فجأة اكتشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن ما تقوم به جمعيات دور القرآن في المغرب “تقع تحت طائلة قانون التعليم العتيق” وأن ما تقوم به هذه الجمعيات هو تعليم يستهدف العموم، مضمونه الدين سواء كان تحفيظا للقرآن أو تعليما للعلوم الشرعية، بغض النظر عمن يقوم به أو الأماكن التي يتم فيها” ،وأضاف بلاغ الوزارة أن ” هذه الجمعيات، رفضت تسوية وضعيتها إزاء السلطات الوصية على التعليم العتيق في الآجال المقررة، (28 يونيو المنصرم)، مضيفا أن الجمعية لم تقبل الإشراف “الذي يخوله القانون لسلطات الوصاية على التعليم العتيق بالرغم من التنبيهات المتكررة منذ حلول الآجال المحددة قانونيا”.
هذا البلاغ يثير الكثير من الملاحظات القانونية والسياسية:
أولا، إن القائمين على هذه الجمعيات اختاروا أن يعملوا في إطار جمعيات تشتغل وفق ظهير الحريات العامة لسنة 1958، وذلك منذ السبعينيات، وهذا اختيار حر للمؤسسين لاحق لأحد أن يمنعهم منه، ماداموا يشتغلون في إطار القانون، ويحترمون ثوابت المملكة ولا يعتمدون منهجا تربويا نظاميا يتوج بشهادات تعليمية حتى تفرض عليهم الدولة الانخراط في نظام تعليمي صارم “اسمه التعليم العتيق”، ولو أرادوا التعليم العتيق لاختاروه عن طواعية، ولذلك لا حق لوزارة الأوقاف أن تصدر قرارا يقضي بإغلاق جمعيات قائمة، وفي ذلك تعارض مباشر مع الفقرة الثانية من الفصل 12 التي تنص بشكل صريح على أنه “لا يمكن حل هذه الجمعيات والمنظمات أو توقيفها من لدن السلطات العمومية، إلا بمقتضى مقرر قضائي”.
ثانيا، إن التأويل الخطير الذي ذهب إليه بلاغ وزارة الأوقاف يريد أن يجعل من الدولة دولة مهيمنة على مبادرات المجتمع المدني، ووصية على إبداعاته، وتأميم الجمعيات التي تسهر على تحفيظ الأطفال والنساء والشباب القرآن الكريم وتعلمهم مبادئ الدين، بحجة أن الدولة استطاعت أن تحقق الكفاية في هذا الأمر، وهذا أمر غير صحيح، فهناك خصاص مهول في هذا الباب والدليل على ذلك هو إقبال عدد من المواطنين على هذه الجمعيات بشكل واع، وهو ما يعتبر معه قرار إغلاق هذه الجمعيات انتهاك صريح لحق عدد كبير من المواطنين الذين يحرصون على تعليم أبنائهم القرآن الكريم وعلوم القرآن والسنة..
ثالثا، هناك العديد من الجمعيات التي تشتغل على موضوعات هي من صميم واجبات الدولة ولم يطلب منها أن تسوي وضعيتها لتكون تابعة لقطاع عمومي معين، فلم يطلب من الجمعيات الرياضية أو الثقافية أو الفنية أن تكون تابعة لقطاع من القطاعات الحكومية المعنية، فقط، لأن الدولة لها مناهجها القائمة في هذا المجال..
رابعا، أنا شخصيا أتفهم، حرص الدولة على مراقبة مثل هذه الجمعيات مخافة أن تتحول لأماكن لنشر فكر ديني متطرف من شأنه تهديد البلاد والعباد، لكن بلاغ وزارة الأوقاف جاء خاليا من مثل هذه التخوفات، وهو ما يعني أنها تفتقر لأي حجة في هذا الباب، وحسب المعلومات التي أتوفر عليها شخصيا، فإن القائمين على هذه الجمعيات تؤطرهم رؤية إسلامية معتدلة تنهل من نهج السلف الصالح، وهي تحاول أن تعيش عصرها في انسجام مع مبادئ الدين والوطن وثوابت المملكة المغربية..
ولنفرض جدلا، أن هناك ملاحظات معينة، فإن التنبيه عليها بالحوار وبلغة الإقناع هو المطلوب عوض اللجوء إلى لغة المنع والقمع التي أثبتت فشلها في تدبير الكثير من الملفات..
خامسا، لماذا هذه الحساسية المفرطة من جمعيات تشتغل على القرآن الكريم والسنة، في الوقت الذي يتم فيه غض الطرف عن جمعيات أخرى، أضحت متخصصة في المهرجانات الفنية الكبرى، وتوفر لها كافة الإمكانيات والمساعدات بدون موازين مضبوطة؟
ألا تشجع مثل هذه القرارات على تغذية أفكار متطرفة ترى في الدولة طرفا منحازا لثقافة دون أخرى..
دعونا نطرح السؤال الأهم..هذا قرار سياسي بالدرجة الأولى، جرى تغليفه بلغة قانونية، اتخذه وزير ينتمي إلى حكومة يرأسها حزب يعتز بانتمائه للمرجعية الإسلامية، وهناك محاولات مكشوفة لإفشاله في مسيرته الإصلاحية، هل تريد جهات المحافظة والجمود أن تدفع الناس للاعتقاد بأن هذا القرار اتخذ في عهد هذه الحكومة الملتحية إمعانا في الإذلال؟
لنكن صرحاء هذا القرار اتخذ خارج الحكومة، ولا دخل للحكومة فيه، لكنه قرار يلزم رئيس الحكومة بتحمل مسؤوليته الدستورية أمام الله أولا، وأمام الوطن ثانيا، وأمام الملك باعتبارها أميرا للمؤمنين ثالثا وأخيرا..
فللصبر حدود على أية حال..
لا حول ولا قوة إلا بالله .
في ظل حكومة اسلامية و بلد اسلامي ينشر هدا الخبر ؟ أمر لا يصدق …
إغلاق دور القرآن وعلى مشارف حلول الشهر المبارك رمضان الدي أنزل فيه
القرآن , و الله شيء محزن و مأسف وغير مفهوم .
قرار باطل . حرام حرام حرام حرام حرام حرام حرام حرام
و كما جاء في كلمة القباج أن القرار أكبر بكثير من نواب و وزراء حزب العدالة
و التنمية ، ادن وجب معرفة أسماء الأشخاص الدين هم من وراء هدا القرار
هذا دليل واعتراف من الأستاذ حامي الدين القيادي البارز في حزب العدالة والتنمية بأن الحكومة ورئيسها لايملك من أمره شيئا في كثير من أمور الحكم والسلطة, هذا وزير الأوقاف من حكومته لايرجع إلى رئيسه في قرار مهم قد يشعل أزمة أمنية, ووزير آخر في الداخلية ينفذ القرار بقوات الأمن دون الرجوع إلى رئيس حكومتنا. هذا ثمن القبول بدستور منقوص وفوقي يركز الصلاحيات في شخص الملك. ضيع بنكيران فرصة المغاربة يوم ٢٠ فبراير للضغط على القصر حتى يوفر الجو لانتخاب مجلس تأسيسي لصياغة دستور حقيقي وكان حزب العدالة والتنمية سيحصل على نسبة مهمة جدا من ذلك المجلس لو لم يرتعد ويهول من قدرة النظام على قمع الشعب. لو سلك الحزب وبنكيران تلك الطريق لوفر على الشعب هذا الوقت الضائع إذ لا إصلاح مع مفسدين, سقف التماسيح والعفاريت يرتفع يوما بعد يوم عندما لم يجرؤو على مغادرة جحورهم أثناء الحراك الشعبي. كان الله في عون رئيس الحكومة وحزبه في هذه الورطة التي وقعوا فيها بحسن ضنهم وسريرتهم.
اصبت في تحليلك لجوانب الموضوع , شكرا جزيلا…
اللهم انصر الإسلام والمسلمين .وارفع راية الإسلام واهزم أعداء الدين يا عزيز يا جبار.لم نعد نفهم شيأ في هذا البلاد عندما تكون سهرة أو مهرجان أو حفل فني ترى الكل يطير ويعمل لإنجاحه وعندما يكون القرأن الذي هو كلام الله ترى الكل متشاءم يفضلون الأغاني والمسلسلات المكسيكية والتركية عليه.عجيب أمر الإنسان يحب الله ويعصيه ويكره الشيطان ويطيعه إلى من رحم ربي.اللهم اهديهم يارب ……أو دييييهم.
tu n est encore à la hauteur de parler des droit de l homme ;vu ton implication dans l acte meurtièr de ait ljaid ben aissa ; ton plaidoirie en faveur de maghrawi le salafiste pédophile prouve la défaillance total de l existence d un islamiste modéré ; vous etes tous des extrémistes
أولا : نحيي الاستاذ حامي الدين على إفادته لنا يالتحليل ، و أشجب قمع الحريات العامة بالمغرب .
ثانيا : أسطر على عبارة : ''..هذا قرار سياسي بالدرجة الأولى، جرى تغليفه بلغة قانونية '' و أقول لعضو الحزب الحاكم قد استعملتم كذلك هذه المنهجية في ملفات عديدة ، حيث توجهتم إلى القول بعدم قانونية محضر 20 يوليوز الخاص بالمعطلين و القاضي بتوظيفهم ، و امتنعتم "سياسيا '' عن الوفاء به رغم تأكيدكم على الالتزام به ، وهذا لعمري في القياس بديع .
ثالثا : نعم للصبر حدود ، و سترون حدود صبر المغاربة عليكم ، فإن أفرحتكم أغلبيتكم و تقويتم بها و قلتم لا غالب لكم اليوم من الناس ،فاحذرو فإن الصناديق لم تعطيكم إلا أرقاما بسيطة، ولكم في ما حصل في مصر الموعظة،فإما أن تكونو مع الشعب أو تحت أقدام الشعب .
معاول الحقد تضرب الاسلام من كل مكان وفي كل مكان
– ويريد الذين يحبون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما –
حقا عجبت من جراة هؤلاء على الله ومن حلم الله عليهم
– يريدون ان يطفؤوا نور الله بايديهم وبافواهم ولكن الله متم نوره ,
لقد كان حدسي صائبا عندما قلت ان بن كيران استعجل قطف ثمرة الثورة التي ناضل
من اجلها المغاربة واسترخصوا دمائهم واموالهم
وفي اللحضات التي بدات فيها طاحونة النظام ترمي ببعض الفتات هرول بن كيران
رغم معارضة بعض مكونات حزبه الذين دعوه الى الاصطفاف الى جانب الشعب
والانتظار الى حين نضج ثمرة الثورة,
النتيجة ان الشخص الذي طمع المغاربة ان يعيد لهم بعضا من توابثهم الدينية
حتى نشعر فعلا اننا في دولة اسلامية لم يقو حتى على حماية دور للقران
يصرف عليها المؤمنون من جيوبهم
كما لم يقو على ايقاف مهرجانات السخافات التي مصت دماء المستضعفين
اللهم ان هذا لمنكر
الحمدلله رب العالمين وعد بنصر دينه وعباده رغم انف كل من حارب الاءسلام اقصد الاءسلام الحقيقي وليس الاءسلام بالاءسم فقط حتى وان اغلقوا دار القرءان فالدين منصور وهو منتشر باءدن الله والسلفية الحق وهو المنهج الصحيح يالاءدلة من الكتاب والسنة واجماع سلف الاءمة سيبقى ياءدن الله وان اغلقوا جميع دور القرءان وان حاربوها فالسلفية حق وعقيدتها حق لا للقبورييين ولا للصوفيين ولا لعباد الاءضرحة تعم لتوحيد الله فالاءسلام منتصر وسيبقى باءدن الله شعارنا الكتاب والسنة على فهم السلف شكرا هسبريس
شكر لك ياحامي الدين، أضم صوتي إلى صوتك ويجب على رئيس الحكومة أن يتحمل مسؤوليته كالمة فيما وقع وإلم يفعل فهو تمساح كبير وعفريت خطير ولايصلح أن يكون رئيسا لحكومة المغاربة وكفاه لفا ودورانا على المغاربة وعليه أن يصارح المغاربة هل هو فعلا رئيس الحكومة أم هناك شخص آخر يجب أن يعرفه المغاربة، أنا من الناس المدافعين بشراسة عن الاستثناء المغربي وعن التجربة التي دخلها المغرب مع دستور 2011.لكن على بنكيران مصارحة المغاربة وحزبه يتحمل المسؤولية وفريقه النيابي يتحمل المسؤولية في إيصال الحقيقة للمغاربة كل الحقيقة وأنت ياحامي الدين تتحمل المسؤلية في قول الحقيقة لأنك مسؤول في أمانة هذا الحزب ونزلت مغ 20فبراير لن يرحمكم التاريخ إن لم تقال الحقيقة وعلى بنكيران أن يعلم جيدا أنه يوما ما سيكون خارج المسؤولية وسيكون محرجا مع الشعب إن هو انتهج سياسة النعامة بإدخال رأسه في الرمال لقد طفح الكيل والبطء يطبع العمل الحكومي والمغاربة ينتظرون وإن كنت عاجزا فغادر الكرسي ولاتبف متشبتا به، أنت تتكلم كثيرا لكن العمل في الساخة قليل وبدأت هذه الحكومة تتصرف بأسلوب المخزنة في إخراج رديء، يا أهل العدالة والتنمية تذكروا…
اتمنى من أستاذي عبد العالي حامي أن يمكن رئيس الحكومة من قراءة هذا المقال و خصوصا الجزء الاخير لكي يعي جيدا أنه ليس برئيس حكومة .
حقا لقد صدق شباط حينما قال أن بن كيران لا يشتعل كرئيس حكومة و إنما كرئيس حزب .
حقا لقد الباحثون حينما قالوا ان بن لا يملك سلطة التدخل في قرارات الدولة العميقة
أتمنى أن تقول لنا من هم هؤلاء الذين يجسدون تيار الجمود و المحافظة و عرقلة الإصلاح .
نعم للصبر حدود ……………
لكن للصمت ثمن و للصمت حدود
و كل يعلم الثمن كم هو باهض و قد بدى في الإنقشاع .
إذا كانت الأوقاف من وزارات السيادة والتي تسيرها مؤسسة المستشارين بالقصر الملكي بطبيعة الحال سيكون لها اليد الطولى كما هو معهود دائما
فمن يحاسبها أو يجرؤ على متابعتها إنها فوق القانون
و لأنها الفاتورة التي يسددها تيار المغراوي لكي لايدعم مرة ثانية حزب العدالة والتنمية
وانتظروا الكثير فإن لديهم المزيد
un meurtrier terroriste qui parle donne des leçons
manque plus que ça
ils ont fermer cette ecole pour pas sortir des assasin et terroriste comme toi voila pourquoi c fermer
faut femer les autres ecoles de djihadistes
basta
نحن مع بناء الاماكن لحفظ القرءان لا اماكن لبث الشقاق وتفريق الناس الى مذاهب اهحا ب ما يسمى ب (دور القرءان( هم وهابيو المذهب .لايهمهم القرءان وانما يهمهم نشر العقيدة الوهابية.منذ سنوات يشتغلون في مؤسساتهم ولم نسمع ولم نر واحدا حفظ القرءان من تلكم المؤسسات .بل التي تخرج الحفظة هي المدارس العتيقة .اما مؤ سساتهم ما هي اوكار المذهب الوهابي التكفيري.. فبهذا يجب الاعلان حتى يكون الشعب المغربي على بينة
ويجب على السلطات نتوير الرأي العام بسبب هذا المنع
فانت ربما اشرت الى هذا .فالدولة لاتساعدالمعتدلين من المواطنيين .كما يتلقى الوهابيون المساعدات من شيوخ السعودية الوهابيون.
جزى الله الكاتب خير الجزاء وبارك في قلمه وفي جميع الأقلام الشريفة والنزيهة …
تكاد هذه الأقلام الحرة والنزيهة تنقرض وتنعدم من مجتمعنا بل ومن جميع المجتمعات التي تدعي الديمقراطية والحريات الفردية … فقد أصاب الكاتب كبد الحقيقة في طرحه … وبين بما لا يدع الشك لأي عاقل نزيه الخطأ والظلم والإفتراء على دور القرآن ومايكاد لها في الكواليس … فمزيدا من الأقلام الحرة والنزيهة لتنوير المجتمعات … لك الله يادور القرآن
إغلاق دور القران إنما يدل على حقد وحسد أحمد توفيق بعد أن رأى الاقبال الكبير للمواطنين على هذه الدور المباركة..في حين فشل هو ونخبته فشلا ذريعا في تسيير الشأن الديني….ولم يعرف المغرب فراغا في الحقل الديني كما عرفه في الفترة التي تولى فيها توفيق الشؤون الاسلامية….