في سياق بداية تسخينات مربي المواشي بالمغرب استعدادًا لعيد الأضحى المقبل، زاد طلبهم مؤخرًا على النعاج، لزيادة عدد القطيع؛ وهو ما رفع أسعارها بالسوق الوطنية.
وكشفت مصادر مهنية أن “أسعار النعاج فاقت الخمسة آلاف درهم بالسوق الوطنية، لتصل إلى مستويات قياسية؛ بالنظر إلى ارتفاع الطلب مقابل تواضع العرض الوطني (منطق السوق)”، في وقت شككت فيه الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (ANOC) في هذه الأرقام.
عبد الرحمن المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز، قال إن “الأسعار الحالية للنعاج التي يمكن ملامستها في السوق الوطنية لا تتجاوز الثلاثة آلاف درهم أو كحد أقصى الأربعة آلاف درهم”.
وأضاف المجدوبي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن شهر نونبر الحالي كان بالفعل على وقع “ارتفاع في الطلب على النعاج من قبل المربين، خاصة بعد الأمطار الأخيرة بالجنوب؛ وذلك بهدف إعادة بناء القطيع”.
وأورد الفاعل المهني نفسه أن هذا “مؤشر ممتاز وإيجابي بالنسبة لجمعيته”، كاشفًا عن “قرب إطلاق عملية إحصاء شاملة لرؤوس الماعز والغنم بالمغرب، الأسبوع المقبل”.
وتابع: “من خلال هذه العملية، سنعرف العدد الحقيقي للنعاج، وأيضًا طبيعة الوضعية الحالية”، مشددًا على أن “ارتفاع أسعار النعاج حاليًا هو أمر إيجابي؛ بالنظر إلى رغبة الكسابين في إعادة بناء القطيع، وهذه الزيادة يحتمل أن لا تفوق 1000 درهم”.
واعتبر المجدوبي أن الحديث عن إمكانية وصول سعر النعاج حاليًا في ظل ارتفاع الطلب إلى مستويات قياسية “يحتمل أن يكون استثناء فقط، وليس القاعدة العامة”.
من جهته، كشف علاء الشريف العسري، مربي ماشية بمدينة القصر الكبير، عن “وجود ارتفاع قياسي في أسعار النعاج بالمغرب، خلال شهر نونبر الجاري”.
وأضاف العسري، في حديث لهسبريس، أن هذا الارتفاع “راجع إلى رغبة حثيثة للكسابين في شراء هذا الصنف؛ وذلك لبناء وزيادة رؤوس القطيع استعدادًا لعيد الأضحى المقبل”.
وتابع: “هذه الزيادة امتثلت لقاعدة العرض والطلب، حيث الأخير مرتفع مقابل تراجع الأول، بسبب ظروف الجفاف التي قضت على حجم الكسيبة”.
وبعد ارتفاع الأسعار مؤخرًا في عيد الأضحى، لاحظ عدد من الكسابين أن “النعاج استثمار إيجابي ومربح يقوي القطيع، ومن جهة أخرى يعزز بيع الأغنام بأسعار تناسب طموحهم في جني المزيد من الأرباح”.
شناقة بداو مندابا ممعيدينش خليه اسرح
أظن أن عيد الأضحى المقبل إن بقينا بالحياة …لن يكون ثمن الأغنام أقل من 10.000 dh …ينبغي مقاطعة هذا الجشع !!!
الى كان بحال الثمن ديال العام لي فات وقيل منو بناقص منو ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها خروف العيد قيمة صالير حشومة وعيب
مهزلة بكل المقاييس السنة الماضية وزير الفلاحة طبقا لإحصاءات هده الجمعية قرروا انه نمتلك العدد الكافي من ومن… وتبين لاحقا لاشيء من هدا اسعار نار واستيراد .ادا كان لدينا هدا العدد فلماذا استوردنا سابقا والان نستورد اللحوم المجمدة العادية والدباءج . فالمرجو أن تخدموا مصالح هدا الوطن لا الضرر . الاعتراف بنقص الأضاحي والانتظار لسنة اخرى حتى يتحسن القطيع. اما للاستيراد يستفيدوا منه اناس خاصين والضرر في العملة الصعبة التي تستنزف.
كلشي فبلادنا غلا فقط الإنسان لي رخاص
الذين مبنى على العبادات المفروض وهي قليلة والمعاملات وهي الأكثر في الإسلام. أما العيد فهو سنة ويمكن الاستغناء عنه لغلائه ولا إثم عليك وخصوصا دوى الذخل المحدود .والاكيد مع مرور الوقت سيسغنى عليه أغلبية الناس.
غريب،كل ما نفتح موقعا إلا والعناوين والمقالات تتكلم عن إرتفاع الأسعار، مع اقتراب رمضان، الأعياد، المناسبات حتى في أواخر الأسبوع، ألا يمكن محاربة كل من سولت له نفسه رفع الأسعار، كفى
العجيب و الغريب في مشروع الضخم المخطط الأخضر للفلاحة لم يأتي أكله لا في الإنتاج الزراعي و لا في الإنتاج الحيواني و كل هذه المنتوجات أصبحت باهظة الثمن للمواطنين
هل الجفاف و قلة الأمطار من عوامل ضعف الإنتاج في السوق المحلي أو كثرة التصدير إلى الخارج ؟؟؟؟؟
هل فعلا يمنع دبح إنات الأبقار و الأغنام من أجل التكاثر ؟
سمعت التسخينات قلت هادو غادي تجمعهم وزارة الفلاحة في معسكر تدريبي لتعلم فن تشناقت و كيفية بيع الأكباش بثمن خيالي في اقل من خمسة أيام بدون معلم.. الله يهديكم معيدناش العام لي فات و ممعيدينش العام الجاي الحمد لله نهار يرجع الكبش ب 2500 درهم فكروني فالعيد و نبينا عليه السلام.
مقارنة بالسنوات الماضية ارتفع ثمن النعاج بثلاثة اضعاف وكذلك الخروفات وفي حالات الخروف ارتفع باكثر من ثلاثة اضعاف حيث خروف بلدي في بعض الاسواق يساوي ثمنه5000 درهم والضحية في كل هذا هو الغطاء الغابوي الذي يتم تدميره وخاصة الشتلات الصغيرة والبعض يقطع الاشجار لتقتات مواشيه على اوراقها دون عقاب ودون ان يدفع الضريبة لاصلاح ما اءلحق بالغابة من خراب وفساد .
عيد الأضحى سنة وليس واجب ولماذا هذا التهليل، ناقطعوه والله العضيم حتى يكون 1500dh
السلام
عيد الاضحى سنة مؤكدة و لا يصل إلى مستوى الفرض لدلك فالاستغناء عن شعيرة الدبح للغلاء و الجفاف و ندرة القطيع يدخل في صمييم ديننا الحنيف و بقوة النص القرآني لايكلف الله نفسا إلا وسعها و كدلك لا ترموا بانفسكم الى التهلكة و في شراء كبش العيد يرمي الفقير بنفسه إلى التهلكة بالعسر في السداد او الاقتراض و التكلف فوق الطاقة .
حبدا لو تم الغاء شعيرة الدبح هدا العام رأفة و رحمة بالفقير و بالقطيع اما صلاة العيد و الاحتفال به كعيد عظيم فهي فرض و واجب على كل مسلم .
شفت مرجان داير تخفيض. في اللحم
واش. لحم زوين..
حلال. ولا . غير من سدكك
ربوا القطيع على مهلكم فالعيد هذه السنة خارج من ميزانيتي فلي اصدقاء لم يشتروا الأضحية فكانوا في أريحية مادية في الدخول المدرسي ساتبع خطاهم انشاء الله و الله على كل شيء رقيب
هذا المنطق في السوق يسمى تمهيد من أصحاب القطاع من أجل رفع الأسعار دون حسيب ولا رقيب. وهو واقع الآن نلاحظ ارتفاع الأسعار وتفاوت بين الأثمان للمواد الغذائية. وهذا ينطبق على اللحوم الحمراء وبالنسبة لعيد الأضحى المقبل انشاء الله نسأل الله أن يتجاوز عنا ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. واحتسبوا ما شئتم
في ظل هذا الغلاء فاذا اءصر البعض على العيد رغم محدودية حالته المادية فالاءمر يحتاج الى البحث عن الاسباب الحقيقية وراء هذا التعلق بشراء اضحية العيد رغم غلاء ثمنه بالسوق لاءعادة الاءمور الى نصابها.
المشكل ليس في الجفاف أو قلة القطيع بل الجشع الذي أصاب المغاربة خصوصا التجار. الكل أصبح يريد ان يكون غنيا والجشع أصبحنا نراه حتى في الاسواق والمقاهي والفنادق وشقق الكراء ومحلات الاكل بل في عالم السوشل ميديا والفن. هذا مشكل سيكولوجي يجب تحديد أسبابه والقضاء عليه لان المغاربة عبر الزمن كان معروف عليهم القناعة فما الذي تغير؟ لماذا أصبح التاجر المغربي خصوصا اكثر جشعا من الاسباني؟ أظن أن الحل هو حملة للتوعية زائد رقمنة المعاملات ورفع الضرائب على التجار الذين يبيعون بأثمنة عالية ثم الحل الاخير هو المقاطعة. ولا ننسى التعليم ثم التعليم
انا لا ادعوا للمقاطعة لكن كيف يعقل ان اثمنة اللحوم اصبحت مرتفعة جدا و السبب قلة المواشي، و تريدون ان تدبحوا ما تبقى منهم العيد المقبل، كان على الدولة و على المواطنين بالخصوص عدم اداء هذه الشعيرة لبضع سنوات حتى يرتفع عدد رؤوس المواشي و يعود الثمن الى ما كان عليه.
راه كولنها ليكم داك العام راه والله لا معندك مليون كل عام لا عيتي غير كونو هاتين كي صبات شتى كي بقا الجفاف
لو كنا في دولة القانون لتمت محاسبة اخنوش على المليارات التي بددها في مخطط المغرب الأخضر دون تحقيق أي نتيجة
عيد الاضحى هو من أكثر الشعائر المقدسة عند المغاربة وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على تدين و وولع هذا الشعب الطيب بعقيدته الإسلامية و من يريدون طمس و انقضاء هذه الشريعة في هذا البلد العريق فلن يفلحوا اذا أبدا لأننا ندرك تمام الادراك انها سنة مؤكدة أن فعلها البعض ناب عن الكل وسينال الاجر البعض و الكل ان شاء الله فلا داعي من بث الخوف والهلع في نفوسنا ونحن على بعد عدة أشهر لعل الله ان يحدث بعد ذلك شيئا عظيما.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا وجهة نظري أن تتدخل الدولة وتلزم الجزارين بعدم إقتناء الأنثى من الغنم لانها هي السبيل الوحيد للتكاتر و ب (د ب.ح.ها) فإن ذلك يهدد ثكاترها وبالتالي يرتفع تمنها
المقاطعة كفيلة بارجاعها تحت الصفر..وتأديب مصاصي دماء الناس من شناقة الكراسي والمواشي..
نعجة شارفة تباعت ب 4400 درهم قبل كانت مكاتفوتش 800 درهم اواه هادي كلها زيادة فين الدولة فين المراقبة مخليين الشناقة كايمضيو علينا الجناوة من دابا
المغاربة مزال مفقتوا راه قلناليكم ان الامر غير طبيعي وان هدشي مخطين ليه المغضوب عليهم في العالم كامل. التضخم رفع الاسعار حروب امراض مجاعة اللعب في المناخ فيروسات عقوق المراة العلاقات الرضائية.. كلها تصب في مخططهم الساطاني من اجل السيطرة على سكان الارض وانقاص عددهم. هم يخططون وحكومات العالم تنفذ بدون رحمة ولا شفقة.
كلشي عاق وفاق وباغي يدير الفلوس في ظرف وجيز بغض النظر عن طريقة الكسب واش حلال ولا حرام.
أنا كمواطن بسيط كنطالب الدولة باش تطبق القوانين، وباش اللي بغى يدير شي حاجة خاصو يديرها قانونيا بالأوراق، وتكون كتحترم معايير السلامة، وماشي اي حولي او بقرة او عجل مكسوب بواحد الطريقة راه اللحم ديالو صالح للاستهلاك. الدولة خاصها تطبق القوانين للردع الشناقة، والمخالفين، واللي بغى يدير شي حاجة يديرها على حقها وطريقها، دير شركة وديكلاري راسك واللي معاك وديكلاري، المحال ديالك اللي خاصو يكون كيحترم للمعايير السلامة، وديكلاري الأرباح ديالك والخسائر ديالك… كلشي يكون قانوني، باش الدولة والمواطن الضعيف يستافذ حتا هو من الخدمات العمومية، وباش بلادنا تزيد للقدام.
كنتمنى هاد الهدرة توصل للمسؤولين. وباراك من العبث والريع، لانه هاد الشي في الاخير كيستافدو من غير اصحاب الفيرمات والمزارع، اللي مكيخلصو تالعبة، اما مول نعجة او جوج، يقدر مايخلص ولو ويقدر يستفاد من مساعدة الدولة
كلشي كالس بلا خدمة ويعيش على المساعدات من اقرانه الذين هم ايضا لايعملون وفقط يحصلون على الاموال لاءنهم يعرفون الطرق الخفية لبيع ارض المغرب قطعة قطعة للغير ومع ذلك البعض يتمسك بعيد الاءضحى في بهرجة وكاءنه فوق العالمين افيقوا وكفى من اعطاء الباسات الباسلين لمن هم ليسوا للحياة ولاهي لهم .
في منطق الاقتصاد وحسب la theorie des avantages comoarative ادا كانت دولة ما تنتج سلعة ما ويضل تمنها مرتفع او مفرط الثمن فلا داعي لانتاجه بل فقط الاستيراد حل بسيط ليكون الثمن مناسب عندما يصل ثمن نعجة الى خمسة ألاف درهم فاغلم ان هناك من يحتكر السوق ويستغل الاستيراد لربح المليارات الاستيراد يكون بوتيرة تسمح له ببقاء نفس الاسعار لكي يستغل الاستيراد ليس لتخفيض الاسعار بل استغلال السوق يبقى الاستيراد حكرا على فلان وفلان من قبيلة فلان اي هده الفئة تريد الاستيراد لكن تحتكر وتبقي نفس الاسعار المحلية الاستيراد لم يعد له دلك المعنى التقليدي في الاقتصاد خسب دافيد ريكاردو اي نستورد ما يكلفنا اكتر في الانتاج ونصدر ما نتوفر عليه بكترة ولا يكلفنا الكتير هاد الناس يستغلون الضرفية ولا يريدون ان تتوازن السوق يريدون الابقاء على نفس الوضعية ويستوردون القليل بالربح الكتير والمتضرر الاكبر هو المستهلك الضعيف
الغاء عيد الاضحى لموسم واحد كفيل بوقف هذه المهزلة و هذا الجشع
السلام عليكم
هل يفرض الله علينا أن نضحي ؟ لا
هل قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا فرض ؟ لا.
اذا لماذا نقاسي من هذه المناسبة كسب ونترك المتربصين والشناقة يفعلون بجيوبنا ما يريدونه.
لنربي أطفالنا على الصراحة ولنخبرهم بحال العيش في هذا البلد عندما تكون من الطبقة المتوسطة أو الفقيرة حتى ينشأوا واعين بما يدور حولهم ونعلمهم أنه في أغلب الأحيان يمكن أن يكون لقراراتهم تأثير على سيرورة المجتمع.
لنتغلب على التأثير الجماعي والاجتماعي حتى نقلل من هذا الضغط الذي يجبرنا على بيع أثاثنا أو الاقتراض من الاقارب أو البنوك لشراء أضحية العيد.
المقاطعة احسن وسيلة للحفاظ على كرامتنا
تشجيع الفلاحين في الاسثتمار في تربية الحيونات وإقامة تجمعات للتعاونيات وكدالك استخدام مقاصة الفلاحين الفقراء بتمن العلف رخيص استيراد الحيونات بدون رسوم طيلة هاد اربع سنوات للحين تكوين تروة حيوانية داخل مجتنع مغربي
أمام الجفاف المتزايد و غلاء الأسعار و الحرب على فلسطين لا أرى انه لاحاجة لنا بعيد الأضحى و نسأل الله أن يرحمنا و يتجاوز عنا
من دابا كيطيبو فبنادم منين كيقول الشريف رئيس الجمعية. زايدة 1000dh في النعجة باين لبلان .الفاهم يفهم. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها
مابقاش لينا غا العيد ….المشكل في الموطن ماشي فالشناقة ولا المسؤولين..متعيدش ومريضنا معندو باس …خليه ابعبع فالكوري والسلام
اذا وصلت تكلفة العيد مستويات العيد السابق..اقسم بالله الذي لا اله الا هو..لن اشتري خروف العيد لهذا العام…لم تعد عبادة هذه فتنة
عن اي عيد تتحدثون ، اين هي الأموال حتى نشتري العيد ، فقط هناك فقر وميزيرية يعاني منهما كل المغاربة الا ما يقارب 5 في المئة هم اغنياء المغرب ويدبحون يوميا و يشوون يوميا و يستوردون اغنام العيد بثمن بخص و مدعمين من اموال المغاربة ويبيعونها لنا باثمان جد مرتفعة ، حسبنا الله و نعم الوكيل . لا نريد اي عيد حتى نسترجع قطعان الاغنام المندثرة مع الجفاف و الدبيحة و العيد خلال السنوات الماضية
ارتفاع أسعار النعاج والأضاحي في فترة عيد الأضحى بالمغرب يعد موضوعًا متكررًا كل عام، حيث يرتبط بالطلب المتزايد على الأضاحي، ما يؤدي إلى ضغط على العرض وارتفاع الأسعار. هذا الوضع يعكس عدة عوامل:
1. زيادة الطلب: عيد الأضحى مناسبة دينية تشهد إقبالاً كبيراً على شراء الأضاحي، مما يرفع الطلب بشكل ملحوظ.
2. التكاليف المرتفعة: ارتفاع تكلفة الأعلاف والنقل والرعاية البيطرية، خاصة مع الظروف المناخية أو الاقتصادية التي تؤثر على الإنتاج المحلي.
3. المضاربات: تدخل الوسطاء والسماسرة في السوق يؤدي غالباً إلى رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، خاصة عند اقتراب العيد.
4. تأثير الجفاف: في بعض السنوات، يعاني المغرب من نقص في الموارد الطبيعية مثل المياه والأعلاف، مما يقلل من الإنتاج المحلي للماشية.
هذا الوضع يضع ضغطاً على الأسر ذات الدخل المحدود التي تجد صعوبة في توفير ثمن الأضحية، ما يدفع البعض للجوء إلى بدائل مثل الاقتراض أو الشراء بالتقسيط. لمعالجة هذه الظاهرة، قد يكون من المفيد تعزيز الرقابة على الأسواق، تشجيع التعاونيات المحلية، ودعم مربي الماشية لتخفيض التكاليف وزيادة الإنتاج.
بلا ما تعلفوا الأغنام المغاربة سيقاطعون شراء الأغنام الا الف…..الخ انتهى الكلام
ليس عندنا سوى تجار الأزمات إلا من رحمه الله . لكن في نظري ان يستمر هذا الوضع إوعي المستهلكين انه هو السبب في الغلاء. كل واحد يبحت عن الهمزة سواء كان مهني او مستهلك . مهني يبحت عن الربح . لكن المستهلك لماذا يشتري فوق ما يحتاج . ترون البضاعة عندما ينزل صاحبها السعر المعتاد ، نرى الإقبال.على كمية أكثر مما يلزم .و فوق العادة . و لماذا هذا السلوك ؟ لم أشتري إلا في الحد الأدنى مند هذا الغلاء و ستبقى كهذا و لو عرضت السلع دون مقابل .كيلو . إثنان او نصف كيلو . و هكذا . لنرى حجم و سلوك هذا الجشع الذي سكن القلوب و العقول هل سيعتبر ؟
ساااااهلا … ممعيدينش و سااااالا الفيلم ………
هناك تقريبا 9 ملايين و نصف أسرة في المغرب نفترض أن نصفها فقط يذبح أضحية العيد
إذن كل سنة يلزم تقريبا 5 ملايين رأس من الماشية تذبح في يوم واحد
دون احتساب باقي أيام السنة…
حسابيا إذا كان عدد الزيادة في القطيع الوطني أقل من 5 ملايين رأس كل سنة فهذا القطيع يستنزف و هذا ما يفسر تدهور العرض
و الحاجة إلى الاستيراد ستتضاعف لأن القطيع ينقص و عدد العائلات يرتفع
ربما يجب التفكير في إلغاء العيد مرة كل سنتين…
ويستحسن إلغاء عيد الأضحى هذا العام لحفظ المواشي وتوفير المياه، والله أعلم
يجب الاعلان عن تعذر ذبح الاضاحي في عيد الاضحى المقبل ،بسبب الجفاف ونقص في القطيع الوطني.
و بالتالي المساهمة في بناء جديد للقطيع الوطني من الاغنام.
وبالتالي تراجع أسعار اللحوم و الاضاحي بالتبعية.
راه كاين رمضان عاد عيد الأضحىمالكوم ازربانين. باين شي ارتفاع الأسعار عن كبش العيد. تخططون له. كعادتكم
الكل ينادي بالمقاطعة وفي الأخير كلشي كيعيد والمطالبون بالمقاطعة تجدهم. في الصفوف الأمامية
انا شخصيا مع منع عيد الأضحى على الأقل موسمين ليتسنى لقطيع ألمواشي استرجاع كامل عافيته وتنزل الأسعار الى مستوياتها الطبيعية لما فيه مصلحة البلاد والعباد.
على المغاربة الاستعداد كل المغاربة مقاطعة عيد الأضحى 2025 وبذالك سنفوت الفرصة على صمامين دماء الفقراء يجب توعية المواطنين والنشر لكي يستعدون منذ الآن للمقاطعة.
خلليه يبعبع إذا كان في العمر بقية لن أشجع سماسرة العيد ،لن أضحي
ANOC هي من ساهمت في غلاء الأغنام . فالاغنام خلقها الله لاكلها و ليس للزينة
أقسم بالله لن يدخل خروف العيد منزلي حتى ولو وصل ثمنه 50 درهما، تطبيق السنة لا يعني أن أتعرض للنهب لأي سبب كان، أنا لست غبيا كي أشتري حيوانا بخمسة آلاف درهم. عيدو نتوما أنا درت بناقص
100/100 ان 80 في المائة من المغاربة سوف لا يشترون الاغنام في عيد الاضحى 2025 ان شاء الله ومن دبا الاغنام غالية جدا ارتفعت إلى أرقام قياسية عندما اشاهد الاسواق الأسبوعية والفيرمات
نفس الشيء ان شاء الله السنة الماضية
غلاء الاضحية يساوى ماشاريش وممعيدش
لا يكلف الله نفسا الا وسعها من دابا ابداوا
كيسخنوا فالبنادر
ما قدرتش على شراء الاضحية بلاش
السنة الفارطة ما شريتش خروف العيد وكان
الدخول المدرسي جد مريح كسيوة لوليدات
كتيبات ودفيترات وشاط الخير ما نسلف
ما نشنق راسى
” لا يكلف الله نفسا إلآ وسعها “.
الإبتعاد عن الإيمان والتقوى.
سنقاطع هدا العيد حتى تعود الأثمان إلى مستوياتها السابقة