وضع شاب في عقده الثالث حدا لحياته عبر شنق نفسه بواسطة حبل، بدوار “إيباشريون” بجماعة امهاجر التابعة ترابيا لإقليم الدريوش.
وعثر سكان الدوار على جثة الهالك، البالغ من العمر 34 سنة، معلقة بواسطة حبل مشدود إلى جذع شجرة بإحدى الضيعات قرب منزل أسرته.
وحسب مصدر هسبريس، فإن الشاب لم يكن قيد حياته يعاني من اضطرابات نفسية أو مشاكل معينة؛ ما يجعل واقعة الانتحار غامضة.
وحلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي، التي قامت بمعاينة مسرح الواقعة وتحرير محضر في النازلة؛ فيما نقلت جثة الهالك صوب مستودع الأموات في انتظار استكمال باقي أطوار التحقيق.
رحم الله الشاب الذي لم يكن يعاني من الاضطرابات النفسية والمشاكل العائلية ما يعني انه قطع الطريق وسد الابواب في وجوه المعلقين الذين يدافعون عن الانتحار ويبررونه بالامراض النفسية والبطالة
رحمه الله و غفر له . النفسية مهزوزة نسأل الله اللطف بالعباد.
رحمه الله، ربما لم يشتري اضحية العيد……..
اللهم ارحمه و تجاوز عنه و عنا أجمعين و فرج عن كل مهموم
نتمنى متابعة الواقعة و معرفة أسباب انتحار الشباب فلا يعقل أن تكون دائما الأسباب هي الاضطرابات النفسيه
لو انتحر ابن أخانفوس أو ابن الهامة أو ابن لشقر أوووووووو،لسلطت وزارة الداخلية كل طاقتها للبحث على السبب،ولكن أولاد المساكين وإن ماتوا كلهم فما بكت عليهم السماء والأرض
الاكتئاب هو مرض العصر، نسأل الله عز وجل ان يرحمه ويتجاوز عنه، كثرة الصلاة على سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم تحمي من مرض الاكتئاب
حالات الإنتحار تكاثرت عندم قفلت أوروبا أبوابها بعد موجة الهجرة التي بدأت مع الربيع العربي عرفت تونس و الجزائر و المغرب تكدس كميات هائلة من الشباب الدين لم يجدوا عملا و لا مساعدات إجتماعية حيث أصبحوا عالة على عائلاتهم و أيضا غياب الحرية فردية و غياب السند روحي من رجال الدين حيت يحرمون كل شيء على الشباب .
بعد دلك أتت الجائحة ما زاد الطين بلة حيث مع الحجر و نقس الأكسجين بسبب الكمامة إلى الأزمة الأخيرة في سبتة و مليلية التي كانت المسمار الأخير في نعش الحالمين من شباب تونس و الجزائر و المغرب.
رحمة الله على هذا الشاب الدي عان كثيرا في حاته