تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم السبت 3 يونيو الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و23 سنة، يشتبه في تورطهم في ترويج أجهزة إلكترونية مهربة تستعمل في الغش في الامتحانات المدرسية.
وكان المشتبه فيهم قد أقدموا على نشر إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يروجون من خلالها لأجهزة إلكترونية تستعمل في الغش في الامتحانات المدرسية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيفهم متلبسين بترويج عشرة أجهزة إلكترونية من نوع “VIP” و119 بطارية صغيرة وسماعات لاسلكية دقيقة، علاوة على هواتف محمولة وسلاح أبيض ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.
هناك عدة حالات تستعمل اثناء الامتحانات واحيانا تتكرر سنويا ولا يوضع لها حد اولا هناك من يملك الات جد دقيقة توضع في الاذن وهناك ايضا حجاب الفتيات حيث ان فتيات لم يسبق لهن ان ارتدين الحجاب يرتدونه ايام الامتحانات . ورغم الحديث عن الموضوع كل سنة . فلا احد ياخذ زمام المبادرة اولا بالحراسة المشددة دون ان يكون قسم داخله اساتذة يتساهلون مع الطلبة وقسم اخر اساتذته يقومون بعمل جدي لجزر الغش .وايضا وحتى خلال التفتيش عند ولوج قاعة الامتحانات تكون بدون المستوى . لذا يجب وضع خطة للايقاع ممن يضعون الات جد دقيقة بداخل الاذنين وايضا منع اي فتاة تريد ولوج قاعة الامتحان ان تزيل الحجاب وان تعيده عند نهاية الامتحان او ان تاتي بدون حجاب
كل تطورت التكنولوجيا زاد تطور الجريمة معاها العجب وسائل جد حديثة للغش في امتحان الباكالوريا لاحولة ولا قوة الا بالله الفرق بدأ يظهر جيل بشهادة البكالوريا لايستطيع التكلم بحملة مفيدة سواء باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية بالإضافة إلى سوء الاخلاق وتجده يطالب بالعيش الكريم وتوفير فرص الشغل
يحصلون على الشواهد بطرق الغش والطرق الملتوية وغير المشروعة ثم بعد ذالك يتظاهرون امام البرلمان وامام المؤسسات الحكومية بدعوى أنهم حاملي الشهادات المعطلين
لو كان هناك تسيير جدي للمدارس والجامعات ولو كان هناك أساتذة صارمون لما استطاع أحد الغش ولو بالساتلايت. أتكلم عن دراية.
ان من يعتبر الغش أمر مشروع ويجد له الكثير من المبررات سيأتي اليوم الذي تذهب عند طبيب يسبب لك المرض بتشخيص خاطىء ومدرس يجعل ابنك قريبا من الامية
الاخ رقم 1 الوالي حسن معه حق لطالما في سنوات ماضية يتم القبض على فتيات محجبات يضعن خيوط دقيقة داخل الاذن لا يتسنى للاستاذ في الحراسة كشفها حيث ان الحجاب يمنع قراءة حركية الممتحنة .فلكي تعطى الحظوظ للجميع يجب ان تكون الحراسة جد مشددة وان يكون الضمير المهني عند جميع المدرسات والمدرسين وان يتم الاعلان عن عواقب الغش وعلى السلطات التعليمية ان يكونوا حاسمين لا لالات بالقسم لا لارتداء الحجاب والحسم في شيء مهم يتناقله الطلبة وهي ان هناك اساتذة “ظريفين” تا يخليونا نقلو واخرين مسمومين ما تيخليوناش نقلو وهذه اشياء تساهم في احيانا الفوضى ومشاكل للاساتذة انفسهم
وزارة التربية هي المسؤولة على ما يجري لأسباب عديدة منها اولا
لماذا لا يتم التعتيم على المواد
وعدم اطلاقها في الانترنت حتى تنتهي الامتحانات ؟
ثانيا التشويش على الصبيب في كل مراكز الامتحانات وهذا امر ليس بمستحيل
ثالثا عدم تكليف الأساتذة للمراقبة وابعادهم نهائيا .
تعيين مراقبين من الشرطة وان اقتضى الحال حتى أفراد من القوات المساعدة الغير القانطين في نفس المدينة .
رابعا عدم التسامح مع الغشاشين
أتمنى ان يكون القضاء على بينة بهذا السلوك..”خيانة الأمة”
يريدون الربح على حساب صحة الأخرين….
يجب الحكم عليهم بالمأبد وعلى كل من سولت له نفسه أن يخون المجتمع,
من خاننا ليس منا..
إنهم يقوم بتخريب المجتمع من الداخل ومساعدة أعداء الخارج على ذلك.