انتهت، اليوم الاثنين، مهلة وضع تعديلات الفرق النيابية على مشروع قانون تنظيمي يتعلق بتحديد شروط الدعم بعدم دستورية قانون، تطبيقا لأحكام الفصل 133 من الدستور.
ويمكن هذا المشروع أحد أطراف دعوى معروضة أمام القضاء من أن يدفع بأن تطبيق قانون ما سيؤدي إلى خرق أو انتهاك أو حرمانه من حق من الحقوق أو حرية من الحريات التي يضمنها الدستور.
ويمكن أن يثار الدفع بعدم دستورية قانون أمام مختلف محاكم المملكة، وكذا أمام المحكمة الدستورية مباشرة بمناسبة البت في الطعون المتعلقة بانتخاب أعضاء البرلمان.
وعلمت هسبريس أن فرق الأغلبية بمجلس النواب قررت تمرير مشروع القانون التنظيمي دون إحداث أي تغيير عليه.
وحسب مصدر من مجلس النواب، فإن فرق الأغلبية مجتمعة وفريق الحركة الشعبية والفريق الاشتراكي لم يقدموا أي تعديل على المشروع، معتبرين أنه ليس في حاجة إلى تعديلات أخرى، بعدما قامت الحكومة بتعديل عدد من مواده استجابة لقرار المحكمة الدستورية.
مقابل ذلك، قدم فريق التقدم والاشتراكية تعديلا يشترط تقديم مذكرة الدفع بعدم دستورية قانون من طرف محام مقبول لدى محكمة النقض أو من طرف المحامي الذي يباشر الدعوى الأصلية أمام المحكمة المعروض عليها النزاع ولو لم يكن مقيدا بجدول المحامين المقبولين للترافع أمام محكمة النقض، وأن تذيل بتوقيعه وطابع مكتبه تحت طائلة عدم القبول.
كما قدم تعديلا آخر يسمح لهيئة تصفية الدفوع المحالة إلى المحكمة الدستورية بالاستعانة بمساعدي القضاء من خبراء في القانون الدستوري أو القضاء الإداري أو الباحثين المتخصصين وكل من تراه مفيدا من أجل تجهيز الملفات والعمل على إجراءاتها على أن تحيلها على الهيئة جاهزة من أجل التعليل والبت فيها.
من جهة أخرى، طالب فريق التقدم والاشتراكية بحصر المهلة الممنوحة لرئيسي البرلمان ورئيس الحكومة من أجل الادلاء بملاحظاتهم حول قضية تهم الدفع بعدم دستورية قانون في 30 يوما.
وكانت المحكمة الدستورية قد رفضت منح محكمة النقض صلاحية البت في الطبيعة التشريعية للمقتضيات القانونية موضوع الدفع وتحديد ما هو مندرج في الحقوق والحريات المضمونة دستوريا من عدمه، معتبرة أن ذلك يعد توسعا في الشروط الواجب التحقق منها من قبل القاضي المثار أمامه الدفع بمناسبة قضية معروضة عليه.
وذهبت المحكمة الدستورية إلى أن الحسم في الطبيعة التشريعية للمقتضى القانوني المعني وتحديد قائمة الحقوق والحريات المضمونة دستوريا يعد من بين الاختصاصات التي تنفرد المحكمة الدستورية بممارستها.
مقابل ذلك، نص المشروع الجديد على مراعاة عدد من الشروط لقبول إثارة الدفع بعدم الدستورية؛ من بينها ضرورة أداء رسم قضائي سيتم تحديده بنص تنظيمي، وتحديد المقتضى التشريعي موضوع الدفع، وأن يكون المقتضى التشريعي موضوع الدفع هو الذي تم تطبيقه أو يراد تطبيقه، وألا يكون قد سبق البت بمطابقة المقتضى التشريعي محل الدفع للدستور، ما لم تتغير الأسس التي تم بناء البت المذكور عليها.
هل استطاعت الاغلبية البرلمانية ان تعري مفارقات القوانين والتشريعات التي تعج بها المساطير الادارية والمالية والدستورية…. والتي تبقى حبرا على ورق… القانون وضع لمعاقبة الرعاع أما دوو الحضوة والجاه والمال فؤ هدا البلد التعيس فهم فوق القانون بأمتياز.. ولكم في المشاهد يومية مئات الحالات
اغلب اعضاء الفرق النيابية لاتفقه في التشريعات والقوانين الدستورية , والاحصائيات أظهرت في عديد الحكومات السالفة ان النواب البرلمانيين ليس لهم مستويات دراسية وتكوينية تؤهلهم للتنظير والتشريع , واغلبهم يصوت دون دراية لما يصوت عليه بل فقط تابع جيلالة بالنافخ.
يحللون ويحرمون لتتناسب القوانين لمصالحهم
عدد كبير من النواب اميين اي انهم لا يفقهون مضانين هذه القوانين و تكون طريقة تصويتهم حسب انتماءهم للحزب اي مدام ان حزبه من قدم مشروع القانون فهو سيصوت لصالحه حتا لو كان ضد مصلحة الشعب و الوطن و يبقى همه هو دعم من دعموه للوصول الى 30000 درهم شهريا و 5000 للفضيات
الوطن بحاجة الى تعديل شروط الترشح و وجوب توفر شهادات دراسية عليا و خبرات سياسية و تاريخ نظيف و سجل عدلي انظف
الله اخليكم لفهم افهمنا راه قريب نرجعوا سطولة بهاد لغة الخشب واللف والدوران
هناك أسئلة متكررة هل من مجيب عنها ياترى : نعم فعلا البرلمان مهمته سن القوانين والتشريعات ومراقبة الحكومة لكن في وطننا الحبيب لاوجود للبرلمان الذي بإمكانه أداء هذه المهمة لأن أغلبية مطلقة اميون لاعلاقة لهم بالمهام المخولة للبرلمان .لهذه الأسباب يوقعون على رفع الأجور العليا والتعويضات المشبوهة والتقاعد الخيالي أما مايصب في مصلحة الوطن من الصعب تداوله من طرف الأميين لك الله ياوطني الغالي لك الله يا ملكي الباني حفظك الله ورعاك
رئيس الحكومة يواصل بامتياز .. متمناتي لك بالتوفيق والسداد
رئيس الحكومة التفقد والعمل الجاد سيكة هذا الرجل أعطى الكثير وسيعطي اكثر انشاء الله
رئيس الحكومة ارادته قوية لخدمة هذا الوطن و هم كبيرا لتحقيق الاجمل و الافضل لفائدة الشباب
رئيس الحكومة يوصف به رئيس المحترم من نزاهة وحسن الخلق والكفاءة
المغاربة يفتخرون بالسيد رئيس الحكومة الذي يناضل دائما من اجل مستقبل افضل لكل المغاربة
الفعالية و الالتزام والوفاء شعارات رئيس الحكومة وفيا لها وقد اتبث ذلك بالافعال لا بالاقوال فقط
لنا كامل الثقة في الحكومة الحالية ان شاء الله غدي اكون مستقبل افضل معها
ان شاء الله بلادنا سترى النور بفضل رئيس الحكومة بعد تجربته الغنية انا متاكدة بلي غادي تكون عند حسن ظن المغاربة
احسن الحكومة المغربية الحالية.. الجدية في العمل و الاحساس بالمسؤولية يجعلانه ينكب على العمل و المعقول