لم يعد تذوق الأطباق الرمضانية المفضلة التي أعدت بالمنازل أو تم اقتناؤها بعيدا عن المطاعم من الرفاهية؛ لأن هذه الأخيرة تراجعت عن تقديم المزيد من الحلول العملية مثل “صنع بالمنزل” للأشخاص الذين لا يستطيعون الطهي في البيوت، خاصة الوجبات “الجاهزة”.
إنها خدمة تقدم للزبناء بناء على مكونات اختيرت بعناية وبكميات معينة معدة وفق التقاليد المغربية المرعية في شهر رمضان، مثل البريوات والحريرة والشباكية، سواء كانت ساخنة أو باردة، وكذا لكل من يرغب في التذوق أو “كسول في إعداد الطبخ”، حيث توفر له المطلوب وتجنبه ما يعتبره معاناة في إعداد الوجبات.
عمر، الذي يعيش بمفرده في مدينة الدار البيضاء، وعمره 29 عاما، قال إن “الأمر كان معقدا قبل سنوات إلى درجة التعب طوال اليوم من أجل إعداد وجبة من المعكرونة أو الأرز” خلال الشهر الفضيل؛ لكنه حصل على “علبة” طعامه النضرة التي وصلت إليه من خلال طلبية عبر صفحة بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”.
وأضاف: “حينما يكون الشخص غير متزوج فإنه يحمل ثقلا كبيرا إلى حد ما، لأنه ليس من السهل دائما الطهي في نهاية اليوم” وبعد انقضاء فترة العمل، وهكذا أصبح عمر يتفادى هذا الوضع بطلب وجبات رائعة ومتوازنة يتم إعدادها في المنزل كل يوم.
وأفاد بالقول إن “ميزانيتي الخاصة بالغذاء تضاعفت خلال هذه الفترة؛ لكن هذه الوجبات الجاهزة المصنوعة منزليا تتوفر على العديد من المزايا، لا سيما بالنسبة إلى الأشخاص الذين يرغبون في تناول الطعام كما أعد في المنزل”.
وأوضح هذا المهندس الشاب: “إني أتناول فقط وجبات غير صحية (مثل المعلبات وغيرها)، وأنتظر عطلة نهاية الأسبوع للالتحاق بعائلتي في طنجة؛ لكنني أرغب بشدة في الاستفادة خلال رمضان من الأطباق الرمضانية اللذيذة والجو الإيماني لهذا الشهر الكريم؟”.
المزايا نفسها أبرزتها سارة (طالبة في سلك الماجستير وتبلغ من العمر 22 عاما) التي تطلب بشكل يومي وجباتها التي تصلها إلى منزلها، مشيرة في تصريح صحافي إلى أن “الطهي في فترة الامتحانات يمكن أن يستهلك وقتي خلال الأسبوع”.
وقالت: “لم أتمكن خلال هذه السنة من قضاء شهر رمضان مع عائلتي، لكنني أعيشه بشكل جيد إلى حد ما من حيث الأطعمة، فتقاسم الوجبات مع العديد من الأشخاص في الوقت الحالي يعد أكثر دفئا من تناولها بمفردي”، وفي الوقت نفسه “أبذل قصارى جهدي لتناول طعام صحي”.
وأضافت: “عندما أنتهي من دراستي، أحصل على وجباتي المعدة منزليا وأقوم بتسخينها بسرعة ودون بذل الكثير من الجهد”، مبرزة أنها كانت عادة ما تتسوق وتقوم بالطبخ طوال الأسبوع بدلا من إضاعة الوقت.
من جهته، اعتبر سامي، وهو من الأشخاص الذين لا يحبون المغامرة في المطبخ، أن الحصول على الوجبات الجاهزة خلال شهر رمضان “غيّر حياته”، إذ يذهب كل يوم، بعد نهاية فترة العمل، إلى المطعم القريب ليأخذ دوره.
وأضاف: “لست من عشاق الطعام على الإطلاق”، مشيرا إلى أنه يحاول تناول الطعام الجيد والصحي، لكونه يختار المكونات الأساسية للطعام من أجل السيطرة على نظامه الغذائي.
ويتجه أصحاب أفكار “صنع بالمنزل” نحو تبني فكرة “افعلها بنفسك” كاتجاه آخر يهدف إلى كسب مزيد من الزبناء، من حيث الاهتمام الجدي بالقضايا التي تؤثر في أذواق وميولات الشباب والجمهور الذي يظهر عناية كبيرة بما يستهلكه.
المهندس الشاب: “إني أتناول فقط وجبات غير صحية (مثل المعلبات وغيرها)، وأنتظر عطلة نهاية الأسبوع للالتحاق بعائلتي في طنجة” انت لست مهندس على مايبدو. نحن نعرف فقط “صنع من عند الوالدة” و ليس “صنع في بيت مجهول و في كوزينة مجهولة و بأيدي خفية”
صنع في المنزل هي تصنعه بنفسك في بيتك كيفما كان، سوى هذا يعتبر أكلا خارج البيت وسلبياته أكثر من إيجابياته
ان اضهار هاده الطريقة المثلى في الافطار لا ينبغي لكل من يسر.الله عليه ان لا يباهى امام الملء فليحمد الله على ما رزقه الله لان هناك من ينجعز من رؤيتها لقذرة شرائها ارجوطم ان تثركوا هاده المضاهر والمشاهر.
الحل لشباب جميعا هو التوكل على الله و الزواج…اسأل الله لشباب هذه الامة الستر و الاحصان و العفاف و البعد عن مصيبة الفاحشة و الزنا.
هناك من يعتقد انه راقي و حضاري بمجرد انه يأكل من مطعم أو يتناول وجبة سريعة
بادرة ممتازة اكل المنزل بصفة عامة صحي وحتى يوفر بعض المدخل للنساء الدين يطهون في منزل و يبيعونه في مواقع تواصل الاجتماعي
مكاين ما احسن من طعام واطباق بلادي ذوق رفيع وبنة في ضامتي. مع لمة تزيد تحلى مائدة… اخواننا يفرحون حين يقبلون من خارج بلا هواهم تلقحوا وجاو كيجريو …شت يد اميمات شغل دار من خبز وكرواصة وبريوات ..وشباكية ولحريرة ومسمن..وبطبوط…وبغربر. ورزة..ايو يا هسبريس سمحي لينا لشهيناك في هاد رمضان وتعالي تشوفي كسكس بخضاري .. طيحي عميافيه …وفين قهوة امعطرة. ..مع حليب كيشدوه من مول حليب. .كيج من عروبية كل نهار مع ثلاثة نهار كامل وهو ليب حاء مكينطقها..قهوة معشبة تشميها من باب دوخي. وتلف..ايو عاد اتاي وتمر وبيض وسمك وعصائر…امهات تبارك الله عليهم..وديما لابسين تزايرة حادكات. ..خاصنا نعرض غير على تبون…. ولاما يرضى هاز نفو لسما نوع خاص …فين صحافي نزيه من تازة.. تازيين الله يعمرها سلعة. .. بن كيران وعثماني وازين واصالة واستقلال شدو كونجي فين اصلاح لا ارامل لا ايتام ..فقط حكومة ال خدامة مع اسعار ووقود
إلى من يقول الحل هو الزواج، لأنه يرى في الزوجة دور الطباخة الخادمة التي تطبخ له وتخدمه إلى متى تتغير العقليات وتكون للزوجة المكانة التي تستحقها عوض خدمة الزوج فقط وبدون مقابل في أغلب الأحيان.
لهلا إخطي علينا ماكلة الدار ، نقا و الإستفادة الصحية ، بعكس ماكلة الزنقة دايزة من بزاف ديال المراحل و يعلم الله كيف كتحضر
إقبال على “صنع بالمنزل” في رمضان…….ما أحسنه و ما انظفه و ما الده و خاصة إن كانت من يد الميمة او مولاة الدار……..
لا بأس من صنعه في المنزل لكن في هذا الزمن لازم من رخصة الطبخ والبيع مثلا الى قدر الله شخص ما تسمم او مرض اوحتى الوفاة الله يحفظ كل واحد من اي سوء او شر أو مكروه ، سوف تكون كارثة او ربما يكون هذا الشخص الذي يبع منتوجاته الغذائية بريء او شيء اخر وكاين ناس ليس عندها ضمير
هاد الزمان تعيش بوحدك وتشري مرة مرة وتطيب شهر راه فايت باش ماعطا الله افضل انك تتزوج وتجيب وحدة كانت مخشية مع دارهم قبيلة غير تجي عندك وتسيف تولي باغية تطير وباغية تعيش حياة المسلسلات التركية فلخر تجرجرك بمحكمة الأسرة لي عمرك دخلتي ليها الله يخلي لينا الميمة مكاينش فهاد الدنيا لي يبغيلك الخير قد واليدبك الحمد لله على نعمة سيليباطير
هذه مستجدات، الحديد له جدة و القديم لا تفرط فيه ، الاهم من هذا من له ام أو زوجة أن يعرف قيمتهم ، فعلا الله إبارك لنا في النساء. سيدات البيوت حقا ، و لو لم نعترف لهم في العلن بسبب النخوة على لخوا . عواشركم جميعا . و عليكم بالامل من أيديكم إلا الضرورة . وللجميع ، موفقين باذن الله
من يفكر ويقدر صحته سيقوم بإعداد طعامه بنفسه دون كلل أو ملل. اكثر الوقت يضيع في مواقع التواصل الاجتماعي والمسلسلات ساعة من إعداد الطعام الصحي والاقتصادي ليست مشكلة بل العزيمة من ينقصنا ليصبح إعداد الطعام عادة وتقليد