ذكرت تقارير إعلامية أن فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية لكأس العالم 2026، المقررة الأحد المقبل، ستتجاوز المدة المعتادة البالغة 15 دقيقة، بسبب العرض الفني الذي سيقام بين الشوطين.
ولم تُحسم بعد مدة العرض، غير أن التقارير ترجح أن تستغرق فقراته ما بين 20 و30 دقيقة.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن، قبل أسابيع، مشاركة عدد من النجوم العالميين في هذا العرض، من بينهم مادونا، وشاكيرا، وجاستن بيبر، وفرقة “كولدبلاي”، وفرقة الكيبوب الكورية “بي تي إس”، دون أن يكشف عن مدته.
وتنص لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) على أن مدة الاستراحة بين الشوطين لا يجوز أن تتجاوز 15 دقيقة، ولا يمكن تعديلها إلا بموافقة حكم المباراة.
وقبل انطلاق النهائي، سيقام أيضا حفل الختام، الذي سيشهد عروضا لكل من لورا باوزيني، ونيكول شيرزينجر، وروبي ويليامز، إلى جانب صانع المحتوى الشهير على “يوتيوب” آي شو سبيد.
كما سيشارك الممثل الأمريكي توم كروز في الحفل، فيما أوضح “فيفا” أن العرض، الذي سيقام على ملعب “إيست راذرفورد” بولاية نيوجيرسي، سيستعرض أبرز محطات البطولة التي أُقيمت بمشاركة 48 منتخبا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وانطلقت في 11 يونيو الماضي.
مدة الاستراحة هي فقط 10 دقائق اصلا
كان افظل المبارات تستمر و الرقص يكون في الدرجات و الدرونات تقدم عرض سينمائي في السماء و سامفونية تعزف في دكة البدلاء حتى تكون مشهد كرة شاملة و يستمتع العالم بالرياضة و الموسيقى و السينما و الرقص في ان واحد
المقابلة ستعلب تحت ضوء الشمس نهارا مع 15:00 بتوقيت نيويورك، و الفلات ايضا نهارا قبل 15:00 .. مونديال كان غريبا عجيبا و شهد امور لم تحدث من قبل .. مثل الغاء بطاقة حمراء باتصال رئاسي و “استراحة شرب الماء” و مبارايات تجرى فجرا و اخر الليل … ايضا من الواضح عدم اهتمام و إكتراث الامريكيون و الكنديون بكرة القدم .. رغم كل التسويق .. حتى أجواء مونديال قطر (رغم صغرها) كانت امثر مونديالية … لذا فيجب داءما تنظيم المونديال فقط في الدول التي تعتبر فيها كرة القدم الرياضة الاولى .. ايضا يجب اخد الاعتبار بالموقع الجغرافي فلا يجب تنظبم المونديال في اطراف العالم بل داخل منطقته المركزية حيث يوجد اكبر عدد من الجماهير اي منطقة الواقعة بين +3 و -1 عن منطقة غرينتش.
20 دقيقة كافية للاعبين للاستراحة، وللمتفرجين في الملعب وعلى الشاشات كيفما كان نوعها.
لماذا لا يقام الحفل قبيل المباراة و الإكتفاء بعرض قصير بين الشوطين !؟
السبب هو الرغبة في إستغلال “وقت الذروة” بين الشوطين لبيع أكبر إعلانات ممكنة
كما يحدث فمباريات كرة القدم الأمريكية و “السوبر باول”
لكن هذا القرار الغبي جداً لا يمكن تطبيقه على جمهور كرة القدم
الذي عادة ما يستغل فترة بين الشوطين للإستراحة و الأكل و الشرب و التحرك
لتخفيف ضغط المباراة
السبب الثاني الذي يجعل هذا القرار غبياً جداً هو إذا توقفت المباريات بين الشوطين
لأكثر من 15 دقيقة، و آمتدت إلى 20 أو 30 دقيقة كما قالوا
فيستحيل أن يذخل اللاعبون مباشرة للمباراة لأنه سيلزمهم إعادة إجراء تسخينات
قبل إستئناف اللعب
لأن إستئناف المباراة بعد 20 دقيقة مثلا بذون تسخينات
سيتسبب بكوارث للاعبين، من إلتواءات و إصابات و تمزقات عضلية
و آلتهابات و غيرها .. بسبب الأداء البذني العالي جداً المطلوب فمباريات القمة !
و بالإضافة إلى ضرورة إعادة التسخينات للاعبين بعد
فالتوقف لأكثر من 15 دقيقة يُخرج اللاعبين من تركيزهم !
هده التغييرات التي وقعت في كاس العالم فتبين ان كرة القدم اصبحت تجارة كما ان عدد المنتخبات المشاركة فهو مرهق بالنسبة للاعبين كما ان الفيفا اقترحت ان يكون مونديال 2030 ب 64 منتخب فلمادا لم يقترحوا ان يشاركوا جميع الدول العالمية المسجلة في جمعية الامم المتحدة كما ان قيمة الاعبين جد باهضة اغلبيتهم لا يستحقون هده المبالغ المالية سواء ثمنهم او اجرهم فارخص لا عب مشهور يتعدى 200 مليار سنتيم وهنا لم تبقى حلاوة الكرة والمنافسة لقد فسدوا كرة القدم بتجارتهم بها
ما يجري في هذا المونديال يعتبر بكل عبثا و استهتارا بكل المعايير و المقاييس و الأعراف التي سارت عليها هذه المسابقة الرياضية العالمية ،إضافة توقفات بحجة hydratation، بينما كانت هذه العملية تتم ضمنيا خلال التوقفات التي تكون داخل المباراة في لحظات التغيير مثلا، فيما الحقيقة من هذه التوقفات المفروضة هي تمرير وصلات إشهارية سواء داخل شاشات الملعب التي أصبحت أكبر اتساعا من رقعة الملعب نفسه و قد تجدب الأنظار ربما أكثر بالنسبة للبعض مقارنة مع مجريات اللعب و هذه في حد ذاتها تسيء إلى اللعبة لكون الحاصل على تذكرة لا ينتظر أن تقدم له وصلات إشهارية بل لمشاهدة المباراة، أو طبعا عبر القنواة التلفزية الناقلة التي تنطلق عند كل توقف للمباراة في نشر وصلاتها المبرمجة. غير أن ما على المنظمين معرفته في هذا المجال أن الإكثار من هذه الوصلات و إدماجها في كل الفترات الزمنية المتقطعة من المباريات سيكون له مفعول عكسي و سيدفع وهذا أمر لا جدال فيه إلى مغادرة المشاهدة تلقاءيا و انتظار انطلاق مجريات المباراة مجددا،و يكفي أن نشير في هذا الباب أنه حتى تلك التعاليق التي تقوم بها بعد الشخصيات الرياضية لا يتابعها سوى القليل
كان حري بهم الغاء الملاعب الغير المغطات والغير المكيفة بالكامل، لايمكن لعب مباريات الاقصاء تحت شمس حارقة ورطوبة مرتفعة. مباراة المغرب ضد فرنسا، لعبت ببوسطن بملعب جيليت الغير المغطى والغير المكيف تحت درجة حرارة 32 ورطوبة بلغت 62 بالمئة. اللاعبون كانوا يلعبون تحت درجة محسوسة بلغت 35 و بالشوط الثاني زادت الرطوبة ارتفاعا.
بمباراة النهائي المرتقب بين اسبانيا والارجنتين في أحدث تقارير الأرصاد الجوية الصادرة لملعب ميتلايف (نيويورك-نيوجيرسي) ليوم الأحد. التوقعات الرسمية والنهائية تؤكد أن درجة الحرارة الفعلية ساعة الانطلاق (3:00 عصراً بتوقيت نيويورك) ستكون 28° مئوية مع رطوبة معتدلة تبلغ 41%، لتصل الحرارة المحسوسة (RealFeel) إلى 28° مئوية فقط. وبالشوط الثاني ستكون 28° مئوية مع رطوبة معتدلة تبلغ 39%، لتصل الحرارة المحسوسة (RealFeel) إلى 27° مئوية فقط. اي اقل ب 8 درجات مئوية من مباراتنا ضد فرنسا.