في مشهد يعكس تباينا في التعامل الدبلوماسي، تجاهل النظام الجزائري علنا تهنئة يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي أرسلها إلى الرئيس عبد المجيد تبون بمناسبة نجاحه في الانتخابات الرئاسية الأخيرة؛ فيما أعلنت الجزائر تلقيها تهنئة من إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، ما أثار عدد من التساؤلات حول سياسة الانتقاء التي يتبعها النظام في تعامله مع الحلفاء الإقليميين.
وعلى الرغم من التهنئة التي بعث بها يحيى السنوار، والتي أشادت بنجاح الانتخابات وأثنت على دعم الجزائر للقضية الفلسطينية، فإن النظام الجزائري اختار عدم التسويق لمضمون الرسالة؛ ما يفسر رغبته في تجنب إثارة غضب أطراف إقليمية ودولية بعينها، والحفاظ على التوازن في العلاقات الخارجية خاصة في ظل الحساسية التي تحيط بالعلاقات مع الفصائل الفلسطينية المختلفة.
وفي مقابل ذلك، لم يتردد النظام الجزائري في الإعلان عن تلقيه تهنئة من إبراهيم غالي، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية؛ الشيء الذي يعكس استمرار الجزائر في دعمها العلني لـ”البوليساريو”، ويفتح الباب أمام تساؤلات حول ازدواجية المعايير التي تتبعها الجزائر في تعاطيها مع الحركات والكيانات السياسية.
وتحاول الجزائر، من خلال سن سياستها الانتقائية وتجنب الرد على تهنئة حماس، تفادي التداعيات الدولية والإقليمية؛ بينما تختار الإعلان عن تهنئة “البوليساريو” كجزء من موقفها في دعم الجبهة الانفصالية، حتى وإن كان ذلك على حساب علاقاتها مع المملكة المغربية وجوارها الإقليمي.
وفسر أغلب المحللين الصمت تجاه تهنئة “حماس” بأنه خطوة دبلوماسية لتفادي التورط في الصراعات الفلسطينية الداخلية أو تجنب إثارة غضب دول غربية معينة؛ بينما يعكس إعلان تهنئة “البوليساريو” التزام الجزائر بدعم الجبهة رغم التوترات المستمرة مع المغرب، مشيرين إلى أن “التجاهل الجزائري يترجم التناقض الذي يعيشه النظام الجزائري في التعامل مع القضية الفلسطينية ويفند كل الادعاءات المقارنة بينها وقضية الوحدة الترابية للمملكة”.
البوليساريو بمتابة طعم لتبون وحكومته الفاشية
لكن المهم هو ان هذا لا يسمن ولا يغني من جوع فالجزاء. منهزمةً تاريخيا ومستقبلا وحاضرا ولن تنجح في الاستلاء على الصحراء المغربية لان المغرب لن تستطيع اي دولة تقسيمه والعار والجبن والانهزام سيلاحق الجزاء. على مدى التاريخ
ماهو الدعم الذي قدمته الجزائر للمقاومة؟ الكلام والشعارات ولا رصاصة واحدة. فالجزائر لها من الأسلحة ما يجعلها تقوم بأكثر ما يقوم به الحوثيون في البحر المتوسط.
لان النظام الجزائري العسكري يخاف من امريكا تجبد ليه ودنيه.
وجهان لعملة واحدة هكدا هي الجزاءر الشعارات الفارغة أين لو فتحت الحدود الجيش جاهز لدفاع عن غزة
أظن أن التعزية هي المناسبة في حالة الانتخابات الجزائرية. من الواجب أن نعزي شعب الجزائر على ما أصابه، بدل تهنئة عصابة مارست التنويم المغناطيسي على الشعب، و دوخته بشعارات رنانة و عبأت عقله بسرديات كاذبة منافقة… إنا لله و إنا إليه راجعون. أصدق التعازي لمن بقي من رجال و نساء الجزائر.
قلناها مرارا وتكرارا علينا الإعتراف بالقباءل ولا يهمنا من انتخب هذا جار السوء له مطرقتين يدق بواحدة باب فلسطين والأخرى باب الصحراء المغربية
خمسين سنة والجزائر تضيع أموال الشعب على سراب تندوف وتبقى الصحراء مغربيه والموت للحاقدين إلى أن يرت الله الأرض ومن يموت تبون واابوال شنقربحة وراعي الغنم ابراهيم الرخيص ونبقى الصحراء مغربيه وسيتقلب السحر على الساحر وستستحود عصابة البوليزاريو على الجنوب الجزائري هده هي نهايه دراما الكابرانات
شعار: الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة ما هو إلا شعار للاستهلاك الداخلي لكسب عطف الشعب تجاه حكام الدزاير
اختارت الجزائر البوليزاريو وقودا لها ليتحرك النظام داخليا والا سينهار وتتحول البلاد لفوضى وانشقاقات القوى المتناحرة في صمت .
غريب هذا السنوار يقاتل من اجل الشرعية ثم يهنيء نظاما فاشيا على فوزه في انتخابات لم يحضر لها الشعب اللهم بعض المتحكم فيهم من ابناء الثكنات العسكرية
لكم الله يا آهل الجزائر اموالكم تصرف على غيركم وانتم صامتون مادا هدا الذل الدي تعيشون فيه انتم الاولى بهاذه المصروفات لكم فيها الحق دافعوا عن عرضكم واموالكم لكي لا تعيشون في الفقر كما قال تبون المتبن بان دولة الجزائر هي ثالت دولة في العالم من ناحية الاقتصاد ونصف الشعب مهاجرين الى الدول الاخرى المتقدة في الاقتصاد واخرها كندا طردت المئات من الجزائرين من بلادهم مادا تقول يا تبون الغبي اردت ان تغوي الشعب الجزائري بالكلام الفاظي انت ام تنجح في هاده الانتخابات بل الجيش من نصبك لولاية اخرى ولكن لن تدوم فيها يا ايها الشعب الجزائري ادعوا الله يستجب لكم بايمان وقلوب متخشعة للرحمان الرحيم بعباده
حيث جبهة سمكة يصطاد بها ماء لعكر ويقنص عليها ببندقيتهم وبنادقهم ظنها مثل ارانب هذاكشي علياش مداها في تهنىة السنوار وبان له غا تهنية لقالو بركم واني نفهم حاجة لمتشبهشاي مواليها حرام لطمعهم طاعون ولكن هيهات معامن انتم ……………وتبقى الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض وما عليها شىتم ام ابيتم …….وديما مغرب رابح رابح ….
لا حول ولا قوة إلا بالله، شتان بين مقاوم شريف، وخائن لقيط
كليلة ودمنة تنشط المواقع الإلكترونية وثناءي كوميدي اصبح لهما متابعين كثر للترويح عن النفس * والتقشاب*
الساسة في دول الغرب يجب ان يفهموا بان الطغمة الحاكمة في الجزائر لا تقل سوءا عن نظام بيونغ يانغ في كوريا الشمالية
جرثومة في منطقة شمال افريقيا و الساحل
الصحراء المغربية و البوليزاريو أصبحت الوسيلة الوحيدة لدولة الكابرانات لإخافة الشعب و استمرار حكم العسكر رغم فشلها في بلوغ مرادها . طال الزمن او قصر فحكم العسكر الى مزبلة التاريخ
هذا يدل وبدون أي شك أن الصهاينة يتحكمون في النظام العسكري الجزائري ما يمكنهم من إشعال الفتنة بين الشعب المغربي والجزائري في أي لحظة.
النظام الكبراني الفاشل هو نظام الكذب والأوهام إن لاداعي لأن نتعب أنفسنا بهذا النظام الحاسد المعتوه لأنه تحت سقف الهلوسة كمااصيب بمرض لايبرا أبدا بسبب الحسد والحقد الدفين الذي يكنه هذا النظام المتسخ للمغرب
لن تحلم بالمحيط يا رأس الحيط اول مرة أرى رئيس مراوغ كله تفاهات
الجزاءر تتجاهل الشعب فبالاحرى السنوار،،،،،،،،،ددددد
هل كان من المفروض ان يرد النظام الجزاءري على تهنءة السنوار للرءيس تبون ؟.
حين يشكر محور المقاومة قاطبة الجزاءر فهي تعلم ما يقدمه لها وليس من الضروري ان يصرح بذلك العم تبون كما تفعل ايران فهي لاتصرح بكل أنواع الاسلحة والخبرة التي تقدمها للمقاومة الانتخابات انتهت .وشبهة محاكمة الكثير من البرلمانيين بتهم الفساد والاتجار بالمخدرات وتكييف القوانين ليطبق عليهم القوانين البديلة
عمي تبون خايف من أسياده فتجاهل برقية السنوار كي لا يغضبوا عليه…..