مُنح كمال داود، الكاتب الفرنسي من أصل جزائري، الاثنين، جائزة غونكور، التي تُعدّ أبرز المكافآت الأدبية الفرنكوفونية، عن روايته “الحوريات” الصادرة عن دار “غاليمار”، وتتناول الحرب الأهلية في الجزائر بين 1992 و2002 المعروفة بـ”العشرية السوداء”.
ونال داود ستة من أصوات أعضاء أكاديمية غونكور العشرة، في مقابل اثنين للفرنسية إيلين غودي وواحد لكلّ من مواطنتها ساندرين كوليت والفرنسي من أصل رواندي غاييل فاي، وفق ما أعلن فيليب كلوديل، رئيس أكاديمية غونكور.
وحصل فاي، في المقابل، الاثنين، أيضا، على جائزة رونودو الفرنسية عن روايته “جاكراندا” الصادرة عن دار “غراسيه”، والمتمحورة على إعادة إعمار رواندا بعد الإبادة الجماعية عام 1994.
العشرية السوداء سببها النظام العسكري الذي انتقم من الجزائريين حين قررو مصيرهم بالتصويت لجبهة الانقاذ فقتل ربع مليون ظلما و عدوانا انه نظام صهيوني هذا النظام الذي سبق ان طرد المغاربة صبيحة عيد الاضحى و استولى على ممتلكاتهم
مآسي الشعوب الأفريقية مادة دسمة لرفع المبيعات ومضاعفة الأرباح داخل المجتمع الفاسد الفرنسي، مع الأسف ..
لماذا سميت بالعشرية السوداء كان عليهم تسميتها بالستينية السوداء لان الشعب الجزائري لازال تحت الإستعمار والاستحمار إلى اليوم هل يعقل ان المساجد تغلق يوم الجمعة بحجة مشاهدة الخردة السوفيتية واغلاق الطرق لاكتر من اسبوع من أجل عرض عسكري لافاءدة منه الشعب الجزائري يطالب بالحليب والسميد وابسط شروط الحياة والعصابة تهدر الملايير من الدولارات على عصابة المرتزقة في تندوف وغالبية الشعب الجزائري لايعرف حتى اين يوجدون
لااعتقد ان حصيلة الضحايا هي ربع مليون جزاءري بل اءكثر من ذلك ثم اثناء ذلك وبعدها جاؤوا من اءتموا النهاية على من تبقى من الشعوب المغاربية والاوروبية وفي كل مكان من الاءرض هناك اءبادات جماعيةوما حدث من طرف النجباء كان مجرد جرس الاءنذار لما يحدث لعل الناجين يحتاطوا اءكثر ويحذروا .
الفرنسيون دائما يشكرون المغاربيين الذين ينتقدون ويحتقرون أصولهم وتراثهم ودينهم وإخوانهم والذين يبايعون ويمجدون تاريخ فرنسا .
لو هذا الكاتب تجرأ على انتقاد التاريخ الكولونياني الفرنسي لتونس والجزائر
والمغرب لما فاز بأي جائزة في فرنسا صغيرة أو كبيرة .
الجائزة لم تمنح للرواية لقيمتها الأدبية ،
الجائزة منحت بدوافع وحمولات سياسية ايديولوجية وتصفية حسابات .
فرنسا لم تمنح جائزة الغونكور للكبير
إدريس الشرايبي .
شكرأ للجيش حمي الجزائر من الدسائس التي كانت تحك صداها الحزائر مستعصية على العداء
مع الاسف العشرية السوداء جاءت مباشرة المصالحة المغربية الجزائرية بين المرحوم الحسن الثاني والشاذلي بنجديد تحت الوساطة السعودية الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله وبعدها تاسس الاتحاد المغاربي ثم دخلت الجزائر في العشرية السوداء الدموية وهذه العشرية هي نقمة للشعب الجزائري ولكنها نعمة بالنسبة للشعب المغربي لانها جعلت العصابة في حرب خطيرة جدا دامت أكثر من 10 سنوات زكانت بالنسبة للمغرب راحة مؤقتة لخدمة الوطن بقسط من الراحة والحمد لله
بعض المعلقين أشاروا للعشرية السوداء لدى بلد الكبرانات. للأسف هنا بالمغرب بقينا منها على حياد و كان يمكن ان نزود نارها حطبا و بنزينا لولا حكمة قادتنا
الان و بعد ان وقفوا مرة اخرى على ارجلهم فان أمنيتنا ان تدوم عشريتهم السوداء قرنا بعون الله و إلا تدر منهم احدا
الشمايت