أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:01
رؤساء الغرف يتطلعون إلى وزير الفلاحة
-
05:33
إشادة بالانتخابات المغربية من الأردن
-
04:31
روسيا تنسحب من اتفاقية لمنع التعذيب
-
04:01
كتاب جديد يناقش التعاون جنوب-جنوب
-
02:44
إسبانيا تستكمل تحديد هويات الضحايا
-
02:01
بريطانيا تشدد شروط الإقامة الدائمة
-
01:44
الغمام: الصحراء تتطلب تحالفات قوية
-
01:02
مزور: 176 منطقة صناعية في المغرب
-
00:30
العدالة تؤجل النظر في "حريق تازة"
-
00:01
كوريا الشمالية تنفي قرصنة "بينانس"
-
23:36
رفض السراح المؤقت للطبيب شرقاب
-
23:29
توقيف مشجعين بسبب تخريب سيارات
امشي تقضى حاجة لراسك 5000 درهم خليه يبعبع عندك انت اللي ماشي قنع ماشي الم اطن انتوما اللي هلكت ا هاد البلاد السباق على الثراء السريع جعلكم تلهث ن وراا المال بلا قناعة لهذا الله سبحانه يرسل علينا الجفاف لعدم قناعتكم فتهلكون البلاد والعباد
هذا منكر
الدعم ديال الدولة الشتاء ما شاء الله يعني تكاليف العلف جد قليلة و رغم كل هذا أثمان خيالية
هدا هو حال الشناقة الكذوب و تعمار السوارج الحل معاكم هو المقاطعة المغاربة كونوا رجال وقاطعوا غلاء المعيشة .
سؤال هؤلاء الفراقشية بما فيهم جميع التجار لجميع المواد واش معنا او مع غانا كما يقول المثل لماذا صار الشعب المغربي مقسم على شطرين وطبع مع هذا الغلاء الفاحش ،المواطن البسيط والمتوسط لم تبقى له القدرة على شراء الحاجيات من فواكه وخضر فبالاحرى اللحم الذي تجاوز 150 درهم يجب على ذوي العقول والالباب التدخل لوقف هذا الجشع من المنبع اي الفراقشية التماسيح والعفاريت اللهم رد بنا ردا جميلا
الغلاء مفروض علينا لا اتسرع حتى تبقى للعيد يوم او يومين عاد تشري
سيق لي ان اشتغلت في هذا الميدان اكثر من عشر سنوان عمل كثير مخاطرة كبيرة وسوائر كثيرة ومردوية ضعيفة جدا بللمقارنة مع الإستثمار في مجالات أخرى .
وانا الإآن ساتوجه الى السوق مثل ساىر الناس لشراء اضحية العيد إن شاء الله.
استغرب لهؤلاء االذين يتكلمون عن الغلاء واطرح عليهم سؤال مادام الميدان يحقق الارباح لماذا لا يتجهون اليه من اجل الإستفادة من ارباحه
جرب ولو سنة واحدة وسيتغير رأيك بنسبة 180 درجة.
الحكومة هى السبب فى تفشى الغلاء فى كل شئ فالذى رفع أثمنة المواد الإستهلاكية هو نفسه الذى رفع أثمنة اللحوم والأضحية فالفراقشية والسماسرة وأصحاب الشكارة هم جزء من الحكومة الكل متآمر على المواطن البسيط ليطحنه ويعيد له التربية … وخليه إبعبع … المقاطعة هى الحل …
قالك “الأثمنة مزيانة 75 درهم للكيلو” هاد الشناق كيسحاب راسو بالسويد .. راه أغلبية المغاربة ما وصلوش ل4000 درهم فالصالير .. شوف أخويا خليه يبعبع تا العام جاي و نشوفو تاني الثمن كان قل من 50 درهم مزيان ما كانش نخليوه يبعبع مرة أخرى..
إثمنة خيالية وباش كيعجبوك قيقولك هذا العام الخير موجود بحال لا مكان ولوا ماديرين فيها ولو و وكول واحد أو جهدو.