انتهت مسيرة ساكنة دواوير أوزيغيمت بإقليم تنغير، التي كانت متجهة نحو العاصمة الرباط، بعد وصولها إلى منطقة آيت امحند بإقليم أزيلال، وذلك بعد تدخل مباشر من السلطات الإقليمية لعمالة تنغير، استجابة للمطالب الملحة للمحتجين.
في خطوة لإنهاء الشكل الاحتجاجي السلمي، انتقل الكاتب العام لعمالة إقليم تنغير إلى منطقة آيت امحند، حيث فتح حوارا مباشرا وجادا مع ممثلي المحتجين، مستمعا إلى مطالبهم التي تركزت على فك العزلة وتحسين الخدمات الأساسية.
وأسفر الحوار، حسب إفادة سعيد عمي، فاعل جمعوي مشارك في المسيرة، عن تعهد الكاتب العام لعمالة تنغير بالاستجابة الفورية للمطالب الأساسية للساكنة، التي تشمل الشروع في بناء الطريق الرابطة بين الدواوير، وإحداث مؤسسة تعليمية إعدادية للحد من الهدر المدرسي، بالإضافة إلى توفير طبيب قار وتزويد المستوصف المحلي بالأدوية اللازمة.
وبهذا التدخل وتقديم التعهدات، قرر المشاركون في المسيرة، التي انطلقت للمطالبة بتحسين البنية التحتية والخدمات الاجتماعية، إنهاء شكلهم الاحتجاجي والعودة إلى ديارهم، معبرين عن أملهم في أن تترجم هذه الوعود إلى واقع ملموس في أقرب الآجال.
سيتم البحث عن متزعمي هذا الاحتجاج و كل من شجع عليه ليس لتلبية مطالب الساكنة بل لاسكاتهم عبر الترغيب و الترهيب….و لنا في عبرة من أحداث سابقة على طول جغرافيا الوطن….لا شيء سيتغير…تماما كما حدث بالحسيمة أيام الحراك… الاعتقالات و السجن و لا شيء تغير….
الحمد لله اولا واخيرا ،ادا كان هادشي بصح و تمت الاستجابه الى جميع الطلبات ،فاننا لسنا في المغرب
سبحان الله ،مطالب كان من الواجب توفيرها لكل المواطنين أينما كانوا، وهو دور الدولة والمنتخبين…لكن الفساد يحول دون ذلك ، وأصبح اللجوء إلى المسيرات والاحتجاجات أمرا مفروضا من اجل الحصول على أدنى الحقوق، ياله من وطن.!
راه هذ المطالب تخص سائر الدواوير بالمملكة …. لماذا الذهاب الى الرباط … اين هم المنتخبون و الجماعات المحلية
نفس الفيلم ديال زفزافي غادي يتكرر .. غادي يقلبوا على متزعمي المسيرة و يحاكموهم بتهمة التحريض على تهييج الشعب .. و غادا تبقى منطقة تنغيير مهمشة و بدون اعدادية و طرقات و طبيب
وعود فقط لتهدئة الوضع، أبسط الحقوق : طريق،طبيب،مدرسة.أين الجماعات أين المنتخبون،غابو حتى في وقت الإحتجاج ولم يظهر لهم أثر،أتساءل على مادا تصرف ميزاية هده الجماعات!؟طبعا السيارات الفاهة والسفريات و الحفلات…