تعجّ مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا عبر مجموعات “فيسبوك” وتطبيق “واتساب”، بإعلانات مشبوهة تروّج لخدمات الغش وتسريب أجوبة امتحان ولوج المعاهد العليا للتمريض وتقنيات الصحة مقابل مبالغ مالية وعمولات.
وحسب ما عاينته هسبريس، فإن بعض هذه المجموعات، المفتوحة منها والمغلقة، تعرض على المترشحين “أجوبة مضمونة 100 بالمائة” مقابل مبالغ مالية، مدعية أن هذه الإجابات يقدمها أساتذة جامعيون، وفق ما ورد في الإعلانات المتداولة على نطاق واسع.
وتسعى هذه الصفحات والمجموعات إلى استغلال قلق المترشحين وتوترهم عبر إغراءات تزعم توفير “أفضل التسريبات” مع ضمان استرجاع المبالغ في حال الإخفاق، في محاولة للنصب على الطلبة وأوليائهم.
وفي هذا السياق، حذر حمزة الإبراهيمي، المنسق الجهوي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بطنجة تطوان الحسيمة، من خطورة الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات.
وأكد الإبراهيمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأمر لا يعدو أن يكون “عملية نصب واحتيال” تستهدف جيوب المترشحين وآبائهم.
وأوضح الفاعل النقابي قائلا: “لسنا ضد حصص التكوين المستمر التي تظل حاجة ملحة إلى كل الأطر الصحية بمختلف فئاتها من أجل تطوير قدراتها المهنية ومواكبة المستجدات”، لافتا إلى أن “هذا الدور تضطلع به النقابة الوطنية للصحة العمومية (ف.د.ش) بشكل مجاني ومفتوح في وجه جميع مهنيي الصحة دون استثناء بعدد من الجهات والأقاليم، مشددا على أن النجاح في مباريات المعاهد العليا رهين بالاجتهاد الفردي والتحضير الجيد.
وحذر المتحدث ذاته من انتشار مثل هذه الإعلانات التي تقوض مبدأ تكافؤ الفرص وتسيء إلى صورة مهنة التمريض القائمة على الكفاءة والمسؤولية، داعيا السلطات الوصية إلى تشديد المراقبة الرقمية وملاحقة المتورطين في هذه الممارسات؛ إلى جانب إطلاق حملات توعوية وتحسيسية موجهة إلى المترشحين، حتى لا يقعوا ضحية لصفحات وهمية تستغل الموسم الجامعي لتحقيق أرباح غير مشروعة.
التمريض بالمدارس الخاصة من ھو المسؤول عن التسيير البيداكوجي والتطبيقي لان ھدا المجال مرتبط بصحة المواطنين؟؟؟؟؟
مدينة تارودانت رغم شساعة محيطها ، و روافدها ، ليس لها حظ من المدارس و المعاهد ، اللهم الا ملحقة صغيرة لكلية لا تسمن و لا تغني من جوع ، رغم توفرها على مساحات شاسعة من الأراضي المنبسطة الجرداء المقفرة و الخالية على عروشها … للأسف ضروري الإحتجاج و التدخلات …
غالبية من يريدون دراسة التمريض هو التكوين ومن بعد الهجرة إلى أوروبا أو كندا، يعني الدولة تخسر عليهم الملايين في التكوين وفي الأخير تستفيد دولة أوخرى ويضيع القطاع في المغرب