في أبرز مستجدات تجاوب المغرب مع تداعيات الزلزال الذي ضرب مناطق مختلفة من البلاد في شتنبر 2023، تستعد وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للشروع في مسطرة تأهيل وترميم مجموعة جديدة من المنشآت الدينية، على رأسها أضرحة وزوايا.
وكشفت الوزارة عن مجموعة من طلبات العروض بغرض تأهيل وترميم ما يصل إلى 6 زوايا وأضرحة متواجدة أساسا بجهة مراكش-آسفي، يرتقب أن تضاف إلى منشآت أخرى سبق أن كانت موضوع طلباتِ عروضٍ مماثلة.
ووفقا للمعطيات المتوفرة في هذا الصدد، فإن الجهة المذكورة تتجه للتدخل بشأن 3 أضرحة بمدينة مراكش، هي ضريح سيدي عبد الله الغزواني، ضريح القاضي عياض وضريح سيدي يوسف بن علي.
وجرى تحديد مبلغ الضمان الخاص بالمشاركة في هذه الطلبات، التي جرى فتح أظرفتها خلال الأسبوع الجاري، في مبلغ 113 ألف درهم، بناء على نص القرار الوزاري رقم 258.13 المتعلق بتحديد نظام صفقات الأشغال والتوريدات والخدمات التي تبرمها الوزارة.
وتهم تدابير التأهيل والترميم أيضا ضريحَ سيدي عبد القادر الجيلالي وضريح سيدي ميمون، فضلا عن ضريح سيدي عمر القسطلي المتواجد بعاصمة جهة مراكش-آسفي.
ويرتقب في هذا الجانب فتح الأظرفة الخاصة بطلبات عروض أثمان ترميم وتأهيل هذه “المنشآت الروحية” بتاريخ الرابع والعشرين من أبريل المقبل، وحُدّد مبلغ الضمان المؤقت للتنافس عليها في 190 ألف درهم، وسيتولى قسمُ البناء والاستثمار التابع للوزارة، الكائن مقره بحي المحيط بمدينة الرباط، هذه العملية.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأضرحة والزوايا المتواجدة بجهة مراكش-آسفي سبق أن عرفت بدورها التدابير نفسها خلال الأشهر الماضية، لتنضمّ إلى المساجد التي تم التدخل بشأنها؛ فقد سبق لأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن صرّح في نونبر 2023 بأن عدد الزوايا والأضرحة المتضررة من الزلزال بلغ 299 منشأة، في حين بلغ إجمالي الأماكن الدينية التي لحقها الضرّر من الفاجعة نفسها 2516، من بينها حوالي 2217 مسجدا.
ا تقو الله في الناس ديال الحوز لي باقين ساكنين في البلاستيك اما زوايا الاموات ما عند الترميم ما يعطيهم !!!
واش الاهتمام فهاد البلاد بالاموات يسبق الأحياء. الناس مزالة ساكنة في الخيام. أما الأضرحة من أسباب تخلفنا
الناس مزال ساكنين في الخيام صيف وشتاء و وزارة الاوقاف ترمم الزوايا والاضرحة لنشر الجهل والشعودة لتكليخ الشعب.
المغرب و لله الحمد بلد الاولياء و الصالحين و وزارة الاوقاف تولي اهتماما بالغا للجانب الروحي للمغاربة
الأحياء أولا من الموتى خصوصاً مكان الزلزال
المنكوبون ممن أصبحوا بلا سكن بعد زلزال الحوز،فبيوتهم هي من تحتاج للاصلاح والترميم،وليست الأضرحة والزوايا!!!الأحياء أهم من الأموات.وثقافة الاهتمام بالأضرحة والإغداق عليها هو ضرب من الشرك بالله،يا عباد الله.مع الأسف الجهل والأمية ينخران العقليات.
حسبنا الله ونعم الوكيل، ما هذا الإصرار على البدع؟ الأحياء أولى من الأموات.