علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر خاصة، أن أشغال إصلاح وتوسعة طرق جهوية ووطنية في عدد من مناطق كشفت تورط مجموعة من مشاريع محطات الوقود المحاذية في خروقات عديدة تمس سلامة الطرق والبيئة المحيطة بها.
وأكدت المصادر سالفة الذكر أن عددا من المحطات الموجودة بإقليم العرائش في الطريق الرابطة بين القصر الكبير وسيدي اليمني وقفت مصالح وزارة التجهيز والماء على طرح أصحاب هذه المشاريع مخلفاتها بشكل مباشر في الوديان والسواقي المجاورة لها.
ولفتت مصادر الجريدة إلى أن مصالح الوزارة نبهت إلى ضرورة إلزام أصحاب هذه المشاريع بضرورة معالجة مخلفاتها قبل طرحها في المجاري القريبة تفاديا للضرر الذي يمكن أن تلحقه بالمجال البيئي المحيط بها، وتلويث الفرشة المائية للمناطق المجاورة.
وأفادت المصادر العليمة بأن الموضوع خلف حالة استنفار على مستوى الأقاليم التي تعرف هذا النوع من المشاريع الموجودة بجنبات الطرق المختلفة على مستوى الأقاليم التي تشهد أشغال صيانة أو توسعة للطرقات الموجودة فيها.
وأبرزت مصادرنا أن مصالح وزارة التجهيز والماء حذّرت من التهاون أو الاستهانة بالتعامل مع المخاطر البيئية التي تشكلها مخلفات محطات بيع الوقود على التوازن البيئي وسلامة المياه الجوفية وجودتها في المناطق القريبة منها. كما شدّدت المصالح ذاتها على أهمية مراقبة هذا النوع من المشاريع بشكل دوري من أجل مراقبة مدى احترامها للشروط والمعايير المطلوبة في احترام البيئة وضمان عدم إلقاء مخلفاتها إلا بعد معالجتها.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.