وقع الاختيار على الشريط السينمائي الجديد “الجميع يحب تودا”، للمخرج المغربي نبيل عيوش، من أجل تمثيل المغرب خلال الدورة المقبلة من مهرجان “كان” السينمائي الدولي الذي سيقام في الفترة من 14 إلى 25 ماي القادم.
وسيُعرض شريط نبيل عيوش ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان في فئة “كان العرض الأول”، وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها اختيار المغرب في هذه الفئة المخصصة للأسماء الكبيرة في عالم السينما العالمية.
وتجسد الممثلة المغربية نسرين الراضي الدور الرئيسي في فيلم “الجميع يحب تودا”، بعدما جدد نبيل عيوش ثقته فيها، وتشخص دور المرأة التي تحلم بشيء واحد فقط، هو أن تصبح “شيخة”، وتؤدي عروضها كل مساء في حانات بلدتها الريفية الصغيرة على أمل ضمان مستقبل أفضل لها ولابنها، لكن بعد تعرضها لسوء المعاملة والإذلال، تقرر ترك كل شيء من أجل أضواء الدار البيضاء، لتتوالى الأحداث بعد ذلك.
جدير بالذكر أن الشريط الطويل “الجميع يحب تودا” من إنتاج شركة “عليان” لنبيل عيوش بشراكة مع شركات إنتاج من فرنسا وبلجيكا والدانمارك وهولندا والنرويج، وسيتم عرضه في القاعات السينمائية المغربية بعد جولة دولية في المهرجانات الكبرى.
وجاء هذا الترشيح الجديد لصاحب “علي زاوا” بعد اختيار زوجته المخرجة مريم التوزاني لتمثيل المغرب في مهرجان “كان” سنة 2019 بفيلم “آدم”، وفي سنة 2022 بفيلم “أزرق قفطان”.
نبيل عيوش دايما نفس الموضوع نفس الصور النفطية للمرأة المغربية ، نفس الاجواء، …نبيل عيوش اخرج راسك قليلا ما، النور الضوء في الخارج جميل جدا يستحق خوض غماره….ودور المرأة في اشاعه أجمل…شارك العالم معك في استكشاف.
نبيل عيوش و الدعم …!!!!!!
قصة يجب أن تروى للصغار قبل النوم.
الاب: يستفيد من احتكار القروض الصغرى ويغتني بمعاناة المقترضين انه نورالدين عيوش
الابن: يشتهر بين عوالم الغرب حين يقدم المغرب في صورة البلد اللاخلاقي الغارق في الفساد، من علي زاوا الى الكل يحب تودا هي نفس الادوار نفس القصص وكان المغرب لا مؤمنين به لا اخلاقيين.
الجميع يحب تودا ويعبرون عن حبهم بسوء المعاملة والإدلال!
هذه النوعية من الأفلام تستفيد من الدعم العمومي وتصور على مقاس فرنسا لتمر في مهرجاناتها ولا نستفيد منها شيئا إلا الإساءة.
هاد المخرج أفلامه لا علاقة لها بالواقع المغربي ويتمادى في إذلال المرأة في أفلامه، كم من مرأة في المجتمع المغربي تتعاطى التجارة الدراسة… تكافح من بالطرق الأخلاقية في كسب قوت يومها و كسب حياتها بينما مواضع التي يتطرق لها هذا المخرج مواضيع شاذة وتشكل الأقلية القليلة من المجتمع المغربي.