سدود إضافية يرتقب أن يستفيد منها المغرب خلال السنتين المقبلتين، بخوض غمار تجربة التشييد في مناطق عديدة، لمواجهة التراجع الحاصل في سدود كثيرة تتراجع فيها الفرشة المائية بحدة.
ويرتقب أن يبني المغرب 120 سدا تليا جديدا، وفق آخر المعطيات الوزارية، في أفق سنة 2023، بعدما لم يكن معدل الإنجاز السنوي لا يتجاوز 8 سدود، ليصل معدل التشييد إلى 5 سدود كل شهر.
ويكابد المغرب سياقات صعبة خلال بعض السنوات، بانخفاض معدلات ملء السدود، وتضرر مناطق عديدة جراء انتشار أنواع معينة من الفلاحات التي تمتص الفرشة المائية وتقلل نسب وصول المياه إلى السكان.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة التجهيز والماء بأن نسبة ملء السدود في المغرب بلغت إلى غاية 14 يناير الجاري 34.1 في المائة، فيما وصلت النسبة في الفترة نفسها من السنة الماضية معدل 44 في المائة.
محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أوضح أن مشكل العطش غير موجود بالمغرب؛ بل الأمر مرتبط بتدبير الماء، مسجلا أن سياسة السدود ناجعة وبدأت تعطي ثمارها.
وأضاف قروق، في تصريح لجريدة هسبريس، أن السدود ليست مستجدا سياسيا بل اعتمد منذ الستينيات، وقد حمى المغرب من الفيضانات وأخطار عديدة، متسائلا عن الأسباب التي تجعل بعض المناطق لا يصلها الماء، على الرغم من توفر السد.
واعتبر المتحدث أن تدبير السدود يجب أن يكون محط دراسة، محتفظا برأي أنها أفضل من تحلية مياه البحر، خصوصا في السياق المغربي الذي تتداخل فيه أمور كثيرة.
وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن تحلية مياه البحر تخلخل البيئة البحرية، والمغرب لديه ثروة سمكية كبيرة قد تتضرر، فضلا عن استثماره هذا المعطى في السياسة الخارجية والاتفاقيات الدولية.
وسجل قروق أن الدولة عليها أن تأخذ العبرة من إسبانيا ودول الخليج على مستوى تحلية مياه البحر، معتبرا حالة المغرب استثنائية؛ فالمسألة تدبيرية بحثة ولا تتعلق أساسا بالعطش أو ضعف المورد المائي.
السدود التلية أغلبها لم تأت بما كان منتظرا أغلبها تجمع الأتربة دون فائدة و مضيعة للمال العام و ذلك لكون الدراسات غير معمقة و على الخصوص لا تأخذ برأي الساكنة التي لها دراية بالأودية التي تصلح لمثل هذه المشاريع فحبذا لو أخذ هذا الأمر بعين الاعتبار
ها هما رجعو للسدود التلية اللي كان المهندس ديالها هو المغفور له الملك الحسن الثاني قدس الله روحه .
Les barrages collinaires sont l’œuvre de feu Hassan II que Dieu L’ait en Sa Sainte Miséricorde.
انشري يا هسبريس ولكن جريل الشكر
مبادرة مهمة تتطلب تضافر الجهود لان بلادنا في حاجة الى مثل هذه المشاريع نظرا لنقص الامطار
ظاهرة جديدة اصبحت في بلدنا الحبيب,وهي هجرة من نوع خاص,هجرة طبقات ميسورة ومثقفة ودات مدخول شهري جيد تهاجر هي وافراد اسرتها الى كندا وباقي الدول المتقدمة .ويبقى السؤال: لمذا? الجواب : المسيريين العشوائيين اللذين اصبحوا لا يحسون بمعانات الشعب.
المرجوا من الحكومة الالتفات الي الجهة الشرقية
من بين الاجراءات يجب خلق وزارة لادارة المياه فلا يعقل ان يبقى القطاع مشتت بين عدة وزارات رغم اهميته البالغة في حين توجد وزارة الشباب وزارة الرياضة وزارة السياحة !!
ندرة الماء قنبلة موقوته لا يمكن مواجهتها بحلول ترقيعية وانعدام مخطط جدي واعتمادات في مستوى خطورة القطاع لكن مع الاسف من بيدهم الامر يتجاهلون خطورة الموقف
موازاة تشيد السدود التلية وغيرها،العمل على موازنة الزراعات المستنزفة المخزونات المائية وتكتفي بالانتاج المحلي.
إنتاج هذه المنتوجات فوق معدل الاستهلاك المحلي وتصديرها كأنما تستخرج الماء وتصدره.
والفلاح يطالب لهدا لسنوات،ومن يصغي إليه…
السدود التلية في بعض الجهات رغم انها تؤثر على السدود الكبرى لأنها تفقدها صبيب مهم من روافد وديان الهضاب إلا أنها لها دور مهم هو خفض نسبة التوحل في السدود الكبرى. فسياسة السدود في المغرب أنقدته من إنقطاعات الماء على المدن الكبرى وفي الصناعة خاصة في فصل الصيف. والمطلوب الآن هو عقلنة استعمال الماء ومراقبة الاستغلال العشوائي للفرشات المائية خاصة أصحاب الفيلات لملأ المسابح عوض مراقبة ذلك الفلاح الصغير الذي يحرمونه حتى من حفر بأر لبروي عطشة.
بعدما لم يكن معدل الإنجاز السنوي لا يتجاوز 8 سدود، ليصل معدل التشييد إلى 5 سدود كل شهر?????????????????
منطقة دادس باقليم تنغيرتعاني من قلة الماء مند سنين ولا احد من المسؤولين السابقين ولا الجدد يدافع على هده المنطقة بدراسة اقامة سد على واد دادس في اخر ايت سدرات لكي تستفيد الساكنة من مياه هاد الواد طول السنة رغم ان دلك سهل جدا
بادرة حسنة أتمنى ان يكون على الاقل واحد منها من نصيب واد الشراط وبالخصوص بدوار الشعاعلة الذي يعاني سكانه من ندرة المياه وملوحتها .
5 سدود في الشهر هل هدا معقول؟؟؟سيجعل المكلفين المباشرين لبلوغ الهدف ونيل الرضا أن كل تل تراب في أي هضبة بها قطرات ستدشن ويقام حولها حفل وتدخل في الاحصاءيات
نتمنى من المسؤولين عن قطاع الماء الالتفات إلى منطقة حد بوحسوسن اقليم خنيفرة التي تعاني الأمرين من قلة الماء والإسراع الى بناء السد التلي الذي كان مبرمجا منذ سنة 2019 ﻷنه سيطعم الفرشة المائية وسيحمي مركز الجماعة من الفيضانات
إخواننا في الخليج نرفع لهم القبعة ونكن لهم كل الاحترام. لقد اضهروا لنا الوجه الحقيقي للتضامن الأخوي الخالص. شكرا لإخواننا واشقاؤنا في الخليج العربي.
ورزازات جماعة امرزكان وبالضبط سد افليلت يبقى من أولويات هذه الحكومة لأننا نعاني من جفاف مدقع منذ أزيد من عشر سنين و متمنياتنا أن يتم هذا المشروع في اقرب الآجال لانه سيوفر عشرات المناصب من الشغل أن شاء الله
ادا كانت الحكومة تبني 5 سدود كول سنة. إذن أين هيا هديهي السدود في كوكب آخر؟؟ منذ رحيل الحسن الثاني رحل معه مشروع السدود. و كفاكوم الاستهزاء بشعب المغربي
جميل جدا فالمغرب يعاني من الجفاف وفي فصل الشتاء تضيع كميات كبيرة من مياه الأمطار في البحر نتمنى الخير إن شاء الله فالجفاف قضى على عدة مناطق .
روافد واد الشراط كلها تأتي من تلال وهضاب سيدي بطاش حبدا لو تم تشييد بعض السدود التلية في هذه المنطقة.
5 سدود كل شهر و نعم، و لكن تثليت الطريق السيار بوسكورة-سيدي معروف 15 كلم في 45 شهر؟؟؟ راه بزاااف
يجب تشديد المراقبة على كل من معالجة الصفقات ومن ثم على عملية التشييدان تكون مطابقة تماما لدفتر التحملات
في 1986 شاركت في إنجاز 2 سدود تلية واحد بالرماني والثاني بجماعة والماس. كنت أشتغل مهندس مدني بالمديرية الاقليمية للتجهيز. الدراسات التقنية كانت قد أعدها مهندسين موظفين بالمديرية العامة لهندسة المياه بالرباط. أنجزت الأشغال بالاعتماد على اليد العاملة التابعة لمديرية الانعاش الوطني (وزارة الداخلية) وعلى آليات ومعدات وزارة التجهيز. اقتصرنا على بعض سندات الطلب لتزويد الأوراش بمواد البناء كالأسمنت والحديد والقنوات.
هل الإدارات والمقاولات العمومية قادرة اليوم على إنجاز تلك السدود بكلفة مالية وداخل آجال وبجودة محددة لا تقبل بالتجاوزات الخطيرة ؟
ما محل الجنوب الشرقي من هذه المشاريع ،عل من نصيب،سد تاديغوست كمثال لا نرى من مانع ،معذا ان كانت رؤية لدى المسؤولين
مبادرة.جد مهمة من جميع النواحي.سياسة بناء السدود اقتصادية في مجال الطاقة.كل ما كانت الطاقة موجودة كلما ازداد الا سثتمار.في جميع المجالات .مبادرة جد مشجعة.والله الموفق.
الحل الوحيد للمستقبل وللاعوام القادمة هو الاسراع بانجاز مراكز لتحلية مياه البحر والا سنعيش مشاكل عويصة . فعلا تكلفتها غالية ولكن تكلفة العطش والتذمر وهروب المستثمرين وتوقف عدة قطاعات هي اكثر من المال
قال الحسن الثاني رحمه الحروب القادمة ستكون على الماء .و فعلا النتائج تظهر ذلك تدريجيا .سياسة السدود انتهجها الملك الراحل الذي كانت له نظرة بعيدة للمستقبل .إلا أننا لاحضنا تراجعا كبيرا في بناء السدود ببلدنا . و لا بد من استدراك الوقت و العمل بجد لبناء السدود لأنها المنقذ الوحيد للمغاربة من العطش والجوع أيضا لن المغاربة يعتمدون على الفلاحة .
يجب تشييد العقول وتنقيته من الرواسب المتراكمة،وانداك سيتم ايجاد الحل لهذه المعضلة
ليكن في علم الجميع ان السدود ليست الحل الواحد لان تجربت سد المنصور الذهبي اثبتت فشلها حيث عان اقليم زاكورة الويلات منذ انشاء هذا السد دون مراعاة الحقوق المائية لساكنة درعة
اضافة إلى تضرر الفرشة المائية بالمنطقة لان الاوحال التي تدخل إلى السد تحول دون تغدية الفرشة المائية الله عز وجل عندما خلق الكون لم يخلق السدود فكل من اراد ان يعرف عواقب السدود عليه بزيارة منطقة درعة التي تحتضر واحاتها في مقابل استغلال مياه السد في الطاقة واغراض شخصية
سياسة تشييد سدود تلية، فكرة صائبة جدا.أتمنى أن تستفيد منها جماعة اولاد يعكوب قلعة السراغنة. هذه الجماعة التي عرفت تاريخيا بإنتاج الزيتون بكمية كبيرة وبجودة عالية، وتتوفر على آلاف الهكتارات من أشجار الزيتون،لكنها الآن مهددة بالزوال نظرا لتوالي سنوات الجفاف وعدم استفادتها من سد على الواد الأخضر(تساوت) . أدعو المسؤولين إلى إيجاد حل للساكنة التي فقدت مصدر عيشها الرئيسي وبدأت تهاجر بكثرة وشكرا.
hors sujet numero 4! chacun est libre de faire ce qu’il veut! tant qu’il le peut pour le reste on parle de l’eau! rien que de l’eau, plus précieux que l’eau y’a pas
de belle proger comme ca et en esperre de ne pas oublier la ville de Safi et les regions comme dahbitude la region de 3abda a besoin d un barage
ماكان ينقص تنفيذ هذا المشروع الوطني قبل سنوات طوال هو عدم القدرة على تنزيله ميدانيا والأن يبدوا أن هناك أصحاب النيات الحسنة من ذوي الخيرية والإحسان الذين يريدون توفير هذه المرافق الحيوية للمواطنين وهناك منطقة توجد بين مكناس وعين كرمة خصوصا جهة ولاد الخلط ومابين مكناس وعين جمعة تحتاج ستة سدود تلية على الأقل لتنمية فلاحتها مع التذكير أن الواد الذي يمر من منطقة عين كرمة يذهب فاءضه في فترات مهمة من السنة إلى البحر ولايستفيذ منه أحد إضافة إلى أن السدودالتلية من شأنها إنعاش الحياة البرية التي تعاني من العطش والتنوع الحيواني وشكرا هيسبريس.
إلى ” abdellatiffilalli ” ألم يقل سبحانه وأنزلنا من السماء ماءًا فأسقيناكم وما أنتم له بخازنين ….
لي خرج عليكم هو استنزاف المياه الجوفية بزراعة الدلاح.