غرق رضيع، بالغ من العمر 8 أشهر، بالقرب من شاطئ ثغر مليلية، وذلك بعدما كان على متن زورق مطاطي، رفقة والدته و 13 مهاجرا غير نظاميّ ينحدرون من دول بجنوب الصحراء الكبرى، مفعّلين محاولة للدخول سرا للمدينة المحتلة.
ويعتبر الرضيع المتوفى غرقا ثالث حالة تسجل هذا السنة في صفوف المهاجرين غير نظاميين قبالة سواحل مليلية، سواء عبر السباحة أو ركوب الزوارق المطاطية.
الرضيع توفي رغما عن المجهودات الطبية المفعلة محاولة لإنقاذه، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بمستشفى “كوماركال” بمليلية، فيما وضعت والدته تحت المراقبة الطبية بعد تعرضها لإنهيار عصبي حاد.
ينشر بالاتفاق مع ناظُور بلُوس
يجب على بعض المغاربة أن يتوقفوا عن المعاملات المقيتة والعنصرية تجاه الافارقة ويجب أن يعلموا أن هؤلاء الناس إنما جاؤو إلى المغرب من أجل العبور إلى الضفة الاوروبية وليس من أجل سواد عيون المغرب هذا البلد الذي يقبع السواد الاعظم من سكانه تحت نير المرض والجهل والتخلف والاستبداد والدعارة والمخدرات
اذا أراد الأفارقة الهجرة إلى أوروبا فليذهبوا إلى بلد آخر للعبور. نحن لا نريد مشاكل مع أوروبا، هي لا تريدهم و نحن غير مسؤولين عن السياسة الأوربية في مجال الهجرة. أوروبا لها قوانينها و المغرب له قوانينه و على هؤلاء الأفارقة فهم ذلك و احترام القوانين.
معذرة أخي هؤلاء الافارقة هم من زاد الطين بلة ببلدنا، فاكثرهم يا إما مروجي المخدرات أو بائعات الهوى ونحن غير ناقصين ، ومع مرور الوقت سوف يتبين خطورة هذا التدفق الإفريقي نحو المغرب واثاره السلبي على بلدنا، الله يستر، والمسألة حتما لا علاقة لها بالعنصرية، أتمنى الخير لبلدنا
قبح اللــــــــــــــــــــــــــــــــه الفقر انا مع المعلق رقم 1 يجب التعامل مع هؤلاء المهاجرين بليونة فهم يعتبرون المغرب بلد عبور ليس الا و كما هو وضعهم في المغرب كما هو وضع العديد من ابناء بلدنا من المهاجرين غير الشرعيين باوربا لن نرضى لهم الذل والاستغلال