قد يتصور البعض، ممن افتقد ملكة النقد، أن ما جرى للغة العربية بالمغرب، خلال عهدتَي الإسلام السياسي، لا يعدو أن يكون تحديا فرضته الدولة العميقة على الفاعل الإسلامي من أجل ابتزازه فيما يتعلق بمقومات مشروعه السياسي الذي تحضر اللغة العربية على قائمة أولوياته ! لكن، ما يسعى هؤلاء إلى إخفائه من تحت غشاء شفاف هو كون مشروع الحركات الإسلامية قد وُلِد في بيئة أُمَمِيَّة (الأممية الإسلامية) فقد صاغ كل من المودودي والخميني أطروحتيهما من خارج التصور الثقافي واللغوي العربي. وقد جرى استنساخ هذه الأطروحة في العالم العربي بنفس الصيغة المودود-خمينية؛ بل إن الكثير من الأصوات السلفية الشاردة قد عثرت في هذه الأطروحة على الفرصة الملائمة لتصفية الحساب مع المشروع القومي.
هذا المنحى الأممي للإسلام السياسي أسقط رموزه في فخ الخلط بين الاتجاه الإيديولوجي القومي، وبين المقومات الحضارية المشتركة بين العرب ومن بينها المشترك الثقافي واللغوي العربي. لذلك، أعلن الاتجاه الإيديولوجي الإسلامي حربا شعواء على الرموز الفلسفية والأدبية والعلمية العربية (طه حسين، نجيب محفوظ، نصر حامد أبو زيد …) بادعاء انحرافها عن القيم الإسلامية! لكن هذا الاستهداف، في حقيقة الأمر، كان موجها إلى المُنجَز الثقافي واللغوي العربي.
ضمن هذا السياق الإيديولوجي الملغوم، يمكن إدراك حقيقة استهداف الإيديولوجية الإسلامية للمشترك اللغوي العربي بالمغرب، خصوصا في ظل الزواج الكاثوليكي الذي يجمع بينها وبين الاتجاه الإيديولوجي الفرنكو-عرقي (أنا أمازيغي –و ليس مغربي- قح/ تصريح العثماني). من هنا، يبدو أن ما جرى للغة العربية، خلال عهدتي الإسلام السياسي، لا يدخل في باب الصدفة، بقدر ما أنه جزء من إستراتيجية متكاملة التخطيط، بدأت مع تأسيس إيديولوجية الإسلام السياسي خارج الفضاء الثقافي العربي، وامتدت مع استنساخ هذا المشروع الشُّعوبي في الداخل العربي.
ما بين الشعوبية القديمة والشعوبية الجديدة
جاء في كتاب (الإسلام السياسي صوت الجنوب) للمفكر الفرنسي فرانسوا بورغا أن العروبة مرت من مرحلة التمسك بها دون قيد أو شرط (..) إلى رفضها الصريح من جانب تيار الإسلام السياسي. وهذا الرأي الأكاديمي يؤكد الواقع الحقيقي، في علاقة الإسلام بالعروبة في المشروع السياسي للحركة الإسلامية، خصوصا أن هذا المشروع ينطلق من رصيد تاريخي بدأ مع الجماعة الإسلامية، التي أسسها أبو الأعلى المودودي في الهند، وقد تم تأكيد هذا الطابع بعد نجاح الثورة الخمينية في إيران.
سواء مع المودودي أو مع الخميني، فقد كان التوجه واضحا نحو فصل الإسلام عن امتداده الحضاري العربي، بادعاء أن الإسلام دين وأن العروبة قومية/عرق؛ لكن الحقيقة التي يعمل هؤلاء على محاولة مواراتها هي انطلاقهم، أنفسهم، من زاوية عرقية ضيقة تسعى إلى تزوير التاريخ، حينما تنتقل بالعروبة من تشكل حضاري ساهمت في بنائه قوميات وأعراق مختلفة إلى تشكل قومي/عرقي ضيق، في ارتباط بالمرحلة ما قبل الإسلامية قبل أن ترتبط، خلال القرن السابع الميلادي، بالإسلام وتنفصل عن بعدها العرقي.
إن هذا المسار هو الذي تحكم، في الأخير، في تشكيل اتجاه الحركة الإسلامية في العالم العربي، وقد ساعد على ذلك، أكثر، تنامي المد القومي، الذي اتخذ بعدا علمانويا حاول تهميش البعد الديني/ الإسلامي في الثقافة العربية.
كل هذه العوامل ساعدت على خلق نوع من التوتر بين العروبة والإسلام في مشروع الحركة الإسلامية، حيث حدث نوع من الخلط بين العروبة كبعد ثقافي وحضاري، وبين الإيديولوجية القومية/البعثية التي استثمرت العروبة، كرأسمال سياسي، للوصول إلى الحكم، وفرض مشروعها في الهيمنة على الشعوب العربية باعتماد شعارات تروج للأصالة العربية من منظور إيديولوجي ضيق.
يحاول شيخ جماعة العدل والإحسان، في المغرب، أن يقيم توترا وهميا بين العروبة والإسلام محاولا ربط محاولته بالتيار القومي، وهذه عملية تبريرية لا جدوى منها. يقول الشيخ عبد السلام ياسين: “إن العروبة في محنتها التاريخية الحاضرة، وهي محنة المسلمين، تتشبث باللغة العربية كما يتشبث الغريق بيد منقذه، فعليها معولهم وإليها مرجعهم من كل خيبة، بها ومنها النهضة، وبها الحياة والبطولة لسر عظيم يقدرونه لها، كما نؤمن نحن بالله عز وجل وتأييده”. (عبد السلام ياسين – الإسلام والقومية العلمانية – دار البشير للثقافة والعلوم الإسلامية- ط2 – 1995- ص: 10).
قد نستغرب لهذه المقارنة، التي يقيمها الشيخ بين العربية وبين الله؛ لكن الأمر يتضح، أكثر، حينما نفهم أن الشيخ يقود حربا دونكشوطية ضد العروبة محاولا فصل الإسلام عنها. ولكي يغطي على موقفه فهو يخلط بين العروبة كلغة وحضارة، وبين العروبة كقومية ضيقة، وهذا لا يستقيم إلا من منظور إيديولوجي ضيق، هو الذي قاد الشيخ في استنتاجه كما قاد تيار الحركة الإسلامية.
وكنتيجة لهذا الخلط، فقد حاولت تيارات الحركة الإسلامية، في العالم العربي، خلق نوع من الشعوبية الجديدة، وخصوصا في بعض الدول التي تعرف تنوعا عرقيا، حيث عملت على ترويج بعض الأفكار المغلوطة حول انفصال الإسلام عن العروبة.
ولعل آخر حدث يمكن أن نستدل به على هذا التشويه المقصود هو ما وقع في اجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي، باعتباره أول اجتماع يضم وزراء يمثلون الحركة الإسلامية (المغرب-تونس). وخلال هذا الاجتماع، استغل الوزير المغربي (الإسلامي) فرصة اللقاء ليطرح على الطاولة مقترحا في غاية الغرابة وبشكل متسرع للغاية، عبر اقتراح استبدال (اتحاد المغرب العربي) بـ(الاتحاد المغاربي). وهذا المقترح لا يعبر سوى عن رغبة في اغتنام أول فرصة بهدف تغيير المسار، أو بالأحرى رد الدين للتيار القومي/البعثي، وكأن الانتماء الحضاري إلى العروبة يعني الانتماء إلى هذا التيار الإيديولوجي.
إن تركيزنا على موقف الحركة الإسلامية، في المغرب، من علاقة الإسلام بالعروبة لا يعني أن موقف باقي التيارات الإسلامية في العالم العربي كان مختلفا؛ بل يمكن أن نقرر أن هناك موقفا واحدا هو الذي تحكم في معظم، إن لم نقل كل، تيارات الحركة الإسلامية، وهو موقف لا يستجيب للتوازن والوضوح الفكري بل تحكمت فيه، إلى أبعد الحدود، مصالح سياسية ضيقة، في علاقة بصراع حركات الإسلام السياسي ضد التيار القومي، سواء في مصر الناصرية أو في سوريا البعث، وهذا الصراع ذو بعد سياسي/إيديولوجي لا دخل للعروبة، كامتداد حضاري، فيه.
monsieur l'arabe est en Arabie et pas au nord de l,afrique car le nord de l afrique a eu deja sa langue
Tamazighte qui est sa langue maternelle
l arabe ou autre restront des langues etrangeres sur
la terre amazighe donc vos efforts vont dans le desert vous perdez vos temps et efforts pour coloniser Imazighen mais trop tard
… صناعة الاستعمار الانجليزي لما استغلها لتحريض العرب ضد خلافة الاتراك.
فكان رد الفعل كراهية الاتراك للعرب.
وباسم العروبة حارب صدام ايران الفارسية فاحيا الكراهية التاريخية للفرس ضد العرب.
وبنفس القومية اضطهد حكام عرب العراق الاكراد وتولدت بينهما الكراهية.
اضف الى ذلك انهزام العرب في حروب فلسطين 1948 و 1967 و 1973.
اما بالنسبة للمغرب الكبير فيجب مراعاة شعور الامازيغ الذين لم يسبق للمؤرخين القدماء ان نسبوهم الى بلاد العرب.
وزد ما يسعى اليه عرب شبه الجزيرة العربية من فرض هيمنتهم على بلدان شمال افريقيا بدءا بجمال عبد الناصر وانتهاء بامراء الخليج الذين يساعدون فيها حفتر على استباحة دماء الليبيين.
حتى 1956 لم نكن نسمع بالقومية العربية حتى جاء الزعيم الفذ الرائد القائد .. جمال عبد الناصر الذي اخترع وهم القومية العربية
وتبعه بعد ذلك كل حكام دول المنطقة التي انشاها التقسيم الاستعماري من مخلفات الاستعمار التركي الذي حكم المنطقة طيلة اكثر من 700 سنة وحاولوا تقليده و السير على خطاه وكانت الماساة فجنو على انفسهم و على كل شعوب المنطقة
الان كل قلاع القومية العربية سقطت سقوطا مُدويا و كان مصير حراسها مصيرا ماساويا من الصدام الى مبارك الى القدافي الى الاسد الى صالح.
من شر البلية ما يظحك !
الكاتب جاء بتعريف عجيب للقومية العربية فاخرج منها البعثيين و بعض الاخوان المسلمين الذين ينادون بالعروبة الاسلامية الخ
مما هو معلوم ان الاسلام لا علاقة له بالعروبة لانه دين عالمي يدين به العجم و العرب كما هو الشأن للمسيحية التي يدين بها شعوب لا علاقة لهم ببني اسرائيل و لا حتى اليهودية و هي دين موسى (ع) الذي دانت به امم كثيرة و منها الامازبغ
الأسلام دين عالمي (و ما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) و الرسول (ص) ثبت عنه انه بعث رسائل دعوية للفرس و ملوكها و للروم و ملوكها الخ يدعوهم الى الاسلام و ليس العروبة و ثبت في القرآن ان موسى ارسله الله تعالى الى فرعون لدعوته الى التوحيد (اذهب الى فرعون انه طغى فقل هل لك الى ان تزكى ) و فرعون و قومه مصريون
لكن ثبت تاريخيا ان بعض من يسمون انفسهم اليهود وظفوا دين موسى (ع) لمآرب سياسية و تبعهم في ذلك القرشيون و الشرفا في الاسلام و الكاتب وسع هذه الحيلة لتشمل العرب كلهم فالإسلام و العروبة شيء واحد عنده
قسم الرومان الجزيرة العربية إلى ثلاثة أقسام، Arabia Deserta و Arabia Petraea وArabia Felix و هذه االأخيرة تعني بلاد العرب السعيدة،لأن اليونان والرومان انبهروا من الخضرة و تنوع النبات الذي كان موجودا آنذاك في اليمن بفضل هندسة القنوات المائية التي كان تستعملها الحضارات العربية مثل سبأ وبقيت حتى ذلك الوقت والتي تسمح باستغلال المياه بطريقة ذكية تسمح بانتشار الخضرة رغم قلة المياه.
كما أن هناك هناك نظرية تسمى Winckler-Caetani theory وأصحابها هما العالمان الألماني Hugo Winckler والإيطالي Leone Caetani وتقول أن كل الجزيرة العربية كانت أرض خُضرة و نبات و مياه وفيرة، ولكن مع غلبة المناخ الجاف الصحراوي على الجزيرة بدأت سكان الجزيرة (الآشوريون و الكنعانيون و الآرميون و الفينقيون و العبرانيون والعرب) بهجرتها نحو الهلال الخصيب. أما عن الحضارات العربية التي نشأت في جزيرة العرب، فمثلا السبأيين ومعين والنبطيين و الغساسنة و اللخميين و غيرهم، كل تلك الحضارات مازالت مآثرها شاهدة على وجودها.
المضحك هم الذين يدّعون أنه كانت لديهم حضارة، بينما ولا بناء ولا مخطوط و لا نقش يدل على ما يدّعون.
المجد للعروبة.
حتى اذا افترضنا ان دفاع الحركة الاسلامية على اللغة العربية مجرد جعجعة اعلامية وأن جوهرها هو تقويض المشروع القومي العربي فإنها اذكى واكثر واقعية من القوميين العرب ،على الاقل ادركت ان ما يُسمى ب"الوطن العربي" مجرد وهم لا وجود له في الواقع واكتفت بالدفاع عن لغة القرآن تحت ضغط النص الديني دون ان تشكل احدى اولوياتها ، المشروع القومي العربي وُلد في بيئة غير عربية ، جغرافيا وتاريخيا وثقافيا ، وبالتالي فأن فشله كان منتظرا ومحتوما ، ايتام ميشال عفلق هم من تآمروا على شعوب بلدانهم وحولوهم جنسيا اما الاسلاميون فقد استغلوا ما فشل فيه القوميين من اجل بناء مشروعهم الاممي ، ما كان لينجح في ايران لو شكلت اللغة العربية او العروبة احدى مرتكزاته الاساسية…
الانتماء الجغرافي هو الذي يحدد هوية جميع شعوب العالم ، الفرنسي يقول انا فرنسي لانه وطنه هو فرنسا وكذلك الكندي والنجيري والاندونيسي ، الا الانسان العربي وحده يحدد انتماهءه وهويته بناء على اللغة الرسمية للدولة رغم عدم النطق بها ، فالامازيغي عليه ان يقول انا عربي لان اللغة الرسمية للدولة هي العربية رغم جهله لها جهلا مطلقا…؟؟؟
على قدر الألم يكون الصراخ…. و الامازيغ في هذه التعاليق يصرخون صراخا مدويا، يعلمون انهم لا شيء لكنهم يريدون ان يخلقوا لأنفسهم شيئا ينتمون اليه عنوة… و العرب " و ما ادراك ما العرب" يحاولون تقزيمه في قفار الربع الخالي…. الله يلعن اللي ما يحشم…. المجد للعروبة
إسقاط التعاليق السوية علامة على الألم التاريخي الذي يعيشه الغرباء العنصريون اللذين تقادفتهم أمواج التاريخ على جميع الجهات شرقا وغربا شمالا وجنوبا ولم يحمدوا الرب الذي أخرجهم من أرض غير ذي زرع وبعد شبعهم عاتوا في الأرض فسادا وظلما للأعراق الراقية التي سبقت انوجادهم الحديث.لذلك فإسقاط التعاليق لن يغير من أمرهم شيئا لأن العالم يقرأ ويعرف تاريخ المتسلطين من خلال كتبهم التي فضحتها العولمة المباركة عليها الصلاة والسلام.وسنبقى نقرأ ونفضح تاريخ الأفاعي التي بدأت العودة إلى جحورها عبر معرفة الناس لكلمة الحق والمعرفة.
تعاليق كُتبت بعد تفكير ودراسة تاريخية ثم يأتي أحدهم ويهدم البيت هذا على أن ابن خلدون كان صادقا في وصفهم حين قال يهدمون البيوت لطبخ قدرهم على الحجر لأنهم ألفوا الخيمة.
****شكرا لهسبرس قناة التعبير الحر****
عربية
على قدر الالم يكون الصراخ ، الامازيغ يصرخون باعالي اصواتهم لان المهم كبير ، والسؤال هو لماذا يصرخ العرب من دون الم …من قال ان العرب خبراء في الكذب لم يكذب
العروبة ايديولوجية توسعية امبىريالية فاشية لا وطنية دخلت الى المغرب كموجة سياسية اجنبية و كاتدخل ناصري بعثيفي شؤون المغاربة هدفها التوسع خارج بلدان الجزيرة العربية لضم و نهب و استغلال ثروات و اوطان الشعوب الاصلية بل و تهديد دول و كيانات عريقة.
اما العربية فاهي لغة اجنبية لا وطنية وميتة و متخلفة تحمل كم هائل من مفاهيم الحقد و العنصرية و البذاءة.
اما الدولة المغربية فاهي دولة مجتمعية مدنية تمثل كل اطياف المجتمع و ليست ولا يمكن ان تكون دولة خاصة بالطائفة العربية وحدها (اسر تؤمن باصولها الاندلسية العربية) التي تحاول احتكار السلطة فرض تراثها و لغتها العربية و ابادة هوية و لغة الشعب المغربي الحقيقية.