الصيام عند الهنود الحمر

الصيام عند الهنود الحمر
الجمعة 27 يونيو 2014 - 12:41

بعدما قرر أعضاء حركة “مالي”، و هو الاسم الذي تحمله إختصارا “حركة بدائل للحريات الفردية”، تجديد النقاش حول قضية الحريات الفردية، و تحديدا عبر بوابة الحق في الإفطار من خلال ندوتهم الصحفية التي عقدوها بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مؤخرا، وجدتني مُسْتَفَزا، بمعنى دفعني للبحث عن ماهية الصيام و تاريخه قصد محو أميتي و الوصول لخلاصات أعمق من التي يجرنا اليها تقزيم النقاش سواء كان هذا التقزيم مصدره دعاة الإفطار أنفسهم أو أصحاب التعليقات الذين يكتفون بتعليق على الموضوع من قبيل “إذهبوا الى جهنم فلا مكان لكم على أرض المغرب المسلم..”.

بهذا الحافز و دون كثير وقت و لا كبير عناء وجدت أن الصوم كان عند الهنود الحمر، بأمريكا اللاتينية، “شعيرة” لتحقيق الرؤية الروحية و كان عند شعب “الفنك”، معتنقي الديانة الشامانية بسيبيريا، رغبة في الشفاء من الأمراض و تطهير للروح و السيطرة عليها.

أما الصوم عند البوذيين فكبح للشهوات و تحقيق لأعلى درجات الصفاء الذهني. بداية الشهر الرابع من السنة المصرية كان المصريون القدامى يصومون ستة أيام عند إنحباس مياه النيل في الصعيد و قد استمرت هذه العادة فسميت بـ”الستة أيام البيض”. صام البابليون تكفيرا عن خطاياهم و طلبا للمغفرة أما الهندوس فيصومون قبل زيارة المعابد و استعدادا للأعياد.

استعمل الصيام في الحضارة اليابانية القديمة سبيلا لإذلال الطغاة و من هنا تطورت فكرة الإضراب عن الطعام كوسيلة للإحتجاج السياسي أما سقراط و فيتاغورس و غيرهما من العلماء و الفلاسفة فقد استعملوا الصيام وسيلة للوصول لذروة الفعالية الذهنية.

حافظت الديانات السماوية على طقس الصوم بتجلياته الصحية (نفسية و بدنية) و تجلياته التعبدية فأصبح الصوم في الديانة اليهودية هو الإمساك عن الأكل والشرب ولم يفرض عليهم كتابهم إلاّ صوم يوم واحد، كما ورد في عهد “اللاويّين”. يصوم المسيحي بناء على محبته لله ورغبته في التقرب منه والتذلل والانكسار أمامه طاعة و يقترن صيامهم بالصلاة كما ورد عن النبي دانيال في “سِفر دانيال 9: 3.”.

لم يشد الإسلام عن هذه القاعدة بل اعترف بها كممارسة إنسانية قديمة من خلال ما جاء في الآية 183 من سورة البقرة التي تقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. مع التسطير على عبارة “كما كُتِبَ على الذين من قبلكم”.

عندما غدت الولائم، في عصر النهضة، علامة من علامات الوجاهة في إيطاليا حث “لودفيگ گارنارو” الناس على الصيام و كتب قائلا: يا لإيطاليا اليائسة ألا ترين أن شهوة الطعام تقودك للموت أكثر من أي وباء أو حرب مدمرة.

أما نابليون بونابرت فقد فرض، إبان احتلاله لمصر، الصوم في المستشفيات كوسيلة لمنع العدوى و انتشار الإمراض و قبل ذلك كتبه أطباء العرب في وصفاتهم لعلاج “السيفيليس” و “الجذري” قبل أن يصفه إبن سينا حلا لكل الأمراض المزمنة.

الصيام إذن ملك للإنسانية، وثنيون و موحدون، مؤمنون و ملاحدة و لا أدريون، فلاسفة و أميون. منهم من صام ليصح و منهم من صام للتكفير عن الخطايا و منهم من صام للتقرب لربه و منهم من صام ليلامس أعلى درجات النقاء الذهني.

من حق الناس أن يصوموا كما صام أجدادهم..

و من حق الناس أن يفطروا.. كما دعا بعض الأحفاد

دعوا الله، معددا للحسنات كما السيئات، وحده لا شريك له.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

60
  • أمازيغي ملحد مرتد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:13

    أنا متفق معك.

    الأديان صناعة بشرية فعلا.

    والصوم كالصلاة وترديد العبارات اللغوية المقدسة بالسجع والقافية كلها جزء من الإبداعات الإنسانية.

    لا بأس أن يأكل الناس أو يصوموا أو يعبدوا آلهتهم وأنبياءهم وأولياءهم.

    المشكل يبدأ حينما يفرضون ذلك على المجتمع بقوة. فيصبح الأيمان إجباريا والصلاة اجبارية والصوم اجباري والتدين اجباري ولباس لباس معين اجباريا واحترام الافكار الدينية اجباري.

    الدين يحمل بذور الاستبداد لأنه يحمل أفكارا مطلقة مقدسة لا تناقش.

    وهذا هو سبب الاستبداد.

    حذار من كل من يقول أشياء مطلقة لا تناقش.

    الشيئان الوحيدان المطلقان اللذان لا يناقشان هما:

    – الحق في الحياة
    – الحق في الحرية الفردية

    ما عدا ذلك يجب ان يكون نسبيا قابلا للنقاش وإلا ظهر الاستبداد.

  • عبد الله
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:33

    من حقهم ان يفطروا دون اثارة مشاعر المسلمين في بلدهم المسلم، لانهم هم الاستثناء. فغير المسلمين من النصارى يراعون هدا الامر فيحترموننا في بلدنا و في بلدانهم لكن بنوا جلدتنا لا يفعلون. يحذون حذوهم في الافطار ولا يحذون حذوهم في الاحترام…عجيب امرهم

  • مغربية
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:34

    جيد ايها الكاتب هذا هو المراد
    يبدوا انك خرجت من جهلك و عرفت ان الاسلام نقل رمضان عن ديانات وثنية بوذية و فرعونية و حرانية.
    لكن الفرق بين هذه الديانات هي انها لا تقتل من اختار ان لا يصوم و لا تحكم عليه بالسجن 6 اشهر.
    كما ان الصيام في البوذية صحي مقارنة مع الصيام في الاسلام لانه يحترم الشروط الصحية:
    -يسمح بشرب المياه
    -يسمح باكل قليل من الارز خلال فترة الصوم
    و هذه عبقرية لان الهدف هو التقليل من الاكل و ليس حرمان الجسد كليا من الطاقة هل الصيام الاسلامي يسمح بتحقيق أعلى درجات الصفاء الذهني؟
    المسلمون يصبحون ابطال العالم في المصارعة و الشجارات و الخلافات الزوجية و حوادث السير و الحرائق المنزلية في رمضان . فعن اي صفاء ذهني تتحدث؟

    ثانيا:منطقك في تبرير فرض الصوم و الاسلام على الناس عجيب و كأنك تريد ان تقول لنا ان كون "دانون " لديه فوائد صحية اذن من حقنا ان نفرض على جميع المغاربة اكل دانون و من رفض عقوبته 6اشهر.
    طيب هناك دراسات تثبت ان لحم الخنزير مثله مثل رمضان لديه فوائد صحية شرط عدم الاكثار منه مثله مثل باقي اللحوم الحمراء, هل هذا معناه ان الاسلام اخطأ في تحريمه؟

  • الفقير الحقير
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:42

    شكرا لك ايها الفاضل .. من صام يصوم لربه … ومن افطر فحسابه مع ربه
    من كان يخاف على صيامه من ان يفطر بعض الناس امامه فما قيمة صيامه ؟

  • elias
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:45

    شكرا للمقال الجيد الاستاذ البلغيتي. انه حقا لا توجد قطيعة مطلقة بين الافكار و الثقافات. فكل جديد يبنى على ما هو قديم.

    لكن الامر الخطير هم اتباع الكهنة و الذين سنقرأ تعاليقهم بعد قليل سيصفونك بكل الاوصاف و سيقومون بانزال كبير على هذا الموصوع.

    الشعوب المسكينة اصيبت بمرض خطير اسمه افلونزا قريش.
    المرجو النشر يا هسبريس، لا ارى مانعا في الحجب.
    شكرا كذالك للاخ كدار و كاريكاتراته الشيقة.

  • الاضراب عن الطعام
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 13:54

    نوع آخر من الصيام وهو الصيام احتجاجا على الظلم او ما يسمى في القاموس القضائي الاضراب عن الطعام

  • صاغرو
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:05

    شخصيا لا يخيفني رمضان ومن كثرة العمل كنت أتمنى لو ابتعد الفطور ساعة أو ساعتين، أتذكر أنني كنت أصل مسكني مع الآذان عاد خصني ندير كولشي
    ما أروع رمضان إذا كنت غنيا وتتوفر على خادمة في البيت كلشي كيتحط ليك.
    أنا أريد أن أتناول الصيام من زاوية العمل و الصحة.
    لم أسمع لحد الآن أي مفتي أو مجتهد يبطل صيام من يغش في العمل واحد صايم باش يبرر الغش في العمل، وإذا رغب أحد في الجدال معي فأحيله على مكاتب العمل بعد صلاة الجمعة، الصيام عبادة يا ناس من يغش في عمله فلا صيام له بالـتأكيد
    وهنا أتحدى من يزعم أن إنتاجيتنا لا تنقص في شهر رمضان نعم اقتصادنا يفقد التنافسية شهر الصيام، أنا لا أقول أن ذلك بسبب الفريضة ولكن بسبب الناس وخصوصا بسبب مفتيي آخر زمن الذين لا يتحدثون عن الأمر لأسباب نعرفها معهم.
    أناشدكم من أجل الجدية في العمل رغم الصيام حتى يكون ألأجر أجران.
    بالنسبة للصحة وهنا أقصد مرضى السكري و المرضعات والحاملات نحن نعرف أن الإنسان التقليدي لن يقبل إلا بقول الفقيه و لذلك فإن هؤلاء يتحملون المسؤولية أمام الله وأمام الأطفال والمرضى لسكوتهم.
    شخصيا لا أدع الأطفال الصغار يصومون لأن ذلك يفتك بخلاياهم الدماغية.

  • زماح اليمني
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:27

    ما يلاحظ من وجود قواسم مشتركة عند مختلف الشعوب سواء العبادات ام المعتقدات يدل على أن إرث البشرية واحد ،أصله تلك الأسرة الأولى المكونة من أب وأم(آدم وزوجته)
    هذا الإرث عرف تطورات وتغيرات وانحرافات وتصحيحات عبر التاريخ،فمن الطبيعي أن تختلف الشعوب حول الله الذي عرفه أبوها آدم،وحول الطريقة التي ينبغي أن يعبد بها

  • الحريات او الاضطهاد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 14:35

    انت تخرج هده القضية من سياقها الاجتماعي والسياسي ،فالدين يدعون للإفطار برمضان قضيتهم سياسية وليست دينية ،فلا تحدتنا عن الأصول التاريخية والاجتماعية لظاهرة الصيام ،أكانت وحيا متواتر ،يشيع او ينقرض مند ادم ام ،ابداع إنساني صحي نفسانياوبدنيا لبعض الحضارات ،ليست هده هي القضية ،الأشكال هو هل للحريات العامة فئ المغرب حدود ام لا ?وماهي هده الحدود ?والاهم من هدا ،من يضعها ومن يكتبها ?فادا كان من حق بعض التيارات السياسية الدعوة والعمل على الحجر على النساء ومنعهن من العمل او منع الأميات من متابعة بعض الأفلام العاطفية والعفوية ،فمن حق تلك الجمعيات ان لا تصوم يوما واحدا مع تلك الاحزاب،وتختار لها شهرا اخر وتحقيبا زمنيا اخر ،متل الشيعة ،لان دلك اسلام لا علم لنا به،من أراد ان يشدد على نفسه دلك شانه وحقه ،ولكن ليحتفظ بدروسه لنفسه،فالإسلام بسيط وواضح ابسط من كتب الطبخ ،ليس في حاجة لتأهيل او تكوين نظري او ميداني ،ان تطرف الاسلاماويين يدفع بالحداثيين الى التصعيد والتطرف ايضا ،

  • جمال
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:08

    الحمد لله وحده
    وبعد
    لكل منا الحق في البحت .لكن السؤال من يمتلك الحقيقة والصدق فيها..
    ثم من أي منطلق ينطلق الفرد، من أجل البحث العلمي وعن أي النتائج ينقب وما هي خلفيته ثم لمن يحمل حمولته كانت عقائدية، فلسفية، فكرية، أيديولوجية،أوحتى نزوة مزاح ليس لها أي أهداف.

    أنا أدعوك أخي أن تبحث في تاريخ أعمق وأجدر بالأهتمام ..كيف تفهم الأنسان من عهد آدم الى نوح عليهما السلام ..وكيف كان يعيش الأنسان حينها وما هي مشكلاته..بين التوحيد والوجود.؟
    أما الصيام عند الغير المسلمين فهو تقليد لا غير مرتبط بارادته ا(مع التحريف)
    أما الصوم في حقيقته كعقيدة فالأمر يختلف تماما .وفي الأسلام هو تزكية النفس من خلال التعبد والطاعة، وقليل ما نعرف أسراره التي لا تحصى.؟

    تصور أنسانة تصوم من غير الأيمان فهي ليست مسلمة ،لكن وجدت فيه نتيجة كانت مبتغها فعملت بالأمتناع عن الطعام لمدت.حيث كانت تشكو من آلام في المعدة وهي حتى الآن تمتنع عن الطعام كل شهر رمضان،لأنها شوفيت؟
    علينا أن لا نخلط الأمور .العبادات طاعة أساسها التقرب الى الله والتقوى.ولا يخاطب بها الا المؤمن ،وهذا هو الفرق.

    أمر آخر: أين هي حقيقة الديانات الأخرى؟

  • يوسف حسن
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:12

    الصيام إذن ممارسة إنسانية تختلف من ثقافة إلى أخرى. لكن المشكل هو عندما تحاط هذه الشعائر بالقدسية، وتنظم بالقوانين، وتشهر السيوف في وجه من يعتبرون الصيام مجرد خرافة مستمرة رغم ما تخلفه من دمار صحي واجتماعي. صحيح أن كل المجتمعات لها طقوس صيام.. لكن من حق الذين يؤمنون بالعلم أن يطالبوا بإعفائهم من هذه العادة المضرة بالصحة. فغذا سيحل رمضان، ومن يريد أن يعرف حقيقته الصحية فليدهب إلى المستشفيات والمصحات خاصة مصحات تصفية الكلي التي تعرف اكتضاضا في رمضان بسبب عدم شرب الماء. ومن يريد معرفة حقيقته النفسية فليركب في الحافلات ليرى بأم عينيه حروبا مشتعلة بين الناس أو يدهب إلى المستعجلات والكوميساريا ليرى المعطوبين والجرحى بسبب مزاج رمضان العكر. قد يقول قائل أن الناس لا يفهمون..و..و..لكن بما أننا لم نتمكن من التعامل مع الصيام لمدة 1400 سنة، فهو الذي يحمل الخلل، وليس نحن. لأن الوصفة الجيدة في أي مجال تؤتي ثمارها في زمن قصير، أما نحن فكم قرنا صلينا وصمنا، فهل نتحسن أم تسوء أحوالنا. الحقيقة هي أننا كلما ابتعدنا من الدين كلما أصبحنا أكثر رقيا والعكس بالعكس.

  • غير معروف
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:32

    يصومون طوال اليوم، يغشون في العمل، يملؤون موائد الإفطار بما لذ وطاب ولا يفكرون في بؤس الفقراء، بعد الفطور تجدونهم في الشوارع يتحرشون بالفتيات، بل يفعلون ذلك حتى خلال اليوم وهم صيام. مجتمع منافق حد القرف.
    اللي بغا ياكل ياكل واللي بغا يفطر يفطر، مسلمون يتمسكون بالقشور وينسون الجوهر، كيصموا بالجميل وبالطنز على عباد الله!

  • خال ياسين
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:32

    بسم الله الرحمان الرحيم

    يا سي رشيد فاجئتني في نهاية المقال.. الإسلام جاء ليسمو بالإنسانية و يرسم حدودا من تعداها فقد ظلم نفسه.
    أنت تريد أن تقول كل واحد مسؤول عن أفعاله و تصرفاته يوم القيامة فلا داعي لمناهظة هذه الحركة التي تمردت على قانون الله.. لكن أقحمت نفسك في الفئة التي تحب أن تشيع الفاحشة وسط المسلمين من حيث لا تشعر.. لا أعرف تصورك و نظرتك إلى الخطاب القرآني ولكن أخشى عليك أخي رشيد أن تكون اعتنقت خبث الفكر الرديئ الذي وزع مجانا في المؤسسات التعليمية.. يسمونه الفكر الحداثي المتنور، من أين أخذ نوره الله أعلم!
    حتى لو افترضنا جدلا أننا قبلنا بمطالب هذه الحركة.. فإنك يا أستاذ لن تستطيع أن ترد عنا البلاء إذا نزل من رب رمضان كعقاب لنا عن قبولنا للفاحشة و مساندتها و الاعتراف بحريتها أمام العلن، حينها لا ينفعنا قلمك في شيئ ولو ألقيت جميع معاذيرك.. كفانا ما نحن فيه ، لا تزيدونا من فضلكم، أليس فيكم رجل رشيد..
    حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قالوا المناهظين للرسالة هكذا وجدنا آبائنا و آجدادنا.. وكانت نتيجتهم الذل و البشرى بجهنم بئس المصير، فلا داعي أن ترددها علينا الآن…

    تحياتي

  • rachidoc1
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 15:54

    بما أن الله غني عن العالمين، فلن يضيره في شئ من صام أو أفطر أو قام الليل أو نام النهار.
    فلماذا يحشر " العالَمون" أنوفهم في ملكوت الله القادر على كل شئ.

  • Adil
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:15

    بحث مقبول ولكنه خارج نقطة البحث..الموضوع هو اي الحريات في العالم تقبل من اقلية ان تفرض ما ينبذه الاغلبية. ان تجد "وكالين رمضان" في خرابة او مزبلة ياكلون جماعة ليس بالشئ الجديد في بلدنا كنا نراهم جهارا نهارا منذ 30 سنة ولازالو ولم ارى في حياتي احدا يتعرض لهم بسوء بل كان الناس يدعون لهم بالهداية. ولكن هؤلاء يريدن البهرجة و الظهور على قنوات الجزيرة. انا اعرف احدهم كان صديقا لي في المانيا عندما كنا نصوم كان يصوم معنا حتى انه كان يصلي احيانا. ولكنه بمجرد ان عاد الى المغرب عاد الى ما كان عليه. فسؤالي لكل عاقل: لماذا لم يفطر في المانيا بل اختار الصيام?
    تعلمنا في المانيا ان حريتك تنتهي عند بداية حرية الاخرين.

  • ABDOU_ de_ CASA
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:21

    إنك متألق كالعادة يا سي رشيد البلغيتي بمقالاتك المتميزة والمفيدة وبأفكارك النيرة التي يستفيد منها بلا شك معظم قراء هسبريس!
    موضوع شيق ومهم للغاية سيستفيد منه الكثير بالطبع، لكنه سيغيض بعض دوو الأفكار المتحجرة وتجار الدين.

  • amahrouch
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 16:51

    Le jeùne est sans doute bon pour l organisme et est une occasion pour penser à Dieu,méditer et faire en qlq sorte un bilan de l an qui passe.C est l anniversaire du Coran qu il faut célébrer avec piété et bienfaisance.Nous jeùnons pour sentir la faim et penser aux pauvres.nous faisons le Ramadan pour ralentir le métabolisme de l organisme et alléger la fonction de l estomac etc.Or qu est ce nous voyons:l indifférence vis à vis du pauvre,des chats et chiens qui vivent avec nous et qui errent sans retenir l attention.A la rupture du jeùne on avale trois repas à la fois et on faillit exploser la poche stomacale et la nuit c est la fete et les orchestres etc!on pense faire le Ramadan mais en fait on le massacre.Le Ramadan doit etre une occasion de prendre congé de tous les plaisirs et se consacrer totalement au spirituel.Les sunnites et les chiites font fausse route.Allah ihdina

  • احمد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:19

    السلام عليكم اشكرك الاخ البلغيتي جزيل الشكر على هدا المقال الجميل الدي يجسد مكانة الصيام واتره النفسي و الصحي في حياة الانسان عبر العصور اما بالنسبة لمن يريدون الافطار في رمضان فلهم الحق في فعل اي شيء لكن دون اتارة مشاعرنا من يريدون الافطار فليفطر في بيته اما المجاهرة بالافطار فلا لاننا في بلد اسلامي والله سبحانه و تعالى أغير على دينه منا فله سبحانه ان يحاسبكم على ما تفعلون وليس للمسلم سوى النصيحة لكم وانتم احرار فيما تفعلون لكن دون خرق القانون الدي يمنع الافطار في رمضان اما من يدعون مساندة حقوق الانسان و يتشدقون بالفرنكفونية فأقول لهم اين كانت حقوق الانسان عندما تم منع المنقبات من الدراسة ام ان حقوق الانسان فقط في الموبقات ومحاربة كل ما له صلة بديننا واقول لاخواني المغاربة رمضان مبارك سعيد وجعله الله مغفرة لدنوبنا ان شاء الله

  • العقل نعمة عند الإنسان.
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:27

    العقل نعمة عند الإنسان لو عرف بالطبع كيف يستغله جيدا مثلما نرى اليوم مثلا في اليابان وألمانيا والصين والولايات المتحدة والدول الإسكندنافية وغيرهم.

    لو كانت مجتمعاتنا فتحت منذ عدة عقود البعض من هده الحريات الفكرية في التعبير والإنفتاح الديمقراطي والتعددية السياسية الحقيقية لما كانت مجتمعنا العربية والإسلامية تحتل مؤخرة الأمم المتحضرة والمتقدمة ولما كانت تعاني من الأمية والفقر والجهل.
    لو لم يتأخرالمغرب في الإنفتاح الديمقراطي وحرية التعبير لو كنا سنكون في مستوى أفضل من هذا بكثير في المغرب مثل بعض الدول الأروبية المتقدمة أو على الأقل مثل تركيا العلمانية التي فصلت الدين عن السياسة وصارت اليوم تُعتبر أحسن دولة إسلامية على الإطلاق.

  • اصل رمضان
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 17:43

    رمضان هو طقس حراني مارسه الصابئة الحرانيون و هم طائفة وثنية عاشت في بلاد ما بين النهرين منذ ما قبل التاريخ, وكان الحرانيون يعبدون الاله سين اله القمر الذي يرمزه له بالنجمة و الهلال(رمز الاسلام).
    و كان الصابئة يعتقدون ان القمر غاضب منهم عندما كان يغيب في الاسبوع الثالث من مارس من كل سنة بسبب مجموعة الثريا في Taurus(برج الثور) فكانوا يصومون لمدة شهر من اجل عودته فيعد القمر بالرجوع الى دير Kadi حيث يحتفلون بعودته و كانوا يسمون هذا الاحتفال "عيد الفطر" وكانوا يقدمون فيه الهدايا و الذبائح و كانوا يسمون هذه الهدايا زكوتي (منها كلمة زكاة).

    يقول أبو الفداء المختصر في تاريخ البشر ، الجزء الاول ، صفحة 65:

    (الصائبة لهم الصلاة على الميت بلا ركوع ولا سجود ويصومون ثلاثين يوماً وإن نقص الشهر الهلالي صاموا تسعاً وعشرين يوماً وكانوا يراعون في صومهم الفطر والهلال بحيث يكون الفطر وقد دخلت الشمس الحمل ويصومون من ربع الليل الأخير إِلى غروب قرص). و كان الصابئة ايضا يتوضؤون و يصلون على الميت دون ركوع و سجود

    و قد وصل تاثير الصابئية الى الجزيرة العربية في عهد احتلال نابونيدس لتيماء540ْ قبل الميلاد.

  • marocain
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 18:03

    tant qu´on discute un tel sujet, cela veut dire on est pas encore libres!

  • قمر الحرية
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 18:32

    من حق أي شخص الدفاع عن حقه الفردي مهما كانت مرجعيته لكن ليس بتحقير مرجعية من يخالفه بل بما تمليه عليه قناعاته و ما إستسقاه من مناهل مفكريه
    الإحساس بالجوع شيء مؤلم لا يعرف بحقه سوى المعوزين الذين لم يجدوا ما يسدون به رمقهم فمن الإنسانية أن نشاركهم هذا الإحساس حتى لا ننسى أننا ٱدميون

  • Driss
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 18:59

    – rachidoc1
    Pose-toi plutôt la question, pourquoi, les soi-disant laïques, les soi-disant défenseurs de liberté fouinent leurs nez dans la religion
    Et pose-toi surtout la question ,dans quel but font-ils
    tout ce tapage à l'approche du mois sacré.
    Et pourquoi , cherchent -ils, à éloigner nos enfants de l'Islam et l'approcher du christianisme en fêtant la Noël, le saint Sylvestre, bientôt ils vont nous demander de fêter l'assomption et l'ascension

  • وماذا بعد ؟؟؟
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:23

    وما هي الفائدة والمغزى أصلا من الصيام لدى الفرد والمجتمع ومعظم أفراده يصومون منذ أزمنة غابرة لكنهم للإسف لازالوا وكما نعلم جميعا لايحترمون ولا يقدرون بعضهم ولايعطون كذلك قيمة لبعضهم كما هو موجود في المجتمعات المتحضرة.
    مجتمعنا معظم أفراد للإسف يخادعون، وينافقون، يكذبون، يختلسون، يغشون في عملهم وتجاراتهم، يخونون الأمانة، ويخونون أزواجهم ، يشهدون بالزور، يتحايلون على القانون، يرمون الأزبال في الأزقة والشوارع، لا يحترمون قوانين السير، ويكفي ان دولنا الإسلامية تحتل المراتب الأولى عالميا في حوادث السير؟
    لماذا لا نجد هده الصفات السلبية والسيئة التي ذكرت في بعض المجتمعات التي لا تصوم أصلا ، مثل تلك الدول التي يحب ان يطلق عليها البعض عندنا بالدول " الكافرة "؟؟

  • مؤمن موحد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:34

    بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على سيدنا محمد أفضل الخلق أجمعين.و بعد يا للجهالة الجهلاء و الضلالة العمياء دعوا عنكم الدين و شرائعه و أحكامه لأهلها أيها الجاهلون المرتزقون و المتسولون بآيات الله عز و جل على موائد أعداء الملة و الدين و الله العظيم سخط الله و نقمته عليكم تنطق به وجوهكم المسودة المظلمة المكفهرة و العياذ بالله.

  • حرية تفكير
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 19:59

    إلى : 2 – عبد الله
    لست متيقناً من حسن نيتك : تبدأ بـ"من حقهم …" لإوهام المخاطَب بـ"ديمقراطيتك السطحية" و تنويمه (إن استطعت!) ليتسنى لك النعث إليه بـصفته "استثناء" وسط أغلبية ساحقة : "المسلمين في بلدهم المسلم" !
    أين هو الحق لإنسان لا تعتبره إلا استثناء لدرجة تجريده حتى من بلده والذي ولد فيه ؟ لا ينقص سوى أن تطلب منه أن يحمد الله لأنك لم تقرر قتله و لأنك قررت فقط أن وطناً برمته مسلماً و السادة المعصومين هم المسلمون وهم وحدهم لهم مشاعر و البلد ليس إلاّ لهم وحدهم والشمس لا تلمع إلاّ بفضلهم ! لا تتعب نفسك لأن الديمقراطية شراب مُرّ على معدتكم، تتقيؤونه من دون وعي لأن طبيعتكم هكذا منذ أن تطفل الدين على المجالات التي لا تخصه…
    أصابتكم الـ"الاسلاموبّارانويا" مماجعلكم ترون العدو المستبد في كل من له تفكير مسقل عن تفكيركم. متى رأيت أو سمعت أن صائماً تعرض للعنف أو التهديد من طرف الذي لا يصوم ؟ … ياسيدي قم بشعائرك كم تحب فقط لا تنسى أن الحر هو من يحترم حرية الآخرين إ إتفقوا أولاً عى ساعة الإفطار و دعوا من لا يحلم بمضايقتكم في القفص وانفردوا لو حدكم بالمكافأة على مراتبكم فى السلم الحضاري.

  • alia
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:21

    الشعائر أمر شخصي بين العبد وخالقه, كالصلاة مثلا ولا يمكن جر من لا يريد ان يصلي رغما عنه وكذلك الصوم وهو اكثر خصوصية بين العبد وخالقه. ولكن مراد جماعة وكالين رمضان ليس الاكل والشرب فلا احد يمنعهم اذا اكلوا و شربوا في بيوتهم , لكن المرفوض هو لغة التحدي التي يريد هؤلاء فرضها على المجتمع فاليوم اكل رمضان امام الناس في رمضان وغدا سيكون هناك مطالب بارتكاب الفواحش علنا ولا يحق لاحد التدخل بحجة "حرية الانسان"وهلم جرا….

  • zorif souss
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 20:30

    الصوم بفضل القوانين و الطقوس أصبح عادة و ليس عبادة ،فعوض تقليص الاستهلاك نلاحظ ارتفاع مروع، تجادبات و شجارات في كل مكان و السب يحطم الأرقام القياسية خصوصا في مدن معينة ،هل هذا هو الورع ؟ حتى بعض الدول تتوعد بطرد الأجانب في حالة إفطار علني رغم أن أهلها أولى بالطرد من جميع بقاع العالم بفعل أفعالهم الدنيئة و المريضة. إن أرقى شيء في الإنسانية هو التسامح و قبول الآخر كما هو .أما بينه وبين ربه فهناك الحساب. رمضان كريم.

  • mohamed
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 21:28

    On dit souvent que toutes les religions monothéistes ont le meme Dieu,mais alors pourquoi Dieu aurait crée 3 religions?Ce n'est pas Dieu qui a crée les religions mais les hommes.Et les différences entre les religions sont les fruits des différences culturelles et de l'évolution de la pensée.Pour ma part,je peux dire que je ne suis pas athée.J'ai des croyances entièrement personnelles,et je n'ai pas besoin d'une religion pour avoir des valeurs.

  • driss benfassi
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 21:52

    لم يشد الإسلام عن هذه القاعدة بل اعترف بها كممارسة إنسانية قديمة من خلال ما جاء في الآية 183 من سورة البقرة التي تقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. مع التسطير على عبارة "كما كُتِبَ على الذين من قبلكم".

  • amar
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:12

    ت علمواكيف تصومون لان الصيام عند عامة الناس هو الامساك عن الاكل الصيام اوله رحمة ووسطه مغفرة واخره عتق من النار ولا يتحقق هذا الا بصيام جميع الجوارح والاكثار من النوافل والصدقات والصبر عن الاذى وعدم الافراط في الاكل عند اذان المغرب او عند السحورلكي لا يتثاقل الصاءم بالاكل فيفقد نشاطه والاهم في الصيام عندنا نحن المغاربة هو صيام اللسان فلامساكعن الاكل اهون من الامساك عن الكلام الفاحش والغيبة والنميمة الذي بات عندنا شيئ مالوف وعادي حتى داخل المساجد فنعم الصيام لا تعد ولا تحصى

  • Dance avec les loups
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:21

    الأيام البيض من كل شهر وليست من كل سنة
    لاحظ انك تهتم بالجانب المادي للصوم وهو الامتناع عن الطعام والشراب لمدة زمنية محددة لكن اين الصوم الروحي وباقي الجوارح الذي أتى به الاسلام ؟
    يقول رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة ان يترك طعامه وشرابه)
    ارى الحديث واضحا في الاهتمام بالروح قبل تعويد الذات على تقبل الجوع والعطش في شهر مخصوص انزل فيه القران وهذا ما يفسر الفرق بين (فرض عليكم الصيام كما فرض على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات) و ( شهر رمضان الذي انزل فيه القران وبينات من الهدى و الفرقان) وقول رسول الرحمة ( فمن كان منكم صائما فلا يرفث ولا يفسق وان سابه احد او قاتله فليقل أني صائم)
    إذن من لم يدع قول الزور والعمل به ومن لم يغير عاداته السيئة التي كان يقوم بها خلال باقي الشهور فلا يصم وان صام فصيامه تماماً كصيام الهنود الحمر

  • رعد
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:22

    حرية التفكير،هذه الجملة التي تخفي تحتها اكوام من الغدر والجحود ،كيف ذاك؟
    ان المقصود بالمغرب دولة اسلامية "ان هذه الامة وبارادتها الحرة ،ومن خلال اجماع (والمقصود السواد الاعظم)افرادها ،ارتضت الاسلام الدين الرباني الذي اتى به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وحيا من عند الله ،دينا ومنهجا في الحياة ،بمعنى القرآن الكريم والسنة المطهرة واجتهاد علماء المسلمين في كل الازمان والعصور هي المرجع الاساسي في حياة هذه الدولة بحدودها الجغرافية وساكنتها البشرية ،وعندما نقول الحياة "نعني بها الدنيا (سياسيا واجتماعيا واقتصاديا) والروح في علاقتها بالقناعات الايمانية التي رسخها الاسلاف في الخلف الى يوم الدين ،هذا سيكون صعبا على افهامك ولن تستطيع استيعابه لسبب بسيط هو انك لا تستطيع منح عقلك ووجدانك حرية التفكير ،التي عنونت بها جملك .

  • mramdn
    الجمعة 27 يونيو 2014 - 22:44

    أحيي صاحب التعليق – أصل رمضان- 21- و الأخت مغربية
    فعلا رمضان في الدين الإسلامي هو مجرد ( كوبي كولي ) copier coller للصيام في معتقدات قديمة قدم الحياة. الله نقل فكرة الصيام عن الإنسان و فرضها على الإنسان.
    ما لا أفهمه عند مناهضي حرية الإفطار هو : كيف أنهم يسمحون لك بعدم الصلاة و لا يسمحون لك بأكل رمضان مع العلم أن الصلاة تأتي في الركن الثاني من أركان الإسلام قبل ركن الصيام

  • احمد
    السبت 28 يونيو 2014 - 00:35

    السلام عليكم اكتب ردي وانا اعرف اني سأجد ردود سلبية كما تلقاها الاخوان السابقين ولعل شخص واحد او شخصين من يعلق بأسماء مختلفة لكن لا يهمني لا اله الا الله محمد رسول الله و رمضان ملكنا و من يفطر سيجد ان شاء الله الرد المناسب من المغاربة كما حصل لمن افطر في المحمدية السنة الماضية وجدوا ردا جميلا من رجال ونساء المحمدية جعلهم يتمنون كما نقول السلة بلا عنب واتمنى أن يظهروا شجاعتهم المزعومة ويفطروا و احيي السلطات المغربية الساهرة على تطبيق القانون و شعارنا الخالد الله الوطن الملك

  • السخافة
    السبت 28 يونيو 2014 - 00:37

    وتستمر مسيرة السخافة و الوقاحة على دين الله.

  • حسن بيزكارن
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:26

    الصوم هو الركن الرابع من أركان الإسلام وهو الإمساك عن المفطرات يوماً كاملاً،والإمساك عن أيَّ فعلٍ أو قَوْل كان. فإن الصيام يعلم الإنسان نوعا من المرونة، حتى لا يتصرف تصرف الآلة وادا رجعنا الى التاريخ نجد فى عهد أبقراط علم الناس بأنه الصيام ينقى الجسم من سموم الأغذية، فإن المواد الحيوانيه تحتوى على مواد دهنية الإكثار منها يؤدى إلى إصابه إنسان بآفات مرضية ومن ثم فالصيام يلعب دور جد مهم في التأثير في تخفيف الأعراض التي تنتاب الأعضاء الظاهرة والباطنة الصيام ليس مجرد عملية إرادية يجوز للإنسان ممارستها أو الامتناع عنها، بل الصيام ظاهرة طبيعية يجب للجسم أن يمارسها؛ حتى يتمكن من أداء وظائفه الحيوية بكفاءة، وأنه ضروري جدًّا لصحة الإنسان تمامًا كالأكل والتنفس والحركة والنوم، فكما يعاني الإنسان بل يمرض إذا حرم من النوم أو الطعام لفترات طويلة، فإنه كذلك لا بد أن يصاب بسوء في جسمه لو امتنع عن الصيام ….والصيام ليس حكرا على الاسلام بل يتواجد في معظم الديانات وأقول كما قال الأخ الفاضل من صام يصوم لربه … ومن افطر فحسابه مع ربه

  • bram
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:34

    لهذا, الثقافة مهمة جداً

    ومعرفة ثقافات الشعوب الأخرى، جيراننا.

    الذي له علم الدين, ولاكن ليست له ثقافة عامة, يعتقد نفسه أنه الوحيد الذي يمتلك الحقيقة, و يصبح متغطرس, arrogant
    يتحدث، ولكن يصبح أعمى وأصم للآخرين…

    ..بالثقافة، نصبح أكثر تواضعا،

  • أبو عبد ربه ، والمنكر؟
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:51

    كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ، صدق الله العظيم ، فلماذا إذن لا تنهى الأغلبية المسلمة الصائمة أولئك الفسقة عن منكر الإفطار العلني في رمضان؟ ما ألمسه من كتاباتك أنك محايد ، يعني لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، لك أن تسكت عن المنكر ، لن يرغمك أحد على ما هو فرض كفاية، لكن بالله عليك لا تنحشر بين هؤلاء وأولئك فهناك مئات الآلاف من المستعدين لتغيير المنكر بأيديهم إذا ما تقاعس أولوا الأمر ، وليعلم من يغامرون بالإفطار العلني في رمضان أنهم يعرضون حياتهم للخطر ، إنتو متعرفوش يعني إيه الصايم ينزل يضرب؟ ذا خطر شديد ، شديد جدا جدا ، على رأي الخسيسي

  • Mustapha Azayi
    السبت 28 يونيو 2014 - 01:57

    "You have your religion and I have my own" The Koran.
    The point here is not the act of fasting itself but the wisdom behind fasting that merits attention. If I see that when you fast you are going to wreck havoc in the land and transgress upon people's freedom by assaulting them and then find an excuse in your fasting, then just fucking eat shit and let people alone. Fasting is for people who understand fasting. Shoveling food 365 days non-stop should be the concern of the one who chooses to embrace that endless glutonous act.

  • حسن
    السبت 28 يونيو 2014 - 02:22

    نحن ياأخي في بلد مسلم اتقي من خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك اتق الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما اتق الله الذي فرض الصيام وقدم النصيحة أو اصمت واذهب استرزق من كلام آخر …خير لك

  • الفاروق عمر
    السبت 28 يونيو 2014 - 02:54

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الدين في الاصل واحد وها قد اعترفت دون ان تدري وكشفت لنا كل شيء ….
    ذكرت الهنود الحمر و الهندوس و البوذيين اتعرف ان هؤلاء كان اجدادهم يعبد ون الواحد الاحد في يوم من الايام حتى اختلط عليهم الحابل بالنابل وتغيرت معالم التوحيد لديهم سبحان الله العظيم هذا دليل دامغ على ان كلام الله في القران الكريم حق عندما ذكر في كتابه الحكيم ان الناس كانوا امة واحدة فاختلفوا …
    لقد بعث الله في كل امة رسولا يحثهم على التوحيد والا يشركوا به شيئا ..
    الصيام حسب اخر البحوث العلمية اكدت انه امر صحي جدا للجسم ويعود بالنفع و الفائدة لناس ..
    اما الاشخاص الذي يردون في الاعلى ويفتخرون بالحادهم اتمنى ان تكون على قدر كلامك هذا يوم القيامة يوم يتخلى عنك قرينك الشيطاني الذي حرمك من رحمة الله الكبيرة و العظيمة التي هي الايمان .
    ان اسوء امر في الحياة هو الكفر بالله تعالى انه خط احمر لك وليس لنا يا اولي الجهل من الناس
    الملحد من شدة عبقريته الفريدة جدا يعتقد انه على صواب لاكن لو استخدم عقله قليلا فقط لعلم ان اجله قادم لا محالة ..
    الافطار العلني قبل ان يكون مخالفا للاسلام فهو قلة ادب واحترام للمجتمع

  • عابر سبيل
    السبت 28 يونيو 2014 - 04:28

    من حقكم الإفطار , لكن : لا تُثيروا غرائز الصائمين (وهم الأكثرية) …
    أليست هذه هي الديموقراطية أليست هذه المباديء الإنسانية الفردية كما تؤمنون بها وتدعونها ؟
    إن الصيام عبادة "سرية" بين الفرد (الصائم) وربه ..
    والله أمر أن لا تُرمى الدمم بالنيات ..
    صم أو إفطر "كل على نفسه رقيب" ..

  • arsad
    السبت 28 يونيو 2014 - 08:18

    نقول دعوا الناس تشرب الخمر دعوهم يدخنون ويقمرون دعوهم يتناولون المخدرات دعوهم يفسدون ويسرقون وينهبون ويزنون ويجرمون كما يشائون دعهم فان الله قد عدد الحسنات كما السيات.
    لا يحضرت الكاتب فالله يقول ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك وحرية الشخص تقف عند احترام حرية الاخر فالبلد بلد الاسلام فيجب ان تحترم مبادئه ولك ان تفطر رمضان اوتزني اوتشرب الخمر في بيتك وهذا هو المطلب الصحيح لا ان نقل للمصلين صلوا وعبدوا ربكم في بيوتكم

  • علمانية
    السبت 28 يونيو 2014 - 11:22

    أرى أنك تجنبت الجواب عن السؤال الجوهري: هل لكل أحد الحق في الإفطار عــــلـــــنا أم لا؟ أما مسألة "الإفطار"، أو، إن صح التعبير و الدقة، الأكل في رمضان، فهي موضوع نافل، أي لا يجب أن يطرح، لأنه يمارس بسرية.
    يدعي المعارضون ل"لإفطار" علنا أن ذلك من شأنه أن يمس مشاعر المسلم الصائم و يزعزع عقيدته، معتمدين في هذا على فصل من الدستور.
    السؤال المطروح هو:لماذا لاتُـزَعزَعُ عقيدة المسلم عندما يرى امراة حاملا، أو مسافرا، أو مريضا، أو غير مسلم …يأكل في رمضان علنا؟
    لا أرى تفسيرا لهذا الرفض، و الحنق و العداء لكل من يأكل في رمضان علنا- دون أن يكون ضمن قائمة المرخص لهم- سوى السادية المحضة: أنا جوعان، عطشان، تعبان، عصبي… لا أحتمل ولا أقبل أن أراك تأكل و تشرب أمامي و أنت مرتاح، وهادئ، , وأنا مستعد أن أتشاجر معك و أضربك، خاصة أن الأغلبية في صفي و أنني أقدر على ذلك، لأنك لو كنت ذا سلطة أو مال، فإني لن أجرؤ على الإقتراب منك، و لو اقترفت فعلا أكبر من الأكل علنا في رمضان.
    لا أرى أدنى روحانية في هذه النفسية و في هذا السلوك. بل أرى فيهما جبنا، وضعفا في النفس و في الإيمان.

  • Araz
    السبت 28 يونيو 2014 - 13:01

    الى 23

    تقولين أنكم تصومون رمضان "تضامنا مع الفقراء الذين يعانون الجوع !! ".

    بدل ان تشاركوا الفقراء جوعهم شاركوهم طعامكم شاركوهم تلك الموائد المتخمة بالإطباق من كل الأنواع و الألوان .

    لنأخذ مثلا الصوماليين المسلمين الذين يموتون جوعا أليس من الأفضل ان تشاركوا معهم طعامكم بدل ان تفرضوا عليهم الصيام و تفرضوا عليهم جوعاً اخر فوق الجوع الذي يعانون منه أصلا؟

    الى الكاتب رمضان هو الحشيش او اللحم فهو لديه فوائد صحية على أشخاص معينين لكنه مضر لأشخاص اخرين مثل المراهقين الذين لا يكتمل نموهم الا في 18سنة و يحتاجون الى تغذية متوازنة و مثل النساء الحوامل و المرضعات دون ان ننسى انه من غير الصحي نهائيا عدم شرب المياه ، فاليوم عن الطعام قد يكون صحيا في بعض الحلات لكن ليس بالامتناع عن الماء يجب فقط الامتناع عن الأكل خاصة في الصيف .

    الرسول لم ينتبه الى خطورة الامتناع عن شرب الماء خلال الصيف لانه صام فقط 9 سنوات في حياته و كانت هذه 9سنوات قد صادفت فصل الخريف فالرسول لم يسبق له ان صام الصيف و شخصيا اعتقد لو صام الصيف لنسخ آيات الصيام و سمح بشرب الماء على الأقل.

  • sifao
    السبت 28 يونيو 2014 - 13:59

    كل طقوس التعبد التي تقام لقوى خارجة عن سيطرة الانسان ، اكانت من الطبيعة او من ورائها ، تكون اما لفائدة ترتجى(الجنة) او لشر يُتقى (النار) ، والصوم يدخل ضمن هذه الدائرة ، طقس اساسه جلد الذات ولحاق الاذى بها اعلانا لضعفها واستسلامها لجباروت ظواهر طبيعية او لوهم مخيف …
    ما يميز رمضان في عقيدة المسلم ، طول مدته وكثرة المبطلات مما يستوجب على الصائم ابطال مفعول كل غرائزه وتعطيل حواسه ، كلما أُستنزف الجسد و قٌهر تقطع النفس خطوة اخرى نحو الصفاء
    الدين في اساسه هو تحطيم لارادة الانسان واعلاء لارادة قوة خارجية تمارس عليه الابتزاز والاستعباد .
    الشهر هو الحد الادنى اللازم للانخراط في جماعة المسلمين اما باقي ايام السنة فكلها صوم لمن يريد ، العلاج الامثل للقضاء على مظاهر الكبت والعوز، اشباع غريزة الجنس لرجل غير قادر على الزواج هو الصوم ، يضل طول حياته صائما على ان يلتجئ الى طرق ملتوية لاشباع غرائزه وفق ما تقتضيه قوانين الطبيعة
    العالم الاسلامي ، وخصوصا البلدان التي يتصادف فيها شهر رمضان مع فصل الصيف ، تتعطل فيها دورة الانتاج ، ويتحول الصائم الى منتظر لاشارة بداية الانفراج ليطلق العنان لغريزة الالتهام

  • مغربية
    السبت 28 يونيو 2014 - 16:08

    الى الرقم 23
    قلتي انكم تصومون لتحسوا بجوع الفقراء:
    – و لماذا يصوم الفقراء؟ الفقراء في الصومال يعانون من نقص غذائي و يحتاجون الى الاكل و ليس الى الصوم.
    – ثم بدل ان تشاركوا الفقراء جوعهم شاركوهم تلك الموائد المتخنة التي تفطرون بها طوال الليل.

    الى 28 – alia
    ما هي الفواحش التي تخافين ان يرتكبها الملحدون؟
    – سبي النساء و امتلاكهن يمينا كما بوكو حرام؟
    – تحديد عورة الامة المسلمة ما بين الركبة و السرة و تجول النساء بصدور عارية كما كان يفعل المسلمون قبل تحريم الامم المتحدة للعبودية؟
    – زواجهم بالطفلات الصغيرات عمرهن 9 سنوات؟
    – زواجهم ببناتهم بالتبني( الكفالة)؟
    – مفاخدتهم للرضع؟
    – تفجيرهم لانفسهم وسط الابرياء طمعا في حور العين؟
    – فتحهم مدن مراكش و اكادير كبيوت للدعارة ؟

    لعلمك اغلب اللادينيين في هذا البلد هم من الطبقة المثقفة ( اطباء و فزيائيين و خريجي علوم احياء و و..) و ما عليكي سوى ان تقارني بين اخلاق المسلمين و بين اخلاق البلدان الملحدة التي تركبون قوارب الموت للذهاب اليها.

    44 – عابر سبيل
    اغلبية المغاربة هم اميين فهل علينا ان نكف عن التعليم حتى لا نجرح مشاعر الاغلبية؟

    publiez SVP

  • alia
    السبت 28 يونيو 2014 - 19:21

    مغربية
    الكل يعرف ان الصيام كان عند الامم قبل الاسلام و هذه لا يجهلها الا من يجهل الاسلام كله.
    كل ما ذكرته لا يمت الى الاسلام بصلة الا <زواجهم ببناتهم بالتبني( الكفالة)؟> فلم احدد معناها , فابحثي عن حجج اخرى تكون اكثر واقعية , ليس كل من يأتي بحماقة يتحملها الاسلام فمن قام بها او قالها فهو فقط من يتحمل المسؤولية.
    اما قصدي من فتح الباب فهو صحيح وانا لا يعنيني ان شخصا لا يصلي او لا يصوم فهي علاقة خاصة بين العبد و ربه,
    ولكن اشاعة الفاحشة هي اكبر من ارتكابها, لان شيوعها يضر بالمجتمع كله, "واذا ابتليتم فاستترو"
    وما هذه المناظر التي تثير الاشمئزاز في الحدائق العامة و المقاهي…..الا بشائر قد بدأت في الظهور . كان لي حوار مع Couple في وضعية محرجة و قلت ان هذا الفعل ليس لائقا في الشارع "تحت بيتنا" فالاجابة كانت نحن لا نضر احدا, وهذا نداء الغريزة, وهذه حرية شخصية, وكلام اخر من هذا القبيل فما رايك انت في هذا الامر؟

  • alia
    السبت 28 يونيو 2014 - 19:56

    فائدة الصيام تكمن في تصفية الجسم من السموم, وتتعداها الى ان تصبح رياضة روحية تسمو بالانسان, حيث يتحدى الصائم نفسه وغرائزه, و غالبا ما يخلط بين الصيام الذي هو ترك الاكل والشرب وبين الصوم الذي هو صوم الجوارح عن السيئات, والمصيبة ان اغلبية المسلمين لا يجمعون بينهما لكي يتضح سموه الاخلاقي حين يقوم بهذه الشعيرة, بل يكتفون بالامتناع عن الاكل والشرب ويطلق العنان للجوارح و للفساد بكل انواعه وهم مصرين انهم "صائمون" …..
    رمضان كريم

  • azoulay
    الأحد 29 يونيو 2014 - 02:14

    إلى 20
    Pour ma part,je peux dire que je ne suis pas athée.J'ai des croyances entièrement personnelles,et je n'ai pas besoin d'une religion pour avoir des valeur

    تحية لك أخي

  • Mustapha Azayi
    الأحد 29 يونيو 2014 - 03:53

    I grew up inside a University campus, that is to say that since we were children, me and my neighborhood friends, were accustomed to see Lennist-Marxist, atheist and communist students always eating Ramadan in the open. And to be honest though I thought that it was kind of weird I always assumed that Every Goat Will be Hanged by its own Hoof someday. However my impression towards those folks who eat Ramadan always seemed kind of strange for I always thought that the anathema of God has fallen upon them somehow. And as children we always thought that since they eat Ramadan then Ramadan will take revenge of them someday. And it wasn't surprising to us that as soon as Ramadan was over we often used to hear of such and such Eater of Ramadan had committed suicide, or such and such Ramadan Eater had been hit by a bus or just kept on failing his exams until he started fasting again. You may laugh at this stuff but it always made sense for us.

  • rooger
    الأحد 29 يونيو 2014 - 08:58

    الصيام الصحي الحقيقي والذي يُستعمل حاليا للتقليل من الامراض هو الامتناع عن الاكل مع شرب كميات كبيرة من الماء طوال القت للتصفية ويمتد من اسبوع الى عدة اسابيع، اما صيام رمضان فهو غير صحي بتاتا بحيث يقوم الناس باغراق معدتهم بالاكل قبل النوم حيث فترة الاسترخاء المعدة ثم بعد ذالك يتم الامتناع عن شرب المياه بشكل خطير خصوصا في فصل الصيف…لايجب الصاق النتائج الطبية للصيام الصحي بصيام رمضان. صيام رمضان بهذه الطريقة ينتج طريقة لارادية سولكيات نفسية غريبة تنفي عنه كذالك تلك المفعة النفسية والتعبدية المرجوة. تلك السولوكيات المثالية والتعبدية في رمضان تبقى مجرد احلام ولن تتحقق ابدا في المجتمع مادام الصيام يتم بطريقة غير صحية واجبارية (بزز)!

  • مغربية
    الأحد 29 يونيو 2014 - 09:41

    الى alia
    اختي انا لم آتي بشيئ من عندي كل ما ذكرته موجود في كتب الاسلام, و كل الدول الاسلامية التي تطبق الشريعة مثل ايران و السعودية تسمح للاب ان يتزوج بابنته بالكفالة, مثلا في القانون الايراني يسمح للاب الزواج بابنته بالتبني ابتداءا من سن 13سنة و للام الزواج بابنها ابتداءا من سن 15.
    و هذا القانون له سند في حديث "ارضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" صحيح البخاري.

    انا نفسي تركت الاسلام بعد ان تركه والدي لنفس السبب بعد ان قال له امام المسجد انه يحق له الزواج بي حسب الشريعة الاسلامية و انه يجب علي ان ارتدي الحجاب في البيت لانني عورة امامه.
    تخيلي معي ان والدي الذي رباني و انا عمري شهر واحد بعد وفاة والدي البيولوجيين في حادثة سير يحق له الزواج بي و انا طفلة صغيرة, اليست هذه هي الفاحشة بعينها؟
    لقد حرمت من ابوي البيولوجيين و انعم علي الله بابوين و جاء الاسلام يحرمين من نعمة الابوة مرة اخرى لا لشيئ سوى لان الرسول حرم التبني كي يتسنى له نكاح زينب بنت جحش زوجة ابنه بالتبني زيد.

    بالله عليكي هل تعتبرين شخصان يحباني بعضهما دون ان يضرا بكي فاشحة و تعتبرين زواج الاب بطفلته قيمة ؟

  • تتمة
    الأحد 29 يونيو 2014 - 10:22

    90\° من شعوب العالم تسمح بالحب دون زواج اين هو الخطر في ذلك؟ الخطر هو الارهاب.و الشباب الذين نراهم في الحدائق العمومية و الشواطئ اغلبهم مسلمون و فيهم الكثير من المحجبات, انا ملحدة و لم افعل ذلك يوما.

    اصلا الاسلام نفسه يسمح بذلك فيما يعرف بزواج المتعة و نكاح السبايا و الجواري, الرسول نفسه كان يمارس الجنس مع جاريته ماريا القبطية دون زواج و لم يتزوجها الا عندما حملت بابنه ابراهيم (راجع الصحيحن و السيرة).

    ودخل بصفية بنيت حيي في نفس الليلة التي قتل فيها ابوها و اخوها و زوجها و هي لازالت عروسا و لم ينتظر انتهاء عدتها( راجع حديث زواج الرسول بصفية كتاب الصلاة باب ما يذكر في الفخذ صحيح البخاري).
    هل تقبلين ان يدخل بكي الرجل الذي قتل والدكي و اخوكي و عريسكي في نفس الليلة؟ انا ملحدة و لا استطيع ان افعل هذا.

    عن أبي سعيد الخدري قال: أصبنا سبيا من سبي أوطاس ولهن أزواج فكرهنا أن نقع عليهن ولهن أزواج، فسألنا النبي – ص- فنزلت هذه الآية : والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم (النساء 24)، فاستحللنا فروجهن". صحيح مسلم

    اليس من الفاحشة ان نقوم بخطف النساء في الحروب ثم نستحل فروجهن و هن متزوجات؟

  • امغار
    الأحد 29 يونيو 2014 - 10:23

    هذا ليس ببحث بل بجمع المعلومات. بما ان كل شعوب العالم تشرب الخمر هذا لا يعني انه يجب علي ان افعل ذالك او انه صحي. السؤال الباقي من من هؤالاء الصائمون سوف يدخل الجنة؟ كل واحد يزعم ان ديانته هي الحقيقة و لو كنت انت هندي احمر لا كنت تدافع هنا عن ديانتك. ماهو الهدف من الله ان يجعل الامر هكذا؟

  • البلغيتى التلمسانى
    الأحد 29 يونيو 2014 - 14:51

    الاستاذ المحترم صاحب برنامج نصف ساعة اشكر ك على ماجاء فى قولكم وحسب الفقاء والعلما ء والفلاسفة الكبار فى نضرتهم وتوسعهم فى الصيام الكريم جزاك اله خيرا على ما جاء فى كلامكم ونشر هذه النضريات فمن تقبلها فهو له ومن رفضها فانت غانى عنم والله الموفق فنحن دائمن فى انتضا ر المزيد من توجيتكم ورمضان كريم عليك ايها العزيز

  • alia
    الأحد 29 يونيو 2014 - 16:02

    مغربية
    الاسلام له كتاب واحد وهو القران وهو المصدر الوحيد للتشريع في الاسلام والسنة العملية هي مبينة لبعض التشريعات حسب ما اقتضته تلك المرحلة الزمنية.واكرر انا لا اخذ ديني لا من البخاري ولا مسلم ولاجميع الكتب الاخرى ما يعنيني من هذه الكتب هو ما توافق مع القران ومبادئه وما تعارض اضربه بعرض الحائط فلا يعنيني في شيء.
    والداك هم فقط من انجبوك "البيولوجيين"فالوالدة هي من حملت وولدت (ارجو ان تفهميني)الذين ربوك يمكن اعبارهم اباء وساعود لهذا الموضوع بالتفصيل لاحقا , وانا اتفهم مقدار صدمتك خاصة اذا لم يخبروك الحقيقة حتى كبرت. ولا يحق الزواج بالكفيلة او الكفيل الا بالرضا والموافقة. وغير هذا فهو اغتصاب او……
    النبي لم يحلل ولم يحرم شيئا بل هذا امر رباني ولا يد له في هذا الامر. زيد لم يتبناه النبي وهو رضيع بل كان غلاما جعله النبي خادما لديه يقوم على حاجياته, لكن الناس عندما لاحظوا حسن معاملة النبي لزيد مع الفارق في كيفية المعاملتهم لخدمهم حسبوه متبناه.
    ماريا كانت زوجته من اول يوم اختلى بها. وقصة صفية لا اساس لها من الصحة. لانها تناقض صريح مع ما جاء في القرآن. يتبع

  • alia
    الأحد 29 يونيو 2014 - 16:55

    مغربية
    يبدوا ان ايمانك واباك كان"قويا" لدرجة ان قشة اغرقته واطاحت به!
    انت تخلطين بين الحب الذي هو قيمة عليا وبين ارتكاب الفواحش علنا كالحيوانات , واذا كنت انت لم ترضي بهذا الفعل فكيف ترضين به لغيرك! زواج المتعة والعرفي هو زواج لكنه غير مكتمل العناصر لاثبات الحقوق.
    انا اريد ان اعرف منك من اين جاء الملاحدة بالاخلاق والقيم؟ ما مصدرها الاول والتاريخي؟ ولا تقولي الامم المتحدة ,
    انت تعترضين على زواج الكفيلة بالكفيل لان الامر حساس عندك فقط, والان من الذي يمنع الملحد من اقامة علاقة جنسية ارادية مع محارمه؟ اخت, ابنت الاخ ….
    فهناك علاقات جنسية ارادية بين المحارم بسبب عدم الاعتراف بالحلال و الحرام وهذه حجتهم(خيرنا لينا)….
    فما رأيك في هذه الحالات التي بدأت بالظهور؟ وما هي الوسيلة التي يمكن ان نقتع بها هؤلاء بان هذا الفعل لا يجوز؟

  • rooger
    الإثنين 30 يونيو 2014 - 08:56

    اولا لا اتخيل شخص يزعجه رؤية كوپل الا ان يكون شخص معقد نفسيا و مكبوتا ويتوق حرمان الناس ما حُرم هو منه. المسلمين الذين يعيشون في اوروبا ويصادفون يوميا هذا في كل مكان ماذا جرا لهم، هل فقدوا اعينهم، هل افلوا راجعين هاربين…يجب دراسة بعض السوسيولجيا لمعرفة ان الكبت يولد الانفجار وما حوادث اغتصابات النساء والاطفال و حتي نبش قبرفتاة في سلا من اجل اخراج جثتها…الا مثالا. الاخلاق منتوج انساني هي من انتجت الاديان وليس العكس. مثلا في عهد ضهور الاسلام انسان لا ديني اراد ان يعتنقه فهو يحكم عليه انطلاقا من اخلاقه هو اي انه يرى ان الاسلام يدعو الى اخلاق هو يراها جيدة… كل انسان يستطيع الحكم على ما هو جيد او لا. من قال ان حالات زنى المحارم عندهم فكر الحادي بل كانو يعيشون حياتهم كمسلمين يصلون ويصومون وفيهم حتى الفقهاء…وتبقى حالتهم شاذة من انتاج المجتمع نفسه، فحتى الوثنيون في الغابات الاستوائية لا يمارسون هذا وهم لايعرفون لا حلالا ولاحراما…المشكلة في اضطاهد الاخر ومنطق الفكر الواحد وقتل المخالف… حتى الحيونات لا تقتل بني جنسها الا المسلمين…يقاتلون بعضهم البعض لاختلافهم في الافكار.

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 14

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع