‪الكنبوري يكتب عن وثيقة "العدل والإحسان".. لغة سياسية مباشرة واقتراحات عملية

‪الكنبوري يكتب عن وثيقة "العدل والإحسان".. لغة سياسية مباشرة واقتراحات عملية
صورة: هسبريس
الخميس 8 فبراير 2024 - 01:00

قال الباحث المغربي الدكتور إدريس الكنبوري إن التفصيل الذي اتسمت به الوثيقة السياسية لجماعة العدل والإحسان يوحي بأنها وضعت بنًفَس انتخابي يشكل مقدمة للمشاركة السياسية، مبرزا أنها تمثل مشروعا يشمل كافة جوانب الإصلاح.

وأضاف الكنبوري، في مقال توصلت به هسبريس، أن الاقتراحات العملية التي تضمنتها الوثيقة تمثل قطيعة سياسية لدى الجماعة عن الحقبة السابقة، وتؤشر إلى تحول نوعي في الأداء السياسي ينقلها من الغموض إلى الشفافية، مشددا على أنها جاءت في لحظة دقيقة يميزها الإفلاس الحزبي والانغلاق السياسي وانتشار الفساد وغياب الوساطة ذات المشروعية بين الدولة والمجتمع.

وهذا نص المقال:

نشرت جماعة العدل والإحسان وثيقة سياسية تعرض فيها تصورها للإصلاح الشامل في المغرب، وتقترح مشروعا للانتقال من “مجتمع الدولة إلى دولة المجتمع”، وتطرح تصورها لتدبير الشأن العام في البلاد.

وهذه الوثيقة ليست من جنس الوثائق التي دأبت الجماعة على تقديمها منذ ثلاثة عقود، إذ كانت تكتفي بوضع الخطوط العامة، في لغة احتجاجية لمطاولة الدولة، بل نحن هذه المرة أمام وثيقة يمكن وصفها بالتاريخية بالنسبة للجماعة، إذ نحن أمام مشروع مفصل بشكل دقيق (198 صفحة حجم الوثيقة) يشمل كافة مداخل الإصلاح، وأمام لغة سياسية مباشرة، وأمام اقتراحات عملية لا مجرد احتجاج.

وقد اختارت الجماعة التوقيت بدقة لطرح هذا المشروع على الدولة والفاعلين والرأي العام، توقيت يتميز بانغلاق سياسي وافتقاد للبدائل وانسداد للأفق، و”موت للسياسة” بالمعنى الحرفي للكلمة. كما أن هذا التوقيت يأتي بعد تجربة عشر سنوات من تدبير حزب العدالة والتنمية للشأن العام، وتآكل شعبية الشعار الإسلامي، ما يبدو أنه حفز الجماعة على طرح مشروعها لإدراكها أن الفراغ السياسي الحالي مناسب له. ويمكننا القول إن الجماعة استبطنت تجربة عقد من تدبير حزب العدالة والتنمية، وسعت إلى الإفادة من تلك التجربة وتجاوز مطباتها الدستورية والقانونية والسياسية التي ألجمتها، ولذا جاءت الوثيقة باقتراحات ومطالب غير مسبوقة تتسم بالجرأة.

التفصيل الذي اتسمت به الوثيقة يوحي بأنها وضعت بنًفَس انتخابي يشكل مقدمة للمشاركة السياسية للجماعة. قد تكون المقدمة أوسع من الكتاب، لكنها مقدمة؛ فقد أكدت الوثيقة أن المشروع السياسي “يجسد تصور الجماعة واجتهادها العملي في مقاربة القضايا السياسية وتدبير الشأن العام”، وتحدثت عن “المعارضة الشرعية القائمة على الشهادة بالقسط”، وهذه من مفاتيح المشاركة السياسية؛ فلأول مرة تطرح الجماعة مشروعا يشمل كافة جوانب الإصلاح، من الإصلاح الدستوري إلى إصلاح القوانين الانتخابية، مرورا بإصلاح الإدارة والتدبير المحلي والعمل البرلماني والهياكل الحزبية واللامركزية والاقتصاد الوطني والسياسة الخارجية وغير ذلك. أضف إلى هذا أن الوثيقة موجهة أساسا إلى الدولة، وجانبيا إلى الهيئات السياسية ومختلف الفاعلين، وقد يُفهم من هذا أن المشروع الذي تتضمنه تنوء به هذه الهيئات، لأن سقفه قد لا تتحمله، لذا فهو موجه أساسا إلى الدولة لاختبار إرادتها في الإصلاح، وموجب هذا أن تاريخ المغرب رسخ تقليدا جاريا، وهو أن جميع مشاريع الإصلاح تتلقاها الدولة وهي التي تقوم بتنفيذها، وبرامج الإصلاح تنزل من الأعلى، ومن هنا أهمية الإرادة السياسية للدولة.

ولا شك أن الوثيقة هي حصيلة نقاش داخلي طويل خاضته الجماعة مع نفسها، منذ وفاة الشيخ عبد السلام ياسين عام 2012، بين تيار الحفاظ على الخط الياسيني الذي يعطي الأهمية للجانب التربوي، والخط السياسي الذي يرى أن المدخل إلى الإصلاح مدخل سياسي. وقد كانت أطروحة الشيخ ياسين تؤكد على مركزية المنهج التربوي لتعبيد الطريق أمام السلطة السياسية، فكانت التربية أصلا والسياسة فرعا، أي إن النضج التربوي كفيل بإحداث النقلة السياسية في المجتمع، بيد أن الوثيقة غيرت المعادلة، بحيث أصبح العمل السياسي أسبق من المنهج التربوي، وهو الذي يعبد الطريق أمام استعادة القيم الإسلامية؛ وإن حاولت أن تجمع بين الإثنين من خلال الإشارة إلى كون الوثيقة تتسم بالتكامل مع المشروع التربوي والدعوي.

وقد لوحظ أن الوثيقة تضمنت فقرات من كتابات الشيخ ياسين لتعضيد بعض القضايا، بيد أن تلك الفقرات بدت مقحمة من خارج النص، فيما بدا أنها مجرد محاولة لإضفاء المشروعية على تلك القضايا من خلال الاستناد إلى الإرث الياسيني، لأن تلك الفقرات عامة ويمكن استبدال فقرات أخرى من غير كتابات الشيخ ياسين بها من غير أن يحصل تغيير في مضمون الوثيقة؛ وهذا ما قد يفهم منه أن الوثيقة حصيلة مصالحة داخلية بين التيارين المشار إليهما.

لقد قفزت الوثيقة على الملكية ومؤسسة إمارة المؤمنين، ما يعني أن الجماعة تجاوزت مرحلة الاستثمار السياسي للموقف من إمارة المؤمنين إلى مرحلة التطبيع مع العمل السياسي تحت سقف الملكية، فهي لم تعد بحاجة إلى التلويح بهذه الورقة التي كانت تحتاجها في سنوات التعبئة، وصارت أكثر واقعية. ولكن إذا كانت الوثيقة سكتت عن إمارة المؤمنين فقد تناولت الملكية بطرق غير مباشرة، من خلال بعض المقترحات، من مثل ربط السلطة التنفيذية بالحكومة دون غيرها، وجعل اختيار الوزراء وإعفائهم من اختصاص رئيس الحكومة وحده، والتنصيص الدستوري على جعل وضع السياسات العمومية وتنفيذها من اختصاص الحكومة وحدها، واعتماد الانتخاب آلية وحيدة لاختيار أعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهي كلها مقترحات لها علاقة بالمؤسسة الملكية. بينما اكتفت الوثيقة بالإشارة الضمنية إلى إمارة المؤمنين مرة واحدة، عند حديثها عن تحرير مؤسسات الشأن الديني، ومنها المساجد، من احتكار السلطة وضمان حيادها.

وأكدت الوثيقة على ضرورة إعادة تأسيس دستور بشكل من الأشكال الديمقراطية، من خلال “جمعية تأسيسية غير سيادية”، و”التداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حرة ونزيهة ومنتظمة وفعالة… مع خضوع مسئوليها للمحاسبة والمساءلة بغض النظر عن مكانتهم السياسية ومواقعهم الاجتماعية”، وأن ترفع الدولة يدها عن الأحزاب السياسية لتقوم هذه الأخيرة بما يفترض فيها من تنافس على الحكم وتمثيل للمواطنين وتأطير سياسي لهم؛ كما أكدت على أهمية الإصلاح الإداري، وتأسيس نظام لا مركزي يُعهد بتدبيره إلى هيئة مستقلة عن وزارة الداخلية، مع اعتماد الانتخاب المباشر لرؤساء الجهات، ومحاربة الفساد من خلال دعم السلطة الرقابية للمجتمع عبر منظمات المجتمع المدني، ووضع إستراتيجية فعالة للعمل الدبلوماسي، مع تكريس الارتباط العضوي بالأمة العربية والإسلامية، وتغليب كفة المصالح الوطنية في العلاقات الخارجية، وتطوير العمل البرلماني، ومن ضمنه انبثاق البرلمان عن انتخابات حرة ونزيهة واعتبار التشريع مجالا حصريا للبرلمان.

جميع هذه الاقتراحات العملية في الوثيقة تمثل قطيعة سياسية لدى الجماعة عن الحقبة السابقة، وتؤشر على تحول نوعي في الأداء السياسي ينقلها من الغموض إلى الشفافية؛ بل إن الوثيقة كشفت اليوم الوجه الحقيقي للجماعة، وأجْلت مكامن الغموض التي كانت تدفع الكثير من الفاعلين في السابق إلى التشكيك في نواياها وتكييف خطابها السياسي لغير صالحها، ما كان يشجع على عزلها بالنظر إلى عدم الوضوح الذي اتسمت به. فكثيرا ما حوكمت الجماعة في ضوء “المنهاج النبوي” الذي يرجع إلى السبعينيات، أو رسالة “الإسلام أو الطوفان”، أو مختلف كتابات الشيخ ياسين، لكن الوثيقة اليوم وضعت خطابها السياسي ومشروعها الإصلاحي في دائرة الضوء.

الوثيقة جاءت في لحظة دقيقة في المغرب، يميزها الإفلاس الحزبي والانغلاق السياسي وانتشار الفساد وغياب الوساطة ذات المشروعية بين الدولة والمجتمع، ولذا يمكن القول إننا أمام مشروع متكامل للإصلاح من شأنه أن يُنضج حالة من النقاش الصحي حول الوضعية المأزومة والبدائل الجديدة للخروج من عنق الزجاجة. فقد جرب المغرب طريقين كلاهما لم ينجح، طريق التناوب مع الاشتراكيين وطريق التناوب مع الإسلاميين، وكلاهما مني بالفشل لأسباب ليست بالضرورة مرتبطة بتلك الهيئات، بقدر ما هي مرتبطة بالبيئة السياسية التي عملا فيها، وغياب الإرادة السياسية الفعلية في الإصلاح. وليس أدل على هذا من أن الاشتراكيين والإسلاميين كانوا يلقون باللوم في فشلهم على عوامل من خارج نطاق مسؤولياتهم، وهي حالة شاذة تظهر أن الحكومات ليست دائما مركز السلطة، وأن استمرار ثنائية السلطة والنفوذ يظل من كوابح الإصلاح.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • أطلس
    الخميس 8 فبراير 2024 - 01:57

    هذه الوثيقة هو اعلان إفلاس الفكر السابق للجماعة وانه لايتماشى مع الدولة الحديثة، واعتقد شخصيا ان هذا التوجه الجديد هو مقدمة للحزب سياسي شبيه بالعدالة والتنمية (نسخة اكثر تشدد )، وسيكون مساره متطابق مع مسار توأمه، أو بالأحرى نتيجة حتمية وهو الفشل، فهذه الجماعات قائمة على فكر تجاوزه العصر ولايمكن حل مشاكل المغاربة بحلول قبل للمشاكل التي كانت في جغرافيا مختلفة عنا قبل 1000 سنة، يجب على الدولة ان لاتهدر الزمن مع الإسلام السياسي فهو مجرد استغلال للدين للوصول للاموال العمومية.
    إصلاح المغرب يجب أن يكون ادبيا وفكريا…. قبل الحديث عن الدول ومؤسساتها.
    شخصيا لا أصدق حركات الإسلام السياسي، وأتمنى أن يشدد الخناق على من يستغل الدين في السياسة.
    وفي الأخير انا أفضل أن لا تتنازل في بعض اختصاصتها الأحزاب السياسية فهي تريد اخونة هياكل الدولة وفي ما بعد تتغلغل أكثر وبعدها الكارثة.
    عاش الملك محمد السادس والشعب المغربي العظم.
    الله الوطن الملك

  • Youssef
    الخميس 8 فبراير 2024 - 02:23

    جميل أن كل اطياف و التيرات السياسية في المغرب تقترح و تناقش أفكارها بحرية و بطريقة حضارية و موضوعية، لكن للأسف نحن مزلنا في حاجة إلى وزراء تكنوقراط و ذلك لسبب بسيط ان جميع الأحزاب المغربية لا تتوفر على أصحاب الإختصاص في جميع المجالات و ليس كلهم يتوفرون على مؤهلات علمية عالية و تجربة حقيقية، يمكن فقط طرح سؤل كم من وزير أصدر كتاب او بحثا علميا حل به معضلة في مجال معين؟ قليل عددهم، بدون الحديث عن الإدارة و التسير، اتفق مع محاربة الفساد لكن المناصب السياسة يجب أن تعطا لأصحاب الكفائة العلمية مع التجربة و ربط كل منصب بالمحاسبة. غير ذالك فأحزابنا للأسف تحتاج إلى تكوين أخلاقي و سياسي من جديد و يجب أحداث مؤسسة تكوين السياسي و تأديبهم قبل دخول العمل السياسي.
    لا يمكن إعطاء حقيبة وزارة معينة لشخص لا علاقة له لا من بعيد او قريب بذالك الميدان، هذا عبث سياسي.
    نحن مزلنا في حاجة إلى تعين الملك لأصحاب الإختصاص في مجلات معينة و حساسة. عندما تسمع وزير تكنوقراط يتحدث، لا مجال للمقارنة مع وزير معين فقط لأنه ينتمي إلى حزب و ليس لديه ما يؤهله لتسير وزارة الدولة.

  • كتامي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 03:54

    الحديث عن الإصلاح الجذري والشامل لتدبير الشأن العام في المغرب أو غيره من الدول العربية والإسلامية وعموما دول العالم الثالث لا يجب أن يطرح بطريقة تغفل تماما المؤثرات الخارجية للقوى العظمى واعتبار أنه شأن داخلي محض، ذلك يدل على أن صاحب الطرح لا يفقه في السياسة شيئا، واش تيسحبليكم عايشين فجزيرة الوقواق. والله وما عرفتي تسير أمورك وفق التوازنات الدولية لا طفرتيه، أو بالأحرى لا خلاوك طفرو.

  • غيور على وطنه
    الخميس 8 فبراير 2024 - 05:08

    طبعي ان يبحت هدا التيار عن موقع للمشاركة في الحياة العامة لاكن ما هو غير طبيعي هو ان يغير الاتجاه ب 360 درجة أخشى أن تكون هده الخطة هي تكتيكي سياسي لا غير حتى يرحب تغول ما في المجتمع…….تجربة العدالة و التنمية عرت على معدن هده التيارات السيساوية

  • Lamya
    الخميس 8 فبراير 2024 - 06:57

    بعض هذه المقترحات على الدولة نعرفها من اليسار بشعارات لترسيخ الدموقراطية و لكن تقزيم دور الدولة ولكن لنفترض إذا كانت السلطة بيد جماعة العدل و الإحسان هل ستعمل بها؟ لا أظن و إنما ستكون نظام شمولي حتى فيما يخص الحقل الديني

  • مواطن أفريقي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 07:16

    اظن ان للجماعة دور للقيام به في الظروف الراهنة طالما جعلت في صلب مشروعها السياسي مجابهة اللوبي الفرونكوفوني وعرابيه الفرنجة ..

  • Abdou
    الخميس 8 فبراير 2024 - 07:25

    Les idéologies passéistes ne peuvent en aucun cas proposer des solutions aux maux d’une société moderne, qui doit s’inscrire dans une dynamique géopolitique inhérente aux mutations scientifiques, économiques et technologiques effrénées. On ne construit pas une maison solide avec du papier

  • مغربي غيور على بلده
    الخميس 8 فبراير 2024 - 08:20

    بلدناالمغرب يسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار والعيش الرغيد تحت قيادة ملكنا رمز وحدتنا وقوتنا. لن نرهن بلدنا لمن يرى اننا مصابين أزمات سياسية ويريد ان يتدخل لكي يصلح الحال حسب زعمه بلدنا بخير وليس بنا عيب غير اننا نعاني من ظروف طبيعية مصدرها الجفاف وكورونا والزلزال ولكننا نعالج أمورنا بصبر وبثبات وبمرونة ولن نسمح لأي هيئة سياسية تريد استغلال هذه الظروف الصعبة لكي تحقق أهدافها والتي لم تحصل عليها في الاستحقاقات الديمقراطية السابقة خاصة وان هذه الجماعة شاركت في دفع الأساتذة الي إضراب استمر أكثر من اللازم مستغلة ظروف التطبيع و حرب غزة لتجلب وتستعطف المغاربة

  • مغربي لا متنمي
    الخميس 8 فبراير 2024 - 12:11

    حسب ما جاء في مقال الاستاذ الكنبوري. فالجماعة غيرت خطها السياسي في أفق المشاركة في اللعبة السياسية .
    لكن المؤسف له ان الفكر السياسوي ماضوي لم ينخرط في متطلبات العصر و يرتكز على عنصري الإسلام و العروبة دون اعتبار لتوجه الدولة و المجتمع نحو التنوع و الوحدة في الاختلاف وفي إقصاء العمق الجيوستراتيجي الافريقي للمغرب.
    فكر ماضوي لا يستحضر سوى الجانب العقائدي الاسلامي و ليس لا صحابه اي ثقافة بالجانب الاقتصادي المعقد ويعتقدون ان باستطاعتهم تدبير شؤون الدولة العصرية بمنطق القرون الوسطى.
    الذي يناسب جماعة العدل و الاحسان هو العمل على العربية الروحية لاتباعها بعيدا عن الحفل السياسي الذي سوف تحترق فيه و تسبب فيه مآسي للمجتمع.

  • mohamedan
    الخميس 8 فبراير 2024 - 13:10

    من يعتبر نفسه انه الوحيد الذي يملك الحقيقة وغيره ضال عن طريق الصواب لا يمكنه ان يشتغل في السياسة لان بها الرأي والرأي الاخر ومن يظن انه يملك الحقيقة وحده لن يقبل اختلاف الاراء

  • الافعى تبقى افعى
    الخميس 8 فبراير 2024 - 17:49

    جماعة سعى إلى تخريب المجتمع من خارج موسسات الدولةً وفشل مشروعها لذلك غيرت استراتيجيتها إلى طرق جديدة تمكنها من التغلغل في مفاصل الدولة عبر الانتخابات لتقوم بوظيفتها التدميرية من الداخل
    فجماعة العدل والإحسان تبقي جماعة تهدف إلى إقامة خلافة إسلامية مثل حماس والقاعدة وداعش وووو
    مهما غيرت من جلدها

  • محمد بن الحسين
    الأحد 11 فبراير 2024 - 12:26

    الكل اخد فرصته نحن نعلم من يحكم المغرب فلم العجرفة فلياخدو فرصتهم هم أيضا مغاربة ولنرى هل هم صادقين ام لا والدولة ان أرادت التغيير فلتجرب بنفسها أو تدع من يحاول والله المستعان

  • محب لفلسطين
    الخميس 15 فبراير 2024 - 17:50

    وثيقة سياسية تقدم حل عملي وعلمي لمعضلة الإفلاس السياسي الذي نعيشه ولذلك أرى أن الجماعة كانت هذه المرة كذلك في مستوى الحدث وأن مسييرين للجماعة ناس أكفاء صادقين مع أنفسهم ومع الواقع أرجو أن تتعامل الطبقة السياسية بجدية مع الوثيقة ورأب حالة سوء الفهم التي عمرت طويلا والتعاون لبناء مغرب قوي بتاريخه وحضارته الإسلامية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 6

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس

صوت وصورة
هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:31 1

هلال: مجلس الأمن قبَر الاستفتاء

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 19:00 1

أبعاد استراتيجية | استراتيجية جديدة للهجرة

صوت وصورة
التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 18:22 8

التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب

صوت وصورة
النواب يشرعون في انتخاب الرئيس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 15:51 1

النواب يشرعون في انتخاب الرئيس