علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مطلع أن القنصلية العامة للمملكة المغربية في طرابلس الليبية تدخلت على خط مقتل مواطن مغربي في ليبيا، إثر العثور على جثته ملقاة بالقرب من مستشفى شارع الزاوية بالمدينة الليبية سالفة الذكر، حيث كانت علامات الضرب والاعتداء واضحة عليها، ما عكس حجم المعاناة والمأساة التي تعرض لها الراحل، الذي ينحدر من مدينة القصر الكبير، قبل وفاته.
وحسب المصدر ذاته فإن “القنصلية تلقت اتصالاً من ابن الهالك المقيم في إيطاليا للاستفسار عن وضع والده إثر تداول صورة قيل إنها في بداية الأمر لجثة مجهولة، وإثر ذلك تم إيفاد مندوب منها للتحقق من الأمر؛ فتبين أن المتوفى كان مسجلاً لدى مصالح القنصلية، وسبق له الحضور شخصياً للحصول على جواز مرور (Laissez-passer) قصد العودة إلى أرض الوطن”.
وأوضح مصدر الجريدة أن “الجثة كانت تحمل آثار دماء، كما أن التقرير الطبي الأولي المنجز في هذا الشأن يفيد بوجود شبهة جنائية تتعلق بالخنق بواسطة آلة، ما يؤكد أن الوفاة لم تكن طبيعية”، وأضاف أن “السلطات الليبية المعنية ممثلة في النيابة العامة باشرت تحقيقاتها الدقيقة في الحادثة للوقوف عند جميع ملابساتها والحيثيات المحيطة بها”، مؤكداً أن “القنصلية العامة للمغرب في طرابلس قامت بمراسلة وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وإخطار عائلة المتوفى”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “المصالح المعنية ستشرع في إجراءات نقل الجثمان بمجرد استكمال التحقيقات والحصول على التراخيص اللازمة”، لافتاً إلى أنه “تم إشعار الوزارة أيضاً بعدم قدرة العائلة على تحمل التكاليف، لتتم عملية الترحيل على نفقة الحكومة المغربية بناءً على موافقة مبدئية تم الحصول عليها نظراً للظروف الاجتماعية الصعبة للمتوفى”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن “الهالك كان محتجزاً في وقت سابق لدى جهاز الأمن الداخلي في إطار مكافحة الهجرة غير الشرعية، قبل أن يتمكن من الفرار من أحد مراكز احتجاز المهاجرين بمساعدة من أحد الأشخاص، إلا أن الفاعلين المتورطين في مقتله مازالوا مجهولين حتى الآن”، مشدداً على أن “القنصلية تتابع مجريات التحقيق الذي تباشره النيابة العامة ووزارة العدل الليبية، وتنتظر التوصل بملف التحقيق والمحضر الرسمي لتحديد الهوية وتسهيل تسلم الجثة وإعادتها إلى المغرب”.
وفي سياق متصل ذكر مصدر هسبريس أن “القنصلية المغربية بطرابلس تتابع بانتظام عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين الموجودين بمراكز الاحتجاز الليبية الرسمية، بتنسيق مع وزارة الداخلية الليبية عبر دفعات، حيث تم ترحيل دفعتين في انتظار ترحيل دفعة أخرى تتكون من حوالي 100 شخص”.
وأفاد التقرير الشرعي الطبي المنجز من طرف مركز الخبرة القضائية والبحوث، فرع إدارة أبوسليم، التابع لوزارة العدل الليبية، الذي توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخة منه، على جثة الهالك المغربي الذي وجد بقرب مستشفى بطرابلس، بأنه “تم إجراء الكشف الطبي الشرعي الظاهري والصفة التشريحية على جثة ذكر معتدل البنية، قمحي البشرة، في العقد الخامس من العمر تقريباً، في مرحلة نهاية التيبس الرمي، والزرقة الرمية ثابتة على الصدر والبطن والأطراف السفلية”.
وأشار التقرير الطبي ذاته إلى “وجود سحج انضغاطي على الجهة الأمامية للعنق، وكسر بالغضروف الدرقي، وتكدمات منتشرة على الكتف الأيمن والظهر، واحتقان ونقط نزفية بالوجه والأحشاء الداخلية، والوفاة ناتجة عن الخنق بواسطة أداة صلبة مرنة، ما أدى إلى الاختناق وتوقف الدورة التنفسية والدموية”.
“وتكدمات منتشرة على الكتف الأيمن والظهر” السيد كان مربوط و كان يتعدب بالعصى من الضهر اللي كان تيضربو كان واقف وراه
اخي في ليبيا مندو 11 سنة معندو إمكنيات وصول الا ارض مغرب حسبيا الله من 3 اشهر لان نسمع عليه خبرمع اسف
هاذو هوما أغلب المغاربة.. كيفضوا الذل والموت ف بلاد الغير عوض ما ينوض يطالب بحقو ف العيش الكريم ف بلادو.. الفلوس اللي دايرة ف ليبيا كلها ما كتوصلش لنصف مدخيل المكتب الشريف للفوسفاط!
داءما ما يقتل المغاربة بهذا البلد،، إضافة إلى قيام بعض الليبيين الأشرار بسجن المغاربة القادمين إلى ليبيا وطلب الفدية من أهلهم أو قتلهم دون حسيب ولا رقيب والدولة المغربية صامتة صمت القبور،،
أظن والله أعلم أن الذين يعشقون العيش تحت ظلم “حكم الإسلام الإخواني” هم من يذهبون إلى ليبيا ليعيشوا تحت الحكم “الراشد” للإخواني “الدبيبة”. وإلا فمن هو هذا الأحمق الذي يختار ان يهاجر بلده وعائلته ويختيار الغربة في ليبيا التي يفر منها الليبيون أنفسهم، وخاصة الغرب الذي تحكمه الجماعات الإرهابية التابعة للإخوان المسلحين، حيث الفوضى والاغتيالات وانهيار الدولة؟ ومع ذلك نجد بعض المغاربة يهاجرون إليها وكأنها جنة مفقودة!
لماذا لا نسمع بمثل هذه الجرائم والهجمات على مقرات الدولة والحكومة في الشرق الليبي الذي يحكمه حفتر؟
حفتر الرجل العلماني الذي استطاع أن يجعل من بنغازي نموذجاً لدبي شمال إفريقيا: أمن، استقرار، خدمات، ومشاريع ضخمة. فغرب ليبيا الذي يحكمه الإخوان يعيش تحت رحمة الإرهابيين، بينما شرقها الذي يحكمه العلمانيون ينهض. فهل يعقل أن يهاجر مغاربة إلى منطقة تسيطر عليها المليشيات وتنتشر فيها الفوضى؟
إلى الذي يلقب نفسه مرة بسارة ومرة بليلى ومرة بسلوى…
مداخيل ليبيا لا تصل إلى نصف مداخيل الفوسفاط؟
يا جاهل، مداخيل ليبيا السنوية من البترول والغاز هي 25 مليار دولار سنوياً.
والمداخيل السنوية للفوسفات المغربي: 7 مليارات دولار.
عدد سكان ليبيا 7 ملايين نسمة، وعدد سكان المغرب 38 مليون نسمة.
وحتى لو افترضنا أن مداخيل المغرب من الفوسفات هي ألف مليار دولار كل شهر، فهل تظن أن الدولة ستوزع على أمثالك من الفاشلين المكسري السواعد قليلين الدراع وكثيرين الكلام… رواتب شهرية ومنازل و”عيشاً كريماً”؟
أظن أنك جاهل أمي ما قاريش، وتظن أنك ستتمكن من تمرير أفكارك الغبية وسيبتلعها المغاربة.
لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
مافهمتش شي مغاربة غاديين للجزاءر وتونس. وليبيا…..والله منزور هاد الدول ولو سياحة