لم تسمح السلطات المغربية بتنظيم وقفات احتجاجية أمام سفارة فرنسا في الرباط وقنصلياتها في مختلف المدن المغربية، دعت إليها الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، “احتجاجا على دعم فرنسا لجرائم الكيان الصهيوني”.
وبالرغم من أن المغرب شهد سلسلة من الوقفات الاحتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الأسبوعين الأخيرين، إلا أن المنتمين إلى الشبكة الداعية إلى الاحتجاج على سياسة حكومة ماكرون، الداعمة لتل أبيب في الحرب التي تشنها منذ أيام على قطاع غزة، وجدوا أنفسهم أمام تعزيزات أمنية أمام السفارة الفرنسية بالرباط، نفذت قرار منع الاحتجاج الذي قررته السلطات.

خديجة عناني، نائبة رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نددت بمنع الوقفة الاحتجاجية أمام مقر السفارة الفرنسية بالرباط، قائلة: “ندين المنع لأنه غير مشروع، فمن حق أي مواطن أن يحتج على أي سياسة يراها غير سوية بشكل سلمي لا يمس بالأمن العام، ونحن جئنا إلى هنا وليس معنا سوى الأعلام الفلسطيني”.
وقالت عناني، في تصريح لهسبريس، إن منع الوقفة التي تأتي تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي إلى إسرائيل، “منع غير مبرر، ففي الوقت الذي تقدم فرنسا كل الدعم للكيان الصهيوني، نحاول نحن تقديم دعم تضامني فقط عن طريق الاحتجاج على زيارة ماكرون وعلى تصريحاته منذ بداية الحرب على غزة، التي أكد فيها دعم بلاده لإسرائيل بشكل لا مشروط، ونحن نعتبر أن دعم الكيان الصهيوني هو دعم لقتل الفلسطينيين ودعم للإرهاب الذي يمارسه بشكل منظم”.

بدوره، ندد الطيب مضماض، نائب المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بقرار السلطات المغربية منع الوقفة الاحتجاجية أمام السفارة الفرنسية بالرباط، معتبرا أن قرار المنع “يعني أن النظام المغربي اختار جهته، وهي جهة المعتدين على القضية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني، وأكد هذا التوجه بعد توقيع اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني”.
وتابع مضماض في تصريح لهسبريس: “الشعب المغربي قال كلمته في 15 أكتوبر عبر تنظيم مسيرة مليونية بالرباط، وأكثر من ستين مدينة خرجت للاحتجاجات، ولكن السلطات المغربية تمنعنا من وقفة احتجاجية أمام سفارة فرنسا لا لشيء إلا لأننا أمام السفارة الإمبريالية الفرنسية؛ سفارة البلد الاستعماري الذي قتل المغاربة أثناء الاستعمار وقطع رؤوسهم وقام بتصويرهم في بطائق البريد، والشعب المغربي طرد الفرنسيين، وسوف يطرد الصهاينة ليبني الدولة الديمقراطية الناطقة باسم الشعب المغربي هنا”.

سيناريو المنع الذي طال الوقفة التي كان مزمعا تنظيمها أمام سفارة فرنسا بالرباط، تكرر في أكادير حيث حاصرت قوات الأمن عدة أشخاص قدموا للاحتجاج أمام قنصلية فرنسا، وتم إبعادهم من أمام مقر القنصلية نحو الرصيف المقابل لها، دون الإفصاح عن دواعي المنع.
واستغرب الذين توشحوا بالأوشحة الفلسطينية منعهم من الاحتجاج ضد سياسة فرنسا المناصرة لإسرائيل في الحرب التي تشنها على قطاع غزة، مطالبين بتركهم “فقط لنقول اللهم إن هذا منكر، وإن ما تقوم به فرنسا غير مقبول، ومن حق الفلسطينيين الدفاع عن حقوقهم”، كما قال عبد الحق حيسان، عضو الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

وقال آخر جاء للاحتجاج أمام القنصلية الفرنسية بأكادير مخاطبا عناصر الأمن التي حاصرت الوقفة: “واش داكشي اللي دار ماكرون في حق المغاربة خلال الزلزال ساهل؟”، قبل أن يتمم: “نريد فقط أن نقول لماكرون بأن المغاربة، شعبيا ورسميا، ما حاملينوش”، بينما ظل مسؤول أمني يردد أن “الموقف الرسمي واضح في ما يجري في فلسطين”.
وفي كلمة بالمناسبة، قال عضو في الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب إن الوقفة أمام القنصلية الفرنسية تأتي “احتجاجا على دعم فرنسا لبني صهيون لقتل الأطفال الأبرياء والنساء، ولنندد بصمت منظمة الأمم المتحدة والمنتظم الدولي والدول العربية على المجزرة والإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، وهو ما يبين بوضوح سياسة المكيال بمكيالين التي ينهجها المنتظم الدولي”.
لا بد من تبليغ رسائل لفرنسا ماكرون الذي أصبح ناطقا باسم الصهيونية العالمية
فرنسا ماكرون كشفت عن وجهها الخبيث
لقد أصبح واضحا ان فرنسا ماكرون والغرب الظالم وامريكا الظالمون هم محور الشر
لو نظم مرتزقة بولزاريو وذباب الكابرانات مظاهرات أمام سفارة المغرب وقنصلياته في فرنسا هل كانت السلطات الفرنسية ستمنعها!!؟
* ما دامت سلمية ، لماذا يتم رفضها ؟ و رئيسها يتهجم علينا كل حين دون إحترام مشاعرنا .
نحن لا نعادي الشعوب ، و لا نعاقبها بذنوب حكامها .
* فإن كان شعب عنصرياً أو صلفاً ، فإن المسؤولية تقع على مسؤوليه لأنهم أساءوا تربيته .
إن أساء الأب تربية أبنائه ، فالأب هو المسؤول لا الأبناء . أم رفض التظاهر ليس حلاً ، و قد
يحمل في طياته عدة تفسيرات لا حاجة لنا بها . و كل مرغوب عنه مرغوب فيه . لأن سلوكات
الغلام ماكرون كانت غير لائقة ، و ذلك المواطن الفرنسي الذي صفعه ، عرف لماذا ؟
إننا لزلنا مستعرين من طرف فرنسا وهدا دليل واضح على أن المغرب مستقل شكليا
لا أدافع عن فرنسا وإنما أريد فقط أن أعرف ما الذي يجعل هؤلاء يستهدفون فرنسا وليس أمريكا مثلا الطرف المشارك في الحرب ضد غزة بشكل مباشر ؟
باش تعرف بان هؤلاء الذين يريدون التظاهر حصريا أمام القنصليات الفرنسية وسفارتها بشكل حصري أنهم (في كروشهوم العجينة) وعملاء وبيادق يشتغلون لجهة ما، هو اختيارهم فرنسا وتجاهلهم أمريكا التي تشارك فعلا في الحرب ضد غزة
علاش فرنسا وليس أمريكا أو ألمانيا أو بريطانيا ؟
قولوا لينا علاش وسنصدقكم
واش فرنسا تشارك بإرسال جنود على الأرض وحاملات طائرات في شواطئ غزة وذخائر وأسلحة كما تفعل أمريكا ؟
لما تخاصما سمحوا للمغاربة التظاهر أمام سفارة فرنشا…
لما تصالحا لن يسمح للمغاربة التظاهر أمام سفارة فرنشا….
صدق من قال: “السياسة كالبحر فيها المد والجزر….”
اليسار الجدري والعدل والاحسان تحاول ان تضهرا قوتهما في كل مناسبة
الدولة المغربية معروفة بالرزانة، القرار الفرنسي هو قرار سيادي
اللهم لا توخذنا بما فعل السفهاء و إن لله و إن إليه راجعون و لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
صراحة لا استغرب من محاولة بعض الجهات الركوب على مآسي الفلسطينيين لتحقيق غايات جهات معينة تحركهم كبيادق لخدمة أهدافها وضرب مصالح البلاد. فلماذا يريدون الاحتجاج فقط على فرنسا وكأنها هي الدولة الوحيدة التي تؤيد الحرب على حماس؟ الجواب يكمن في التفاصيل وما يجري حاليا في فرنسا بالتحديد من متابعات في حق بعض المنتمين للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين ومحاكمتهم على مجموعة من الأفعال التي تقع تحت طائلة التجريم في القانون الفرنسي.. متابعة أعضاء من الاخوان من قبل قضاء فرنسا يترتب عنه احتجاج من يقتاتون على أموال قطر في المغرب من اسلاميين وعناصر اليسار البائد.
هناك مصالح كثيرة مشتركة بين البلدين لذلك تمنع الاحتجاجات
قرار صاءب .يجب ان لانعطي لفرنسا اي اعتبار .يجب ان يحسوا ويدركوا اننا لم نعد نعيرهم اي اهتمام
بركا غير هدوك الطابورات لي قدام السفارات على الفيزات
يجب على الدولة اعتقال هذه المليشيات التابعة لحماس حيث لاهم لهم سوى التظاهرات والضوضاء والخرجات والفوضى
هل أبناء فرنسا الذين يتقلدون المناصب الهامة في المغرب سيسمحون بمثل هكذا مظاهرات؟ احلمو
ما عندك ما دير معهم هادو تفورماطاو على الاحتجاجات رغم ان اي احتجاج امام سفارة يلزمه ترخيص و هدا في العالم باسره اما أمام البرلمان دير دويرة و ارجع لداركم مكاين مشكل
أغلبية المحتجين في جمعيات تتوصل بدعم مهم من فرنسا و يدرسون ابناءهم بها و يقضون عطلهم عندها و الأخطر من يتخابر مع فرنسا و أمريكا و طبعآ من يعمل لصالحك سيتظاهر بانه ضدك حتى لا يفتضح أمره و يصبح carte brulee قلت الاغلبية و لم اعمم
ما زال الشيوعي لحد الان يحمل الخبز و الاكل في الصاك او محفظة و الصورة أعلاه معبرة
لا يوجد نضال بدون ربح فحتى حماس تتقاضى اموالا طاءلة من أجل حمل الأسلحة
في عدة دول أوربية و في أمريكا الالاف إن لم أقل الملايين من الفلسطينيين عندهم ممتلكات و مشاريع و عدد منهم مليارديرات و لم يهتموا بما يقع ببلدهم و لكن عندنا من ينوب عنهم فالمغاربة حملوا المساعدات في سياراتهم تضامنا مع ضحايا الحوز و هؤلاء يحملون الاعلام الفسطينية في السيارات 4”4
الرئيس عباس يرفض قتل المدنيين ويدعو لإطلاق الأسرى من الجانبين ويعتبر أن أفعال حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني
السلطات المغربية ترفض السماح بتنفيذ احتجاجات أمام سفارة وقنصليات فرنسا. تحركت وصايا وازلام الإستعمار لحماية مصالح ماما فرنسا اين هي معاداتكم لفرنسا إنه النفاق بعينه ولو كان الشعب هو من يحكم لطرد السفير الفرنسي حلل وناقش.
les représentations diplomatiques et consulaires étrangères doivent être laissées en dehors du conflit israel palestine,le gouvernement marocain a bien fait d’interdire les manifs devant elles,le soutien marocain à la palestine doit être dans le calme.
ماكرون اصبح مبعوت الصهاينة الى الدول العربية وليس رءيس دولة .عندما يفرض عليهم ان يعتبروا المقاومة مجموعات ارهابية ويطلب منهم للتحالف للقضاء عليها وهاذا ماطلبته منه اسراءيل
بزاف ديال الناس خاصهم اعرفو ان اليهود والنصارى يتحدون اذا كان العدو هو الإسلام.
المرجو من هؤلاء الجمعيات أن يذهبوا الى بيوتهم و لا يعودوا للشارع، فالركوب على الاحداث بطريقة بئيسة لا معنى له، و الكثير من خرجات عطلت مصالح مواطنين آخرين ليس لديهم حتى الوقت لتوفير قوت يومهم، و أخذ الصور و سيلفيات لضخها في حسابات التواصل الاجتماعي لن تحل مشكل فلسطين، و لا تحملونا نحن كمجتمع مدني مسؤولية تحرير فلسطين، فلنا انشغالات أخرى أهم من قطع الطرقات و الصياح الغير مجدي، و إن كان حس التضامن متجذرا في الجمعيات (التي لم نسمع عنها قط) فبالاحرى التضامن مع أصحاب الرواتب الهزيلة ، فهناك في المغرب من لا يستطيع توفير قوت يومه، أما الركوب على الاحداث فيذكرني بزلزال الحوز ، أين أنتم منه الان، مجرد سيلفيات و صور و استرزاق و انتهى رغم أن وقت الدعم و التضامن هو الآن.
أتعجب للوقت المتوفر لكم للقيام بالوقفات و الاحتجاجات و المقابل الذي تحصلون عليه!!!! بعيدا عن الشعارات فهناك شيء يتم في الخفاء، نحن مغاربة و نعلم سريرة بعضنا.
لا تعطلوا مصالحنا فقد مللنا الشعارات بدون نتيجة.
لا أحد يشك في دعمنا للقضية الفلسطينية، ولكن التظاهر في غير محله. الغرب معروف بدعمه لإسرائيل لأنه هو الذي خلقها، ولكن نعاتب فرنسا لأن رئيسها زار إسرائيل هذا عبث من طرف هذه الجمعيات التي شاخ أصحابها ولم يعد لهم شغل إلا التظاهر ولو بغير مناسبة.
فرنسا متخاف على رسها في المغرب محد ولداتها في دوالب المسؤليه الحكومية
الغاصبون يساندون الغاصبون لن ننسى ابدا
ما عاناه الشعب المغربي ابن الاستعمار
الفرنسي للمغرب من قتل وتشريد والاحتجاز
لابنائنا الى ان تم طردهم بعد ان لقنتهم
المقاومة عدة دروس فى الجهاد والقتال
والدفاع عن الوطن لن ينسوها ابدا
راه باقيين مستعمرين من فرنسا و مازل يضحكون على الشعب ان الدولة مستقلة عن هذا الكيان منبوذ لنا الله