كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تفاصيل البرنامج الذي تتطلع من خلاله الحكومة إلى “دعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم، وإعادة تشكيل القطيع الوطني بشكل مستدام”، مسجلا أنه “ينضاف إلى الإجراءات الحكومية المتخذة في هذا الإطار، ويروم تثمين الأثر الإيجابي الذي خلفته التساقطات المطرية الأخيرة، بتوفير ظروف مواتية لإعادة تشكيل القطيع الوطني”.
وحسب ما بيّنه البواري، اليوم الخميس، خلال اللقاء الصحافي الأسبوعي عقب المجلس الحكومي، فإن البرنامج الجديد الذي يعكس العناية الموصولة يرتكز على 5 محاور أساسية؛ أولها يتعلق بإعادة جدولة ديون مربي الماشية، “عبر التخفيف من تراكم الديون على حوالي 50 ألف مُربٍ بكلفة تصل إلى 700 مليون درهم ستتحملها ميزانية الدولة”.
وأبرز الوزير الوصي على قطاع الفلاحة في حكومة أخنوش أنه سيتم “إلغاء 50 في المائة من الديون بالنسبة لرأس المال والفوائد التي تقل قيمتها عن 100.000 درهم”، معتبرا أن صغار الكسابين يمثلون 75 في المائة من مجموع المستفيدين”، مشيرا كذلك إلى “إلغاء 25 في المائة من الديون، المتعلقة برأس المال والفوائد التي تتراوح قيمتها بين 100.000 و200.000 درهم”، وقال: “وتمثل هذه الفئة 11 في المائة من مجموع المستفيدين”.
وزاد المسؤول الحكومي: “ستتم إعادة جدولة ديون الفلاحين، والإعفاء من الفوائد المترتبة عن تأخير الأداء بالنسبة للقروض التي تتجاوز قيمتها 200.000 درهم”.
وانتقل البواري إلى المحور الثاني، الذي “يهم دعم الأعلاف؛ وذلك عبر دعم ثمن بيع الشعير في حدود 7 ملايين قنطار، ليصبح ثمن بيع الكيلوغرام الواحد 1,5 دراهم، إضافة إلى دعم ثمن بيع الأعلاف المركبة الموجهة للأغنام والماعز في حدود 7 ملايين قنطار ليصبح ثمن بيعه درهمين للكيلوغرام”، وتابع: “وسيخصص لتنزيل هذا الإجراء ما يناهز 2,5 مليارات درهم”.
أما المحور الثالث، فهو يتعلق، وفق الوزير، “بإطلاق عملية ترقيم إناث الماشية”، “لتتبع ومواكبة أجرأة منع ذبح الإناث للحفاظ على القطيع الوطني، بهدف بلوغ أزيد من 8 ملايين رأس من إناث الأغنام والماعز خلال ماي 2026”. وزاد: “كما سيتم بحلول التاريخ نفسه تقديم دعم مباشر للمربين بقيمة 400 درهم عن كل رأس من الإناث التي تم ترقيمها ولم يتم ذبحها، لتعويضهم عن تكلفة الاستمرار في الحفاظ على القطيع”.
وبخصوص المحور الرابع، ذكر وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنه “يتعلق بإطلاق حملة علاجية وقائية، لحماية 17 مليون رأس من الأغنام والماعز خلال هذه السنة من الأمراض المترتبة عن تداعيات الجفاف، بكلفة مالية تصل إلى 150 مليون درهم”.
وأضاف المسؤول الحكومي عينه أن المحور الخامس من هذا البرنامج، الذي تتطلع من خلاله الحكومة إلى “دعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم وإعادة تشكيل القطيع الوطني بشكل مستدام”، يروم تنظيم عملية تأطير تقني لمربي الماشية، لتحسين السلالات عبر خلق منصات للتلقيح الاصطناعي والمواكبة التقنية للرفع من الإنتاجية، بكلفة مالية تصل إلى 50 مليون درهم”.
وأجمل الوزير قائلا: “وستبلغ كلفة تدابير هذه الإجراءات، بحلول نهاية سنة 2025، ما يناهز 3 مليارات درهم. علاوة على تخصيص 3.2 مليار درهم سنة 2026، ككلفة للدعم المباشر الذي سيقدم للمربين الذين انخرطوا بنجاح في الحفاظ على إناث الماشية لضمان استدامة القطيع الوطني”.
دون محاسبة هههههه هزلت
والله لوكنا في دولة أروبية لسمعنا أخبار أخرى
اذا أرادت الدولة حماية القطاع الفلاحي، عليها إيجاد حلول لندرة الماء والاتجاه نحو سقي السهول بتحلية المياه.
على الدولة تطبيق ما جاء في الخطاب الملكي حول الأسباب التي من أجلها اتخذ قرار إلغاء أضحية العيد هذا العام. والضرب بيد من حديد على من سولت له نفسه الاستخفاف بقرارات الملك. ان تهافت الملايين على شراء الدوارة معناه قتل الملايين من الاغنام و الأبقار..
قطيع الاغنام استعاد عافيته فى ايام قليلة ..كذب و بهتان ..حكومة فاشلة وتعتبر البشر دون وعي
السلام عليكم اين هي ميزانية المغرب الأخضر واش مشات باح
وفوق هاذا يجب معاقبة كل من سينحر في هاذا العيد و يخالف اوامر سيدنا الله ينصرو
يجب ان يفعل القرار الملكي بجدية تامة،وعلى السلطات ان تكون متيقظة،وكل من ضبط يستعد للنحر،أن يؤدي غرامة لاتقل عن5000درهم لعدم الامتثال للقرار الملكي.لقد لاحظت ان هناك تحركات للعديد من المواطنين وسؤالهم عن ثمن الأضاحي،وهناك من يريد استغلال هبوط الثمن قليلا وينوي شراء الخروف والانتظار لما بعد العيد لنحره،في تمويه غبي للسلطات.قوم عكسي سبحان الله العظيم.لما كانت أثمان الاضاحي صاروخية في هاتين السنتين الأخيرتين الماضيتين،الكل يتباكى في الاسواق وعلى المواقع،يطلبون تدخل الملك لالغاء الأضحية بسبب صاروخية الأثمان،واليوم لما أصدر حفظه الله قراره المطاع باعتباره رمز الأمة،وألغى النحر،تجد هؤولاء العكسيون يريدون النحر،لاحول ولاقوة الا بالله.انفصام الشخصية لديهم.الملك هو من حمل على عاتقه الرسالة،وسيضحي نيابة عن شعبه،اقتداء بسنة سيدنا محمد عليه افضل الصلوات وأزكى التسليم.لذلك يجب التنفيذ،قال الحق سبحانه(وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم)صدق ربي العظيم.
سمعنا عن دعم الاغنام المستوردة وعن بالعافيه الديبلومان وعن من يستورد الغازوال من روسيا وعن ملايير الدراهم الاي سرقت من صندوق التقاعد والضمان الاجتماعي. كذالك من يتهرب من الضرائب والمستحقات للضمان الاجتماعي ووووووووو والملفات تطوى بدون متابعة ولا محاسبة
400 مليون دولار في جيوب مربي الماشية غير اللي ما بغاش يدير لاباس
اجراءات سليمة مليون في ال100 شريطة تتبع تطبيقها من طرف لجنة تتكون من مواطنين شرفاء نزهاء محبين لبلدهم ولمواطنيهم. قلت دائما بان العنصر البشري السوي هو الركيزة الاساسية لكل تقدم او اصلاح. الدولة تخصص الملايير لاصلاح مختلف القطاعات التي تعرف تدهورا لكن اللغز كله في التطبيق..ملايير تضيع نتيجة النهب او سوء التدبير..ارقام اذا انفقت للغاية التي خصصت لها ستعرف بلادنا تقدما تاريخيا.دائما اقول بان العنصر البشري هو سبب اي تقدم او سبب التخلف..بادرة طيبة انا كمواطن اتمنى ان تطبق كما انزلت وارى فيها سبيلا لانقاذ ما يمكن انقاذه.على بركة الله.
حكومة جزيرة الوقواق ،كل يوم يخرج علينا بكلام فضفاض لا يسمن و لا يغني من جوع ، آخره قيام استاذ ببيع الشواهد الجامعية العليا مقابل مال كمن يبيع رؤوس الماشية في الاسواق حكومة لا شغل لها سوى الكلام و افقار الشعب
كيف يستعيد القطيع عافيته في خمسة أيام هههههههه
بصيص الأمل في الموضوع كله هو حسن التدبير المنتظر للداخلية لقطاع الدعم الفلاحي بعد فشل النخب السياسية .
يقول المثل زيد الشحما فضهر المعلوف، والآن نقول زيد الدرهم في جيب الشناق. هذه الأيام تشهد حركة تشبه أيام العيد من مبيعات الأكباش مع ارتفاع في الثمن وعودة الشناقة، ودخول عنصر جديد للأسواق هم بعض الجزارة الذين يبيعون اللحم بأثمنة بين 90 و120 درهم والدوارة ب 800 درهم وبنصف الكبد… فربما سنسقط في فوضى أخطر.
على كل مغربي حر أن يبلغ بكل جار له نحر هاته السنة أضحية ابان العيد وبعده،لان هناك قوم انا عكسنا،لما كانت الاضاحي غالية يريدون الغاءها،ولما تفعل القرار هاته السنة،يريدون اقتناء الاضحية؟النحر ألغي لسبب وهو قلة القطيع.الضرر عام،والمصلحة العامة تسبق المصلحة الانتهازية الخاصة.من ينحر ويشوي ويتلذذ،وجيرانه غير مضحين،ومنهم عجزة وحوامل وصبية،فيستحق أن يقضي ذلك اليوم في التجرجير والكوميساريات ولابريگادات والغرامات،لأنه لم يحترم القرار الملكي،ولم يحترم مشاعر الناس،الأضحية سنة مؤكدة،لكن شرعيا رسول الله أفضل الخلق ضحى نيابة عن أمته،لما تعذر عليها القيام بها.الدين يسر،ولايكلف الله نفسا الا وسعها.كذلك اصحاب الدوارات والريوس يجب ان يمنعوا ابان فترة العيد،هناك تحايلات عديدة يلجأ اليها بعض ممن يحسبون أنفسهم حذقين قافزين.
حتى الامس القريب كان المغاربة في أفراحهم يأكلون الدجاج المحمر ولحم العجل لكن في 15 سنة الأخرة تغير هذا السلوك و أصبح ممولون الأعراس يقدمون للحم الخرفان الصغيرة وغالبا ما تكون النعاج من أجل الربح ؛ هذا الأمر إذا أحتسبنا عدد النعاج المدبوحة خلال السنة سنجده الالف ، يجب على الدولة منع دبح النعاج صغيرة كانت أو الكبيرة لمدة معينة حتى يتكاثر القطيع و كذلك الامر بنسبة للأبقار
نتمنى أن تكون الشفافية المطلقة في هذا البرنامج ولا تستفيد منه الطبقة الغنية وأصحاب المصالح، خصوصا المتحزبة وذو نفود كما جرى فيما يتعلق بالإستفادة لهاؤلاء أخيرا فيما يتعلق باستيراد الأغنام ولم نطلع بعد وإلى اليوم عن الحقيقة الكاملة وعن لاءحة المستفيدين آنذاك.
بعد فضيحة الشناقة فضيحة أخر في الطريق وريع أخر لا حولا ولاقوة الا بالله
هذا البرنامج لم يخدم سوى مصلحة الجزارة الذين يذبحون الخروف ب2000 درهم و يبيعونه أطرافا ب10000 درهم… كما أن كل الاسر تتهافت في هذه الأيام لاقتناء الخرفان بمناسبة عرفة و هذا ما يهدد القرار الذي اتخذ للحفاظ على المخزون الحيواني و تجديده دون أن ننسى انه هناك من يتحدث عن تصدير الخرفان الجارة الشرقية…
سبحان الله شكون لي ياخذ الدين في نظركم؟ هل الفلاح الصغير أم الكساب والشناق الذي همه الوحيد هو الربح والمال، الكساب يخاف من الدين أكثر من خوفه على نفسه بينما المستثمر أو الكساب الكبير فهو الذي يقوم بعملية الدين لأنه لا يخشى الدين فهو مستعد دائما للمخاطر ولو اقتضى أن يدخل السجن على الدين، لا يهمه أنه أدى أو لم يؤد دينه للأبناك فهو شخص مغامر ولا تهمه المخاطر ويستغل مثل هذه الظروف لصالحه، يلزم الدول أن تراقب القطيع وتحصيه فعليا وليس إحصاء ورقيا، أو عبر الشيخ أو المقدم، يلزم لجنة محلفة مختلفة من جميع مناطق المغرب قصد إحصاء الانعام بدقة والضرب على المخافين بيد من حديد للمخالفين لللإحصاء مع التتبع والمراقبة المستمرة للقطيع الذي تم إحصاؤه عبر آليات إلكترونية GPS قبا إعطاء الدعم المباشر والسلام.
الحكومة كتسهر على الأمن والاستقرار فالمغرب، وهادشي ساعد فتعزيز الثقة بين المواطنين والمصالح الحكومية
مبادرة زوينة بزاف، خاصنا بحال هاد الخطوات باش البلاد تزيد القدّام وتعيش البوادي
مبروك على الفلاحين، هاد البرنامج غادي يعاونهم باش يرجعو ينشطو ويوقفو على رجليهم
الاستثمار فالتكنولوجيا والبنية الرقمية بدا كيعطي نتائج مهمة، والمغرب ولا مركز مهم فمجال الابتكار والتطور التكنولوجي.
واخّا كانت الظروف صعيبة، الدولة ورّات باللي ما نساتش الكسابة، ها المعقول
الحكومة دارت مجهودات كبيرة لتحسين الخدمات الإدارية وتبسيط المساطر، باش المواطنين يلقاو راحتهم فالتعامل مع المصالح الحكومية
هذه المبادرات تساهم في استقرار العالم القروي وتحقيق تنمية مستدامة في القطاع الفلاحي
خطوة ممتازة من الحكومة لدعم قطاع تربية الأغنام والماعز، خصوصًا بعد التحديات المناخية والاقتصادية الأخيرة
نرجو أن لا تذهب هاته الاستفادة للفراقشية مرة أخرى كما جرى للدعم عن استيراد المواشي في السنوات الأخيرة
ماشي كلشي مثالي، ولكن كاين بوادر إيجابية كتشجعَ.
خاص مزيد من الخدمة، ولكن كاين خطوات فالاتجاه الصحيح
الوضع معقد ولكن كاين مجهود كيبان، وخاصنا نكونو واقعيين ونعطيو الوقت للتغيير
الإصلاح ما كيجيش فليلة ونهار، وخاصنا نساندو الخطوات الإيجابية اللي كيديروها
الصبر واجب، خصوصاً إلا شفنا بأن كاين حركة فالاتجاه الصحيح، ماشي كلشي غادي يتبدل دفعة وحدة
الاستقرار أساس لأي تقدم، والحكومة عندها مسؤولية كبيرة فالحفاظ عليه ودعم الأمن الاجتماعي
فهاد الظروف، خاصنا نكونو واعيين بأهمية الاستقرار ودور الحكومة فتهييء الأجواء للإصلاح
صراحة هاد البرنامج مهم بزاف، خصوصا فهاذ الوقت اللي فيه الكساب كيعاني من الديون وقلة الأعلاف. خطوة زوينة من الحكومة
إلغاء جزء من الديون ودعم الأعلاف غادي يخفف الحمل على الكسابة ويعاونهم يرجعو يعمرو القطيع ديالهم، الله يكثر من بحال هاد المبادرات
أحسن حاجة هي الدعم المباشر وترقيم الإناث باش نحافظو على القطيع، راه خاصنا نفكرو فالاستدامة ماشي غير فالحلول المؤقتة.
التلقيح والعلاج الوقائي مهمين بزاف، واخا الناس ما كيعطيوهمش الاهتمام الكافي، ولكن الحكومة دارت مزيان باش ضمّنتهم فالبرنامج.
3 مليار درهم استثمار فالفلاحة والكسابة راه رقم كبير، وكيبين أن الدولة مهتمة فعلا بتحسين الوضع ديال العالم القروي
هل صغار الكسابة لتمحضيت والشعرة وغيرها تعاملوا مع الابناك ،من اين اتت الوزارة بنسبة 75 من صغار الفلاحين انشروا لائحتهم ،ام حتى يستفيذ من يستفيذ تم تأتي مؤسسة دستورية تنشر ارقام صادمة كما هو الشأن للمستفيذين من مخطط المغرب الاخضر ،ما مصيرصغار الكسابة الذي تعاملوا مع اصحاب المحلات وبشيكات كان لهم الله (اوا ها علاش كيقول حكومة الاغنياء)، نقطة الضوء الوحيدة في هذا البرنامج هو دعم المباشر 400 درهم للأنات، لما ذا لم يتم جمع مبلغ الدعم وتوزيعة في شكل دعم مادي لكون التجربة اتبت فعاليته ويسهل مراقبته ،عكس تشتيت الدعم وتوزيعه على دعم الاعلاف والشعير وغيرها اللذان يعاد بيع جزء منها في السوق السوداء مثل هذا الدعم كما يقول المغاربة دجاجة بكمونها بالنسبة للذين يعرفون من اين تأكل .
مع تركيز الرعي في حقول ومزروعات بسطاء الاطلس الصغير من اجل تنمية القطيع يجب ابادة الفلاحة المعيشية واشجار اللوز واركان بالاطلس الصغير منطق اخنوش
كاين فرق كبير بين الخطأ والجريمة والعقوبات خاصها تفرق بيناتهم خاص العدالة تكون مرنة باش تبني ماشي غير تهدم اللي كيتعلم من غلطو خاصو فرصة يرجع للطريق العقوبة البديلة كتعاون فبناء مجتمع متسامح ومتوازن
تمنيت أن كنت قرأت أن الدولة ستكون صارمة في الأسابيع المقبلة في مراقبة بيع و شراء الماشية,و لا يُسمح البيع فيها إلا للجزارين الذين لهم رُخصة بيع اللحوم و لا يزيدون في شراء الماشية إلا ما هو معتاد عليه طوال السنة.
الدعم المباشر للفلاحين مهم باش يحافظو على مصدر رزقهم رجوع القطيع بقوته غادي يرجع التوازن للسوق الوطنية الحكومة كتحاول تخفف من آثار الجفاف وهدي بادرة مزيانة
برنامج بحال هاد يعطي أمل للفلاحين ويشجعهم يكملو فخدمتهم الماشية عنصر أساسي فالأمن الغذائي ولازم نحافظو عليه كاين تحسن فالتواصل بين الدولة والمجتمع القروي وهادي نقطة إيجابية
استعادة عافية القطيع خطوة أولى فطريق التعافي الشامل للقطاع الاهتمام بالمجال القروي غادي يحد من الهجرة نحو المدن البرنامج كيعكس وعي الحكومة بخطورة الوضعية ديال الماشية
البرنامج غادي يمكن الفلاحين يرجعو ينشطو الاقتصاد المحلي الاهتمام بالقطيع كيساهم فاستقرار أسعار اللحوم فالسوق المجهودات الحكومية كتبيّن باللي كاين حرص على التوازن الغذائي
استعادة القطيع ماشي غير دعم اقتصادي بل حتى دعم اجتماعي ونفسي للفلاح كاين أمل كبير يرجع النشاط الحيواني لوضعو الطبيعي بفضل هاد البرنامج هاد النوع من البرامج كيعطي قيمة للفلاحة التقليدية ويشجع الاستدامة
البرنامج غادي يخلق فرص شغل جديدة فالمجال القروي
المواكبة ديال الفلاحين فهاد الظرف مهمّة باش يتجاوزو الأزمة الحكومة خذات خطوة فالاتجاه الصحيح لإنقاذ القطاع الحيواني
الاهتمام بالقطيع هو استثمار فالمستقبل ديال الأمن الغذائي الفلاحين محتاجين بحال هاد الدعم باش يرجعو الثقة فالموسم الفلاحي البرنامج كيعكس رؤية استراتيجية طويلة المدى فالمجال الحيواني
خاص الحكومة تزيد تعاون الفلاحين الصغار أكثر حيت راه هما اللي كيعانيو باش يوفرو الأغنام والماعز للبلاد.
هادشي مزياان حيت بلا دعم الكسابة الصغار غادي يبقى القطيع نقص وغادي نضطرو عاوتاني نستوردو من برا بثمن غالي
للأسف الشديد وطني الحبيب أمنه الغذائي لا يبشر بخير . فكيف لحكومة الثلاثي السحري لا تزال لم تكشف بعد استعادة عافية قطيعنا الوطني حتى الآن . ألا تعلم هذه الحكومة أن الأمر يتعلق بوفرة المياة و الكلإ ، فإذا كان كذلك فلماذا لا تقوم هذه الحكومة المرتجلة ببناء محطات لتحلية مياه البحرعلى امتداد المحيط الأطلسي و مد القنوات و بناء الأحواض و السدود في السهول و المرتفعات . إن كل هذا الدعم الموجه للكساب الصغير و المتوسط والكبير لا قيمة له إذا لم يتوفر هذا الذي ذكرنا ، فلماذا إذن تصرف هذه الملايير بالدرهم من أجل إنقاذ قطيع يحتاج لخمس سنوات على الأقل ليصل تعداده لثمانية ملايين رأس من الغنم والماعز ناهيك عن إنقاذ صنف الأبقار الذي تهاوى بشكل صارخ . إن الحلول الترقيعية لا تنفع في شيء ، و أما استعادة تعافي القطيع يستدعي من الحكومة بذل مجهودات أكثر نجاعة من أجل عطاء أفضل . وتزويد الأراضي بمياه الري أفيد بكثير من كشف تعافي القطيع بدعم الأعلاف و الكسابين .
هاذ الدعم ضروري باش الفلاح يقدر يشري العلف ويهتم بالأغنام والماعز ديالو.
خاصنا نرجعو الثقة للفلاح الصغير، راه هو اللي كهز البلاد فالوقت الصعيب بالخضر واللحوم الحمراء
الفلاحة ماشي غير مشروع اقتصادي راه أمن غدائي وطني وخاص الحكومة تستمر فدعم الفلاحين صغار والكبار
هاذ الدعم مهمة بزاااف حيت الا تنزل على أرض الواقع بحال كيفما تخطط ليه راه غادي يتحقق عندنا الاكتفاء الذاتي من الأغنام والماعز والأبقار
خاص الحكومة تسهر على هاد الدعم و يكون مباشر وماشي معقد باش يوصل للي محتاجو بصح
القطيع الوطني هو ثروة بلادنا وخاصنا نحافظو عليه بكل الطرق
مزياان يكون هاد دعم كيشمل جميع الفئات حيت الفلاح الصغير إلا ما تعاونش راه غادي يخرج من الميدان وماغاديش نلقاو اللحم والحليب فالسوق.
خاص الحكومة توضع الكساب صغير بين عينيها وتدعمو وتدعم الفلاحة الصغرى وتنمية القطاع الحيواني فالقرى
خاصنا نوقفو مع الكسبا كاملين، الكبار والصغار، حيت هما لي كيحافظو على الثروة الحيوانية فالبلاد
دعم الكساب الصغير راه دعم للفلاح البسيط، لي كيعيش غير على رزق الماشية ديالو، وهادشي كيعاون حتى فمحاربة الفقر
الكساب الكبير كيشغل عدد كبير ديال الناس، ودعمو كيخلق فرص شغل فالبادية وكيحرك الاقتصاد المحلي
من غير الدعم المالي، خاصنا دعم تقني وتكوين باش الكسابين يعرفو كيفاش يطورو خدمتهم بطريقة عصرية وناجعة
إلا بغينا الأمن الغذائي فالبلاد، خاصنا نهتمو بالكسبا، حيث اللحوم والحليب والجلد كيجيو من عندهم
الكساب الصغير كيحتاج بنية تحتية بحال الماء، الطرق، والعيادات البيطرية باش يحافظ على الماشية ديالو
الكسبا كيحافظو على التقاليد ديال تربية الماشية لي ورثوها عن جدودهم، وهادشي جزء من الهوية ديالنا
الدولة خاصها تدير برامج دعم واضحة لي توصل لجميع الكسابين بدون تمييز، وتكون فيها شفافية ومراقبة
الاستثمار فالكسبا راه استثمار فالمستقبل، خصوصاً مع التغيرات المناخية لي كتأثر على الإنتاج
عن أية إجراءات تتحدثون لحماية القطيع الوطني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أليس في علمكم أن مئات المغاربة اشتروا الأضاحي هذا الأسبوع بذريعة العقيقة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يجب إصدار قرار زجري في حق كل من سيذبح إما قبل أو أثناء أو بعد يم العيد، تطبيقا للقرار الملكي الحكيم.
خاص الحكومة تكشف للشعب تفاصيل استعادة الأموال المنهوبة في قضية استيراد اكباش العيد للسنة الماضية.
الفلاحة اللي كنعرف انا في اقليم شفشاون اللي عندهم 3 بقرات و 10 اغنام لا يصلهم مثل هاته الأخبار وبالتالي نتخوف أن تشمل هذه العملية كبار الفلحين الذين هم في غنى عن الدعم
قبل كل اصلاح ، يجب محاسبة المسؤولين عن الوضعية الحالية ..و كذا الفراقشية و كل الفاسدين الذين اغتنوا من المال العام..
إذا أرادت الحكومة أن ينمو قطاع المواشي فعليها الحد من ذبح الخرفان المغربية إلا الخرفان كبيرة السن مع ذبح المواشي المستودة فقط
وهل منطقة هوارة باقليم تارودانت سوف يستفيد الكسابون الصغار من هدا الدعم ،لانهم مقصييون لا يستفيدون من ايت مبادرة تقوم بها الدولة ،يجب اخد بعين الاعتارب هده الفئة المكافحة رغم الجفاف
هاد البرنامج غادي يعاون بزاف الفلاحين الصغار، خصوصاً فالمناطق اللي تضرّات من الجفاف، وخاصنا بحال هاد المبادرات باش نحافظو على الثروة الحيوانية ونشجعو التنمية القروية.
الله يعطي الصحة للحكومة إلا كملت فهذ الطريق، راه الدعم ديال الكسابة مهم بزاف فهذ الظروف الصعيبة، وكيعطي أمل جديد للناس فالقرى.
الاستثمار فالمجال الحيواني ماشي غير دعم اقتصادي، راه دعم اجتماعي ونفسي للفلاحين اللي عاناو بزاف، وكنظن هاد الخطوة جاية فبلاصتها.
فهاد الأزمة اللي كيمر منها القطاع، الدعم بحال هكا هو الحل باش نرجعو النشاط الفلاحي ونوقفو نزيف الهجرة القروية، خاصنا الاستمرار
مزيان نشوفو برامج كتشجع الفلاحة التقليدية، راه هي اللي ضامنة الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، وبهاد النوع ديال المبادرات كنشوفو المستقبل أوضح.
المهم دابا هو التتبع والتنفيذ على أرض الواقع، ماشي غير وعود، الفلاحين محتاجين دعم حقيقي وفعلي قبل ما يفوت الفوت.
كنتمناو يكون الدعم واصل للناس اللي محتاجاه بصح، ماشي غير أصحاب النفوذ، راه الكسابة الصغار هما العمود الفقري ديال القرى.
هاد البرنامج إلا تطبق مزيان، غادي يرد الثقة للفلاح فالقطاع، ويخلي الشباب يرجعو يخدمو فالفلاحة عوض الهجرة للمدن.
خاص المواكبة والتكوين مع الدعم، باش الكسابة يعرفو كيفاش يتصرفو ويطورو الانتاج ديالهم، ماشي غير الفلوس وصافي.