من قديم كان منطق الأنبياء والدعاة مع بني قومهم هو تصحيح التصورات وتقويم السلوكات، التي تأتي من جهة الغفلة عن أننا خلق ممن خلق الله ولم نخلق أنفسنا ولسنا خالقين، ونسيان أننا مكلفون بمهام ومسؤوليات، ولنا حريات ولكن مع ضوابط وشروط ، قال تعالى في شأن شعيب عليه السلام مع قومه:” وَيَا قَوْمِ أَوْفُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) إلى أن قال:” قَالُواْ يَا شُعَيْبُ أَصَلواتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاء إِنَّكَ لأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) (سورة هود)
إنهم استغربوا أن يتدخل الدين في شأنهم الاقتصادي وأن يقلص من أرباحهم غير المشروعة الناتجة عن التلاعب في المكايل والموازين، وكذلك الشأن في العديد من الشهوات يستغرب الذين لا يقيمون للدين وزنا كيف يتدخل الدين لضبطها وتوجيهها، فللأكل والشرب ضوابط، وللباس ضوابط، وللسياسة ضوابط ولاكتساب المال وإنفاقه ضوابط وفي العلاقات الاجتماعية ضوابط وفي العلاقات الجنسية ضوابط وغيرها، ولا شك أنهم في واقع أمرهم وعبر التجربة الإنسانية لا يرفضون أمر الضوابط بإطلاق، فكل ما حولنا من حياة غير المسلمين مثلا – وهم غالبية البشر- قوانين وأعراف وضوابط في مختلف مجالات الحياة، وحتى اعتراف بعض البلدان بالشواذ وأهل العري الكامل قيدوه بتخصيص شواطئ وأماكن خاصة بهم، وعموما فهم لا يرفضون الضوابط إنما يرفضون فقط أن تأتي باسم الله أو باسم الدين أو تأتي على لسان الأنبياء وورثتهم عبر الزمان.
فأصحاب “الحرية الجنسية” ممن يرفع حالهم شعار: أصلواتك تامرك أن نترك الزنا أو نفعل في فروجنا ما نشاء؟ ليسوا مع حرية الجنس بلا قيود ولا ضوابط، إنهم ضد الجنس إذا مورس في إطار “زواج القاصرات” ولا إشكال عندهم في ممارسة المراهقين والمراهقات والقاصرين والقاصرات للجنس بحرية ومن غير إكراه أو اغتصاب خارج دائرة الزواج إنه شكل من أشكال الحرية ولون من ألوان لعب الصبايا الذي يحتاج فقط إلى توجيه وتوعية من باب “استهلك بلا ما اتهلك” باستعمال العازل والاحتياط من الحمل ونحو ذلك، وهم أيضا ضد الجنس إذا مورس في إطار “تعدد الزوجات” ولكن لا إشكال في ممارسة الجنس في إطار تعدد الأخلاء والخليلات و”الشركاء الجنسيين” ودائما مع توفر الرضا وغياب الإكراه والاغتصاب، إنه عندهم مستوى متقدم من حرية الإنسان في جسده يمنحه لمن يحب ويعطيه لمن يريد.
والناظر في منطق القوم يتأكد من نزعة المخالفة لديهم لما جاء به الشرع، ونحوهم منحى الاتجاه المعاكس، فإذا سد الشرع الأبواب في العلاقات الجنسية إلا ما كان من باب الزواج وشدد العقوبة على المخالفين، وقال تعالى في شأن المومنين:” وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7)(سورة المومنون) قالوا بفتح الباب على مصراعيه ونادوا بالحرية الجنسية مع الزواج وبغيره وقبل الزواج وبعده،
وإذا قال الله تعالى:” الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) (سورة النور) وسمعوا ما جاء في الحديث الصحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:”قال عمر بن الخطاب: لقد خشيت أن يطول بالناس زمان، حتى يقول قائل: ما أجد الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله. ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف، وقد قرأتها: “الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة” رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده” قالوا هذا من الماضي ونجحوا في إبطال الحكم في الدنيا تقريبا، ونفروا من مجرد مصطلح الزنى والزاني والزانية واخترعوا عبارة “الشركاء الجنسيين” و”الأمهات العازبات” ونحو ذلك ورفضوا تجريم الفعل، وحتى مع الأحكام المخففة في القوانين الوضعية أسقطوا العقوبة بمجرد تنازل الطرف الآخر أي الزوج والزوجة. وها هم اليوم يثورون على تلك القوانين التي وضعوها أو وضعها سلفهم ممن كان قريبا من منطقهم فتنادوا بإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي الذي ينص على معاقبة جريمة الفساد وإقامة علاقة جنسية بين رجل وامرأة لا تربط بينهما علاقة الزوجية، وطالبوا بضمان ممارسة الحرية الجنسية بين رجل وامرأة بلغا سن الرشد القانوني، شرط أن يكون من خلال التراضي بينهما ودون إكراه أو إجبار على ذلك.
وإذا قال ربنا :” وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً (32)(سورة الإسراء) قالوا بل هو خير سبيل، ونادوا بتقريب الفاحشة من كل راغب فيها وبإزالة كل العوائق والحواجز النفسية والاجتماعية والقانونية وحملوا على كل عرف جميل أو تقليد أصيل وسفهوا منطق الحياء والحشمة، وأعلنوا أنهم مختصون في تحطيم “الطابوهات” وتكسير الحدود والانفتاح في العلاقات بين الجنسين أو حتى بين نفس الجنس وأوجدوا لهم واجهات من مثل “كيف كيف” وجاءوهم بمثل “إلتون جون” وأتحفوهم بمثل مسرحية “ديالي” حيث يرفع التبان فوق الرؤوس، ويعلو صوت الفروج على الخشبة لتملأ النتانة المكان، ويردد المعجبون ” أصلواتك تامرك أن نترك الزنا أو نفعل في فروجنا ما نشاء؟
هكذا تريد هذه الشرذمة القليلة أن نميل ميلا عظيما كما قال تعالى:” وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا (27) (النساء) فنبتعد باستمرار عن الأصول والثوابت والأخلاق والحياء، ونخرب بيوتنا وأسرنا وعلاقاتنا بأيدينا، إنهم يتجرأون ويستفزون ويلحون في إثارة الأعصاب، ومعظمهم يؤدون خدمة مؤدى عنها بأضعاف أضعاف ما يبذلون، فلا يسأمون بذلك ولا يملون، وتراهم يندسون ويظهرون ويختفون في مختلف الواجهات الرسمية والمدنية والحقوقية والفنية..، إنهم يتدرجون بنا في دركات القاع شيئا فشيئا، كلما سلمنا لهم بخطوة رمونا بخطوة موالية، يقولون: عقوبات الشرع قوية وشديدة وغير مناسبة للزمان، وما إن يحدث التطبيع مع التخفيف في القوانين الوضعية حتى ينادوا بإلغاء تلك القوانين وعدم تجريم تلك الأفعال وربما سينتقلون بنا إلى تجريم استنكار الفاحشة وحتى إخراج “المتطهرين” على مذهب أسلافهم الذين ” قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ”.
وإذا كان من شيء مباح في الشرع لا يناسب أهواءهم ضيقوه شيئا فشيئا حتى يمنعوه أو يكادون كما فعلوا مع تعدد الزوجات بحجة سوء التطبيق وسلبيات الآثار، وإذا كان من شيء ممنوع قانونا كالإجهاض تنادوا في البداية بمجرد التقنين في أفق الإباحة المطلقة، وهم في عمومهم وإن تمرسوا طويلا مع هذه الأساليب “البيداغوجية” لا يحققون مرادهم وغاياتهم إلا في غفلة من أهل الصلاح وتفرق في صفهم وضعف في فاعليتهم، وإلا فالقوم يسبحون ضد التيار العام، فالغالبية العظمى لا تزال تقيم في قلوبها للدين وزنا، كما وأن القوم يسبحون ضد التأويل السليم للدستور ويعملون في كثير من الأحيان ضد القوانين الجارية، وكيد الشيطان في أصله ضعيف لا يعمل إلا في غفلة أهل الحق والخير، وهو مستمر في الوسوسة والتشويش وإذا ذكر الله وذكر دينه وشرعه وعاد الناس إلى أصولهم وهويتهم خنس واندحر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ؛ فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس” وهكذا مصير جنده وأتباعه وأوليائه إذا استيقظ أولياء الرحمن ومحبو دينه وشرعه وقاموا بواجب الدعوة والبيان وتمكن المخلصون من تطبيق ما تيسر من الهدي ونشر ما استطاعوا من النور حتى تندحر خفافيش الظلام.
قال الله تعالى:" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (2) (سورة النور)
لا حول ولا قوة بالله لقد سئمنا من الإنحلال والفسق في المرأة المغربية مع إحترامي للعفيفات فلا يكفيكم ما يقع فيما يدعى بالسياحة، فالجميع ينعتها بالرخص، ممخططات الصهاينة أنشروها في أسركم و أبتعدوا عن المرأة المسلمة ؟سنقف ضدكم إلى أخر قطرة دم
et ceux qui ne peuvent pas se marier????????????????::::::::!!!!!!!!!!!!!!
مقال كان يجانب الصواب في البداية حين تحدث عن الانحلال الخلقي الدي تجاوز كل الخطوط الحمراء لكن تمايلت حينما تحدث عن زواج القاصرات الدي انا اسميه باغتصاب مشرع ثم كدلك بحديثك عن تعدد الزوجات او تريد التعدد ياشيخنا لاشباع رغباتك الجنسية التي لاتكفيها امراة واحدة بل تريد مجموعة من الحريم يخدمونك واين هنا تكريم المراة الدي تتحدثون عنه وفي التعدد سحق لمشاعر المراة وحرمانها من كل الجوانب سواء المادية او العاطفية او حتى الانسانية وتشريد للاطفال اما عن زواج القا صرات كيف تطلب منا ان نحرم بناتنا واخواتنا من التعليم الدي يعتبر سلاح اي فتاة خصوصا في عصرنا الحالي وان نزفها بل ان نقدمها قربانا لشخص ما حتى يلعب بها كيف يشاء وبالتالي يرميها باطفال او بدون اطفال او حتى ان ظلت معه يمارس عليها جل اشكال العداب ثم في اخر المطاف تتحول الى جادمة في البيوت اومتسولة اواخطرمن دلك لبائعة هوى لا ثم لااااااااااااااااااااااا ياشيخ نعم لتعليم البنات وتحصيل العلم حتى يصبحن رائدات لان هدا ما اتمناه لابنتي ولاختي وليس جارية بين قدمي رجل وان اردت غير دلك فادهب لمكان غير هنا لنشر افكارك الظلامية التي عفى عنها الزمان.
الزنا حرام شرعا لكن لا نطبق الحد على الزاني، السرقة حرام لكن لا نقطع يد احد، الزكاة فرض لكن قليل من يؤديها، شرب الخمر حرام لكنه يباع في المتاجر و الحانات، الحكم بالعدل فرض لكن كثير من القضاة مرتشون… الاسلام دين متكامل و هو كالبنيان المرصوص اذا اختلت احدى اعمدته سقط كل البناء، ليس لنا الا خياران لا ثالث لهما اما دولة اسلامية تحكم بالشريعة و إما دولة علمانية و إلا سنبقى في حلقة مفرغة إلى يوم القيامة و سيكون حسابنا حساب المنافقين
سبق لي و أن قرأت مقالا هذه الايام يطالب فيه بعض الحقوقيين الحرية الجنسية …. أقول لهؤلاء الحقوقيين لماذا لا تؤسسوا جمعيات لمساعدة الأشخاص اللذين يريدون الزواج و هم في وضعية صعبة و تنظيم أعراس جماعية لهم ثم تشجيع الشباب على الزواج و محاربة الفساد الى غير ذلك فهؤلاء الحقوقيون يريدون معالجة الداء بالداء و نشر الفساد و الأفكار المغلوطة
لا حول ولا قوة إلا بالله
للأسف , وسيلة و ضحية هؤلاء المكبوتين هي المرأة المغربية، شوهوها تشويها ظالما و كلما أرادوا نشر رذيلة ما إستعملوها. عليها أن تنتفض…
لا أعلم لماذا لحد الآن لم نر أية مظاهر للنساء المغربيات ضد محاولة تسويقهن للعالم كإمرأة غير مؤدبة و غير رقيقة..لماذا لا تعرف المغربيات قول كلمة لا في وجه من يستعملهن , و لو كن نساءا.
الى صاحب الرد رقم4
انصحك ان تقرا المقال بتمعن لتفهم مقصود الشيخ فهو لا يقصد زواج القاصر البتة بقدر ما يقصد هذه المطالب الذخيلة التي تطالب بالحرية الجنسية
اما بالنسبة للتعدد فهو شرع شرعه الله للرجل ولكن بشروط
الى صاحب التعليق رقم 4 مصطفى . أقول لك إن كرهك للدين جعلك تقرأ المقال مضلم العين وفهمته بالمقلوب. فصاحب القال لم يقر بتزويج القاصرات وغير دلك مما فهمته عيناك المضلمتين بالكره للأحكام الدين. إنه تسائل كيف يقف المنحلون بتحريم الزنا بالقصر ويبيحونه بالرضا بل يحللون اللواط. يجب أن تعلم أن التناسل بين جميع المخلوقات سواء النباتية أو الحيوانية إنما هدفه هو الثكاثر والحفاظ على النوع. وليس للمتعة وقد جعل فينا الخلق عز وجل غريزة الشهوة لكي لانفرط في هدا الثكاثر الطبيعي للئن عقلنا بدون شدة غريزة الشهوة يجعلنا نشتغل بالعمل وطلب العلم مما سيؤدي الى إندثارنا إن حصل دلك. وخير دليل على ما أقول أن كبار العلماء والأدمغة أغلبهم لم يتزوجوا وإن تزوجوا ليس لهم أولاد أو لهم عدد قليل من الأبناء نظرا لشغلهم بالعلم والعمل. هل فهمت أم أن عيناك لازالت مضلمة. أدكرك فقط أنك ستموت يوما فكفا من الظلامية الحقيقية التي يعوم فيه أكثر الحداثيون في الإلحاد والميوعة الأخلاقية. أما الرقم 3 إبحث لنفسك عن حل علمي وأخلاقي. وإدا لم تقتنع فهدا شأنك لاأحد يرغمك على فعل شيء إنما تحمل نتائج الزنا فهي معروفة علميا وأخلاقيا.
بارك الله فيك يا استاذ مقال رائع و كلام منطقي ومعقول نسال الله ان يهدينا جميعا الئ سراطه المستقيم
لعمري يحق لي ان اتساءل . لماذا نحصر كل مشاكلنا في الجنس ونختنق في فرج امراة . ماذا يضيرنا كمحتمع ان تقوم علاقة مشبوهة بين شخصين .لماذا نغرق في كاس من الماء ونعمى عن رؤية البحار المتلاطمة الامواج . لماذا نترك الفساد الحقيقي الذي ينخر الامة ويدفع بها الى الموت والاندحار . وندخل في ترهات نناقش التوافه . مالذي يمنع حقوقببنا من الجهر بالحق والنهوض في وجه الطغيان والنهب الذي طال الانعام والعباد . ويدافعون على حقنا في الكرامة قبل دحقنا في فرج امراة .
وما الذي يمنع " علماءنا ' من مناهضة الباطل والامر بالمعروف والنهي عن اكل اموال الشعب . والعمل على فضح الجبابرة والطعاة عوض اغراقنا في نتانة الفروج ومجامعة الاموات لا يرومون من وراء ذلك الا ثوابا من عند الله . غير عابئيت بمصلحو دنيوية او مرتبة سياسية
karim
و هل تريد يا اخي ان تطبق الحدود في المغرب؟هل طبق الشرع لتطبق الحدود؟و هل تعتقد ان تطبيق الحدود ينقص من الفاحشة؟كلا على الاطلاق،فعقوبة اعدام القاتل في امريكا لم تحد من القتل و انما تضاعف عدد القاتلين،هل تعلم كم عدد السجناء الدين يلجون السجون المغربية سنويا؟دكرت هسبريس 90 الف،فلنتصور ان تلت هدا العد سجن بتهمة السرقة متلا،هدا يعني اننا سنقطع يد 30 الف شخص سنويا،300 الف شخص في عشر سنوات،و حوالي مليون شخص في تلاتين سنة،يعني في كل جيل سنعطب مليون شخص يا رجل،فهل هدا حل في نضرك؟الاسلام حرم الزنا و لكنه لم يفرض الدين،قال لا اكراه في الدين، الدين ينتشر بالحرية و النصيحة و السلوك القويم،الى خنزرتي فشي حد و انت متدين راك كرهتي واحد فالدين،حقد المتدينين على المجتمع هو سبب الاعراض على الدين يا كريم.
زعما راك حافض لكتاب الله واش ما لقيتي ما تقول وبديتي كا تحرف فكلام الله عز وجل اوا راك دابا محسوب على الذين يحرفون الكلم عن مواضعه مشكلتكم انكم دائما تؤولون الايات القرءانية حسب اهواءكم وقرو كتاب الرحمان شوية ولي راسو خاوي ارجع لفين تعلم فاش كان صغير وازيد اعمر منو راسو والسلام
سلام الله عليكم ايها المسلمون
احمد الله واشكره كثيرا عندما اقرا مقالا بهده القوة واعلم علم اليقين ان الاسلام سيبقى دائما مهما حاولوا اعداء الدين ان يغيروا مسارنا فالدين قائم الى ان تفنى الارض وما عليها سبحان الله ان الغرب يتراجعون عن افعالهم الدنيئة لانهم توصلوا بالعلم ان كل ما نهانا عنه الله في كتابه العزيز وحرمه على المسلمين له ضرر كبير على الانسان وهم الان في كل مرة يحاربون شيء مما يحللونه المسلمين وهنا اتحدث عن المغاربة ادرسوا جيدا ما توصلوا اليه من اخطار الجنس على البشر ية من كثرت الامراض والحياة البائسة
اما بالنسبة للتعدد فهو شرع الله وليس اهانة للمراة تماما حشى ان يهين الله المراة وما شرع الله التعدد والا في ذلك حكمة وهو العليم بكل شيء اما نحن فلا نعلم شيئا لكننا من واجبنا كمسلمين ان نكون اكثر ثقة بالله ووبما امرنا به لاننا عباده الصالحين الذين يحبهم وامرهم بما هو خير لهم فارجوكم لا تفقد واهذه الثقة الكبيرة ولا تجعلوا اعداء الدين يسيطروا على عقولكم والله ولي التوفيق
كلام في الصميم
كلام يمثل 98 بالمائة من المغاربة
لا تبالي ببعض الردود التي تعرف مصدرها أكثر مني
{ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون }
الرد على التعليق رقم 2 يقول الله عزوجل في كتابه بشان الدين لايستطيعون الزواج نظرا لظروفهم المادية الصعبة .(.وليستعفف الدين لايجدون نكاحا حتى يغنيهم الله فضله ) العفة فعلا شيئ صعب في هدا الزمان خصوصا بالنسبة للرجل اما بالنسبة للمراة فعندها القدرة على الاستعفاف وحفظ فرجها حتى تتزوج لان الرجل يتعرض للفتنة والاثارة الجنسية اكثر من المراة ومن سخرية القدر ان المراة نفسها هي من يثير الرجل جنسيا سواء في الشارع او التلفزة او مكان العمل الخ…
آآآآآسي بولوز الجنس في الأيام الغابرة كان سهل المنال،كان الآباء يزوجون أبناءهم قبل البلوغ،ما إن يكتشف الشاب فحولته إلا وزوجته أمامه لإفراغ الكبت،شروط الزواج كانت شبه منعدمة،يكفي إحضار أشخاص لشهادة الزواج هانتا تزوجتي،أما السكن فلا حرج على العريس، يكفي بناء خيمة في الهواء الطلق هانتا ساكن،أما الآن، وأنت تقوم بالتذكير بآية الرجم والجلد في هذه الأيام البئيسة ما عليك أن تفكر قليلا من هذا الشاب الذي يقتني شقة في سن مبكرة؟ ومن هذه الفتاة التي سترضى بالزواج بدون تلك الطقوس المكلّفة؟ أيها الكاتب، لو كنا في زمن كزمن تلك الحقبة الغابرة فمرحبا بالرّجم والجلد وحتى قطع الرّؤوس إن شئت.
مشاءالله مشاءالله نحن المغاربة 70% علماء الدين 90% منافقين الكل ينضر للمراء كرمز للجنس ولاكن لايعترفون..لو اعترفنا بعيوبنا لولم نحتاج لاقوال فقيه ولا محلل …كلكم عندكم الحق لان المراء لاوزن لها في مجتمع منافق……..شكرا لهسبريس..
نعم سيد محمد استرسل قوم شعيب بعد ما ذكرت بوصفه الحليم الرشيد و هم في سفارة انفسهم ينعتوه قدحا و قصدهم السفيه الضال تسفيها منهم له عليه السلام
ان هؤلاء المعنيين لجؤوا لفروجهم لانها منهم لبمكانة في مكمن لا يعلموه الا هم و لصغر عقولهم خضع تصورهم بنظرية سبر اغوار و اسرار الحياة و ارتقائها ربما تنطلق من هناك فيا لها من كيماوية تزكم الانوف حقا و الحقيق انه لا وجه لهم
الزنى عموما يورث الفقر ان على مستوى الصحة فقر الايمان الفقر الى الطمانينة فقر نفسي لا حصر له و ما معناه فقر تحوطه مهانة الآثام
يقول بن ابي الخصال
لقَد خسر الساعي الى غير ربه نفاقا و هل بعد الرياء نفاقُ
ستلقى الذي قدمته و ذخرته و فاقا الا ان الجزاء وفاقُ
مهلا فلو احسست لم تستطع فليس لغير الطيبات نَفاقُ
باي وجوه ترتجي فضل ربنا و لكن وجوه المذنبين صِفاقُ
بسم الله الرحمان الرحيم وأصلي وأسلم على سيد المرسلين
شكرا سيدي الفاضل وجزاك الله خيرا على هذا المقال وعلى دفاعك الدائم على ديننا وقيمنا بالمنطق والبرهان .
مع الأسف الموضوع الذي تطرقتم له هو موضوع الساعة فرضته الهجمة الشرسة على الأخلاق وقيم العفة والحياء من طرف من سميتموهم بحق شرذمة قليلة .
أوافقكم على كل كلمة جاءت في مقالكم القيم
أريد فقط أن أضيف شيئا لا شك أن إنتبه إليه كثير من الناس ومن المتتبعين لتطور الحياة الإجتماعية في المغرب : إن هذا السعار الذي أصاب هؤلاء الملاحدة وهذا التطاول الصريح والغير مسبوق على الدين وعلى قيم وثوابث المجتمع المغربي وهذه الإستفزازات المتواصلة و"إثارة الأعصاب "
قد زاد في ظل الحكومة الحالية .
لا أظن أنها صدفة .
لو لم تمنعني أخلاقي الإسلامية من الدعاء على الناس لدعوت الله عز وجل أن تحل بكل دعاة الإنحلال الخلقي كل المصائب التي يدعون إليها وأن يعاينوها في أبنائهم وذويهم ليعلموا خطورة وحجم الشرور التي يسعون إلى نشرها ،
لكنني لن أفعل .
نبي الهدى والرحمة محمد صلى الله عليه وسلم علمني أن أدعو للناس لا عليهم .
هدانا الله وإياكم والسلام عليكم ورحمة الله
ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين
حد لم ينبغي لآدم عليه السلام ان يتجاوزه من في الجنة ،طاعة لربه !
فكان هذا الامتحان ضابطا لنفسه يتمكن عبره من تحمل مسؤولية الخلافة في الارض!
ثم اكتملت الحدود بالرسالة المحمدية .
و ان الحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس!
و اما الزنا فحرام بين!
و امنا نحن فمسلمون لرب العزة!
و اما المتأهلون فانا برآء منهم!
و الواجب التفقه في الدين لمن يجهله!
وان الاسلام ليحكم عقولنا و قلوبنا و ابداننا وأعمالنا و مآلاتنا!
لأنكم أيها الكتاب الاسلاميون و المنتمون للحركات الإسلامية تركتم ميادين النضال مع الطبقات المحرومة والمستضعفة , واستكنتم للراحة والكلام الفارغ والمناصب والتحالف مع السلطة المستبدة الفاسدة , وتركتم الملاحدة يتصدرون الإحتجاجات والنضالات فتكلموا باسم الشعب ، فبصموا الشعب وخاصة الشباب بالإلحاد والتنطع من الأخلاق والقيم.
من جد وجد ومن زرع حصد.
عقوبة الجلد تكفي.
قال تعالى : " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
لا توجد عقوبة الرجم في القرآن الكريم بل توجد عقوبة الجلد بشهود، يتساوى فيها الناس جميعا، متزوجين أو عزاب، الآية لم تخصص، أما الرجم فقد كان عادة في الجاهلية عند العرب واقوام أخرى، لذا ظهرت عند المسلمين بعد وفاة الرسول، لأنهم رجعوا لمعظم عاداتهم السيئة التي ألفوها في الجاهلية.
كيف يستسيغ لكم أن تقولوا كلاما متناقضا مع القرآن الكريم. القتل بالرجم بربرية وجاهلية . كيف يمكن أن نعاقب نحن بالقتل بالرجم عن خطأ عقوبته في القرآن هي الجلد . ليس هناك تناسب بين معصية الزنا وعقوبة القتل غير موجودة في الإسلام كحد، القتل في الإسلام مطلوب في الحروب للدفاع عن الأمة ضد الكفر والظلم،
يجب على مفكرينا وعلمائنا عرض ثراثنا الفقهي على القرآن ومقاصد الشريعة وواقعنا الضاغط من أجل تنزيل للشرع الإسلامي مناسب لعصرنا .
L'islam est un système complet qu'on soit obligé de prendre en entier ou de le laisser en entier, en négligeant un élément le plus minime qu'on pense. Mais ce corps est touché par un cancer localisé d'origine et d'apparence bien connu d'après les premières constatations cliniques. Le cancer d'une société est l'entité qui est minoritaire voulant imposer sa vision destructrice à la cohésion majoritaire en mettant l'ensemble sous sa tutelle. Afin que le combat soit ciblé et espéré sans perte d'énergie et du temps il faut lutter sans mercis contre cet état pathologique étrange au corps islamique. Le conseil adéquat pour stopper ou lutter contre cette pathologie est l'amputation de la partie contaminée sans essayer les récents traitements qui ont montré leurs inefficacités. C'est la radicalisation dans les positions. Fin
مقال جيد وتحليل نافذ
واصل بارك الله فيك كي تندحر خفافيش الظلام
شكر الله لك يا ذ بولوز
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثر الحديث عن النساء حتى اصبح مملا ، مقيتا ثقيلا ..اسيادنا راه حنا النساء بغينا غير تخلونا عليكم ..المراة اصبحت اليوم واعية بما يكفي لتقرر ماذا تريد ان تكون ، تعرف جيدا ما لها وما عليها ، لي بغا يدير شي خير يربي بنتو مزيان ، ويعلمها الحرام والحلال من البداية وبالميزان ..ويحن على ختو ويتكلم معاها بحنان ، باش ما تهربش منو وتمشي تقلب على شكون يقوليها كلام مزيان ..ويشرح لختو ولبنتو معنى ان تكون انسان ..ومنين يكون يغوي في بنات الناس يتذكر اش قال ..ولا يكل بمكيالين ..
انذاك سيظهر عيب ابواق الانحراف و البهتان ..وسيعزلون ..الى الزوال ..
يديرو ديالهم ، ولا يهزو العلام
غادي تعرف المراة شكون تسمع ولمن تحضر ومع من تهضر ..وغادي تعرف كيف تعبر على راسها مع شريك حياتها ..وتعبر على رايها وفكرها في الساحة وفي الكتب و في المحافل وحتى في البرلمان
كلام كثير و خير الكلام ماقل ودل
يقول الدكتور محمد بولوز : "…فإذا سد الشرع الأبواب في العلاقات الجنسية إلا ما كان من باب الزواج ( فيـــن ملك اليميــن!!!!) وشدد العقوبة على المخالفين، وقال تعالى في شأن المومنين:" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6)
حبذا لو تشرح لكنا يا دكتور مفهوم ملك اليمين في الاسلام، وكيف يمكن للشاب المســلم اليوم أن يتحصل على ملك يمين ليحفظ فرجه ؟
البعض ييــقول : ملك اليمين انتهى مع انتهاء الرق، صحيح، لكن تنفيــذ عقوبة حد الزنى مشروط بتوفيــر كل ما من شأنه أن يساعد على تفادي الوقوع في المحظو، ر وبعبارة أخرى لا ينبغي اغفال الفروق الزمنية التي تفصل بين هذا العهد (ق21) وعهد الصحابة، فبالاضافة الى يسر الزواج في ذلك العهد، يستطيــع الصحابي الجليل الغير قادر على الزواج أن يخرج في غزوة ويحارب مع المجاهديــن الأفذاذ، ثم يجلب معه بعض الحريــم المأسور في الحرب ويستمتع بهن الى أن ينتهي فيبيعهن في الأسواق ( أسواق النخاسة ) وهكذا يستفيــد المؤمنون بعضهم من بعض ..
سأختم بكلمتين: الحقوق قبل الحدود!
يبدوا لي ان بعض المرتزقة لم يعجبهم المقال . غادروا المغرب ان لم يعجبكم ما قال…
" وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7 وانت تقول: سد الشرع الأبواب في العلاقات الجنسية إلا ما كان من باب الزواج وشدد العقوبة على المخالفين. اليس هذا تدليسا يا "سيادة الفقيه" ؟ كيف تتجرأ على كلام الله وتحذف منه ما شئت إرضاءً لمن سبق لهم أن تعسفوا على كلام رب العالمينبقولهم أن ملك اليمين هم الجواري اي الإناث من العبيدهذه القراءة لا تستقيم عقلا ان كنا نقول بعالمية ا لرسالة المحمدية وبخاتميتها وبرحمتهاكيف تجيزون اغتصاب الجواري لمدد غير محددة وبيعهن بعد ذلك في أسواق النخاسة. وتجرّمون ملك اليمين بمفهومه المعاصر علاقة طوعية بين رجل بالغ عاقل وامرأة بالغة عاقلة ليس فيها صهر ولا نسب ولا نية في الإنجاب والاستمرار، وتقتصر على ممارسة الجنس بين الطرفين. وقد تكون المرأة ملكاً ليمين الرجل فينفق عليها، ومثاله زواج المتعة. وقد يكون الرجل ملكاً ليمين المرأة فلا تطلب منه أي نفقة أو سكن . وقد يكون ملك يمين متبادل بينهما، وللحديث بقية
الله يكثر من أمثالك الغيورين على دين الإسلام حماه الله و الله يرحم ضعفنا قلة إدراكنا و فهمنا والله يشد بطريق الشعب المغربي إلى الصواب, آمين.
على الأقل ندعي مع شعبنا و الله يستجب لدعاءنا.
الحسين محدادا
ادهب ببضاعتك الكاسدة الى بلاد الشقاق و النفاق،خرافات المعممين البلهاء لا مكان لها هنا،ابناء المتعة هناك في البصرة و النجف و قم،الكاتب يخاطب المغاربة فقط و هدا شان مغربي يخص مجتمعنا نحن، و عليه،ناقش اخوتك الروافض و اخواتك الزينبيات في امور المتعة، فمتعتنا نحن المغاربة هي ان لا نرى و لا نسمع امتالك و لا نعلم مكان وجودهم فوق الارض.
عندما انصرف الزمزمي إلى الحديث عن مضاجعة الرجل لجتة زوجته الميتة، انصرف دعاة العلمانية إلى الحديث عن الفروج و اللواط و الزنا في إطار الحرية الجنسية للأموات، و السبب أن ورثة الانبياء فرطوا في وظيفتهم الأساسية.
قرأت كل التعليقات السابقة وكم كانت دهشتي كبيرة حين علمت ان الكل يطبل لكلام الشيخ. مادمتم كلم متفقين مع كلام الشيخ ومقتنعين بكلامه فمن ياترى ينكح هؤلاء النسوة؟إذا كان الكل يردد نفس الأسطوانة فليس هناك مشكل, ليس هناك فساد والكل يمارس الجنس في إطار الزواج وإلا فانتم مجرد منافقين وقد قال عز وجل "كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون" ولكم واسع النظر. يإما الإقرار بأن أغلبنا مارس الجنس خارج الزواج وبالتالي البحث عن حل إن كان ذالك مشكلا أو تجربة عاشها الكل أو الإستمرار في اجترار نفس الإسطوانة وبالتالي فالكل ملائكة والكل ملتزم بأبجديات الخطاب الديني مما يعني أن ليس هناك فساد اللهم إن كان الجن هو من يضاجع نساؤنا بدون عقد وهذا يستدعي تفوسيخة جماعية للمجتمع وأظن أن الشيخ يستطيع مساعدتنا في درء الجن عن نسائنا
الى الشيخ الفاضل كاتب المقال وفقك الله وغيرك ممن تحركهم غيرتهم على ديننا الحنيف.أما دعاة الاباحية من أمثال أمين الدي طلع علينا بتساؤله المقززكيف للزنا أ ن يضر المجتمع ور فيقته المسترجلة الرياضي فمصيرهم بيد خالقهم و هو اعلم به.يعتقدون انهم مبدعون في زمانهم و نسوا الظالمين والمعتدين الدين سبقوهم و الدين كانوا أشد قوة و عددا وكيف كانت نهايتهم فما بالك بهده الشردمة المارقة.الا أنه وجب التدكير بأن الجميع يتحمل مسؤولية فضح مخططات هدم القيم الدينبة ببلادنا مع فضح أساليبهم المستهدفة لأبنائنا و بناتنا و الله ولي التوفيق
إلى صاحب التعليق 3 أظن أن عقلك المتحجر هو ما جعلك تفهم الأمور بالعكس راجع نفسك وكفى من الأفكار الزائدة والسلا عليكم
بارك الله فيك يا أستادنا.للأسف، لقد أصبح الطالح صالحا والصالح طالحا
مقال جميل واعداء من الداخل والخارج وكلما اخدنا قسطا من الراحة سال لعاب المشوشين فهده مسرحية ما تقيسشي ديالي وصار ديالها بعدما صار ارخص من لحم الغنم صارت ترفع قيمته قيمته حافظ عليا الشرع ولما اراد الفساق ان يشرعوا فوق شرع الله جعلوا من ديالها رخيصا وهي تطالب بأن لا يمس وهو في متناول القاصي والداني واسأل السياحة واسأل الغرب واسأل الاعلام
إن لم تعودوا إلى الشرع فليس لكم إلا الهوان
الى صاحب ا لتعليق رقم 28 اقول , اذا كنا نخرج الناس من ديارهم عندما يخالفوننا في الراي فهذا لعمري منطق الارهاب .اذا اردنا ان نجعل مجتمعاتنا العربية والاسلامية متطورة و متماسكة لا يظلم فيها احد و تسود فيها العدالة فلا بد ان نحترم حرية الناس في العيش بكرامة وعدم التضييق عليهم في طريقة حياتهم في ان يفعلوا هذا و يتركوا هذا بشرط عدم المساس بحرية الاخرين , اما اذا بقينا في هذه المهاترات المتعلقة بالجنس و الحريات الشخصية فلن تقوم للعرب و المسلمين قائمة , و لا شك ان معظمنا يرى بانبهار الى ما وصل اليه الغرب من تقدم و ازدهار و عدالة نحسده عليها و كل هذا ليس بفضل الرجم و الجلد والقمع و لكن ماذا نقول للاسف وعلمائنا على حسب زعمهم قد صدعوا رؤوسنا بتلك الفتاوي التي جعلتنا دائما في اخر ترتيب الشعوب . علي الشعوب الاسلامية ان تسترد حريتها وطريقة حياتها من يد الفقهاء و الذين جعلوا الدين سجلا تجاريا يضحكون به على شعوبهم . الحرية للشعوب التى ارادت الحياة , اما الذبول و الموت فللشعوب التي تتشبث بتلابيب علماء و تجار الدين .
سيمو
اخي سيمو احبك في الله
الم تعلم انه عندما طبقت الحدود, مرت 400 سنة دون ان يطبق و لم حد واحد
وطبقت الحدود في الإسلام حوالي 1200سنة حتى محمد على باشا سنة حوالي 1840م ثم استمرت في الدولة العثمانية حتى مصطفى كمال الدين أتتاتورك الذي هدم مساجد في تركيا وحولها للعلمانية حوالي سنة 1920, وما زالت تطبق حتى الآن في المملكة العربية السعودية، ولهذا تجد معدلات الجريمة في السعودية ضئيلة جداً بالمقارنة بباقي الدول التي لا تطبق الشريعة الإسلامية
hassan el baraka
اولا انت لا تملك ارقاما عن معدلات الجريمة في المملكة السعودية،تانيا ان تبت انخفاضها فلدلك اسباب اخرى و هي هامش من الرفاهية و الثراء،هدا بالنسبة للسرقة،اما الزنا هو يتم خلف الجدران ،زنا المحارم و السحاق ووواما الامر الاهم هو اثر الحدود،كم من المعاقين ستترك لنا اقامة الحدود،؟انا قد ادكر لك فنلندا متلا التي تتربع على قائمة الدول الاكتر امنا،اكتر من السعودية،فهل تطبق فيها الحدود يا ترى؟لا تفهمن من كلامي انني مع الاباحية،انا ناقشت الاخ الدي تحدت عن الحدود فقط،و انا ارى تطبيقها مستحيىلا ان لم يكن غير مجد، انا ايضا احبك في الله و اثمن طريقتك في النقاش.
أقدم احتراماتي أولا ، لكاتب المقال؛ و أضيف، أن الله عز و جل يتوعد دعاة الانحلال، و الحرية الجنسية ،و اللواط،…بأشد الوَعيد في الدنيا و الآخرة. والعاقل، من يعتبر مما يشاهده، و يسمعه من أمراض جنسية، ليس لها علاج، و من آفات اجتماعية كارتية(أمهات عازبات-أطفال بدون أنساب- تَفكك أسري-تشريد أطفال-جرائم شرف نتيجة الخيانة الزوجية…)
الأَوْلى بهذه العصابات، من المنحرفات و المنحرفين، التي تسيء إلى كرامة الإنسان -سواء بنت أو امرأة أوشاب أو رجل-و التي تسيء إلى مقدسات المواطنين، بتلك المسرحيات المبتذلة و المقززة أن تُحصن الشباب بإقامة حفلات الزفاف الجماعي؛ وتساهم في حل المشاكل الاجتماعية ؛ عوض صرف أموالها في تخريب أسس المجتمع، و أركانه دون أن تدري.
أسأل الله تعالى، أن يهديهم ،وأن يَرُدهم إلى الدين ردا جميلا .
إن الشرع شرع الله وقد أحل تعدد الزوجات أما الإباحيون فيضاجعون ما استطاعوا في اليوم عوض أربعه أربعين دون كتاب ،إن الهجمه الشرسه ضد ديننا الحنيف زادت وثيرتها ، والله متم نوره ولو كره المشركون،تحيه وإجلال للدكتور محمد بولوز.
اخي بلوز انتم الذين تسمحون للمجرمين بمس المقدسات وماطال الاخت الطاهرة
زروق عنا ببعيد .فلماذا تقارب في عنوانك القران الكريم? انتم تضعون ايديكم مع اللاستبداد وتنتظرون الاصلاح ياسلام!
إلى السيد صاحب التعليق رقم 41
ليس هنالك من ذكر للعبيد والجواري في القرآن الكريم إلا عندما يشرع تحريمه والقضاء عليه تدريجيا، أما ملك اليمين فلا تعني العبيد والجواري بتاتا،
ما ملكت اليمين هم الذين تتصرف بهم مقابل أجر، وهم الخدم والخادمات و الأبناء بالتبني وأبناء ونساء يتامى المتكفل بهم وغير ذلك ، ولا يجوز التزوج بالنساء التي تحت تصرفك إلا بعقد زواج صحيح.
أما قولك أن الجارية أفضل من العلمانية الحرة، فهذا قمة التخلف، لأن العبودية انتهت، وإن وجدت فلا بد للمسلمين أن ينهضوا للقضاء عليها، والمقارنة تكون بين المرأة الملتزمة بالدين والعلمانية و ليس بين الجارية والحرة.
احذروا أن تتبنوا تفاسير مجانبة للصواب ، كان المسلمون يتبنوها بالخطأ ، ليشرعوا للطبقة العليا فسادها .
تحية طيبة للباحث أبو اللوز :
عرف العلماء الإيمان بأنه اعتقاد بالجنان وقول باللسان وعمل بالجوارح والأركان، والمعلقون هنا ثلاثة أصناف : الأول : الذين أمنوا بالإسلام دينا وبمحمد رسولا وبالله ربا فهم يستقبحون هذه الحرية العمياء التي أصحابها عبيد وهم لايشعرون،ويكتبون بجارحتهم ما يوافق إيمانهم .
والثاني : المسلمون الذين لايفقهون دينهم كما يجب وعندهم شبهات يجب أن تصحح ، وهؤلاء لاينبغي لهم أن يتجرؤوا على الحدود الشرعية التي هي صالحة لكل زمان ومكان .
والثالث : عميان البصيرة من العلمانيين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، هؤلاء غسلت أدمغتهم من قبل أسيادهم الغربيين وتلاميذهم الداخليين، فأصبحوا يحاكمون أهل الدين ويسفهون أقوالهم وشكلهم ليلبسوا على الصنف الثاني ويستقطبوه إلى صفهم ، فهم أصحاب الشبهات الذين لايريدون الحق ولوقاله الله تعالى لهم .
واقرؤوا التعاليق بتأن لتعلموا صحة ما أقول لكم ، فهم يستكبرون ويخالفون 90% من التعليقات الجيدة لغاية في أنفسهم ، ونحن هنا نناصحهم ونناقشهم لعلهم يستحيون ويتوبون إلى بارئهم المحيط بهم ، والعاقل المسلم لا يجد إلا أن يوافق الكاتب، لأنه قال الحق،انشروهأرجوكم
المعتنقون لدين المواثيق الدولية يؤمنون بكل الأديان ويكفرون بها جميعا…
يجعلون المواثيق الدولية هي الحاكمة ويعتبرون دين آبائهم ظلاميا واستنفد أغراضه…
الحرية الجنسية بمعنى المشاعية في العلاقات الجنسية بمعنى شريعة الغاب حينما يركب الحمار على أمه والكبش على أمه…
فهل أراد شرذمة المسخ أن نصير أدنى من الحيوانات؟؟
تصريحات هؤلاء ليست غريبة فهم معروفون بعداوتهم لكل ما هو إسلامي بل ويصفون الإسلاميين بالظلاميين وهم الحداثيون…
شرذمة قالت مثل قول من سبقوهم :"أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون"…
ترهات حفنة مأجورة لا يمكن أن تنطلي على شعب مسلم عريق في إسلامه ولا يمكن أن يستجيب لأباطيلهم ما دامت إمارة المؤمنين قائمة بأرض المغرب الأقصى…
يا اخواني كلكم على حق فنحن مسلمون ومنافقون ومتدينون وكل الصفات تتجمع فينا. نحن ندفع ضريبة التقرب من الغرب فهم يفعلون بنا ما يشائون ويصدرون ثقافتهم الينا بدون ضرائب. الا تظنون ان هناك جمعيات ومنظمات تتلقى مساعدات جد مهمة بصفة غير قانونية كما هو الحل في البلاد الثائرة. هذه ردة فعل مقابل تغلغل الاسلام في بلدان اوروبا والغرب باكمله
في الا سلا م ليس هناك ما يسمى بالحرية المطلقة, بل الحر ية مقيدة.
انحلال مع اختيار افضل من عفة باكراه، هده هي القاعدة التي يجب على المسلمين فهمها،الاصل هو الحرية و ليس العفة،حرية الفرد تحدها حرية الجماعة بالطبع، و لكن فرض العفة من طرف الجماعة على الفرد يعتبر تعديا على حريته،الدين هو تقديم النصيحة لمن حادت به حريته عن طريق الاستقامة،النصيحة و ليس الاكراه،و هدا ما لا يقوم به المسلمون على الاطلاق،عابت النصيحة و حل الحقد و الكره ،محتكر الصواب يصنف المجتمع الى مسلم و كافر او منحل،و هدا يؤدي الى خلق صنف اخر كاره للدين بسبب المتدينين،النصيحة والموعضة الحسنة و التدكير و التربية هم الوسائل الناجعة و ليس فرض قوانين و اكراهات على الناس.
1 مقال منسجم مع الفطرة التي خلقنا الله عليها (نور على نور ) سورة النور.
2 لاتلتفتوا إلى أولئك الذين لايحسنون حتى الإملاء
3 ليس لأحد الحق في التعقيب على مناهضة المجتمع المغربي للشواذ والحرية الجنسية بدعوى تقييده للحرية…مادامت كل الثقافات تضع ضمن حساباتها خانات للممنوعات
4 أحد المعلقين ذكر أن تعددالزوجات يضر بمشاعر المرأة ألأولى،ويعود بالضرر على الأطفال. وما هو حجم الضررعلى المرأة والأطفال … إذا أطلقنا العنان لزوجها لممارسة الحرية الجنسية مع الخليلات والشواذ ؟
هؤلاء (العلماء) يُنصِّبُون أنفسهم كوَصايا علينا بأفكارهم البالية والتي تعود إلى عُهود عُبودِيَّة الحكام ورجال الدين.من وَكَّلَهُم أن يتحدثوا بإسمي وأنا أنْفُرُ من تلك الأفكار التي مازالت تَعْتبرُني غَبيًّا وقاصِرًا وغير حُر.يحدِّدُون لي كيف أُفكِّر ,ماذا أأْكل وماذا أشرب, وكيف أختار جنسي ومع من.هذه القوانين الطقوسية هي كلها تعمل وراء ستارالدين لتدجين المواطن وإخضاعه لالمخزن العروبي والسلطات المحلية.أما اليوم فكل المواطنين سواسية أحرار ومسؤولين.لماذا هاؤلاء المَكْبوتِين يكبحون حرية المواطن وخاصة الجنسية, ولا يعملون شيئا من أجل أن لا يدخل أحد في حرية الآخر؟ وأن لا تكون هناك تحرشات جنسية ولا إغتصابات؟ لأن كرامة المواطن هي الأهم وليس خُزَعْبلات المُتفَقِّهين.من ينساق وراء الخطابات التي تُقيِّدُ الإنسان وتُحَرِّمُ التنفس تَجِدُهُ دائما ذون مستوى ثقافي وَازِن هو فقط إبْنُ الإديولوجية العروبية الإسلاماوية المنغلقة على العلوم الإنسانية العالمية النافعة. لاكنه كالعادة يدعي أنه يتكلم بلسان الحقيقة ولا أحد فوقه رغم إقراره بإنتمائه إلى العالم الثالث (الثالث عشر) المتخلف.
إلى صاحب التعليق 22 ألم تسمع قول الله تعالى
(… وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا…………..)
ألم تعمل أن القرآن الكريم جاء بالأحكام والفروض والرسول صلى الله عليه وسلم فسرها ووضحها… مثل أحكام الصلاة والوضوء والصيام وغيرها؟؟؟؟؟
فحكم الرجم للحر المحصن ثابت بالقرآن والسنة والإجماع،
فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: قال عمر: إن الله قد بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف. متفق عليه.
اللهم فقهنا في الدين!
لقد أعجبت بالمقالة التي تناولت بالتحليل مرامي مطالب دعاة الحرية الجنسية، إلا أنه ما يحز في نفسي هي الأخطاء الإملائية واللغوية التي يرتكبها المعلقون، في مقالاتهم، علينا أن نراجع قواعدنا، وأن نتكتب بأسلوب صحيح وسالم وأن نراجع مقالنا قبل إرساله، والله ولي التوفيق.
Les graines de cette liberté sexuelle comence sur les bancs des écoles et dans la rue.
Certains professeurs, voire instituteurs, banalisent déjà les relations amoureuses entre les enfants. Les plus aînés trouvent des muftis et consolident les relations et finissent par "devenir grand" .
Nous avons fréquenté des milliers de filles sur les bancs des écoles et des universités, on appréciait la beauté de beaucoup de camardes mais le respect que l'on avait pour elles nous empêchait de jouer avec leur féminité juste pour le plaisir.
Aujourd'hui on se rencontre et on en rigole mais chacun a pu faire des études et à fonder une famille.
Pour les cas délicats, la hawla wala qouwwata illa bi Allah.
ما معنى: "ما ملكت ايمانكم" اريد ان اعرف إن كان الاسلام يبيح معاشرة امراة اخرى خارج إطار الزواج ام ماذا؟ ف"ما ملكت ايمانكم "تعني حسب ما اعلم ؛ والله اعلم؛ امراة اخرى لم يعقد عليها وليست بزوجة شرعية؛زما الفرق بين هذا والزنى؟اريد ان اعرف الفرق وشكرا مسبقا لكل من يريد تنويرنا بعلمه في هذا المجال.
بداية اتقدم بالشكر الجزيل لصاحب المقال وكل المتدخلين سواء الذين اخالفهم الراي او الذين اقاسمهم جزء من ارائهم
ثانيا بالنسبة للاخوة الحقوقيين او بالنسبة للاخوة الاسلاميين اطن انة مقاربة مثل هذا الموضوع هو نوع من الترف الفكري "العياقة الفكرية" على اعتبار ان راهن العالم الاسلامي والعربي والكوني والمغربي هو الربيع الديمقراطي بانتصاراته وانتكاساته وانعكاساته على مجتمعنا . ثم ما موقعنا نحن من كل ما يقع؟ ان التغيرات المتسارعة والمتلاحقة من حولنا والصراعات الدولية والتكتلات الجديدة الصين روسيا ايران.. ومنطق الثانائية القطبية ومصير الصحراء وبلادنا جمعاء يتطلب منا جميعا التفكير الجماعي في وحدة وطنية حقيقية اساسها الكرامة الانسانية المبنية على احترام حقوق الانسان باحيالها الثلاثة واعتبار الانسان قيمة مميزة يجب اعطاءها الوضع الاعتباري الذي تستحقه.
اطن ومن وجهة نظري المتواضعة جدا ان المناضل الحقيقي هو الذي يطرح الاسئلة الحقيقية في الزمان والمكان المناسبين زمن هذا المنطلق فان الائلة الحقيقة بعيدا عن لغة الفروج هي:
– هل الشعب يحكم نفسه بنفسه؟
– من يملك خيرات المغرب؟
– ما خو مفهوم الوطن ارص؟ لغة؟
ملاحظتك في محلها رقم 6 اش غادير راه الرياضي هي معاه في تفكيرهم لكن لن يغربوا المغرب سيبقى مسلما ابى من ابى لا مكان لعلمانيتهم المقززة يرضون اسيادهم في الغرب اعتقادا منهم انهم حضاريين ولايعرفون انهم فقط مذلولين لهم
الى من حدثنا عن اقامة الحدود في السعودية،هل تقام الحدود على الامراء و علية القوم؟ام انها تقام على الضعفاء بين الفينة و الاخرى؟
بسم الله الرحمن الرحيم
ــ موضوع صادر عن حرقة وغيرة ، ولا خير في من لا غيرة له …فحيا الله ذ/ بولوز…إن الغرابة والإستغراب الذي يصاب به أغلب الناس في هذا الزمان ،هو أن مفهوم[الـــــديـــن]به غبش لأن ما تلقنوه من معنى الدين هو (غوليجيون ) الذي لا دخل له في حياة الناس !!!بل هو مجموعة طقوس مخصوصة تهم من يرغب فيها ..وليس الدين الذي شرعه الله منذ ءادم (ع) إلى يوم القيامة بعد أن أكمله الله وأتم النعمة به على الناس برسالة الختم التي جاء بها محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم)…والحل المقترح : ـ يكمن في تصحيح مفهوم [دين الله الذي لايقبل غيره ] لكافة الناس ، وتنشئة الأجيال القادمة على الفهم السليم للدين وأن البعد عن تعاليمه يجعل الحياة عبثا بلا معنى والناس فيها متحررون بالمعنى الذي يلغي مسؤولياتهم عن كل تصرفاتهم { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا، وأنكم إلينا لاترجعون ؟؟؟} وهنا مكمن الخلل الذي ينبغي للجميع الإنخراط في معالجته بسعة صدر ومسؤولية وعاطفة وغيرة ومحبة وعلم وحلم ، والله المستعان .