دخل العاملون في مجموعة “فرانس ميديا موند”، يومي الخميس والجمعة، في إضراب واسع احتجاجا على مشروع قانون إصلاح الإعلام العام.
وتشهد قنوات ومواقع “فرانس 24” حركة إضراب واسعة، بدعوة من جميع المنظمات النقابية لمجموعة “فرانس ميديا موند”، ضدا على مشروع قانون يروم إصلاح الإعلام الفرنسي بشكل أفضى إلى عرقلة برامجها اليومية وأثر على سيرورة العمل بشكل واضح.
وكان مشروع إصلاح الإعلام طرح من قبل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ووعد به إيمانويل ماكرون قبل أن يتأجل لعهدة ثانية. وتقرر رشيدة داتي، وزيرة الثقافة الحالية، عرضه على البرلمان؛ وهي الخطوة التي لاقت غضبا ورفضا من قبل التنظيمات النقابية.
يشار إلى أن مجموعة “فرانس ميديا موند” تضم “فرانس 24″، وإذاعتي فرنسا الدولية و”مونت كارلو” الدولية، وتلفزيون فرنسا وراديو فرنسا.
الإعلام الفرنسي بعيد كل البعد عن قيم الجمهورية الفرنسية وله عدة وجوه . الإعلام دوره الحقيقي هو إيصال الحقيقة إلى الجمهور بدون تحيز وما نراه في الإعلام الفرنسي هي العنصرية وزرع عدم الثقة في الجمهورية الفرنسية وزرع الفتنة بين أبناء الجمهورية بسبب عرقهم او لونهم او دينهم.