أعلن شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي “سيزيد بشكل كبير” دعمه العسكري لمولدافيا، مؤكدا أنه “من واجب” التكتل مساندة كيشيناو بعد أيام على هجمات في إقليم ترانسدنيستريا الانفصالي الموالي لروسيا أثارت مخاوف من اتساع رقعة النزاع في أوكرانيا.
وقال ميشال، في مؤتمر صحافي مع الرئيسة المولدافية مايا ساندو في العاصمة كيشيناو، إن “الاتحاد الأوروبي متضامن بشكل كامل” مع مولدافيا.
وأضاف رئيس المجلس الأوروبي: “من واجبنا الأوروبي مساعدة بلدكم ودعمه وزيادة دعمنا لاستقراركم وأمنكم وسلامتكم الإقليمية”، موضحا “نخطط هذا العام لزيادة دعمنا لمولدافيا بشكل كبير عبر تسليم معدات عسكرية إضافية لقواتها المسلحة”.
مسرحية في مسرحية.
روسيا تريد من زمان أوكرانيا… الاتفاق هو تزويد أوروبا بالغاز والبترول و المقابل أوكرانيا. المسرحية مختلقة…
هذا المجلس الأوروبي كيقلب على ” خزيت” ويصب الزيت فوق النار اللي شاعلة في اوكرانيا شعلوها وما عندهم الجرأة باش يطفيوها بغاو ياكلو الشوك بفم مولدافيا
أوروبا لا تقدر على ترويض الدب ويريدون الحرب بالوكالة
الإتحاد الأوروبي يفتش عن المشاكل التي سوف تعود على مواطني الإتحاد الأوروبي بما لا تحمد عقباه,لماذا لايستطيع الإتحاد الأوروبي الجلوس مع روسيا ودول الإتحاد الأوروبي لحل ونزع ما زرعته الولايات المتحدة من إضطرابات بالمنطقة نرى نتيجتها الآن,هذا مايجب على الإتحاد الأوروبي وأعضاء الأمم المتحدة بإيجاد حلول إيجابية بدل المساعدات العسكرية التي أغلبها أسلحة لاوكرانيا ومولدوفا مما يزيد وسيزيد من غضب روسيا والإستمرار في حربها على أوكرانيا هذه الأخيرة التي تعتبر إحدى دول الإتحاد السوفياتي ال 15 بلد ومولدوفيا أصغر دولة بالمنطقة قبل أرمينيا ولمولدوفا وليس( إسمها مولدوفيا) لها حدود شمالا شرقا وجنوبا مع اوكرانيا وغربا مع رومانيا وهي كذالك كانت من إهتمامات الناتو لبناء قاعدة عسكرية له لكن الناتو أخذ درسا منذ اندلاع حرب اوكرانيا من طرف روسيا وعرف بوتين كيف يغلق أفواههم العدوانية ويضرب كل ما خططوا له عرض الحائط.
في مولدوفا المنطقة الغربية يوجد اثنيات روسية بمنطقة تراسنيتريا، وهم شعب يريد فرض نفسه وغير مذلول لذلك فهم يسعون للنضمام لروسيا و فرض نفسهم ولغتهم وهذا هو سبب النزاع هناك
الروس شعب يفتخر بثقافته و يفرض نفسه و هويته وليس مذلول و هذا سبب النزاع في اكرانيا و مولدوفا