في عزّ اشتداد الحرارة وذروة حركة المرور على الطرق السيارة، يضطر المسافرون إلى الانتظار وقتا طويلا عند عدد من محطات الأداء، بسبب استمرار الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في خفض عدد ممرات الأداء نقدا، وترك أكبر عدد من الممرات لأصحاب العربات الذي يؤدون عن طريق “جواز”.
في نقطة الأداء بأمسكروض عند مدخل مدينة أكادير، امتدت مدة الانتظار، زوال أول أمس الأحد، نحو نصف ساعة من الزمن، وسط درجة حرارة مرتفعة قاربت أربعين درجة، حيث تم تخصيص ممرين فقط للأداء نقدا، مقابل أربع ممرات للأداء عن طريق “جواز”.
وتوجه انتقادات من طرف مستعملي الطرق السيارة إلى الشركة الوطنية المدبرة لهذا القطاع بسبب تقليصها عدد ممرات الأداء نقدا، معتبرين أن غايتها من ذلك هي دفعهم إلى اقتناء “جواز”، وبالتالي تقليص عدد المستخدمين المشتغلين في أكشاك الأداء، بحثا عن أرباح إضافية، “ولو على حساب راحة مستعملي الطرق السيارة”.
ويطالب بعض مستعملي الطرق السيارة بعدم إجبارهم على الأداء عن طريق الدفع المسبق “جواز”، وترك حرية الاختيار لهم، بين الأداء نقدا أو بواسطة “جواز” أو عن طريق البطاقة البنكية.
وبينما يشتكي السائقون من الانعكاسات السلبية للاعتماد أكثر على الأداء عن طريق “جواز”، مقابل تقليص عدد الممرات التي يتم فيها الأداء نقدا، قالت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب إن هذا الإجراء يساهم في انسيابية السير على الطرق، لا سيما في أوقات الذروة.
وأضافت الشركة، في جواب على سؤال لهسبريس، أن شبكة الطرق السيارة تشهد ارتفاعا ملحوظا في حركة السير خلال فترات العطل والأعياد والأحداث الاستثنائية، وأن الأداء عن بعد “يبقى الطريقة المثلى، المعتمدة عالميا، من أجل تدبير وضمان انسيابية حركة المرور خلال هذه الفترات”.
وأوضحت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أنها “على غرار شركات الطرق السيارة في العالم، اعتمدت نظام الأداء عن بُعد (جواز) لتجاوز محدودية الأداء النقدي ولاستحالة توسيع محطات الأداء إلى ما لا نهاية”.
وأضافت أن الأداء عن بعد “يُعد الحل الأمثل الكفيل باستيعاب حركة المرور المرتفعة، خاصة أثناء أوقات الذروة، التي غالبا ما تؤدي إلى ازدحام في ممرات الأداء النقدي نظرا للوقت الذي تتطلبه المعاملة اليدوية”.
وأشارت الشركة إلى أنه “بفضل طاقة استيعاب تفوق 8 مرات ممرات الأداء النقدي، وحدها ممرات جواز تستطيع ضمان انسيابية حركة المرور والبقاء شاغرة، لأن العربات تمر عبرها دون توقف بسرعة 20 كلم في الساعة.
وفي الوقت الذي يعتبر عدد من مستعملي الطرق السيارة أن الغاية من فتح ممرات أكثر لحاملي “جواز”، هي تخفيف الأعباء المالية التي تكلفها الموارد البشرية العاملة في نقط الأداء عن الشركة الوطنية للطرق السيارة، قالت هذه الأخيرة إنها “لا تراهن على تحقيق مداخيل مالية إضافية من وراء اعتماد الأداء عن بعد، ذلك أن مستعمل الطريق السيار يؤدي التسعيرة نفسها، سواء اختار الأداء نقدا أن بواسط الپاس جواز”.
ولفتت إلى أنها وضعت خطة عمل ترمي إلى جعل “الباس جواز” متوفرا وفي متناول الجميع، “بحيث يمكن حاليا لمستعمل الطريق السيار اقتناءه قرب مسكنه قبل ولوجه الطريق السيار أو بعد دخوله دون أن يكلف نفسه عناء النزول من عربته بفضل عمليات التسويق الميدانية على مستوى محطات الأداء وباحات الاستراحة الرئيسية”.
وأشارت المؤسسة ذاتها إلى أن عملية تعبئة “الباس جواز”، “تتم بكل سهولة عبر قنوات متعددة، سواء مادية أو رقمية، حيث يمكن للمشتركين تعبئة أرصدتهم أينما كانوا، علماً أن الرصيد مؤمن ويبقى صالحاً لمدة 5 سنوات”، مبرزة أن ثمن اقتناء “جواز” “لا يتعدى حاليا 10 دراهم، بحيث يعرض بسعر 50 درهما يتضمن تعبئة بقيمة 40 درهما”.
المشكل مع جواز هو أننا لا بمكننا إسترجاع أموالنا في حالة لا نريد السفر، للأسف هذه هي النقطة التي على طرق السيار الاشتغال عليها
يقول المثل المغربي : *اللي بغا سيدي علي تيبغيه بقلالشو” عندك سيارة بغيتي تستعمل الطريق السيار بدون توقف ودون مضيعة للوقت الثاني باس جواز مبغيتيشي الانتظار باش تخلص نقدا ما عليك الا الطريق الوطنية ببلاش
بصراحة.. الى كان نفس الثمن ندير جواز احسن.
أما مسألة ينقصو الموارد البشرية راه العالم كلو غادي فهاد الطريق.. كلشي غادي يوللي آلي.
المؤاخذة الكبرى للي عندي هو الثمن.. راه زايد بزاااف بالنسبة للمغاربة والغلاء للي كاين دابا بالاضافة الى الاشغال الداىمة للي كتضيع لينا الوقت.. اما واحد قرعة الماء ب 15 درهم فالمحطات فعز هاد الصهد فمنتهى الوطنية وحب الخير ومساعدة الناس.
داويين داويين ايوا دويو على كلشي.
على اي حال كتبقى لوطوروت ديالنا مزيانة من غير الغلاء وغلاء التبضع فالمحطات بدون مبرر سوى الانتهازية.
وتظل تعريفات استعمال الطريق السيار من بين الأغلى في العالم. بل إن بعض الدول مثل ألمانيا تتيح استعمال الطريق السيار مجانا.
ناهيك عن أشغال الصيانة التي لا تنتهي أو بعض المفاجآت الصغيرة على الطريف مثل الإنخفاضات المفاجئة أو الأسنان الحديدية البارزة للقناطر.
الأداء عن بعد: الطريقة المثلى، المعتمدة عالميا، من أجل تدبير وضمان انسيابية حركة المرور.
مكرهوش يبقا غي جواز لربح أجرة المستخدمين التي هي اصلا لا تسمن ولا تغني من جوع
جواز او telepeage معمول به في جل الدول الاوربية، صحيح ان الشركة تجني ارباح عن طريق تقليص اليد العامله لكن حتى مستعمل الطريق يربح الوقت بعدم الانتظار خلال الاداء.
العالم كله يسير في طريق العولمة و تسهيل الاداء الاوتوماتيكي. و عندنا مجموعة لا تريد ان تتحرك من مكانها لأسباب تافهة. من يريد الاداء نقدًا ما عليه الا الانتظار .
كيف ما دارونا نهضروا راه داير غير 10 dh ابنادم بغي غير عكسها كون مداروش جواز يبداو واروبا فيها افيها……..
وتبقى الطرق السيارة بالمغرب من أغلى الطرق على مستوى العالم ، كيف ما قال عبد الخالق فهيد : تقول عامرة بسلو ( السفوف ) هذا من جهة ..
من جهة ثانية : ليس كل المغاربة بإمكانهم اعتماد تكنولوجية (جواز ) لظروف عديدة ، منها : ان بعض المغاربة لت يسافرون الا في بعض المناسبات ، وبالتالي فهو ليس في حاجة الى تعبئة جواز ثم يضيع الرصيد لاحقا .زد على ذلك ، ليس كل المغاربة عندهظ تطبيق البنك لتعبئة جواز ، وظروف اخرى تتداخل ….
الملطوب من الشركة المحترمة ان تعامل المغاربة على قدم المساواة : درتو ثلاثة شبابيك لجهاز جواز ، واسيدي ديرو ثلاثة اخرين لاصحاب الاداء نقدا
والسلام عليكم
تجربتي مع الجواز:
10 دراهم للجواز مقابل السرعة في المرور و تفادي الدفع النقدي رآه ثمن جد مناسب.
كايمن التعبئة بملغ 50دم الا مافوقو عبر التطبيقات البنكية و الرصيد كايبقا صالح لخمس سنوات، فمستعمل السيارة و لابد ايحتاجو.
تقييم 5/5
الثمن:
مرتافع بززاف
فى الاونة الاخيرة لا وجود لباس جواز للبيع. يقولون ان هناك انقضاء المخزون. و مرات يقولون ان الاطفال الدين يبيعونه تأخرو ومع هدا كله انه من قلة الاحترام فتح صندوق او اتنين فى الذروة. و يقولون نفس التمن نعم نفس التمن لا هناك بعض المرات نقص 10%. ولكن ليست نفس التكلفة فهم يربحون فى اجور الصندوق. ولو دققو فان الربح بئيس بالنسبة الارضاء الزبون. لا سيما ان الاجواء موقتين و لا يكلفون كتيرا. و هى شركة مغربية لازم عليها توفير مناصب الشغل للشباب بدون حسابات شحفاء
المسؤولون على هذا القطاع قطاع الرزق للطبقة الشغيلة في المغرب يفكرون فقط في جيوب أسيادهم ومن معهم . ابتزاز المواطن على شراء أو استعمال جهاز جواز أمر غير مقبول لان الشباب يحتاج ليشتغل واذا ركب البحر للهجرة تسمى الهجرة السرية .
يعني لن تحصل على شغل ولن تهاجر.
كمستعمل يومي لجواز تايبان ليا أنه تايبقا إختيار شخصي لي خاص كل مستعمل ديال الطريق السيار يديرو . بغيتي الدفع في الكيشي لزام عليك تسنى توصلك النوبا. بغيتي تدوز دغيا دير جواز. بغيتي تدوز فابور كاين الطريق الوطنية. هاد البروباغانا خاوية على والو. الموضوع الحقيقي هو الثمن ديال الاوطوروت لي مرتفع اما جواز او الكيشي راه ماغايبدل والو. جواز ب 10 دراهم وشارجيه ملي تبغي تشد الاوطوروت ما عندكش تطبيق بنكي شارجيه فالمكتب ديال الاموطوروت . ما بقيتيش غاتسافر وتصابيتي شارجيتيه الصولد تايبقا لمدة ستة أشهر او اكتر غادي تستعملو من بعد انت او شي شخص من العائلة مسافر و نبينا عليه السلام
في جل الدول الاوربية لا يمكنك ان تؤدي نقدا. اذا اردت استعمال الطريق السيار عليك ان تعبؤ البطاقة الإلكترونية و إلا بقت حاصل. في مراكز الأداء لا يوجد أي مستخدم لكي يساعدك. خاوية على عروشها
على إدارة الطرق السيارة مراجعة الفاتورة من اجل اخذ بعين الاعتبار الازعاج الناتج عن الأشغال بالطرق السيارة والتي تسبب التأخر في مدة السفر
خاص النضر في تعريفة الطريق السيار فهي تعبر مرتفعة جدا ولا تتلائم معى الدخل الفردي المغربي واش مبين الدار البيضاء الى تطوان خاصك تخلص 150 درهم هذا شيء غير مقبول زيد الانتضار عند الاداء اذن مبقاش طريق سريع ولا بطيء
جواز سهل المامورية بزاف على الناس، لم يعد هناك انتظار في المحطات خصوصا في اوقات الدروة والصيف وماتعرفه هذه الفترة من حرارة. الله يرحم ليهم الوالدين.
اين هو المشكل،،؟ امتلاك جواز اصبح جد سهل ولا يكلف شيئا ، بل اصبح حلا.
العالم في الطريق العولمة لا يمكن المغرب ان يظل متخلفة في العالم الرقمي و الافتراضي.
من اجل الركوب في قوارب الموت يجب على الشاب ان يتعلم الحرفة مرتبط بنما هو رقمي و تكنولوجي لكي يسافر اوروبا بالعز دون الدل.
زيادة ممرات جواز وفي المقابل الدرك الملكي كيضيقو الطريق.. الغباء بعينه
الشركة الوطنية للطرق السيار بالمغرب لاتؤدي اجود الخدمات لمستعملي الطريق مثلما تقوم به الشركات العالمية زد ذلك انعدام الراحة والفوضى والتكدس والانتظارات الطويلة.
إجبار مستعملي الطريق السيار على الأداء نقدا إجراء غير قانوني وتمييزي !لماذا لا نقاطع الطريق السيار؟إلى أين سيذهب المستخدمون؟واش هاذ الجشع ما بغاش يشبع؟إجبار السائقين على الأداء نقدا نوع من المقاطعة لهم و نوع من التمييز؟ المقاطعة بالمقاطعة!هناك من لا يستعمل الطريق السيار دائما!لماذا سيدفع مسبقا مثل المهنيين!هل سندفع أموالنا لشركة الطريق السيار لتستثمرها في البورصة؟كيف هو حال الطرق السيارة في بعض المحاور والنقط؟تم نزع ملكية الأراضي الفلاحية والزراعية من أصحابها من أجل المنفعة العامة و ليس من أجل مصلحة شركة الطريق السيار! بنزع الملكية الطريق السيار يبقى ملكا عاما!
ممرات جواز تعني يد عاملة أقل ومداخيل اكثر ، فلا تستغفلوا الناس، المغرب يحتاج لخلق مناصب شغل وليس لتعويظ اليد العاملة بالالة
الهدف من اي الشركة هو الربح تانيا الجواز يسهل على المستعمل الطريق السيار الاداء بسهولة لمادا تريدون ايعاق التقدم المغرب فيجب مواكبة العصر التكنولوجيا
بدون ديماغوجية إستعمال جواز إنجاز يجب الترحيب به والتشجيع على استعماله وباركا من لا من أجل لا
“معزة ولو طارت”
الشخص قليل السفر خاسر بالجواز.الشخص الذي يمر مرة واحدة على الأقل في الأسبوع مثلا العربات الثقيلة و سيارات الشركات مردودية جواز السفر مرتفعة لهم. مسافرو الأعياد و العطل يمكن توفير الأداء بالبطاقات البنكية أو عبر الأنترنيت كما هو معمول به لدى بعض شركات حافلات النقل. المشكل أن مسؤولي الطرق السيارة راسهم قاسح بطونهم لا تشبع
الغريب ان لا شيء يعجبنا، كيف تربح أكثر شركة الطرق السيارة من جواز؟ هل لأنه مسبق الدفع؟ لماذا لا نطرح السؤال العكسي، ماذا يربح الزبون؟ شخصيا و منذ 2017 و أنا أستعمله، انتهى الانتظار و التعصب و الممارسات الغير حضارية لبعض السائقين. عوض ان نبحث عن حلول مستقبلية نحاول ان ندافع عن أشياء أصبحت من الماضي في بعض الدول.