أوقفت عناصر الشرطة التابعة لمنطقة أمن أكادير ثلاثة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 24 و26 سنة، تم ضبطهم في حالة تلبس بارتكاب سرقات بالعنف، كما عرضوا سلامة عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير بواسطة السلاح الأبيض.
بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، توصلت به هسبريس، أوردت من خلاله أن عناصر الشرطة كانت قد تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم بعد توصلها بإشعار حول ارتكابهم لسرقات تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض بالقرب من الميناء البحري لمدينة أكادير، غير أنهم أبدوا مقاومة عنيفة وحاولوا الاعتداء على عناصر الشرطة، الأمر الذي اضطر مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي وإطلاق عيار تحذيري مكن من تحييد الخطر الناجم عن المشتبه فيهم وضبط أحدهم بعين المكان، قبل توقيف الآخرين لاحقا بحي “أنزا” وبحوزتهما أسلحة بيضاء.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
امتا غنطبقو شرع الله ، او ل غمطبقو شرع اليد ، دبا هد قطاع الطرق ولاو عرفين القانون فصفهوخ
#شرع الله او شرع اليدين
تبارك الله من كثرة ماكانسمعوا الاجرام بكثرة كل يوم ولا كايتسحاب لينا الشعب المغربي كلشي مجرم.وبزاف.نحسبوا غير كل عام إلا كاتلقي الشرطة القبض على مئات ألف مجرم راه قرب الشعب المغربي إكمل وقاليك الدولة منعاتهم من صلاة التراويح كاع مارباوا ولادهم وطلقوهم كايگريسيوا فعباد الله بقات ليهم غير صلاة التراويح.انا بعدا عمرني ماسمعت شي حد عيط على شي حد من ولادوا يقوليه دخول تصلي راه قرب وقت الصلاة.كايطلقوهم نهار كامل فالشارع حتى طغى الاجرام ديالهم وفلخر كايحملوا المسؤولية على الدولة بلي مادارتش الواجب ديالها تجاه المجرمين وهما قاموا بعد بالواجب ديالهم لي هي تربية حسنة باش إلوموا الدولة
الحل الناجع للقضاء على هذه الشرذمة من المجرمين التي أصبحت تتكاثر هو التسديد على الرأس وتوفير كل المصاريف لأغراض أخرى.
للتصحيح عناصر تابعة لمنطقة امن ميناء اكادير وليس لمنطقة امن اكادير ..تحية عالية وتدخل في المستوى المطلوب.تحية عالية لرجال الامن الوطني بيمناء اكادير..