التكفير أشد مظاهر الغلو والتنطع

التكفير أشد مظاهر الغلو والتنطع
الإثنين 13 يوليوز 2015 - 13:06

التكفير هو الحكم على من يشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله بالكفر بسبب إتيانه بنواقض لهذه الشهادة معروفة لدى العلماء، وقد تم استغلاله سياسيا من أجل تصفية الخصوم والمعارضين أو تشويه سمعتهم، لكن الأخطر من ذلك كله اتخاذه نهجا في تعامل بعض الجماعات مع المخالف لها في الاعتقاد والتصور، فترميه بالكفر، وقد ينسحب هذا الحكم على جماعة من الناس أو على المجتمع برمته.

والتكفيريون ظهروا منذ زمان الصحابة، وهم الذين يتوسعون في هذا الحكم، حتى جعلوا مرتكب الكبيرة المصر عليها كافرا؛ وقد انبرى لهم العلماء من الصحابة وغيرهم عبر التاريخ، يردون شبهاتهم ويحذرون من فتنتهم، لأن التكفير هو المدخل الرئيسي لاستباحة الدماء والأعراض والأموال.

بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر في أكثر من مناسبة من تكفير المسلم، كما في قوله: (لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك).

قال الحافظ ابن عبد البر: “المعنى : فقد باء القائل بذنب كبير وإثم عظيم..وهذا غاية في التحذير من هذا القول..”؛ وقال ابن دقيق العيد: ” وهذا وعيد عظيم لمن أكفر أحدا من المسلمين وليس كذلك، وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق من المتكلمين ومن المنسوبين إلى السنة وأهل الحديث لما اختلفوا في العقائد، فغلظوا على مخالفيهم وحكموا بكفرهم..”.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: “إني من أعظم الناس نهيا أن ينسب معين إلى تكفير وتفسيق ومعصية إلا إذا علم أنه قد قامت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا أخرى وعاصيا أخرى”..

ويقول أيضا : “وإني أقرر أن الله قد غفر لهذه الأمة خطأها، وذلك يعم الخطأ في المسائل الخبرية القولية والمسائل العملية”.

وقد كان رحمه الله شديد التحذير من أن ينسب معين إلى الكفر، يقول في الرد على البكري: “ولهذا كنت أقول للجهمية من الحلولية والنفاة الذين نفوا أن الله فوق العرش لما وقعت محنتهم: أنا لو وافقتكم كنت كافرا، لأني أعلم أن قولكم كفر، وأنتم عندي لا تكفرون لأنكم جهال “؛ مع العلم أنه رحمه الله كان يناظر علماءهم وقضاتهم وشيوخهم وأمراءهم.

ومن اعتداله وتسامحه رحمه الله الاعتراف بجهود العلماء من الشيعة والمعتزلة المخالفين له في الاعتقاد والسلوك والعمل، فيقول عن ابن أبي الحديد العالم الشيعي الكبير في (درء التعارض) : “وكان ابن أبي الحديد البغدادي من فضلاء الشيعة المعتزلة المتفلسفة” (1/161)

ويقول أيضا: “وقد ذهب كثير من المسلمين من الرافضة والجهمية وغيرهم إلى بلاد الكفار فأسلم على يديه خلق كثير وانتفعوا بذلك، وصاروا مسلمين مبتدعين، وهو خير من أن يكونوا كفارا” (الفتاوى: 13/96).

قلت: وهذا الذي يجب أن نقرره بخصوص مخالفينا من مبتدعة المتصوفة، ممن فتح الله على أيديهم قلوبا غلفا وآذانا صما وأعينا عميا في بطون الدول الإفريقية وأدغالها، فنقلوا أهلها من الشرك وعبادة الأوثان إلى الإسلام المشوب بكثير من البدع والانحرافات، فأصبحوا أحسن حالا على أيدي هؤلاء المبتدعة من أهل القبلة.

فهذه المبادئ هي التي تجعل التعايش ممكنا بين سكان هذه البلاد، وأغلبهم منتسب للطرق الصوفية معظمون للأولياء أحياء وأمواتا، وبين الجماعات السلفية التي أصبح لها وجود مع انتشار الدعوة السلفية في تلك البلاد حديثا، لكنها أخذت منحى متشددا تجاه القبورية، تهدم القباب وتكفّر المنتسبين لها المعظمين لشعائرها وراثة جيلا بعد جيل.

أسوق مثل هذه النماذج لأنني أعلم أن التكفيريين يسوّون بين المشرك الأصلي وبين من تلبس ببدعة شركية، فيحشرون الجميع في سلة واحدة، وهو منهج فاسد يجعل هؤلاء في غربة عن المجتمع الذي يعيشون فيه، بل يحملهم على الحقد عليه بسبب انتشار المخالفات الشرعية فيه، فيحكمون عليه بالكفر ويتحيّنون الفرص للانقضاض عليه من أجل ترويعه تكفيرا وتفجيرا، وبحكم التطور الهائل الذي عرفته تكنولوجيا التواصل فقد أصبح لهم وجود في كل أقطار الأرض.

يقول الأستاذ محمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص في الحلقة 18 من سلسلة (مراجعات لا تراجعات)، وهو يتحدث عن آثار موجة التكفير التي شهدتها بعض مناطق فاس بالمغرب أواسط التسعينات، وقد أدت إلى:

“هجران كثير من الشباب للمساجد بدعوى أنها مساجد ضرار، وتركهم الأكل من ذبائح الجزارين بدعوى أنها ميتة ذبحها مشرك لا تحل ذبيحته، وكانوا لا يتورعون عن تكفير آبائهم وأمهاتهم، ولا عن تكفير المجتمع قاطبة إلا ما كان من جماعتهم، قبل أن ينشق بعضهم عن بعض، ويكفر بعضهم بعضا.

انتشر هذا المنهج بفاس أواسط التسعينات انتشار النار في الهشيم، وأصبحت كل جماعة لا يتجاوز عدد أفرادها الأصابع يؤدون صلاة الجمعة في بيت أحدهم، يصعد الخطيب على الفراش والمأمومون أمامه على الأرض، بل وصل الأمر ببعضهم أن كان يرى كفر كل من على الأرض سواه، وكان يسمي نفسه: فلان الأمة، تمثلا بقول الله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة)، بلغ الاستهتار بالبعض مبلغا وصل به إلى الاغتسال في المجلس الواحد أكثر من مرة، بدعوى أنه خرج من الإسلام وعاد إليه، بل منهم من كان يحمل في جيب قميصه بطاقتين: صفراء وحمراء؛ فلو صدر منك ما قد يشكك في إسلامك رفع في وجهك البطاقة الصفراء، وإن تماديت في جدالك له ومحاججته أخرج الحمراء إعلانا منه بطردك من حضيرة الإسلام..”.ا.هـ.

يعني لو كان باستطاعة أحد هؤلاء المجانين امتلاك مسدس، لوضع رصاصة في رأس مخالفه بعد إشهار البطاقة الحمراء.

ولا يزعمن أحد أن تقرير “حرية الاعتقاد” كفيل بحل مثل هذه الإشكاليات التي يختلط فيها النفسي بالاجتماعي بالسياسي، فتنتج هذه الخلايا الإرهابية التي نسمع بتفكيكها كل يوم؛ ذلك أن التكفيريين لا يعترفون بالدولة، فالحاكم عندهم كافر لأنه معطل لشرع الله، والمحكومون كفار لأنهم رضوا بحكمه، ومؤسسات الدولة تنطوي على الكفر البواح لأنها تزاحم الله في حق التشريع..وهكذا.

الحل يكمن في انخراط العلماء في نقض أطروحات هؤلاء، من خلال بيان ضوابط وقواعد تغيير المنكر، و شروط الجهاد وأحكامه، ومن خلال بسط فقه الموازنات بين المفاسد والمصالح، وكيف قرره القرآن في أكثر من موضع، ومعنى الولاء والبراء، وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المنافقين، وبعضهم صدر عنه اتهام النبي في عرضه، ونعته بالأذل، وظاهر المشركين وخصومه من اليهود عليه، ومع ذلك عاملهم بظاهر قولهم مع ما أتوا به من نواقض الإيمان، وكان يقول: (لا يقول الناس محمدا يقتل أصحابه)؛ وهذا ثابت عنه في أكثر من مناسبة.

ففي الصحيحين وغيرهما أن رأس المنافقين عبد الله بن أبيّ بن سلول قال: “والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل”، (يعني بالأعز نفسه، وبالأذل النبي صلى الله عليه وسلم)، فقال عمر رضي الله عنه: “دعني أضرب عنق هذا المنافق”؛ فقال النبي: (دعه..لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه)..هذا مع قدرته عليه لأنه صلى الله عليه وسلم كان رئيس الدولة.

بل لما مات هذا المنافق صلى عليه النبي صلوات ربي وسلامه على من بعث رحمة للعالمين؛ فقد روى البخاري ومسلم عن ابن عمر قال : ” لما توفي عبد الله بن أبيّ، جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه، فأعطاه إياه، ثم سأله أن يصلي عليه..فصلى عليه؛ فأنزل الله هذه الآية: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا، ولا تقم على قبره، إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون)”.

وعلى العلماء أن يبينوا للناس كيف سنّ سيدنا عمر رضي الله عنه في خلافته عشرات القوانين والتشريعات المستحدثة بعد اتساع رقعة الإسلام، وأوقف العمل ببعض التشريعات التي نص عليها القرآن وبيان الحكمة من ذلك.

لقد لمست تجاوبا كبيرا من رواد المساجد في هذا الشهر الكريم مع الدروس التي كنت أعطيها بخمسة مساجد حول “التشدد الديني”، لم ألمسه في دروس السنوات الماضية، مما يدل على أن المغاربة يميلون للاعتدال والوسطية ويكرهون العنف والإرهاب، ولعل هذا أحد أسباب محاصرة الظاهرة بالرغم من كثرة الخلايا التي يتم تفكيكها على أيدي رجال الأمن اليقظين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • عادل ش
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 14:43

    اين هم هؤلاء التكفيريون اننا لا نعاني من التكفيرين بقدر ما نعاني من المكفرين العلمانين الذين يريدون تكفير الناس بابعادهم عن دينهم باسم الحداثة وحقوق المرأة وتحليل ما حرم الله

  • محمد
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 15:05

    شكرًا على هذا المقال المهم.
    لا احد ينكر ان الاسلام انتشر بالسيف في عقوده الاولى بنسبة ليست بالقليلة. بعض الشعوب دخلت الاسلام و هي حتى لا تتكلم اللغة العربية ولا تفهم القران. اما اليوم فالوضعية قد تغيرت ولا يمكن للمسلمين القيام بواجبهم الاول اي نشر رسالة الاسلام الا بالحوار و المجادلة في جو سلمي. اليوم استراتيجية التكفير لا تنفع الا في المجتمعات المتخلفة لنشر الخوف و لقمع المفكرين.

  • Assiif_Le prêt-à-porter
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 15:53

    سينتهي إشكال(التكفير)هذا بمجرد المصادقة(دون لف أو دوران)
    على"حرية المعتقد" واعتماده كعمود فقري لكشكول حقوق الإنسان؛
    وسيسحب بذلك البساط -قانونيا- من تحت أرجل المكفرين ودواعش الداخل
    ومشاريع الدواعش (أمثال:غوغائيي إنزكان وفاس وطنجة…)،
    وكذا هذه الكتائب الإلكترونية البيجيدية والدعوية…المزورة للحقائق!

    ــــــــــــــ

    ومن جهة أخرى، لازلت أتساءل:
    أين كتاباتك في "الرياضيات"؟
    أليست الرياضيات هي تخصصك؟
    ولماذا تتهمون من يدلي برأيه في الدين من فلاسفة وأدباء وكتاب رأي…
    تتهمونهم بالتدخل فيما لا يعنيهم لأنهم (جاهلون) بالدين؟
    منذ متى أصبحتَ (عالما) بالدين (وبـ"شهادة"من الرياضيات)
    لتقدم الخطب والمواعظ في خمسة مساجد؟
    وتحت إشراف من؟
    ــــــــــــــــــ
    نحن لا نقرأ للسانيين شيئا في اللسانيات (أمثال:بوعلي،الشامي..)،
    ولا لعلماء الأحياء شيئا في علوم الحياة،
    …
    لكننا نقرأ لـ"رجال الدين"(الأطنان)من المداد
    والكلام الفضفاض عن"كل شيء"
    تحت يافطة "علماء" لا "فقهاء"!
    علماء في(كل شيء)، فقط لأنهم حفظوا بعض سور القرآن
    وبضع العشرات من الأحاديث!

    طبعا،فاقد الشيء لا يعطيه!
    وإلا لما تأخر
    لذا،يفضل الـprêt à porter !

  • mehdi
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 16:09

    إن المؤسسة الدينية هي المسؤولة في انتشار هده الظاهرة الخطيرة و دلك بالتضييق على العلماء الربانيين و منعهم من المنابر و الكراسي العلمية.

  • سليم
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 17:12

    يوما بعد يوم أعجب بمواضيعك
    شكرا لك

  • التنوير ولاشيء غير التنوير
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 17:25

    الأستاذ كاتب المقال يقول :"ولا يزعمن أحد أن تقرير "حرية الاعتقاد" كفيل بحل مثل هذه الإشكاليات التي يختلط فيها النفسي بالاجتماعي بالسياسي، فتنتج هذه الخلايا الإرهابية التي نسمع بتفكيكها كل يوم؛ ذلك أن التكفيريين لا يعترفون بالدولة، فالحاكم عندهم كافر لأنه معطل لشرع الله، والمحكومون كفار لأنهم رضوا بحكمه، ومؤسسات الدولة تنطوي على الكفر البواح لأنها تزاحم الله في حق التشريع..وهكذا." وهو محق تماما فيما يقول لأن المجتمع المغربي وسائر المجتماعت العربية والإسلامية (باستتناء قلة قليلة) تسود فيها الجهل والأمية والفقر.
    لكن مقترح الحل الذي قدمه الأستاذ قد لا يكون هو الحل الأنسب.
    ففتح المجال للفقهاء (سماهم العلماء) لتوعية الناس بضوابط وقواعد تغيير المنكر ، و شروط الجهاد وأحكامه، و بسط فقه الموازنات بين المفاسد والمصالح، ومعنى الولاء والبراء ووو هو أقرب طريق لتوطئة المجال لعامة الناس للمرور نحو التطرف والتكفير.
    الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يسمى اليوم إعمال القانون ،والجهاد لم يعد يسمى كذلك بل هو إعلان الحرب للدفاع عن الدولة وليس لنشر دين أو معتقد.
    الحل هو التنوير والتحديث وترك كتب الترات جانبا

  • ANZBAY
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 17:33

    قلتًٌُُ:لابد من الانتقال من مناقشة كيفيات مواجهة التكفير إلى التجديد والتشريع التقدمي في كيفية معاملة"الكفار"،فليتهم المخبول التحفةُ بالكفرمن شاء متى شاء مادام ذلك حكما نقديا لا"شرعيا"يستتبع الإجرام.فالأديان مبنية على الغيب،وهناك من يجد غضاضة في الشهادة قبل المشاهدة،وقد يعتز بكفره بتلكم"الخرافات المقدسة" ويئس من الجنة،فلا يريد مدحا ولانعيما،وإنما يريد سلما وسلاما والاحترام المتبادل.فالمصيبة لاتكمن في توزيع بعض التيوس لتهم التكفير ذات اليمين وذات الشمال،وإنما في كون هذه التيوس المتوحشة المفترسة تطالب بما تسميه"شرطة الموت" وتلتمسها في حلمها بتهور الحكام وبتشريعات جنائية مدرة للنفاق وحامية للأشباح.قد يقول قائل:كيف انتقلت يا هذا من"المراوغة" إلى التهور؟أنا لازلت كما كنت،ولكن لابد من الإقرار بأن الدين إطار حضاري سياسي إيديولوجي على مستوى الأمّة،وترياق سيكولوجي على مستوى الأفراد.ومن أراد الإغراق في تفاصيل التراث والانغماس في الأحلام فلا جناح عليه ما دام مسااااالما.وقل جاء الحق وزهق الباطل،إن الباطل كان زهوقا.

  • عبد الله
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 18:15

    ايها الفاضل
    يظهر عليك الوقار والورع
    وبالله عليك
    افتيني في امري
    انا اراك من المحسنين
    لو مررت امام حانة بار ليلا
    ورأيت رجلا يخرج مترنحا
    يتمايل ذات اليمين وذات الشمال
    يتقدم مرة ويتقهقر اخرى
    يتخبط بكاد يقع ارضا
    قلي رجاء
    ان قلت في نفسي:
    سكييير
    هل أأثم بهذا!؟
    ولا يهم اقلت بعدها يعفو الله عنه
    او قلت ليت بحد عليه
    المهم انني قلت: سكييير
    اتراني أخطأت!؟
    قد يذهب احد متطرفا
    ولا ننسى ان التطرف يكون
    يمينا ويسارا غلوا وتسامحا…
    فيقول ربما ويأتي بحالة تحدث
    مرة في الالف
    حسنا
    اقول: رأيته زيادة على ما سبق
    وفي يده زجاجة خضراء
    بلى قد بكون فيها الماء
    حسنا وهو يتفوه بكلام متعلثما
    مخربقا
    افتوني جزاكم الله كل خير
    اذا قلت :سكير!!!؟
    فكذلك البعض
    يقول عن القرءان ويقول عن الرسول
    اخرهم قال عن قتل النفس بالنفس
    وحشية!؟ حكم الله وحشي!؟
    اقول ما قد يستحي ابليس منه
    ثم حذار لا تكفرني
    اوماااال
    دا إييييه
    يا عالم
    حد افاهمني
    ناطأتونا مصري
    وقد ننطق هندي
    او ندع حتى تنطق الدابة!؟
    لا شك ستنطق في هذا الموضوع
    وستفتيني
    وفي انتظار ذلك…

  • zairi
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 19:26

    ما زال المثقفون العرب والمسلمون المتنورون يتذكرون بأسى كبير ما حدث لفقيه قرطبة الإمام القاضي العلامة الأوحد ..أبو الوليد محمد بن احمد بن محمد بن احمد ابن رشد الذي أحرقت كتبه في الأندلس بسبب فتوى المتاسلمين بعد ان كفروا من نظر في كتب (القدماء) وحكموا على من اشتغل بها (ابن رشد) بالكفر بدعوى انهم خرقوا الإجماع ……. في الوقت الذي تلقفت كتبه الأوربيون وأسسوا على جانب كبير مما كتبه ابن رشد .
    حيث امتلئ التاريخ المعاصر بضحايا الإرهاب الفكري.وشهدت الأمة العربية والإسلامية المجازر المروعة التي عاشتها الجزيرة العربية مع صعود عصابات الإخوان الوهابين وتحالفهم مع الاستخبارات البريطانية (الكافرة) ؟؟؟؟؟!!! وتأسيس ماسمي بالسعودية على جثث آلاف من أبناء الجزيرة العربية وخيرة أبنائها من الكتاب والمثقفين والقراء ومشايخ الصوفية وحرق مؤلفاتهم واغتيال المفكرين كما حدث مع الشهيد القومي العربي ناصر السعيد وتحول الجزيرة العربية إلى قاعدة صلبة للجهل والتجهيل تحت يافطة الدين وحراسته ؟؟؟؟؟؟

  • سعادة الوزير
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 19:46

    2 – محمد
    – اسرع الديانات انتشارا في العالم هي الاسلام في عصرنا الحاضر بشواهد الغرب انفسهم
    – اما عن والاسلام ودكرك للسيف لن تجد اية في القرآن الكريم فيها سيف مطلقا
    – ايات السيف في الكتاب المكدس عند النصارى
    إطلالة سريعة على كــلــــمة " السيف " في الكتاب المقدس :
    السيف 133
    بالسيف 117 مرة
    بالسيوف 1 مرة
    سيفاً 20 مرة
    سيف 49 مرة
    بسيف 11 مرة
    سيوف 3 مرات
    بسيوفهم 3 مرات
    بسيفه 3 مرات
    سيفك 7مرات
    بسيفك 3 مرات
    بسيفي 2 مرتان
    في التتمة ان شاء الله المزيد عن السيف في الكتاب المكدس

  • سعادة الوزير
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 20:13

    باسم الله الرحمان الرحيم
    في القرن 20و 21 باعتراف الغرب اسرع الديانات انتشارا الاسلام بالمجادلة والاقناع وليس كما يروجون اعداء الاسلام انه ينتشر بالسيف
    التكفير في الانجيل
    -سفر يشوع بن سيراخ 16: 7
    في مجمع الخطاة تتقد النار وفي الامة الكافرة يضطرم الغضب
    – سفر المكابيين الأول 7: 9
    هو والكيمس الكافر وقد قلده الكهنوت وامره ان ينتقم من بني اسرائيل
    -سفر المكابيين الثاني 8: 14
    وباع اخرون كل ما كان باقيا لهم وكانوا يبتهلون الى الرب ان ينقذهم من نكانور الكافر الذي باعهم قبل الملتقى
    -رسالة بولس الثانيه لاهل كورنثوس 3/4_4
    الترجمه البوليسيه : ( فانما هو محجوب عن الهالكين , اولئك الكفره الذين اعمى اله هذا الدهر ابصارهم )
    -رسالة يوحنا الثانية اصحاح 1
    9 كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَلَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُوَالابْنُ جَمِيعًا.
    10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَتَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَم

  • مولاي زاهي
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 20:20

    ما كنت لتخوض في أمور التقدم وأسباب التخلف وما الذي به نستطيع أن نتغلب على الفقر والجهل ،وم له صلة بالتحديث ومواجهة الأمراض الاجتماعية ووو.
    وأراك تتمادى في الخوض في شؤون سبق أن خاض فيها (علماء القرون الوسطى)،و توسعوا فيها إلى أن بلغوا فيها كل مبلغ،وأبرزوا فيها براعتهم وبسطوها في موسوعات ومجلدات ووو.
    وبعملهم ذاك لم نستطع أن نواجه ما نالنا من ذُل الاستعمار،بعد أن أصبحنا أفقر الأمم وأضعفها على وجه هذه البسيطة،ولم تجنبنا (معارفكم تلك) المصائب التي انهالت علينا من كل جانب ،بل كانت هي السبب في كل المتاعب التي لانزال نحاول التخلص منها ،لأن تلك المعارف ألهتنا وصرفتنا عن العلوم الحقيقية،علوم الحياة علوم التقدم ،التي بها يمكن التغلب على أسباب التخلف وأسباب الضعف والهزال.
    وكل المعارف الدينية هي إنشائية و مزاجية لا حدود تحدها ومنطق يحكمها؛ألست تدرك – وأنت سيد العارفين – أن هذه المعارف لاضابط يضبطها، فهى حمالة أوجه،قابلة للتأويل والنسخ والقراءات المتعددة،ولهذا السبب تخوض أنت فيها من جديد بعد أن خاض فيها الأوائل،وسيخوض فيها من يأتي بعدك،وكأنكم تدقون الماء في المهراس،ولا يفعل ذلك الا الجهلة الخناق.

  • متسائل
    الإثنين 13 يوليوز 2015 - 21:49

    يقول الكاتب : الحل يكمن في انخراط العلماء في نقض أطروحات هؤلاء، من خلال بيان ضوابط وقواعد تغيير المنكر، ….
    ياأخي كيف "لعلماء" أن يتمكنوا من نقض أطروحات "العلماء" الاخرين و كل منهم ينطلق في برهانه و تبريراته من نفس المرجعية و نفس النصوص
    و أنت أستاذ رياضيات ، كيف لشخصين أن ينطلقا من نفس axiome أو مسلمة ليتوصلا إلى اختلاف في صحة مبرهنة theoréme ؟ اللهم إذا فتح المجال للتأويل الشخصي لكل فرضية في المسلمة و هذا ما يختص فيه "العلماء" اللذين تتحدث عنهم.

  • عبد الكريم حلات
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 02:45

    استاذي الفاضل

    نتكلم عن التشدد، والتكفير والغلو كَأَنَّهُ جاء من كوكب آخر، كأنه دخيل على مجتمعاتنا مجتمعات السلم و الحضارة والحوار، وخارج إطار تصورنا الفكري وميراثنا العلمي.
    – أليست كتبنا الفقهية حبلى بالتنظير " الجهادي " ومن أعلى المستويات العلمية ؟
    – اليس تاريخنا شاهدٌ على أن المشارقَة "جَاهدو" في أجدادنا نحن المغاربة حتى استسلمنا وأسلمنا ؟
    – والسبي من نساء المغاربة كان بمئات الألوف أيام عقبة بن نافع وموسى بن نصير ""رضي الله عنهما؟ ""
    الدو اعش اليوم لم يأتوا بجديد فهم يفَعِّلون ما قام به أجدادهم فقط ويؤصِّلون لفِعالهم من التاريخ المشترك بيننا ، ومن الأحاديث المتداولة عند علمائِنا ، وحتى دلالات الكُفر والايمان تَجِدهَا مُتداولة عند بعض "علمائنا " بنفس مَفهومِها عند التكفيريين لا فرق يذكر .
    ما جدوى محاربة التكفيريين إذا وتُراثنا الفقهي والروائي كفيل بإعادة إنتاج من يحملون نفس الأفكار مرة أخرى والتاريخ شاهد على ذلك.
    الم يَحن الوقت بعد لندرك أننا نكذب على أنفُسِنا عندما نَدَّعي أن المشكل في طريقة التعاطي مع التراث خاصة الروائي وليس في بعض مضَامينه المخالفة للذكر المحفٌوظ . المهجور

  • إكزارن جسن
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 12:40

    كان لي الشرف لحضور دروسكم الرمضانية بمسجد اﻹمام علي بن أبي طالب بحي الشرف بأكادير .
    وقد استفدت كثيرا من فكركم وشروحكم لمسألة التكفير .
    واعجبت كثيرا بطريقة بسطكم للموضوع وترتيبكم للأدلة وكم سررت بهذا المقال الذي أعاد لي ما فاتني من الدرس .
    شكر الله فضلكم ومتعكم بالصحة والعافية وأدام الله أمثالكم من العلماء الذين ينورون العقول ويحيون اﻷمل في النفوس .
    والسلام عليكم ورحمة الله.

  • مسلم موحد
    الثلاثاء 14 يوليوز 2015 - 13:30

    سيبقى التكفير ودوافعه عند من لا يحسن انزاله في مناطه الشرعي الى ان ييسر الله للبلاد العربية ان تعمل بشريعة الرحمن وتنبذ ما سواه من قوانين وضعية بشرية تتحكم في المال والعباد والاعراض

    اما والحالة ان الدول العربية تحارب شرع الله وتتبجح بالديمقراطية والحداثة وحكم البشر وتترك حكم الله فما عسانا ان نرى الى التكفير والجاهلية والكل ييتخبط في واد لانها المعيشة الضنكة يا استاذ وهذا ما لم تتطرق اليه في مقالك مع الاسف الشديد

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 16 يوليوز 2015 - 00:08

    بسم الله

    في الوثائقي الألماني"علوم الاسلام الدفينة"

    ..ويذكرالمؤرخ الألماني Thomas Schuetz,بأن المسلمين حازوا انذاك على دورات مياه وتصريف صحي في البيوت,وعرفوا بترددهم يوميا على الحمامات العامة,فيما كان الأوروبيون وفي نفس القرن يجوبون مدنهم بأحذية خشبية عالية من فرط انتشار البراز في شوارعها
    ويقول أصحاب الفلم في خاتمته بأن العلم الاسلامي الذي دام أكثر من 800 سنة والذي كان حصيلة جهد عباقرة العلماء المسلمين لم يضع,بل سرق وطمست أسماء أصحابه,وعادت لتظهر من جديد بعد مئات السنين على عهد ليوناردو دافينشي وجاليلي,حيث استندوا لحقائق سابقيهم من العلماء المسلمين دون أن يعرفوا بأسمائهم بعد أن طمستها الكنيسة
    وفي خلاصة انتهى على وقعها الوثائقي,يرى كاتب الفلم بأن المسلمين يعانون من الشعور بالنقص تجاه التفوق العلمي الغربي وذلك لجهلهم بانجازات أسلافهم ولأنهم لايعلمون بأن ماوصلت اليه البشرية من تقدم اليوم في مجالات الضوء والطب والهندسة والقياس الزمني ماكان ليكون لولا اختراعات العلماء المسلمين,ولو أن الغرب عرف كم من مكاسب حضارته الغربية كان منشأها الحضارة الاسلامية لزاد احترام هذين الحضارتين لبعضهما البعض

  • douyazan
    الخميس 16 يوليوز 2015 - 03:21

    سعادة الوزير -10
    كتاب مليء بكلمة سيف و مشتقاته أهون من كتاب ملىء بكلمة القتل .
    مالهذف من ذكر كلمة سيف مادام أن الوسيلة الوحيدة للقتل في ذالك الوقت هي السيف ؟

صوت وصورة
وزير الفلاحة والتنمية القروية
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:49

وزير الفلاحة والتنمية القروية

صوت وصورة
المحروقات تثقل كاهل السائقين
الإثنين 2 نونبر 2026 - 22:28 1

المحروقات تثقل كاهل السائقين

صوت وصورة
ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:16

ميطا 3 | غضب جماهيري وإقالات

صوت وصورة
أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي
الإثنين 2 نونبر 2026 - 21:11

أول الفهم | الإنسان القديم والهاتف الذكي

صوت وصورة
فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور
الإثنين 2 نونبر 2026 - 20:44 2

فوضى ومشادات داخل مجلس أزمور

صوت وصورة
بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك
الإثنين 2 نونبر 2026 - 19:21 2

بنعبد الله يحتفي بخديجة بومليك