطة رغم الحرب الضروس التي اقيمت و تقام ض حزبه بينما الشيخ لا زال يجتر مفردات جزفاء كالفساد و الاستبداد و القومة و التمكين.
بن كيران رجل كسب قوته بعرق جبينه بينما ياسين حقق ثروة من جلود الفقراء.
بن كيران قام من مائدة عليها خمر في مؤتمر دافوس و رفض الجلوس ام ابنة ياسين فجلست.
بن كيران رجل عقلاني و ياسين رجل مخرف
بن كيران صحيح العقيدة و ياسين مبتدع.
لا قياس مع وجود الفارق ،والتكلف في التشبيه ضرب من ضروب الخيال ،والسيف يحقر اذا قلنا أنه أمضى من العصا.وامنا عائشة تقول "أمرنا ان ننزل الناس منازلهم " ومن جعل الناس سواء فليس لحمقه دواء، والساعي وراء السلطة والمال والمنصب لا يمكن أن يتخذه الناس قدوة لآخرتهم مهما تمحلنا وتكلفنا في النفخ في مناقبه .
وأخشى ما أخشاه أن تكون الشهادة في حق الامام المجدد رحمه الله رد فعل وحماس مبني على شهادة باقي العلماء، والا فهو أبعد الناس عن الافتقار للشهادات حيا وميتا .لقد كان أمة لوحده -رحمه الله -… صحبناه لسنوات كان همه فيها الآخرة ، ما تلفظ قط بسب أحد أو التنقيص منه ،كان رحمة على الصديق والخصم .وكان حقا ينهل من منهاج رسول الله ،ماانتصر لنفسه قط اذا تعلق الأمر بانتقاد شخصه ،وكان ينهى الاخوان في الانجرار وراء الردود ،ويحثهم على العلم والتعلم والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ،وكثيرا ما يحث على التربية بالقدوة ،لأن التربية شرط في الوصول ،رحم الله سيدي الامام عبد السلام ياسين ،وأبدله الله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله، وحفظ الله اخواننا الاسلاميين كلهم ،وأعانهم على القيام بواجبهم. آمين
ابن كيران رجل عصري اما ياسين فرجل ينتمي لقرون خلت
ابن كيران وطني لم يعرف عنه التعامل مع اعداء الوطن اما ياسين فاشاد به عبد العزيز المراكشي و تعامل مع ايران
ابن كيران تعامل مع الخصوم بسياسة و احترم الاختلاف بينما ياسين زرع الاحقاد و الفتن بين مكونات الشعب
ابن كيران لم يؤد احدا بينما ياسين دخل السجن بسببه شباب كتيرون
ارجو النشر
مثل التشبيه بين العدل و الإحسان برمته و ليس شيخه الذي لا يحق لنا ذكره إلا بالخير لقول الرسول صلى الله عليه و سلم " أذكروا موتاكم بخير " لهذا ساقارن بين فكر جماعة العدل و الإحسان و العدالة و التنمية و مثلهم كمثل فريق كرة القدم و مشاهدي التلفاز
فالعدالة و التنمية دخل المقابلة و هو ينافس و يبذل الجهد و يعرض نفسه لكدمات و ضربات من أجل تسجيل أهداف من شأنها إدخال الفرحة على المتفرجين و مع هذا كله فهو يتعرض لأشكال من السب و اللعن كلما ضيع فرصة تسجيل، أما إذا سٌجّل عليه هدف أو مني بالهزيمة فما تجود به قارحة المتفرجين " حدّث و لا حرج "
بخلاصة شديدة لا وجه للمقارنة بين المتفرج الذي لا يبذل جهدا سوى في الانتقاذ و السب و اللعن و السخط و بين اللاعب الذي يبذل كل جهده و يعرض نفسه للخطر ليحقق نتيجة إيجابية تفرحه و تفرح المتفرج.
لا قياس مع الفارق لا مقارنة بين شمس في كبد السماء و ظلمات بعضها فوق بعض * لا نكفر احدا* و لكن نقول ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم * ما اجمعت امتي على ضلالة*
لم أجد تعليقا أفضل ولا أبلغ من كلمة كان يرددها الأستاذ عبد السلام ياسين رحمه الله، وألحقنا به مومنين محسنين، كلما بلغه من أمثال ما أقدم عليه بعض المعلقين إما جهلا منهم أو عمدا كما تفعل بعض جهات المخابرات، نسأل الله تعالى لهم جميعا الهداية والسداد تنفعهم يوم المعاد، كان يقول: سيعلم أهل الجمع من هم أهل الكرم. ويقصد رحمه الله بأهل الجمع، يوم القيامة يوم الحسرة والندامة، يوم يقول بعضا من أهل النار أعاذنا الله وإياكم كما أخبر بذلك الله عز وجل في محكم كتابه العزيز: " ما لنا لانرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار " صدق الله العظيم
أمرنا أن نقول خيرا أو لنصمت لا سيما إذا كان إحد الرجلين قد انتقل إلى عفو ربه.
الغرض من وجود الحركة الإسلامية ككل هو العمل للإسلام، ولم شتات الأمة وجمعها على الله. وهذا هو مضمار السباق بين الكل مهما كان الفارق في الفكرة والوسيلة. فعلى قدر همتك تعطى. والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ..فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله.
أٍجو من الإخوة أن يقولوا فكرتهم دون سباب ولا شتم فكل إناء بما فيه ينضح.
أٍجو النشر
اقراء ما ذا حدث لسيدنا بلال وسيدنا خباب وكل الصحابة الذين اذوا بسبب ا تباعهم لرسول الله ثم اقرء ما حدث للاء خوان المسلمين في مصر وتونس ويكفي ان الرءيس مرسي جا ء الى الرئا سة من السجن
ثم اذا كان ياسين رحمه الله ا شاد به المراكشي فا نتم تجلسون معهم على طاولة المفاوضات وهذا اعتراف ضمني بالبوليزاريو
اما صاحب المقال فنسي او تتاسى انان بن كيران تربع بعدمشاركة العدل و الاحسان في20فبرايروالا كان مكانه سيكون في السجن وكل يعلم ماذا قا وزير فيالداخلية الساهل للمرحوم الخطيب اذا لم يزيلو الرميد من رئاسة الفريق البلماني=الحرب
ثم اين كان النعتصم الذي اصبح اليوم مدير ديوان بن كيران قبل 20فبراير
عبد السلام ياسين كان رجلا وكفى والرجال قليل
بن كيران رجل متواضع و لا يقبل ان ينحني الناس على كتفه و تدكروا انه رفض استوزار وزراء اكبر منه سنا لكي لا يكون رئيسا عليهم،فاين ياسين من هدا الخلق هو الي يمد يده للناس لتقبيلها ،بل انهم يقبلون كتف ابنه في منضر مقزز كما راينا في الجنازة.
rachid
فرق كبير بين ان تفاوض العدو و ان يثني عليك،المراكشي لا يقول خيرا في بن كيران و هدا وسام على كتفه،اما انتم فتفتخرون باشادته في العلن فمادا يكون الحال في السر؟
جماعتك انسحبت من الحراك و لم يكن لها دور فيه و ابن كيران اوصله حسابه السياسي الصائب فقط،اما شيخك فلهث وراء السلطة ردحا من الزمن و لم ينل فتاتا
ادا اشتغلت في السياسة و لم تصل الى السلطة فانت فاشل و لا جدوى ان تردد علينا انك متشبث بالمبادئ،فهدا تبرير الفاشل.
الله سبحانه وتعالى يقول ادكروا امواتكم بخير ولا نكون امعة ان احسنوا احسنا وان اساءوا اسانا والعاقبة للمتقين