خاض عدد من أعضاء فرع سلوان للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين اعتصاما مفتوحا مرفوقا بمبيت ليلي أمام مقر الجماعة، ابتداء من الليلة الماضية، احتجاجا على تماطل الجهات المسؤولة في التعاطي الإيجابي مع ملفهم المطلبي.
ولجأ معطلو سلوان إلى فرش رصيف مقر الجماعة، التي اضطرت صباح اليوم إلى إغلاق بوابتها الرئيسية وخصصت الباب الخلفي لاستقبال الوافدين عليها لمنع المحتجين من اقتحام مقرها والاعتصام داخله.
عبد الحليم لمسيح، نائب رئيس فرع سلوان للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين، قال إن “الشكل الاحتجاجي المتخذ حاليا تمخض عن الجمع العام المنعقد يوم الجمعة الماضي، والذي سطر برنامجا نضاليا بشعار “تحقيق الشغل القار مطلبنا الآني، والنضال الجماهيري الواعي ردنا الميداني”.
وأضاف لمسيح: “تلقى الفرع وعودا قبل أزيد من سنتين ولم يتم تفعيلها إلى حدود الآن من قِبل الجماعة، ونحمل المسؤولية كاملة للجهات المعنية بملفنا المطلبي لما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا”.
وشدد المتحدث على تمسك الفرع بـ”الملف المطلبي مع استمرار كافة المعارك الاحتجاجية الأكثر تصعيدا”، مدينا ما سماه “سياسات الآذان الصماء والهروب إلى الأمام التي ينتهجها اللامسؤولون في التعاطي مع مطالب معطلي جماعة سلوان”.
هل هناك من المسؤولين من أصبح يفكر في حلول مشاكل المواطن؟ الوزراء يتغنون كعادتهم بالمشاريع التي هي فقط مصطلحات على ورق.. النمودج التنموي… والمسؤولين الكبار وأصحاب القرار حولوا أنظارنا ونقاشاتنا حول الأزمة مع إسبانيا، وهل المحبس داخل في مناورة الأسد الإفريقي أم لا، وكم صاروخ اعترضت إسرائيل … وفي غفلة وتسلل في المبارات مرروا قانون معاشات البرلمانيين وها هم الآن المتابع لهم في القناة الأولى يرى السرور والبهجة والفرح يغمر وجوههم أمام هذا الإنجاز العظيم الذي يجب ان تتباهى به امام الدول في عز الأزمة الصحية. أما المواطن فما عليه سوى دفع أبنائه صوب إسبانيا وحينها سيتدخلون ليظهروا كأبطال ويتهمون إسبانيا بالإسائة بمعاملتهم. لك الله أيها الشعب.
حبذا لو فعل نفس الشيئ زملاؤهم بالناظور وميضار والدريوش….
رآه كاين مباريات.. بركا من اللعب غي لملقا فين يحط باك ديالو و مقبلا بيه حتا حاجة يمشي لافاك يشد الاجازة و يقو ليك وظفوني
زيدوا في الراحة وتمديد الرجلين. موضة جديدة للتسول لو كان عندكم عقل وارادة لخلقتم عملا شريفا بانفسكم. فاتكم القطار.
لماذا لا تخصص الدولة منحة أو سلفا ب 2000او 3000 درهم شهريا بعد التخرج إلى حين إيجاد عمل يقتطع منه السلف .وهكذا تكون الدولة ضربت عصفورين بحجر واحد .
لن يعودوا كل يوم في الشوارع للمطالبة بالعمل.
وحمايتهم وحفظ كرامتهم لأنهم مستقبل البلاد.
هؤولاء فاشلين من يبحث عن عمل و يريد أن يعمل يجده أرض الله واسعة كفى من التوكل و النعاس
إلى صاحب الرد ملاحظة. لماذا هذا الإتهام المسبق حول هه الفئة من المواطنين كيف ما كان مستواهم؟ فهل تعلم أن البرلماني اليوم أصبح يتقاضى معاشا لم يساهم فيه ولو بدرهم واحد؟ وترك الشعب “شي ينطح شي”
اكثر من 70’/, لهم إجازة في التاريخ والجغرافية او الشريعة او الأدب العربي او الفرنسي او الإنجليزي. وباغي يكون مدير. بحجة الحق في العمل.
تحية نضالية في إطار الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب مزيد من الصمود حتى انتزاع حقكم في الشغل