قرّرت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع في الدار البيضاء، اليوم الاثنين، محاكمة أربعة أشخاص من عائلة “تيك توكر” معروف وشخص آخر إلى غاية الأسبوع المقبل.
ومثل، اليوم، أمام الهيئة بالقاعة رقم 8 بالمحكمة الزجرية سالفة الذكر أربعة أشخاص، باستثناء الطفلة القاصر التي توجد بمركز حماية الطفولة بعد إيداعها فيه من لدن قاضي التحقيق.
وأرجأت الهيئة النظر في الملف بهذه الجلسة إلى غاية الاثنين المقبل لإعداد الدفاع والاطلاع على وثائق الملف، بعد تسجيل أحد المحامين نيابته عن الأسرة وكذا تسجيل دفاع المشتكية نيابته في القضية.
وتابعت النيابة العامة المشتبه فيهم الخمسة بتهم المشاركة في إهانة هيئة دستورية، والمشاركة في إهانة هيئة منظمة، والمشاركة في بث ونشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، والمشاركة في جنحة التهديد، مع إضافة تهمة المشاركة في إهانة محام بمناسبة قيامه بمهامه بالنسبة للمتهم الخامس.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، فإن أربعة أشخاص آخرين ما زالوا رهن البحث القضائي، حيث يخضعون لتدبير الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية؛ من ضمنهم المشرف على تصميم وبث محتويات التهديد والابتزاز التي كان يظهر فيها “التيك توكر” المعروف.
وأوضح قريب للمتهمين، في تصريح له بعد نهاية الجلسة، أنه لا يتفق مع شقيقه “التيك توكر” في كثير من الأمور؛ بيد أنه من غير المقبول متابعة الأسرة..
وسجل المتحدث نفسه “هذه أسرة وبعيدة كل البعد عن ضرب المؤسسات أو التشهير، هي عائلة بسيطة حيث الزوج يشتغل في البحر والشاب معطل والزوجة التي هي أخت “التيك توكر” بسيطة..”
وأفادت النيابة العامة بأن تحريك هذه المتابعة جاء عقب إظهار البحث التمهيدي، الذي عهدت به هذه النيابة العامة للفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية شكاية تقدمت بها امرأة تعرضت للتشهير والتهديد باستخدام رقم هاتفي، أن المشتبه فيهم ارتكبوا أفعالا تدخل في إطار المشاركة في جرائم التشهير والقذف والإهانة والتهديد، علاوة على تحصيل بعضهم لمبالغ مالية متحصلة من هذه الجرائم.
وفي تطورات هذه القضية، أكد وكيل الملك أن البحث التمهيدي لا يزال متواصلا مع أشخاص آخرين يوجدون حاليا رهن تدبير الحراسة النظرية بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، للاشتباه في تورطهم في المشاركة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجريدة، فإن تفكيك هذه الشبكة جاء بناء على شكاية تقدمت بها امرأة تعرضت للتهديد بواسطة رسائل نصية من رقم هاتفي، حيث تبين من خلال الانتدابات التقنية بأنه مملوك لابنة شقيقة التيك توكر، كما أن الهاتف كان هو مصدر إرسال التهديدات إلى الضحية.
وأشارت المعطيات نفسها إلى أن الشاب، البالغ من العمر 22 سنة الموقوف في القضية، تبين، وفق مصادر على اطلاع بالملف، أنه كان يتوصل بالعديد من التحويلات المالية غير المبررة من ضحايا لعمليات التشهير والابتزاز والنصب والاحتيال.
كما تبين، وفق مصادر الجريدة، أن صاحب القناة، الموجودة على موقع “يوتيوب”، كان يستعمل هواتف مسجلة بالمغرب يتم توفيرها وتفعيلها من لدن أبناء شقيقته للقيام بعمليات التشهير والتواصل مع ضحاياه.
وأفادت مصادر قريبة من القضية بأن الضابطة القضائية حجزت، خلال عملية البحث والتفتيش، العديد من دعامات الشرائح الهاتفية المستخدمة في التشهير والتهديد بمنزل شقيقة صاحب القناة.
اقصى العقوبات لكل من تطاول على مقدسات المملكة
باستثناء الطفلة القاصر التي توجد بمركز حماية الطفولة
هذا قرار صائب من طرف قاضي التحقيق بعد اعتقال عائلتها لايمكن ان تكون وحيدة في المنزل وهي طفلة
هيئة دستورية
لماذا العلمانيين لا يتابعون. بالتعدي على إسلامية الدولة المنصوص عليه بالدستور بينما يتابع من فضح الفساد؟
أصبح المغرب. بطل في الفضائح.
تساءل واحد
لو لم يكن اليوتوب و التيك توك فيه الادسنس فهل التافهون سيفتحون حسابات فيه
تساؤلي لتيكتوكر واش ما عمرو اسمع بالمثلة المغربية اللي كتقول و خصوصا فهاد الشهر الابرك ( اللي تصحر معا الدراري يصبح فاطر)
لماذا تم اعتقال الطفلة القاصر ، اذن هنالك محاكمة فانتضارها .
هذا اليوتوبير يظهر الطعام ويخفي السم وكل من يمجد الأعداء ويضرب شخصيات مشهود لهم بالنزاهة والوطنية دون حجج ويعيش خارج البلاد مرتزقا من التيك توك هذا يجب محاسبته والبحث مع من يدعمه .ومن يتعامل معه .
تحية للمناضلين داخل وخارج المغرب لي تيفضحو المافيات لي تتفرعن وتتشفر الشعب
هذا اليوتيوبر ليس صادقًا: فهو يعيش في الخارج، ولا يضع قدمًا في المغرب أبدًا، ومع ذلك يسمح لنفسه بنشر معلومات عن أشخاص وموظفين عاديين لا يعرفهم. لا يتحقق حتى مما إذا كانت هذه مجرد تصفية حسابات. كيف يمكن لشخص يعيش في مونتريال أن يتحدث عن موظف في ورزازات أو عن قائد في الدار البيضاء؟ هذا اليوتيوبر هو المثال الحي للمحتال الذي يختبئ وراء السياسة. إنه يجذب الناس من خلال انتقاد أشخاص بعيدين عنه جدًا، ويهدد آخرين بالدفع له، وإلا سيقوم بفضحهم.ولتجنب أي فضيحة، فيضطرون للدفع.
في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد تكالب اعداء الوطن فكل من تبث وضع يده مع اعداء المغرب يجب معاقبته