توجت تلميذات الثانوية الإعدادية علال بن عبد الله، الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم العرائش، بجوائز مسابقة “متعة القراءة باللغة الفرنسية” على صعيد مديرية العرائش، في جميع المستويات التعليمية.

النشاط نظمته جمعية مدرسي اللغة الفرنسية بشراكة مع مديرية تعليم العرائش، وعرف مشاركة مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، وتميز بسيطرة مطلقة لتلميذات إعدادية علال بن عبد الله اللواتي أظهرن فصاحة وطلاقة وبلاغة محترمة.

وبسطت تلميذات الثانوية الإعدادية سالفة الذكر سيطرتهن على المراتب الأولى في جميع المستويات، إذ نالت التلميذة ياسمين بنسماعيل المرتبة الأولى عن فئة أولى إعدادي، وآلت المرتبة الأولى لفئة تلاميذ الثالثة إعدادي إلى التلميذة مريم لوليدي؛ فيما اكتفت التلميذة هبة البزور بالمرتبة الثانية ضمن المنافسة ذاتها عن فئة الثانية إعدادي.
قد يخرج علينا بعض المعلٌِقين في انتقاد الفرنسية و القراءة اللغة الفرنسية…و إهمال اللغة العربية.
الجواب : آودّي بغينا غير نشوفوهوم يهزو كتاب يقراوه كي تانشوفوهوم ضايعين ف التلفونات و الخوا الخاوي.
كل التشجيع لكن يا فتيات.
نحن هنا في المغرب ننتسابق حول من يجيد ويتقن اللغة الفرنسية ونتباها بها بيننا حيث نعتبرها لغة راقية وكذلك لغة المؤسسات في بلادنا، ودولة فرنسا تحارب على أراضيها كل من لا يتكلم اللغة الفرنسية وخصوصا من العرب تحت طائلة إدماجهم في المجتمع الفرنسي الراقي والمتحضر…حلل وناقش !!! (أمة لا تتقن لا تعتز بلغتها مصيرها الزوال عاجلا أو آجلا)
ويقولون ناقصة عقل ودين.علاش لي ناقص عقل سوف يتقن التكلم بفصاحة باللغة الفرنسية لا أظن ذلك بل مواطنوا الدول المتخلفة هم اللذين ينقصون من قيمة الانثى كي يتسنى لهم وضعها تحت الأحذية ولكن أن يوضعوا هم تحت الأحذية فهذا لن يقبلوه بينما في الدول المتحضرة التي تعرف بقيمة المرأة يكرموهن على أي انجاز قمن به ويفتخر بهن مواطنوا بلدانهن.كم أفتخر بينات بلادي.مزيدا من التألق والاز.هار يافتيات
هاهما لمعقدين من اللغه الفرنسية غادي يدربهم دو عاوتني ، تعلم اخويا اللغه العربيه ،الانجليزيه و حتى الفرنسية فين كاين الموشكيل ،كل لغه و استعملاتها .اللغه العربيه لغة القرآن و علوم الدين ، اللغه الانجليزية السفر و المعلوميات و نتفلكس هه و لغتنا الفرنسية الحبيبيه هي باش خدامين و كنهدرو بيها مع هاد القوم،ولا بغيتونا نبقاو نهضرو بناتنا بلغه الأفلام المغربيه ،تفضلي ا انسه هههه
فقط للاظافة، فيما يخص المستوى الخامس ابتدائي لمجموعة مدارس النخبة بالعرائش ،فقد تحصلت التلميذة ريتاج غزالي على المرتبة الأولى في نفس المسابقة.
قال المرحوم الحسن الثاني ((الأبكم هو الذي يتكلم لغة واحدة)) ((اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد)) وسبب تأخر اللغة العربية وتراجع الشباب عنها بسبب حكامنا وسياستهم الفاشلة في التعليم ولا يعطون للغة العربية قيمتها ولا يهتمون بها.
الاناث تفوقن في كل ميادين التعليم على الفتيان سواء في التعليم الاولي او في الجامعات او حتى معرفيا . وحتى الاباء اصبحوا يفتخرون ببناتهم وتفوقهن سواء في التعليم او في الاخلاق العالية في المنزل والمدرسة والشارع ولا يجلبن مشاكل للاباء ولا للحي ولا للمدينة . نعم اصبحن يتحررن ويتخلصن من جبروت الرجل والتقاليد الصارمة ضدهن بذكاء وذلك بتثقيف انفسهن وبتعليم اللغات وباثقان المعارف العامة وبالاجتهاد داخل فصول المدرسة والاعدادية والمعاهد العليا وبالحصول على مناصب عليا وتسيير شركات . اي ان سبيل تحرر المراة هو هذا التحدي من طرفها بتعليم نفسها والوصول الى العلى دون صراعات او كثرة المهرجانات . فتحية لهن والى الامام
هذه ثلة من التلميذات النجيبات، عنوان امل المستقبل. التفوق له عنوان واحد، الاجتهاد و الاهتمام. فسواء تعلق الامر باللغة، اي لغة كانت، او بوسيلة علمية اخرى، فالعمل الجدي من طرف اولياء الامور و الاطر و الادارة، لابد ان يعطي نتيجة ايجابية. و هذا هو هدف الجميع افرادا و جماعات.
باقة ورد اهديها للمتميزات .
إعدادية متميز ة بطاقمها التربوي والإداري بمدينة القصر الكبير
الف مبروك على تلاميذ اعدادية بن عبد الله بالقصر الكبيرعلى احتلالهم للمرتبة الاولى )متعة القراءة للغة الفرنسية
كايعجبوني لبنيتات حيت كايقراو او كاملؤ الفراغ ب القراءة والكتابة كيما بنت ختي الله يرزقني بنيتا يا ربي يسهل لي فيها لبنيتات حنان او قرايات او كايخافو من لي كبر منهم او كايحتارموه كيما انا مع بنت ختي عندي وليد لكن بغيت بنيا
هنيئا للتلميذات والتلاميذ الفائزين.
هنيئا للاستاذة وللاباء الذين يعملون في الظل لتشجيع فعل القراءة عموما.