احتضن المركز الثقافي البلدي بالقصر الكبير، الاثنين، فعاليات اليوم الأول من مهرجان معركة القصر الكبير الثقافي والفني في نسخته السادسة؛ وهو الموعد المنظم من طرف الجامعة للجميع للتعلم مدى الحياة بالقصر الكبير، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.
النشاط استهل بقص شريط المعرض الفني للمبدعين عبد الإله المرابط ومحمد أكرم الغرباوي، حيث تم تقديم أعمالهما على التوالي من طرف حمزة المراغد وسعد احميحم، تلا ذلك أداء وصلات غنائية لفرقة الطرب الأصيل.

كما شهد المهرجان ندوة فكرية في موضوع “الصناعة الثقافية بحوض اللوكوس وسبل التنمية” سيرتها بشرى الأشهب، ناقش خلالها الدكتور شاكر الموسوي، المندوب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير جهة طنجة تطوان الحسيمة، “دور فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ومشاريع المندوبية في حفظ الذاكرة التاريخية وسبل التنمية”، من خلال بورقة علمية مركزة.
من جانبه، تحدث المؤرخ محمد أخريف، في مداخلة له بالمناسبة، عن معركة القصر الكبير والظروف الحقيقية لتسمية المعركة بهذا الاسم وأوجه الاختلاف بين الأسماء التي أطلقت على المعركة؛ من قبيل معركة “وادي المخازن” ومعركة “الملوك الثلاثة”.

أما مليكة الفرجاني فتطرقت في تدخلها إلى تجربة مهرجان تلاقح الثقافات الدولي وسبل انعكاسه على تنمية حوض اللوكوس، مما خاضت في مؤهلات مدينة القصر الكبير والإمكانيات الكبيرة لتسويق تراثها الثقافي.
واختتمت المداخلات بتقديم تجربة الجامعة للجميع للتعلم مدى الحياة مع المهرجانات السابقة والأهداف المحققة من كل دورة وكيفية تقديم التراث المادي وغير المادي في التسويق الناجح للمنطقة؛ بالإضافة إلى عزف مقاطع فنية لفرقة الطرب الأصيل مع تقديم الشواهد التقديرية على المشاركين.

وفي هذا السياق، قال رشيد الجلولي، منسق الجامعة، إن برنامج المهرجان يعرف فقرات متنوعة تهدف إلى إبراز البعد الثقافي للمغرب وتثمين الذاكرة المشتركة وتعزيز التنوع الثقافي وإبراز مقومات الهوية المغربية.
وأوضح المتحدث ذاته أن الهدف يبقى هو تنمية المجالات الثقافية والإيكولوجية والسياحية عموما، والإنسانية خصوصا، خاصة فيما يتعلق بتنمية قدرات وحماية أصحاب الحيوات الهشة مثل ذوي الإعاقة والأطفال التوحديين، وكذلك ذوي صعوبات التعلم.
ألا يوجد في هده المدينة الا هده الوجوه المتكررة في كل محفل….