تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، زوال اليوم الجمعة 26 يونيو الجاري، من العثور على قاصر يبلغ من العمر 13 سنة، والذي كان يشكل موضوع بلاغ البحث لفائدة العائلة بعدما اختفى في ظروف مشكوك فيها.
وكانت مصالح الشرطة قد توصلت ببلاغ حول تغيب الطفل القاصر في ظروف غامضة، وهي النازلة التي شكلت موضوع تدوينات منشورة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد مكان تواجده والعثور عليه بالشارع العام بمدينة أكادير.
وقد أوضحت إجراءات البحث المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أن مغادرة القاصر المذكور لبيت أسرته كانت طوعية ودون أية شبهات أو خلفيات إجرامية.
وجيل طالع غير الله يحفظ، مابغاو يقراو ومابغاو يسمعوا وكيديرو لي قال ليهم راسهم. والمشكل كيسمعوا الكبار عندهم مشاكل البطالة والتهميش والوقت ولات صعيبة اقتصاديا واجتماعيا، واصبح الكل يريد تغيير وضعيته لكن كيف؟ هذا هو السؤال لي خاص المؤسسات ديال الدولة تجاوب عليه بنهج سياسات عمومية في صالح فئات الشعب المقهور
تقريبا في2006 في مدينتي كلميم بعد وجبة الغداء، خرجت لاجلس اما المنزل في الشمس، ليظهر لي طفل مليء بالغبار و يظهر عليه العياء و الجوع، فذهبت عنده وسألته ماقصته، قال انا من مدينة أكادير كنت العب الكرة في الحي و اختطفني بعض الرجال، واخذوني إلى الصحراء، و في الطريق غطو على اعيني لكي لا أعرف أين أنا موجود، وبدأو يسرحون بي الجمال، وفي ذلك اليوم قرر الهرب، وقال لي كان تائها في الصحراء و لا يعرف اي هو، فقلت له انت من اي مدينة، قال انزكان أكادير، أعطيته الغداء، واخذتها انا وأخي وارسلناه من محطة القطار إلى مدينه أكادير، فكان فرحته لا توصف، لكن الآن بعد مرور سنين ندمت اني لم اتصل بالشرطة، كنت صغير في العمر انا ايضا. هذا يدل على أن مزال بيننا تعيش وحوش بشرية لا رأفة و لا رحمة فيها
الحل لهذه الكوارث هو منع العائلات البوهيمية عن الإنجاب. لأنهم لا يعرفون مسار حياتهم.