قال عبد اللطيف الخمولي، مسرحي وفنان مغربي، إن “زرع المسرح المدرسي” في المغرب “مات”، لكنه “حي بطريقة أخرى”، خارج البلاد.
جاء هذا في الموسم الثامن من برنامج الصحافي بلال مرميد “FBM المواجهة”، الذي تعرضه قناة “ميدي 1 تيفي”.
وأضاف الخمولي: “مسار المسرح المدرسي بذلت فيه جهود كبيرة، ومهرجاناته وصلت دوراتها إلى السادسة عشرة، فيما جاءت المشاركات في مهرجانات عربية بجوائز”، ثم استدرك قائلا: “المشكل مع تغير منهجيات الوزراء (…) إذ همشت جمعية تنمية التعاون المدرسي ولم يبقَ لها دور، مع ‘مدرسة النجاح’، وهو ما أثر على المسرح المدرسي، وساحة الاشتغال فيه”.
وعلق الفنان المغربي على هذا بالقول: “أمور بنيناها وأخذها أناس آخرون في الخارج ويشتغلون بها…”، وتابع شارحا: “التجربة أخذت مسارا آخر، وهو مسار جاء نتيجة إهمال الوزارة (الوصية على قطاع الثقافة)، فـ’الهيئة العربية للمسرح’ راسلتها من أجل شراكة في المسرح المدرسي، دون ردّ، فبحثت عن شريك آخر، كان ‘أصدقاء الجم للمسرح المدرسي'”.
وتساءل الخمولي: “لماذا نضيع مسار أزيد من 18 سنة من العمل والبحث والاجتهاد والتأسيس ليهدم في لحظة واحدة؟ (…) لماذا لا تستفيد منا بلادنا؟”؛ في حين أن هذا العمل حاول تدريب الأطر والأطفال، بمنهجية محاولة إدخال المسرح المدرسي إلى المنهاج المدرسي ليصير مقررا، عبر مراحل، في رؤية لـ”مسرح تربوي تعلّمي تعليمي، يسير وفق المقررات، لخلق مواطن صالح له عين ترى الجمالية، وأذن يعرف كيف ينصت بها”، ويكون في الغد من مرتادي المسارح.
وحول تجربته المسرحية لما يزيد عن أربعة عقود، قال الفنان ذاته إنه رغم تعرف الناس عليه أكثر من خلال فرقة “مسرح اليوم”، التي أسستها الفنانة الراحلة ثريا جبران، إلا أن له “خطوات احترافية من قبل، أولها في إطار جمعية فرنسية مغربية، بعمل باسم ‘ابن الرومي في مدن الصفيح’، أخرجه نجيب غلال، وكانت تجربة احترافية بامتياز”.
وواصل المتحدث ذاته: “انفصلت عن ‘مسرح اليوم’ سنة بعد خروج محمد البسطاوي، بحثا عن مسار شخصي لكل منا، ولو أننا كنا عائلة. وكان آخر عمل لي مع الفرقة هو ‘طير الليل’ الذي أخرجه فوزي بنسعيدي”، ثم استرسل قائلا: “بدأت أشتغل مع فرق في إطار احترافي، وكان المشكل عند المخرجين وشركات الإنتاج، ولا يمكن أن أدق بابهم لأعمل، ولو أنهم يعرفونني، ويشهدون بذلك”، قبل أن يزيد: “بدأت أشك في أن الاشتغال في الوسط الفني يستوجب أن تكون فيك مواصفات تتنافى مع أخلاقك وسلوكك… هذه أمور سيئة لا يمكن أن أسقط فيها، ولا أعمم، ولا أتحدث عن الجميع”.
وحول الظرف الاجتماعي وإشعاعه الفني، قال المسرحي ذاته إنه لا يعتبر نفسه محظوظا، ولكنه يؤمن بـ”القسمة والنصيب”، وهو مرتاح في وضعيته، ثم ذكر: “مازال يمكن أن أعطي وأشتغل، لكن ما ضاع لا يمكن أن أستدركه مستقبلا”.
كما أورد الفنان: “عطاءات مسرح الهواة في السبعينيات والثمانينيات (…) زرعت في العديد من الموجودين في الساحة بذرة المسرح، وكوّنهم أناسُه، وأنا منهم”.
وحول واقع العمل النقابي في مجال الفنون ذكر عبد اللطيف الخمولي أن “ما كان يطمح إلى الدفاع عنه والوصول إليه في العمل النقابي من أجل الفنان لم يجده”، وتساءل: “ما الفائدة من ست أو سبع نقابات في بلادنا لا تحقق شيئا؟ لست ضد التعددية، بل ضد التعددية التي نضرّ فيها بمصالح بعضنا”.
السي الخمولي ممثل كبير مخداش حقو
الخمولي: “زرع المسرح المدرسي” مات بالمغرب.. وتعدد النقابات يضر الفنان الفن كله أصبح عفن يا السيد الخمولي لا زلت أتذكر لما اخرج من المدرسة أطير للمنزل كي أشاهد أفلامك مع عائلتي او أصدقائي ولم يكن هناك في جل الافلام ما يستحيي منه الانسان أما الان اصبحت الافلام كلها تقريبا إباحية في الكلام وفي هيأة الممثل والممثلة تستحيي تفتح التلفاز الله يرحم ايام زمان بكثرة نية البشر الصالحة لم نكن نسمع لا على كرونا ولا على جنون البقر ولا جنون الخنازير ولا جنون البشر الذي أصبح تائها في هذه الدنيا الرجوع الى الله فضيلة
تعدد النقابات يضر ليس بالفنان وحده بل يضر بكل القطاعات ، الولايات المتحدة الأمريكية كانت على حق عندما لم تسمح بتأسيس نقابات في بداية نشأتها وتطورها
في امريكا مثلا…و لكثرة الأفلام و المسرحيات مند اكثر من مائة سنة اصبحت اضن انهم كلهم ممثلين و حتى ان لم يحضوا بالأدوار المهمة و الأساسية فالاشتراك و الممارسة تجعل منهم شعب يمثل ويصبوا داءما ال ما هو ارقى وأصلح لزمانه و مكانه. و هدا اجمل ماهو في الثمثيل. لانه يجسد واقع خيالي نابع من تاليف قصة او رواية او فكرة… بالملموس …و يعطيها طابع واقعي عملي…المشكل في نضري هو اننا نجحنا فقط في الفكاهة و الدراما…البكاء والعويل…لكن يوجد انماط ابداعية اخرى لانجرء على خوض معالمها وتبقى فقط بعض المحاولات المحتشمة تطفو على الأفق. هل المشكل فقط في الإمكانيات المادية…لا اضن! هناك نقص في المكونات الانسانية كالمعرفة والعلوم و الرياضة …التي يجب تداركها. وهدا مشكل التربية و التعليم…فعلا اصبح الان المسرح يدرس في الجامعة …لكن حتى الان لم نرى كفاءات جديدة في الميدان…من يعرقل المسيرة…! ربما ينتضرون افتتاح المسرح البلدي الكبير في مدينة الدارالبيضاء وينتضرون موافقة كورونا…
الفنان خمولي أعطى الكثير للمسرح المدرسي
انا اعرفه جيدا انسان طيب متواضع يعمل بجد
كان عزيز عليا بزاف
تحيه لك اخي عبداللطيف خمولي
اسمه يطابق عليه لطيف جدا
ليس المسرح المدرسي من مات فقط وانما مجالي التعليم والثقافة كما ماتت همة رجال ونساء التعليم والثقافة واغلبهم توجهوا الى مشاريع بسيطة حرفية وتجارية لكسب قوتهم اليومي تاركين الجمل بما حمل
المدرسة المغربية كانت مشتلا لزراعة المسرح وابطال الرياضات وجميع الفنون وتم خنق هذا المشتل لحدالموت
لا تتألم و لا تتحسر يا هرم…فهذا زمن رديء بمعنى الكلمة. زمن التفاهة و الأنانية و الفردانية طغت على كل الميادين. من الأفضل أن ننسحب بهدوء من هذا العالم الرديء و ننتظر الإلتحاق بالرفيق الأعلى في هدوء.
Pourquoi donc on construit des grands théâtres au maroc si il n’y a pas d avenir au maroc c’est une perte d argent fou
المشكل عندنا هو انه لما تعطى الكلمة لاي ممثل او فنان يبدء بانتقاد الوضع في حين ينسى بانه قد شارك ويشارك في تكريس سلبياته .ان واقعنا لم يلد بعد دلك الصنف من الفنانين الدين لا يعتمدون على الامكانات الرسمية وينطلقون بما توفر لهم من ظروف ادا كانوا فعلا يريدون ان يلعبوا دورا ايجابيا في هده الحياة والا ما هو دور الفن الحقيقي الم نقرأ في تاريخ الامم ان الدين كانت لهم بصمة في تغيير التاريخ هم الدين اوصدت في وجوههم الابواب واستطاعوا بفكرهم الوقاد ان يجدوا مسامات من اجل اخراج ما عندهم من تطلعات