فرّ حوالي 31 موقوفاً، اليوم الأحد، من مركز احتجازٍ واقعٍ تحت جسر قصر العدل في بيروت، يحمل اسم “سجن العدلية”، بعدما تمكّنوا من تهريب أداةٍ ساعدتهم على القيام بهذه العملية، حسب مصادر أمنية وقضائية.
وقالت قوات الأمن الداخلي في بيان: “الأوامر الفورية أُعطيَت لتوقيف” الفارّين، مضيفة أنّ “التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختصّ” للوقوف على ظروف فرارهم.
وقال مصدر قضائي، طالبا عدم الكشف عن هويته، إنّ “الفارّين من جنسيات عدّة، من بينهم لبنانيون وسوريون وفلسطينيون وأجانب آخرون، وقد هربوا ليل السبت”، مضيفاً: “يجري الآن تحقيق إداري وإحصاء لعدد المساجين وتأكيدٌ لهويتهم”.
من جهته، أفاد مصدر أمني بأنّ المعنيين “قاموا بنشر نافذة حديدية باستخدام منشار أُدخل إلى السجن بشكل سري”، وأشار إلى أنه “من المحتمل أن يكون قد ساعدهم شخص أو أكثر من خارج السجن”.
ويخضع سجن العدلية لسلطة إدارة السجون في لبنان، بعدما كان سابقاً خاضعاً للأمن العام.
Liban ,pauvre Liban ,un pays condamne a vivre dans le chaos .le pays du cèdre a cesse d’être cette petite suisse depuis la guerre civile ,ce qu’on voit c’est un roman de mario puzo ou de grandes familles font la pluie et le beau temps et malheur a celui qui tombe ,vite il sera oublie .de grands écrivains libanais ont senti le roussi et ont préfère immigrer au début du 20 ème siècle laissant derrière ce qui allait advenir .
le liban, la misere est des voitures Americaines pour la police