اضطرت فئة عريضة من العاملين في قطاع تموين وتنظيم الأعراس والحفلات والتظاهرات إلى بيع التجهيزات والمنقولات التي يستغلونها في عملهم اليومي، من أجل الحصول على مبالغ مالية للمساعدة على مواجهة جزء من مصاريفهم اليومية، بعد توقف نشاطهم لمدة زادت عن 13 شهرا، وهي الفترة التي استنزفوا خلالها كل مدخراتهم المالية.
ويؤكد العاملون في القطاع أن المهنيين تراكمت عليهم ديون ضخمة نتيجة توقف نشاط مقاولاتهم بشكل كلي، عكس باقي القطاعات المشابهة، كالمطاعم والمقاهي التي تواصل عملها بشكل عادي وفي إطار الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
وقال سهيل شقشاق، نائب رئيس الاتحاد العام للمقاولات المشرفة على تموين الحفلات، إن قطاع تنظيم الحفلات وتموين الأعراس يمر من أزمة خانقة، في غياب أي رغبة حكومية في إنقاذ المقاولات العاملة في المجال، رغم اللقاءات العديدة التي تم إجراؤها مع المسؤولين في هذا الصدد.
وأضاف شقشاق في تصريح لهسبريس: “يمكن القول إن تنظيم الحفلات أصبح قطاعا منكوبا، بسبب تأثره المباشر بتبعات تفشي كورونا من جهة، وإصرار الحكومة على مواصلة توقيف أنشطته، رغم ممارسة قطاعات مشابهة لعملها في ظروف عادية، كقطاع المقاهي والمطاعم”.
وأكد المتحدث ذاته أن مموني الحفلات الصغار سينظمون وقفات احتجاجية خلال شهر يونيو، في حالة إصرار الحكومة على تجاهل مطالبتهم بإعطاء الضوء الأخضر لمعاودة أنشطتهم، علما أنهم تعهدوا غير ما مرة بالمحافظة على احترام كافة الإجراءات الاحترازية التي تفرضها السلطات الصحية.
جدير بالذكر أن المهنيين وجهوا مراسلات إلى الفرق البرلمانية من أجل تقريبها من مشاكل مهنيي هذا القطاع، والتماس تدخلها لمطالبة الحكومة بإعادة فتح قاعات الحفلات والسماح بتنظيم الحفلات والتظاهرات في إطار الاحترازات والتدابير الوقائية المتخذة، مع العمل على تحديد الأضرار المادية الناجمة عن هذا القرار الحكومي، التي أصابت القطاع والعاملين به.
الطريقة الوحيدة للتغلب على الفيروس هي تلقيح 70٪ من السكان بفضل الولايات المتحدة الأمريكية الدولة التي ابتكرت أفضل اللقاحات في العالم
ne vous en faites pas..une fois autorisés à reprendre leur travail..il reprendront une santé très vite…vu les prix exorbitants qu’ils imposent aux clients qui se trouvent devant un bourreau de traiteur qui n’a de pitié que de lui même…meme pas pour les vacataires qu’il emploi pour l’occasion avec un salaire dérisoire et beaucoup de peine..
ils reprendront très vite leur force apres 15 mois de de repos forcé par covid 19 .car leur chiffre d’affaire est à presque 100% ..en utilisant des produits auxquels le client ne connaîtra jamais ni l’origine ni le prix réel ni la date d’éxpiration… mais pour les prix d’une nuit d’un mariage…..le marié ne relèvera la tête qu’après la naissance de son 3eme enfant……
لنكن صريحين المناسبات تنظم بالمنازل يعني ليس الجميع متوقف عن العمل بالاضافة هناك من غير طريقة عمله عبر افتتاح سناكات او محل حلويات ليضمن مدخول مستدام عوض الاعتماد على تنظيم الحفلات فقط
بلد المتناقضات كلنا نسمع ونقرأ أن الأزمة متفشية في كل القطاعات والأزمة شملت الجميع والشركات اقفلت والعمال عاطلون والبطالة وصلت مستويات غير مسبوقة والقدرة الشرائية في الحظيظ والركود الاقتصادي ضرب كل القطاعات لا أحد مرتاح والكل متازم وفي المقابل فئة تطالب بفتح قاعات الحفلات واقامة الاعراس وصرف الأموال والتبدير في الرقص والاكل والشرب والغناء شطيح ورديح اليس هذا تناقض صارخ الضحك والبكاء في نفس الوقت العرس والجنازة في مكان واحد اليس هذا من المغرباات المغربية