أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
27
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:48
يحيى الفخراني يبلغ عمر "الملك لير"
-
05:25
عقار يطيل حياة مرضى سرطان المعدة
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
لنا بحرين ولانأكل من الحوت إلا السردين لأن ثمنه في متناول المواطنين لكنه أصبح جد مرتفع بفضل السياسيين الذين لا يكثرتون للمواطن ولا يهتمون بمعاناته.
سؤال بسيط جدا لقد تتبعنا قصة الشاب المراكشي واستمعنا لخبراء وأطر في وزارة الصيد والكل يؤكد على أن الموضوع يحتاج لإرادة حكومية أولا وأخيرا والسؤال البسيط جدا لماذا لا تقوم الحكومة بنفس الطريقة التي قام بها الشاب المراكشي تشتري مباشرتا من السفينة وتوزعه على الأسواق وتحدد ثمن بيعه في محلات البيع بالتقسيط أو كما تفعل موريتانيا تحدد كمية كافية لأسواقها وتتعاقد مع شركات للتوزيع عوض كثرة المضاربين
هل إذا لم تأكلو السمك لمدة أسبوع أيها المغاربة ستموتون ؟؟؟؟؟ نحن المستهلكين بجهلنا من يرفع الأثمان و نزيد في غلاء الأسعار
دبا هادي بلاد الحوت ما كتسمع غير 120 درهم 140 درهم 180 درهم او الشفارة عندنا كيصدرو الحوت للخارج ، والمواطن مسكين يمشي يموت ، والشناقة والشفارة كيقول لك هادشي جاي من الفوق ، بغيت نعرف كلمة جاي من الفوق ، شكون هادو لي آمرو من الفوق ، كيبيعو ويشريو في المواطن
هل من المستحيلات إيجاد حل وضوابط لهؤلاء بما يسمونهم الشناقة؟
وهل السلطات عاجزة عن ردعهم أم أن هناك أيادي خفية وراء ما يقع في الأسواق سواء السمك أو الخضر وحتى الفواكه
شهر التغلاق والنفاق والزحام ولغلا في الأسواق ولي نعس مافاق ومشا فيها لي تاق
الحل للقضاء على جشع مافيات السمك هو المقاطعة لمدة أسبوع فقط. أسبوع كافي ليعطي النتيجة لان تكلفة تخزيته مرتفعة وهناك انواع لايمكن تخزينها في أماكن باردة مثل سردين. المقاطعة لمدة أسبوع
والله العظيم عاد خديت الكروڨيت من أمام سوق الجملة للسمك اليوم بالدار البيضاء بثمن 75 درهم،لو دخلت إلى سوق الجملة لاخذته ب 60 درهم،لكم الله يا الشفارة
السلام على من إتبع الهدى
على الزبائن أن يُقاطِعوا جميع باعة السمك في المدينة إلا البائع الذي عرض السردين ب خمسة دراهم
والسلام على من إتبع الهدى
كاينة الفلوس في البلاد …الناس كتشرب كاين الطلب….
هل إذا لم تأكلو السمك لمدة أسبوع أيها المغاربة ستموتون ؟؟؟؟؟
لو كنا نحن أناس فيهم ذرة ضمير لنزل ثمنه إلى أدنى مستوياته. الحل هو المقاطعة.
هذا الربورتاج من السوق المركزي بالدارالبيضاء…
باعة السمك -بالمارشي سنطرال الذي نراه في هذا الفيديو- يربحون في مبيعات الأسماك أكثر من مائة بالمائة….
على طول السنة وحين يُباع السردين مثلا في اسواق أخرى بثمن 12 درهم يبيعونه ب 20 درهم أما الاسماك الأخرى و القشريات فهذا كلام آخر…..
سمك التونة اليوم يباع بأحد أسواق الحي الحسني ب 70 درهم للكيلوغرام فالسوق المركزي يُباع ب 140 درهم للكيلوغرام…
اللهم إن هذا لمنكر….
يجب مراقبة أسعار تُجار السمك بهذا السوق مراقبة صارمة…
راه فالحقيقة داييرين اللي بغاو بدون حسيب و لا رقيب….
كيشريوه من المرسى ب 3 دراهم و يبيعوه ب 30 درهم ما هذا الاحتيال
كذوب ، السمك ديما موجود و الثامنة خاصهم الحبس هاد الناس
من مصادر موثوقة السمك ديما موجود و الثامنة موحدة ما كاطلع ما كتنزل
السفارة ما تقاو الله حتى ف المسكين
خليه يخناز
أنا لا أثق بكلام هاذ التجار لان الأغلبية يزيدون في الثمن و من جملتهم البائعين الصغار فالقليل منهم يبيع بثمن مخفض و يراعي للمواطن الضعيف، هاذ الشي لازم يوضع له حد لان هذا دور الحكومة لازم أنها تتدخل و تضبط الاسعار في السوق و تحد من الوساطة و السماسرة لازم الحكومة ان تخصص لجنة لضبط هاذ التلاعب في الاسعار ! فانا اعيش في اروبا منذ السبعينات و أسعار البيع تكون ثابتة للمستهلكين لان الحكومة تراقب الأسواق و حتي البلديات لهم دور في مراقبة الاسعار و ثمن الاسعار لازم يكون محطوط علي المنتوج لكي يكون واضح للمستهلك و إلا يتعرض البائع الي غرامات مادية. فلا يعقل ان بلدنا فيه جوج بحور و المواطن يدفع ثمن باهض لشراء سمك مثل السردين
السماسرية ذلك الفيروس القاتل الذي ينخر جيوب المواطن امام اعين الحكومة .التي تلتزم الصمت لسبب يدعو للشك . هذا الشاب بما انه خلق ضجة فهذا يؤؤكد شيء واحد الكل يعرفه
الغلاء والوباء وقلة الحياء، أمور من بوادر الفساد الذي يؤدي إلى سخط الله، فليراجع كل واحد منا نفسه، مسؤولين ومواطنين قبل فوات الاوان، وما سُمي المسؤول مسؤولا إلا لأنه سيقف أمام الله ويُسأل ! اتقوا الله في هذا الشعب!
مسخرة كبرى تظهر إلى أي حد لا أحد تهمه أوضاع المواطن المعيشية الصعبة، وتُرك وحيدا يتصارع مع مافيا الرأس المال الذين ليست لهم غيرة لا على الوطن ولا على المواطن. أغلب السلع تباع في أسواق الجملة بأثمنة بخسة، لكنها تصل إلى المواطن بأثمنة خيالية بعد أن يتضاعف ثمنها خمس مرات أو أكثر (الخضر والفواكه اللحوم والأسماك مثلا) و هذا بسبب جشع المضاربين والشناقة و بسبب عجز بل وغياب لدور السلطات في ضبط الأسواق و حماية المواطن الحلقة الضعيفة في هذه السلسلة،أما قانون العرض والطلب فهو بريء أمام المافيا. و هذا ظلم عظيم. الوضع لا يبشر بالخير نتمنى من الله السلامة
كل ما حز في نفسي إلا يوجد مسؤول غيور ونزيه في البلد ليتدخل في قضية عبد الاه بائع السمك او كل المسؤولين متواطئيين على الشعب
الاثمنة أمريكية في جميع المواد الغداءية اما الأجور فلا مجال للمقارنة
واش هاد المسؤولين زعما ماباغينش يعيقو
الأجور هزيلة ؤالمعيشة صاروخية.
المشكلة في البشر هو من يتهافت على شراء السمك وكثرة الطلب تأذي لإرتفاع صاروخي للسمك بواسطة الشناقة. الله يرحم آبائنا أيام زمان وجبة الفطور كانت بسيطة والكل فرح ومسرور.
المواطن هو السبب! المواطن بيده أن يخفض الثمن! المواطن بيده الحل لكل مشاكله!
السمك اصبح غير صحي ملوث بالزئبق الناتج عن محركات البواخر والطائرات وكذلك دقائق البلاستيك وزيد كذلك حشاكم البول والخرا ديال الباشارلي كيتلاح في البحر …لحم الدجاج والديك الرومي احسن
كل من يبيع الأسماك بثمن جد مرتفع و هو يعلم عن ذلك نطلب الله ان ينزل عليه غضب الدنيا و الآخرة و ينزل عليه الكساد
المواطن هو المسؤول الأول و الأخير على الغلاء
متشريش و غدي يرخاص
متشريش و غدي تنوض البلبلة على السماسرة المتسببين في الغلاء
قانون العرض و الطلب يجب ان يقنن بالثمن الأعلى و الأدني لا ان يترك للمظاربين كما هو الحال .