تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة على ضوء معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الخميس، من توقيف عنصر متطرف موالي لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، ينحدر من مدينة المحمدية ويبلغ من العمر 28 سنة، وذلك في سياق الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية لتحييد مخاطر التهديدات الإرهابية ودرء المشاريع المتطرفة التي تحدق بأمن واستقرار المملكة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الأبحاث المنجزة أوضحت أن الشخص الموقوف كان قد أعلن “البيعة” للأمير المزعوم لتنظيم (داعش)، وانخرط بشكل فعلي في التحضير لتنفيذ مخطط إرهابي ضد إحدى المؤسسات الحساسة بمدينة طنجة في عملية تخريبية تحاكي الأسلوب الإرهابي الذي يستخدمه مقاتلو تنظيم “داعش”.
وتابع المصدر أنه تم إيداع الشخص الموقوف في إطار هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث الذي يجري معه بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الأهداف الإرهابية التي خطط لها المعني بالأمر، وكذا التحقق من مدى ارتباطه بشركاء ومساهمين محتملين آخرين.
الحمد لله على نعمة الامن في بلادنا. نطالب بإعدام هؤولاء المجرمين لانهم ينوون سفك دماء الابرياء . وليس سجنهم ومن تم برنامج المصالحة والعفو عنهم.
اللهم احفظ بلادنا واحفظ بلاد جميع المسلمين
يعيشون بيننا ويشاركوننا الأرض والهوية والثقافة… لكنهم ذئاب يتحينون الفرصة للغدر بنا وإسالة دمائنا.
أتمنى من السلطات المختصة بالتعجيل بمحاكمة هذا الارهابي وباقصى العقوبات .
تحية تقدير واجلال لكل الساهرين على امننا وامن بلدنا وكلنا حماة الوطن ومستعدون لخدمة وطننا العزيز .
وعلى كل مواطن غيور على وطنه ان لا يبخل عن تقديم اي معلومة او ارشادات للمعنيين بالامر مساهمة منه في الحفاظ على سلامة وطننا وهذا واجب .
اللهم احفظ بلادنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
اللهم من أراد ببلادنا خيرا فاللهم أعنه عليه
ومن أراد ببلادنا شرّاً فاللهم اجعل كيده في نحره.
آمين يارب العالمين.
تحية تقدير إلى كل الساهرين على أمن وطمأنينة البلاد
الاسلام دين السلام دين الرحمه دين الامن اذا تكلمتم عن الارهاب فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقتلوا طفلا ولا تقتلوا امراه ولا تقتلوا شيخا ولا تهدم بيتا ولا تقطعوا شجره ولا تلوثوا ماء هذه هي معارك رسول الله صلى الله عليه وسلم اما حرب اليوم نجد الدولتان يتحاربان يقصفان المدنيين ويقتلون النساء والاطفال والشيوخ ويهدمون البيوت ويلوتون المياه هذا هو الارهاب والدمار اللهم رد بنا ردا جميلا وشكرا لكم جميعا
اللهم احفظ بلادنا من شر الأشرار ، واحفظ مقدساتنا من شر المنحرفين، واحفظ ثوابت وطننا وديننا وانصر أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.آمين
داعش لم يبقى لها وجود في أي دولة وليس لهم أمير هولاء مجرد حمقى مكانهم المستسفى
c’est sûrement un algérien ou un qatari
il faut la peine de mort pour ces personnes qui veulent du mal au pays
أثمن مايقوم به حماة البلاد من شرطة وامن واجهزة الاستخبارات من أجل الحفاظ على سلامة وامن المواطنين المغاربة. وأرجو أن يضربو بيد من حديد على الذين ياكلوا ثروات هاذه البلاد العزيزة .
سبحان الله العظيم جميع المسلسلات المدبلجة إنتهت بما في ذلك الرسوم المتحركة اليابانية غرنظيزر رغم تعدد الأجزاء
إلا هذا المسلسل المغربي الشيق الممل
ليلة القبض على فاظمة ( الإرهاب داعش)
أكبر داعش هو الفساد و الفاسدين في المغرب و التفقير و نهب ثروات الوطن
على الاقل نفتخر بالامن بهذا البلد ونفتخر بجميع المؤسسات في المملكة الشريفة ما نتمناه ان يوضع المسؤول المناسب في المكان المناسب وان تتم محاسبة كل من اخل بواجبه ومن عتى في الارض فسادا وعمل على ملئ حساباته على حساب الفقراء في هذا البلد . محاربة الفساد سيجعل المغرب نموذجا ويبعث الطمأنينة في نفوس المغاربة.نتمناها ارادة قوية. وكفى من العبث كفى من نهب الخيرات كفى من عفى الله.
تحية لرجال الأمن الذين تمكنو من القبض على الإرهابيين الجبناء الذين يمارسون نشاطهم في الخفاء ..
نتمنى من الحكومة أن تقبض أيضا على الشناقة الذين يمارسون نشاطهم في واضحة النهار
يتحين الفرصة لماذا؟!! لقتل إخوانه ، حسبنا الله ونعم الوكيل، يستغلون جهل الشباب بالدين لزرع الحقد والكراهية في قلوبهم بغطاء مزور للدين والإسلام بريء منهم
اقول لهذا الارهابي .يا هذا ازددت بين اظهرنا واكلت وشربت من خيرات هذه البلاد بفضل الله عز وجل وعشت وكبرت بامن وامان في احضان هذه البلاد وفي الاخير تريد الغذر بنا وقتلنا بدون وجه حق.ووصفتنا بالكفار .اذ هذه الجماعة المارقة تكفر المسلمين لتتمكن من استباحت دماءهم.قبحك الله وقبح الله من زرع في عقلك هذه الغزعبلات.ستجده مستواه التعليمي لا يتعدي الابتداءي ويظن نفسه فقيه في الدين يحلل ويحرم.وهو لا يستطيع تفسير حتى سورة الفاتحة فما بالك بامور الدين .