توفي سيد أحمد غزالي، رئيس حكومة الجزائر الأسبق، بمستشفى “عين النعجة” العسكري في العاصمة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 88 عاما.
غزالي تخرج من مدرسة الجسور والطرق بباريس، وتولى منصب المدير التنفيذي لشركة المحروقات “سوناطراك” بين عامي 1966 و1977 .
وقد تقلد الراحل مناصب وزارية عدة في الحكومات المتتالية بالجزائر، أهمها وزير الطاقة ووزير الخارجية.
كما عين سيد أحمد غزالي على رأس الحكومة في فترة حرجة من تاريخ الجزائر، من يونيو 1991 حتى 8 يوليوز 1992؛ أي في فترة حكم الرئيسين الراحلين الشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف.
كل نفس ذائقة الموت.. رحمه الله
رحمه الله و غفر له و انا لله و انا اليه راجعون.
رحم الله الفقيدوغفر له الذنوب ولاإله إلا الله ولاحول ولاقوة لا بالله العظيم .
تغمده الله بواسع رحمته و مغفرته و إنا لله وإنا إليه راجعون
كان من دعائم الحكم العسكري في الجزائر ! ساهم في قتل أبناء وطنه في العشرية السوداء و ساهم في العداء ضد المغرب !
دماء شهداء العشرية السوداء فوق عنقه إن كان متورطا و أظن انه كذلك لانه لا يمكن لأحد أن يتقلد منصبا مهما لا يكون مع النظام العسكري الدموي قلبا و قالبا.
كلهم يحملون حقدا دفينا لمغرب الحضارة وكلهم سعوا لتقسيمه،لكن المغرب باق وسيبقى إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.
كلهم سواسية وعقلية واحدة (عداء المغرب)،لايوجد في القنافذ من هو أملس.
رحمة الله عليه من اطيب خلق الله ،التقيته مرات عدة في مركز مدى مركز الابحاث و الدراسات في العلوم الانسانيه بالدار البيضاء و في ندوة الاتحاد المغاربي بمراكش .
رجل دولة بامتياز ، كان يحب المغرب ،حتى ان الراحل الملك الحسن الثاني اعتبره ضيفا للمغرب فوق العادة بل اهداه مرة ما كان يحب الرجل علبة :
Gravatts papions
رحمة الله عليه كما نترجم على صديقه الدكتور المختار بنعبد اللاوي .
انا لله و انا اليه راجعون .
رحمه ألله وغفر له..كل نفس ذائقة الموت. إنا لله وإنا إليه راجعون…
كلهم مع المنظومة العسكرية و رغم دلك الرحمة على جميع المخلوقات و الله عز و جل هو من سيحاسب الجميع
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحمه و اغفر له