أثار أكاديميون وحقوقيون ونشطاء من الحركة الأمازيغية إشكالية الأخطاء اللغوية والترجمة التي تشوب عددا من اللوحات الإعلانية وعلامات التشوير، وذلك في سياق النقاش المتجدد حول تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وما رافقه من إدراج حرف “تيفيناغ” في واجهات المؤسسات والفضاء العام.
واعتبر هؤلاء، في تصريحات لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الاختلالات تمس بجودة التنزيل وتطرح أسئلة عميقة حول احترام الحق اللغوي ودقة الترجمة، ومدى التزام المؤسسات بالمرجعية الدستورية والقانونية المؤطرة لرسمية اللغة الأمازيغية.
“استهتار واحتقار”
قال محمد أزناكي، عن تنسيقية شباب الحركة الأمازيغية بطنجة، إنه “منذ بداية مسلسل مأسسة اللغة الأمازيغية بإرادة ملكية حكيمة، وما تلاها من ترسيم ودسترة، رافق ذلك التفاف شعبي واسع خلف هذه الإرادة الملكية لرد الاعتبار للأمازيغية، وهو ما تُوِّج بصدور القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية”.
وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “تم الاستبشار خيرا برؤية هذه الإرادة الجماعية تتجسد بشكل واضح في الفضاء العام، من خلال إدراج اللغة الأمازيغية بحرفها الأصلي ‘تيفيناغ’ على واجهات المؤسسات والمرافق العمومية، كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية؛ غير أنه مع توالي السنوات تم رصد مجموعة من الأخطاء اللغوية المعيبة، سواء الإملائية أو الاصطلاحية أو الشكلية”.
وشدد أزناكي على أنه “في البداية كان الاعتقاد سائدا بأن هذه الأخطاء لا تعدو أن تكون مجرد سهو أو جهل أو هفوات يمكن تصحيحها وتداركها، غير أنه ومع مرور السنوات تأكد بالملموس أن الأمر يتعلق باستهتار واحتقار، إلى درجة ساد معها شعور لدى فعاليات الحركة الأمازيغية بأن الأمر يندرج ضمن سياسة ممنهجة يقودها تيار ما داخل دواليب الدولة وباقي مصالحها الخارجية على المستويات الترابية المحلية، يشارك فيها حتى من يفترض فيهم تمثيل الأمة من منتخبين ومسؤولين”.
وأوضح الفاعل الأمازيغي أن هذا الوضع دفع “تنسيقية شباب الحركة الأمازيغية” بطنجة إلى مراسلة الملك محمد السادس، عبر الديوان الملكي، بهذا الشأن قبل شهر، كما تمت مراسلة كل من وزير الداخلية، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الجهة، وعمدة مدينة طنجة، “وذلك لتذكير الجميع بمسؤولياتهم الدستورية والقانونية والأخلاقية في الامتثال لمقتضيات دستور المملكة والقانون التنظيمي رقم 16.26، وكذا الخطب والتعليمات الملكية ذات الصلة، بعدما تبين أن الاستمرار في مثل هذه السياسات قد يشكل تهديداً حقيقيا للسلم الاجتماعي”.
الأسباب والمحاسبة
قال اليماني قسوح، أستاذ بشعبة الدراسات الأمازيغية بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، إنه “من خلال تتبع عملية كتابة اللوحات الإعلانية التي تحمل أسماء المؤسسات، سواء العمومية أو الخاصة، باللغة الأمازيغية، عبر ترجمتها إما من اللغة العربية أو من اللغة الفرنسية، تم تسجيل جملة من الملاحظات، من بينها وجود تباين واضح بين المؤسسات العمومية والمؤسسات الخاصة التي بادرت إلى رسم أسمائها باللغة الأمازيغية وبحرفها الرسمي ‘تيفيناغ’ على اللوحات الإعلانية المثبتة فوق أبوابها الرئيسية أو على جدران واجهاتها”.
وأضاف الأكاديمي ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس، أنه “في وقت باشرت المؤسسات العمومية هذه العملية بشكل ملحوظ، وعرفت وتيرتها تطورا متزايدا، ولا سيما داخل المؤسسات التعليمية والجامعية والثقافية والصحية والجماعات الترابية، رغم توالي الهفوات والأخطاء المسجلة في هذا المجال، يبرز بشكل جلي تأخر انخراط المؤسسات الخاصة في العملية نفسها”.
كما رصد أستاذ بشعبة الدراسات الأمازيغية “تكرار وتوالي أخطاء كثيرة في رسم أسماء عدد من المؤسسات باللغة الأمازيغية بحرف تيفيناغ، إملائية، نحوية، صرفية، تركيبية، تعبيرية، وفي ترجمة الأسماء إما بشكل حرفي مباشرة، وإما بنقل الاسم إلى اللغة الأمازيغية، ورسمه بحروفها مثلما هو مكتوب بالعربية أو الفرنسية”، وأكد أن “هذه الأخطاء المسجلة تبين ضعف ومحدودية مأسسة اللغة الأمازيغية رغم مرور ما يقرب ربع قرن من بداية عملية تدريس الأمازيغية في التعليم الابتدائي، وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كمؤسسة رسمية موكول لها القيام بمهام وأدوار إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف المجالات، وتنميط الحرف (تيفيناغ) وتوحيد اللغة…”.
كما أشار المتحدث إلى “وجود ضعف ومحدودية الإلمام والتمكن من قواعد الكتابة باللغة الأمازيغية وبحرفها تيفيناغ، لدى قطاع واسع من المغاربة، ولا سيما لدى المسؤولين ومدبري الشأن العمومي، الذين ظلوا بمنأى عن الاستفادة من برامج التعليم والتكوين بالأمازيغية، وغياب الجهة المسؤولة التي تشكل مرجعا في الاستشارة والمساعدة على القيام بمهمة كتابة اللوحات الإعلانية واللافتات الإشهارية التي تحمل أسماء المؤسسات الرسمية، بدل الاكتفاء بمعارف المكتبيين والفعاليات العاملة بالمقاولات الصغرى التي لا تحسن ولا تجيد كتابة اللغة الأمازيغية، لغياب أو لضعف تكوينها في هذا الشأن”.
وذكر قسوح أن “ضعف التلقي والقراءة باللغة الأمازيغية وبحرفها الرسمي تيفيناغ سمح ويسمح بارتكاب مثل هذه الأخطاء المتوالية، التي يصل بعضها إلى مستوى الفظاعة والإساءة والإخلال بالأخلاق العامة، من دون أن تكون هناك نية في حدوث ذلك، لغياب المعرفة والتكوين لدى المسؤولين المطالبين والملزمين قانونيا، اليوم، بتنزيل رسمية اللغة الأمازيغية، ليس فقط على مستوى التشوير وكتابة أسماء المؤسسات التي يتولون تدبيرها في اللوحات الإعلانية باللغة الأمازيغية وبحرفها تيفيناغ، بل في المراسلات والوثائق الصادرة عن المؤسسة والواردة عليها”.
كما قال الجامعي ذاته إن “غياب المحاسبة والإلزامية من بين الأسباب التي تسهم في محدودية تجويد وضبط كيفية كتابة أسماء المؤسسات الرسمية، ورسمها في اللوحات الإعلانية والإشهارية باللغة الأمازيغية بحرفها تيفيناغ، واستمرار وقوع هذه الأخطاء التي لا يكتشفها إلا المُلِمون بقواعد كتابة اللغة الأمازيغية بحرفها تيفيناغ”.
مقترحات
لوضع حد لمثل هذه الأخطاء اقترح الأكاديمي قسوح “مأسسة اللغة الأمازيغية واحترام قواعد كتابتها بحرفها تيفيناغ، بشكل جدي وفعلي، من خلال سياسة التعميم الأفقي والعمودي لعملية تدريس الأمازيغية بقطاع التعليم المدرسي والجامعي، وفي مختلف القطاعات والمجالات العمومية والخاصة”.
كما اقترح المتحدث “عدم الترخيص لتولي عملية كتابة اللوحات الإعلانية والإشهادية التي تحمل أسماء المؤسسات الرسمية، باللغة الأمازيغية، لجهة أو لمؤسسة أو لمقاولة غير مسؤولة عن أفعالها ومنتجها؛ وضرورة تنسيق رؤساء المؤسسات الرسمية ومدبريها، غير الملمين بقواعد كتابة اللغة الأمازيغية، في مثل هذه العملية، مع جهة أو مؤسسة، واستشارتهم ذوي الاختصاص، تفاديا للإخلال بسمعة المرفق العمومي، والإساءة إلى اللغة الأمازيغية والوقوع في المحظور”.
ودعا المصدر ذاته إلى “محاسبة كل من ثبت في حقه الإخلال بالواجب، والإساءة المقصودة، تجاه اللغة الأمازيغية، باعتبارها لغة رسمية لكل المغاربة؛ وضرورة نشر الوعي، من قبل المجتمع المدني والفعاليات التربوية والأكاديمية المختصة، بين مختلف شرائح المجتمع المغربي، بأهمية احترام اللغة الأمازيغية وثقافتها وحرفها تيفيناغ، والترافع لدى المؤسسات من أجل تنزيل سليم وواقعي وفعلي لها”.
إشكال حقيقي
ثمن محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، الخطوات الإيجابية التي شرعت فيها العديد من المؤسسات، من خلال إدماج اللغة الأمازيغية في واجهاتها أو داخل مرافقها، باعتبارها لغة رسمية دستورية.
واستدرك الفاعل الحقوقي لهسبريس: “غير أن توالي رصد أخطاء لغوية وهفوات في الترجمة بعدد من هذه اللوحات وعلامات التشوير يطرح، من الزاوية الحقوقية، إشكالية دقة الترجمة واحترام المعايير اللسانية، وهو ما قد يُفرغ هذا الورش المجتمعي من مضمونه الرمزي والحقوقي، ويحوّله من آلية للإنصاف اللغوي إلى ممارسة شكلية، تمس في العمق الحق اللغوي”.
وأكد المتحدث أن “مسؤولية الدولة تظل كاملة في ما يخص احترام الاستعمال السليم للغة الأمازيغية في مختلف اللوحات التابعة للمؤسسات العامة أو الخاصة، على اعتبار أن احترام الاستعمال الجيد للغة الأمازيغية يمر عبر الدقة والالتزام بالمعايير، لا عبر الحضور الشكلي أو الارتجال”، وشدد على أن “ذلك يفرض ضرورة إشراك المختصين في اللغة الأمازيغية في عمليات الترجمة، وإخضاع اللوحات العمومية لمراقبة لغوية قبل اعتمادها، مع اعتبار جودة الترجمة جزءاً لا يتجزأ من احترام الحقوق اللغوية والثقافية للمواطنين”.
انا امازيغي والله مكنعرف نقرا داك التخربيق وفي نضري المتواضع واحد 99 % من الأمازيغ لا يقرؤون هاته الحروف.مجرد مضيعة للوقت
المخطط الصهيوني يسعى إلى إدخال الشعوب العربية الإسلامية إلى عصر التفاهة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد ويدعو إلى العنصرية والحقد الدفين كلنا مغاربة …
الأمازيغية وسيلة من الوسائل هدم الوحدة الوطنية للملكة
والله لا نعرف من اين أتوا بهذه الرموز التي لا يفهمها احد على وجه او تحت الارض !!
لا أعرف لما الكتابة بحروف لا يفهما حتى من يدافع عن كتابتها
ما الذي يمكن أن تغيره ؟؟
هذه نتيجة إحياء لهجات شبه ميتة وتحويلها قصرا إلى لغة ضدا على رغبة ومصلحة أغلبية الشعب!!! لك الله ياوطني
ضياع الوقت و الفلوس .شكون اللي كايقرا هاد الكتابات و اللوحات المكتوبة بتفناغ ؟يمكن واحد على 10 الاف او 20 الف ، لأن حتى هادوك اللي كايعرفو يقراو تفناغ كايمشيو عفويا للحروف العربية او اللاتينية !
يقول مثل مغربي من شمال البلاد:” شكون اداها فيك أ المكحلة ف سلاس”. وكلمة سلاس في الأمازيغية تعني الظلام و الليل.
نسبة الذين يفهمون تيفيناغ تكاد تكون صفرا بين الأمازيغ اذن فما فائدة تيفيناغ اذا كانت غير مستعملة وغير مفهومة واو استعملت حروف عربية لكان افضل
فعلا هناك اخطاء كثيرة لاحظتها مؤخرا و كمثال ثانوية يعقوب المنصور بحي حسان بالعاصمة الرباط كتب اسم يعقوب ك يدقوب بالدال عوض العين بالتيفيناغ و هذا غريب
الكتابة الامازغية شيء جميل و لكن تبدير المال العام على أحرف لا يقراها لا الامازيغي و لا العربي او حتى اجنبي فهدا يحتاج إلى مراجعة الدات مع تحديد الأولويات (توفير مترجمين بالإدارات العمومية و المحاكم، النهوض بالثقافة و التعريف بتاريخ الامازيغ…).
أصلا التفناح هو طوارقي
ويهم الطوارق دون غيرهم
ونحن لسنا طوارق
ولا وجد لدينا طوارق
لمن تكتبون التفناح ؟
إذاكان المغرب فيه صفر طوارق
لم تكتبون برموز منقولة من الطوارق
ترسيخ اللهجات يعيق التقدم ومواكبة الحضارات، اذ على المتلقي بلهجته المنحصرة في محيطه ان يرجع الى اللغات العالمية كي يصل الى المعلومة، كما عليه ان يرجع الى تلك اللغات كي يفهمه الاخر. ابسط دليل على ذلك دليل سياحي بالامازيغية موجه لبلدان غربية. اما الدليل الثاني هو محنة الطلاب المغاربة الذين تلقوا تعليمهم المعرب والذين يتابعون دراستهم بالخارج.
من اخطا في كتابة هذه اللهجة غير أبناءها
وليس الغير
ماهي القيمة المضافة بكتابة الواجهات باللهجة ..
مجرد سؤال
كباقي دول العالم
العربية للمغاربة و الإنجلزية للأجانب
أنا كمغربي يكفيني إدا قرأت قف بالعربية
صافي قرآتها و فهمتها
لا أحتاج إلى
قف بالسوسية أو بلهجة أخرى مكتوبة برموز الطوارق
لا تفيدني
قف بالسوسية ثم قف بالريفية ثم قف بتمزيغت ثم قف بالجبلة
تكفي العربية و الإنجليزية .
موضوع مهم جدا وهو انه فعلا كنت في تطوان معزوم لواحد الحفلة فيها موسيقى اندلسية ولكنني لداتا كازاوي لم اخذ احتياطاتي وخرجت في البرد وضربني البرد حلاقم واقيلة. ركبت فوق دراجتي الهوائية لكي اذهب الى الصبيطار ووصلت هناك واذا بي ارى فوق سطاح ديال البناية هادوك الرسومات شي بحال شي ذبانة واخرى بحال شي دودا واخرى بحال شي جندوب واخرى بحال شي عقرب واخرى بحال شي عنكبوت او رتيلة او تاموسة او صراقزيت وتخلعت ولم اثيق لانه هناك بخاخش وعوجت رجعت لخيمتي نشرب الزعتر والشيح ونسمع الموسيقى الاندلسية والامداح النبوية والحمد لله تشافيت
الطوارق هم من إستعملوا التفناح
التفناح طوارقي وليس مغربي
لرشم الأماكن و الزخرفة
الطوارق هم شعب من الرحل يقطنون في مساحة شاسعة من الصحراء الأفريقية تمتد من موريتانيا في الغرب الى تشاد شرقا وتشمل الجزائر وليبيا والنيجر وبوركينا فاسو ومالي التي يطلق عليها الطوارق اسم “أزواد”.
ويطلق على الطوارق احيانا اسم “الشعب الأزرق”، نظرا لاصطباغ جلودهم بالصبغة الزرقاء للباس التقليدي الذي درجوا على ارتدائه.
وقد تعود الطوارق، كما البدو، على الترحال بقوافلهم المكونة من قطعان الإبل في سائر مناطق الصحراء الافريقية الكبرى ودول الساحل الافريقي دون الاكتراث بالحدود بين هذه الدول.
وكان الطوارق من اهم مستخدمي قوافل الإبل في التجارة عبر الصحراء الكبرى ، إذ كانوا ينقلون البضائع وأهمها الذهب والملح. وتأثرت حياتهم سلبا بشكل كبير بعد تحول طريق التجارة للمحيط الأطلنطي.
وعرف الطوارق تاريخيا بأنهم شعب مقاتل، جيد التسليح. فهم يحملون معهم في ترحالهم السكاكين والسيوف والخناجر والرماح.
لا لأمازيغي ولا جبلي ولا عروبي ولا سوسي ولا ريفي ولا صحراوي هناك فقط مغربي و كل جهة لها خصوصية ثقافية و اجتماعية و هذا مايغني وطننا الحبيب ،هده التسمية فرضها الاستعمار ليفرق بيننا لكي يسود ولسوء الحظ لا يزال بيننا فلولهم و كلمتهم مسموعة يخدمون اجندات خارجية لكى و تبقى اللغة التي تجمعنا هي اللغة العربية والدارجة المغربية.
نفتخر بالتعدد القدثقافي الوطني وهذا يغني الثرات الاماظي، ولكن أن تكون الجهود نابعة من اصحاب القرار وليس إملاءات، هذا هو العبث ان تضع اسماء شبيهة بالطلاسم ولا يعرف معناها إلا اليسر اليسير من اجل ضرب لغة رسمية لها مالها وبحمولنها وكنزها، لا يستقيم ان تضع طلاسم بجانب لغة بمعاجمها ومجلداتها وصرفها ونحوها ودلالتها. يمكن ان تبدأ هذه تلتجربة في المناطق التي تتحدث تلك اللهجة على ان يتم تنقيحها.
هل تضنون أن
الناطق بالسوسية الأسيوي الشكل
الناطق بالقبائلية الأبيض الأشقر أزرق العينين
الناطق بالطوارقي التمشوق الإفريقي
الصحراوي الشكل و الملامح
ثم الناطق بالريفية الكنعاني الفنيقي الشكل
ينحدرون من عرق واحد ؟ هذا مستحيل
خرافة عرق موحد صنعها الإستعمار الفرنسي
لضرب عرق بعرق آخر
للتفرقة بين الشعوب من أجل إحثلالها
هي فكرة فرنسية محضة .
نحن في المغرب يجمعنا اللسان العربي والثقافة الإسلامية .
كل منطقة لها خصائصها و تاريخها .
كباقي دول العالم عندنا جبلي سوسي عروبي ريفي حساني صحراوي ….
أعتق انه لا فرق بين الصحية والاخطاء في ما يسمى بحروفها. فالامر سيّان، فالمغاربة ومنهم المازيغ يجهلون معناها وبالاحرى الأجانب الذين سيضحكون قبل عودتهم وبعدها من تلك المسامير المعوجة التي اوحى لهم بوشناق في المنام انها يمكن ان تكون خروفا، عفوا حروفا! وها هي التجربة تقول لا، بعد فشلها، بل تضحك مع الحداد..
بكل بساطة يجب تفعيل مسؤولية المعهد الملكي للامازيغية بالتذكير بمسؤوليته عن متابعة سلامة المنشورات بتيفيناغ والتاكد من مطابقتها للمراجع الوطنية. في المقابل على اركام الاستعداد بوضع لوائح المصطلحات الادارية في موقع ميسر وتسهيل التواصل مع المرتفقين مع حملات دورية للتذكير بوجوده رهن الاشارة للمساعدة. بالطبع هذا يشير ضمنيا الى تقصير المعهد في مواكبة المجهود لحد الان.
لوكنت وزير. لجعلت المغربية لغة. و كنبتها بالاحرف العربية و الاحرف اللاتينية و انتهى الامر. مثلا مستشفى الرازي. سبيطار الرازي – Sbitar Arrazi
مثلها مثل التركية و جميع لغات العالم الحالية التي اغلبها المطلق كان لهجات.
الفرنسية و الاسبانية و البرتغالية … هي اصلا كانت لهجات اللاتينية.
ما الفرق بين قول حروف تيفيناغ تشبه الشينوية وقول حروف تيفناغ تشبه الصينية ؟
لماذا الأمازيغ يكتبون الدارجة بالحروف العربية ولا يكتبون الأمازغية بالحروف العربية ؟ ماهو السب ؟
بغيت غي نعرف شكون هادو لي اكتشفو هاد الاخطاء، الامازيغ نفسهم لا يعرفون قراءة هاته الرموز. Usa دولة حديثة و هي اعظم دولة حاليا و نحن نتشبت بالتاريخ او بالاحرى بالماضي و نحن دولة متخلفة،حلل و ناقش
السكويلا Escuela
سبيطار Hospital
هي كلمات سمعناها من عند الإسبان والفرنسيين
ثم كررناها بطريقة بشعة
جاب كلمة إسكويلا إلى سكويلا
جاب كلمة هوسبيطال لى سبيطار
إنها كلمات سمعنا ها من الإسباني و الفرنسي
هذا النوع من الكلمات يمثل 0،00001 % من الدارجة العربية المغربية
أفضل إستعمال كلمة المدرسة و أفضل إستعمال كلمة المستشفى
عل كلمات مسموعة ومرددة بطيقة بشعة النطق
انا شلح من تارودانت…
لا اقرأ هذه التخربيشات التي سميت كتابة…
والذي تيقنت منه أن هناك من يسعى للاسترزاق او احتكار هذه الكتابة…
في المؤسسة التي اشتغل بها أراد المسؤول وضع تشوير بهذه الحروف…. تصوروا كم طلبوا منه:
1500.00 درهم للكتابة فقط اما اللوحة فيجب ان يدبرها….
القصة وما فيها انها أصبحت من مصادر الدخل عند عدد من البشر…
اما من يقرأ ذلك… فحتى أولادي في المدرسة لا يأبهون بالأمر مع ان اباهم وامهم من الشلوح…
أصلا يكذبون علينا
أجدادنا المغاربة
لم يستعملوا تلك الرموز
تلك الرموز دخلت المغرب ولأول مرة 2003
لا علاقة لي بتلك الرموز
انا انازغي واتحدى ان يكتب بما يسمى الحروف الامازيغية فهذا كذب على الامازيغ ومضيعه للوقت هذه الخروف اكل وشرب عليها الظهر قرون وقرون ومن يسعى لاحيائها فهو واهم
ستكون اللغة الأمازيغية أجمل و أكثر إثارة و جاذبيةإذا كتبت بالخط الأرامي (العربي) الأمر سيشجع المغاربة على تعلمها ، المغاربة الذين هم في الأصل أمازيغ قبل الغزوات العربية و غزوات السياسية التي رافقت المد القومي العروبي .
كما يقول شاعرهم : و داوني بالتي كانت هي الداء .
الحرف العربي هو الذي عرب الأمازيغ ، و هو وحده الكفيل بإرجاعهم إلى أصلهم اللغوي ، بعيدا عن التشنجات العصبية و العرقية ، فمهما قيل ، فالمغاربة خصوصا و الأفارقة عموما ليسوا عربا ، و لا يمكن أن يكونوا عربا ، هم فقط مستعربون و مُعرّبون ، كما لا يمكن لسكان أمريكا اللاتينية الناطقين بالإسبانية أو برتغالية أن يكونوا إسبانا أو برتغاليين ، كما أن الشعوب الأنجلوسكسونية لا يمكنها أن تزعم أنها شعوب إنجليزية ، وهي لا تفعل ذلك على أية حال ، لكن الأمازيغ يفعلون لأن العرب نجحوا في تدمير تاريخهم و حضارتهم و مسح تاريخهم و مسخ هويتهم .
اعود ربما للمرة الثالثة لأقول وبكل امانة ..مع الاعتذار لكل من يخالفني الرأي..”” ما يظهر فوق البناية مهزلة بكل المقاييس “”.لا احد ينكر ان الامازيغية لهجة من لهجات المغرب لكن ترسيمها وفرض تعليمها في المدارس العمومية وكتابتها على جدران الادارات العمومية وجعلها لغة رسمية فيه ظلم كبير ربما حتى للكثير من الناطقين بها..هي لهجة تتعامل بها بعض المناطق المغربية لا ترقى الى درجة ” لغة ” ..ولا عيب في القول ان العربية لغة رسمية للبلاد ومع ذلك ليست لغة مطلوبة في جل مجالات الشغل…حتى الفرنسية اصبحت متجاوزة..على دعاتها ان يتقوا الله في بلادهم فهي في حاجة الى لغات العلم وليس الى التعصب .