في إطار تتبعها اليومي لأداء رجال السلطة وحرصا منها على تقيدهم الدائم بأخلاقيات المرفق العام، قامت وزارة الداخلية بتوقيف خليفة قائد بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، وذلك على خلفية فتح بحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يتعلق بالاشتباه في تورطه بإحدى جرائم الفساد.
وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أنه سيتم تفعيل الإجراءات الإدارية المناسبة في حق المعني بالأمر، وفقا للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، على ضوء النتائج التي ستسفر عنها التحقيقات والمسطرة القضائية.
إسألوا المقدمين عن فساد القياد .
لان المقدمين هم العلبة السوداء ديال القياد
ولماذا وزارة الداخلية تقم بما يجري في مدينة قصبة تادلة حيث اصبحت ملك للباشة والقائد وخلفاء القائد واعوان السلطة حيث اصبحت المدينة المنكوبة مقبرة بالازبال والباعة المتجولين وأصحاب المقاهي المتنقلة واحتلال الملك العمومي والشوارع المحفورة ورائحة الكريهة من واد ام الربيع والرئيس المجلس البلدي والباشة المدينة والقائد واعوان السلطة سوى الرشوة والفساد بالعلال اصبحت المدينة المنكوبة مقبرة ولا من يحرك ساكنا المستشفى متوفر على جميع المعدات ولكن لم تستغل على وزارة الصحة ان تقوم بمراقبة ومحاسبة المسؤول عن المستشفى له عدة الشيكات من طرف الساكنة المدينة في التزوير الشهادات والرشوة والفساد الاداري وعدم الشغل
هادشي اللي كنا نقوقلوه ديما : السلطة بدون أجهزة مراقبة وتتبع لأنشطتها خطر على المجتمع خاصة إذا اقترنت بالفساد.وهانحن بدأنا نسمع أن فلان قائد ، رجال أمن، درك ، قولت مساعدة، البحرية…متورطين في أنشطة فساد، رشوة، تهريب ، مخدرات، هجرة سرية… الوقت ولات خايبة وعلى الحكومة والقضاء يكونوا أكثر تشددا مع من سولت له نفسه استغلال سلطته الممنوحة له والثقة باش يقضي أغراضه الشخصية ويفسد فالعباد والبلاد وما خفي كان أعظم قسما بالله العلي العظيم!
كل المصايب من بناء عشوائي واحتلال الملك العمومي أسبابه المقدمين والشيوخ.
يرجى إعادة النظر في هذه المهنة التي لا يأتي منها إلا المشاكل للقياد والمقاطعات.
حدهم خليفة قائد الشيخ المقدم مخزني أما الوزراء والمسؤولين الكبار معفيين عندهم الحق يديرو مابغاو
كدت اليوم أن أشتكي بعون سلطة مقدم. إنهم يدوسون على حقوق المواطنين. رجال مجرد مفسدون ورشوية كلهم. الدولة غارقة بالفساد ويستلغون جهل الناس
السلطة غائبة بحي التشارك سيدي مومن حي أصحاب المقاهي يرغمون المارة بالمشي بالشوارع مما يشكل خطرا على حياتهم وخاصة الاطفال والباعة المتجولون يتقاسمون ما تبقى منها في غياب نام لاعوان السلطة
لماذا لا نتقدم ويصبح الهاتف هو لمقدم والقمر الاصطناعي هو القائد ،ونطلب ونأخذ شواهدنا الادارية عبر الانترنيت مثل أوربا.علينا أن نقفز خطوة كبيرة فقد تأخرنا كثيرا مقارنة مع ما نمتلكه من طاقات.
واخيرا بيدنا كنفيقو من النعاس الرشوة من المقدم الي الشيخ الي القايد و الخليفة و الباشا الأكثر ضررا في المجتمع انهم المسؤولين المباشرين عن أحياء الصيفح و انتشارها و الآن الدولة تدفع المليارات لتصلح ما افسده خدام الدولة لمادا لا نسألهم علي تراكم ثرواتهم